’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2015\11\01 ]

اي صحافة حرة واي اعلام حر قادر على العمل في ظل سلسلة قوانين خانقة مظلمة مثل التي في قانون الجرائم الالكترونية وقانون العقوبات !؟. .

اقصد هنا الاستراتيجية الإعلامية التي وضعت في عام ٢٠١١ وأقرتها جميع الحكومات من حكومة البخيت الى حكومة النسور ، وقد أقيمت لها احتفالية كبيرة تحت رعاية الملك لانها وضعت بطلب مباشر من جلالته في رسالة وجهت الى الحكومة في آذار من ذلك العام . الخطوط التوجيهية العامة للرسالة تقوم " على قاعدتي الحرية والمسؤولية " في الاعلام ، كما تدعو الى مراجعة التشريعات الناظمة للاعلام لحماية المواطن من الاساءة واغتيال السمعة . " وبما يتماشى مع كوننا في الاردن " وطن حرية وابداع يقبل الرأي الاخر ويحترم التعددية والعدالة وسيادة القانون ".
لقد تشرفت بالاشراف على اعداد هذه الاستراتيجية ، وقد حرصت على مشاركة جميع اطياف المجتمع وفعالياته في اعدادها باللقاءات واستقبال الاقتراحات من الإعلاميين في القطاع العام والقطاع الخاص ، ومن نقابة الصحفيين ولجنة التوجيه النيابية والقضاة والقانونيين المعنيين ، ومركز حماية الصحفيين ، و عمداء كليات الاعلام وممثلين عن المدن الإعلامية والكتاب والفنانون ونقاباتهم الخ ، لأنني أومن بان الحريات الإعلامية لا تخص الصحفيين وحدهم لانها رافعة الاصلاح السياسي والاقتصادي ، وتمثل هوية النظام امام العالم وامام نفسه وشعبه ، في قياسات الحرية والكرامة والحقوق .
الاستراتيجية مثلت الافكار والمبادئ المتعلقة بالحرية الإعلامية التي عبر عنها الملك عبد الله الثاني منذ بداية عهده من خلال محطتين أساسيتين وفي اهم وثيقتين حول هذه الحريات .الاولى - ما ورد في الارادة الملكية بتشكيل اول مجلس اعلى للاعلام في عام ٢٠٠١ . والثانية - الرؤيا الملكية للاعلام التي جاءت في رسالة جلالته الى الحكومة في عام ٢٠٠٣ .
كل هذا المقدمة عن الاستراتيجية ضرورية من اجل ان لا يساء الحكم على ما ساقول ، في ما آلت اليه الحريات الإعلامية من انحدار .. واذا عاد القارئ الى مضمون الرسالتين الملكيتين ، ثم الى مخرجات الاستراتيجية الإعلامية ، سيجد ان البون شاسع بين ما طرح فيهما من توصيات واهداف وبين اداء الحكومات عند التنفيذ .
لا الوم (ديوان تفسير القوانين )عن ما صدر منه من تفسير حول الجرائم الالكترونية ومحاكمة الصحفيين على المادة ١١ منه وليس على قانون المطبوعات . للمجلس كل الاحترام ، إنما استغرب لجوء الحكومة في الأساس الى طلب مثل هذا التفسير !. وكان عليها ان تزيل ( ومنذ سنوات ) كل تناقض او التباس حول القوانين المتعلقة بحرية النشر وذلك من خلال تنفيذ ما التزمت به عندما تبنت الاستراتيجية استجابة لكتاب التكليف السامي لها عند تشكيل الحكومة .
لقد تم تجاهل اهم بنود الاستراتيجية الخاصة بتعديل " التشريعات الناظمة للعمل الإعلامي " .. كان على الحكومة مراجعة هذه التشريعات (وعددها ١٠ ) وتعديلها في فترة لا تتجاوز العام . في مقدمتها قانون العقوبات وتعديلاته رقم ١٦ لسنة ١٩٦٠ ، قانون محكمة امن الدولة رقم ١٧ لسنة ١٩٥٩، قانون جرائم انظمة المعلومات لعام ٢٠١٠ . وان يتم هذا التعديل في العام الاول من جدول التنفيذ . فقد نصت الاستراتيجية بكلمات واضحة على ان الهدف من هذه التعديلات " إيجاد نصوص واضحة تمنع التوقيف والحبس في قضايا المطبوعات والغاء المصطلحات الملتبسة الواردة في التشريعات التي تحتمل اكثر من تأويل وتفسير " وانه " في حال فرض عقوبات يجب ان تراعي مبدأ التناسبية وتقليل الضرر عن حرية التعبير ".
اي حرية تعبير يجري الحديث عنها في غياب مثل هذه التعديلات ؟ اي صحافة حرة واي اعلام حر قادر على العمل في ظل سلسلة قوانين خانقة مظلمة مثل التي في قانون الجرائم الالكترونية ، وفي المادة ١١٨ من قانون العقوبات التي تنص على ان " يعاقب بالاعتقال المؤقت مدة لاتقل عن خمس سنوات من اقدم على اعمال او كتابات او خطب لم تجزها الحكومة فعرّض المملكة لخطر اعمال عدائية او عكر صفو علاقاتها بدول اجنبية ". ( راجع كتاب المتطلبات الدستورية والقانونية للدكتور محمد الحموري ).
وباستثناء تعديل قانون نقابة الصحفيين فان الحكومات سارت على خط واحد معاكس باصدار التعديلات على القوانين ذات العلاقة لهدف التضييق على الحريات وليس حمايتها بحجة وقف التجاوزات وجرائم القدح والذم . قافزة فوق كل ما أوردته الاستراتيجية من خطط تتعلق بتطوير المهنية الإعلامية والصحفية ، والتنظيم الذاتي للاعلام الالكتروني ، ولغيره من القطاعات الإعلامية تحت مظلة النقابة ، ووضع مراقب داخلي في كل وسيلة إعلامية وصحفية ( للارشاد القانوني ) وصولا الى مجلس الشكاوى . وكل هذا ( لو تم تنفيذه ) لا يعطل حق المواطن والمسؤول في اللجوء الى القضاء، لكنه وهذا المهم يخلق بيئة قانونية ومهنية تحفظ الحريات الإعلامية ، بقدر حفظها للحريات العامة للمجتمع والشخصية للأفراد .
ما يجرى منذ سنوات هو توريد القانون بعد الاخر من مجلس الوزراء الى مجلس النواب في خط معاكس تماما لكل توصيات الرؤيا الملكية وبنود الاستراتيجية الإعلامية . النتيجة ما نحن فيه من حال . والحقيقة اننا وصلنا الى بيئة سياسية رسمية منشغلة في كيفية معاقبة من يحلم . فواقع هذه العصر ومستجداته ان الناس يلجأون للاعلام الالكتروني ( في غياب الحريات الحقيقية ) ليفرغوا فيه احلامهم وغضبهم وكوابيسهم ، ومن يلاحق هذه الاحلام يغلب نفسه ويغلب غيره .
العقوبات تكون عادلة وسليمة عندما يكون المجتمع امام فرص مشاهدة وسائل اعلام يجد فيها اجوبة على الأسئلة التي تتردد في عقله وذهنه ، و يرى ويسمع من خلالها الرأي والرأي الاخر حول كل قضية تتعلق بشؤون بلده وشؤون مجتمعه وشؤون معيشته ، من علاقة الاردن بالعالم الى اخبار المديونية والضرائب وما نفذته او لم تنفذه الحكومة من التزامات ووعود ... ان يرى جدلا وحوارا وقد قال الله تعالى " .. وكان الانسان اكثر شئٍ جدلا ". .
لقد دخل الملل الى نفوسنا من اقوال ومزاعم تتكرر بان الحرية الإعلامية في ذروتها بسبب مقال رأي ناقد يكتب هنا او هناك . حرية الرأي في الصحافة كما في الاعلام هي في حق الحصول على المعلومات و نشر التحقيقات وفتح الملفات حول الاداء الحكومي تحت سقف الدستور ومادته رقم ١٥ حول حرية التعبير ، والمادة ١٢٨ التي تنص "على عدم جواز اصدار قوانين تؤثر على جوهر الحقوق والحريات او تمس أساسياتها " . هذه المادة التي تم نقضها ، كما يقول الدكتور محمد الحموري ،في قانون منع الارهاب الصادر في عام ٢٠١٤ الذي يعتبر ان نقد دولة اجنبية يشكل جريمة وهو ما يعيد انتاج المادة ١١٨ المذكورة أعلاه من قانون العقوبات . وبالمناسبة فان كتاب الدكتور الحموري ( المتطلبات الدستورية والقانونية لاصلاح سياسي حقيقي ) هو افضل ما قرأت في مسألة الاصلاح في بلدنا ويستحق ان يكون مرجعية لكل اردني تعنيه هذه المسألة .

طاهر العدوان

دول الخليج : العمق والجدار والاخوة والجوار‎

فضائل ترمب : التحدي والاستجابة‎

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0
Advertisement