فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\11\21 ]

قطعت امريكا وحلفاؤها على الشباب العربي والمسلم كل طريق منطقي يفسر فيه سبب موقفها من اسرائيل الذي لا يخضع لميزان الربح والخسارة

هناك ظاهره دولية واحده مقبوله في هذا العالم رغم أنها غير مبرره قانونيا وسياسيا وانسانيا واخلاقيا . وما زالت هذه الظاهره تتسبب في خلق وتعميم العنف والفوضى والمعاناة البشرية والخلل في النظام السياسي الدولي ، بطلتها اسرائيل .
إن العالم كله بأنظمته وايولوجياته دون استثناء يعتبر هذا الكيان المتمرد فوق القانون الدولي والانساني . ويصمت عن ممارسته ويرضخ لرغباته ، ويطوع قوانينه ويمسخ خطابه ويضحي بمصالحه حين يتعارض واحد منها مع هدف إرضاء هذا الكيان . إن هذا الموقف الدولي العام إزاء هذه الظاهره التي ترسخها وتقودها أمريكا هو المسئول بالدرجة الأولى عن إشاعة اليأس وفقدان الثقة بالنظام الدولي ، والتمرد اللامنضبط في نفوس مئات الملايين من العرب والمسلمين واحرار العالم. فهذه الظاهره الدوليه المرتبطه باسرائيل هي المسئولة عن فقدان الأمن الجماعي ، وعن ظاهرة الارهاب المعاصره
مر الشباب العربي و المسلم في مراحل لقرون عايش فيها الفقر والبطالة والظلم والتمييز والاستعمار، ولم تظهر بينه ظاهرة الارهاب المنظم ولا التطرف أو التعصب الديني ولا استخدام الدين ، ولم يستحوذ على نفوسهم كره الاوروبين ولم يصبح اليأس ظاهره . ولا تفجير أنفسهم بالأخرين . فما هي الحقيقة وما هو المستجد ..... لتصارح أمريكا وكل أنظمة الغرب شعوبها بأن ما يسوقونها كمنظمات ارهابية اسلامية او عربية وأسماؤها معروفه ما هي الا واجهات مافيوية يجمعها المال والبحث عن المتع والمغامرات والجهل .وبأنهم كأنظمة يختترقونها أو يصنعونها ويمولونها ، ثم يواجهونها احيانا أخرى فيتبادلون كأس المر معها يتجرعها الأبرياء . وتلتزم هذه التنظيمات معهم ومع بقية انظمة العالم بقواعد اللعبة السياسية عندما تضع اسرائيل في منطقة الأمان تماما كما يفعلون . ولكنها واجهات تخفي وراءها أكمة بشرية مكتظة تحتضن الخطر وما قد ينهي تعايش الشعوب.
، إنها واجهات مافيوية مرعية وموظفة لانتحال اسم العرب والمسلمين أصحاب أعدل قضية في التاريخ لتفتك بها . وأصحاب دين يفتي على لسان رسوله العظيم بأن هدم الكعبة محجهم و قدس أقداسهم أهون من قتل انسان بريئ . لكن الأهم هنا أنه ما كان لهذه المنظمات الارهابية أن تتشكل أو يسهل تشكيلها في مجتمعنا إلا على هامش استغلالها لفكرة لعينة من زراعة أمريكا والغرب من واقع تعاملهم مع جرائم اسرائيل واحتلالها ، فكرة قد استنبتت فكرا ولد بدوره أكمة من اليأس العربي والاسلامي العارم العام ،وإذا كان يمكن إنها ء تلك المافيات الارهابية أو إدخالها في حالة البيات ، فإنه لا يمكن قهر ذلك الفكر الولاد اطلاقا ، الا إذا انتصرالأمريكيون والأوروبيون على أنفسهم وقهروا الواقع الذي يقوم عليه هذا الفكر المنبثق من موقفهم من سلوك سرائيل . إنه فكر غير منظم ، ولا يجمع أصحابه ما يجمع الارهابيين بل يجمعهم اليأس المفضي الى أن يصبح الانسان في مواجهة مع نفسه وربه ينهي بها يأسه بطريقته . لكنهم يمثلون خزانا مفتوحا للاستغلال ، وقد يشكلون مشروعا لأخذ زمام المبادره ،
لقد قطعت امريكا وحلفاؤها على الشباب العربي والمسلم كل طريق منطقي يفسر فيه سبب موقفها من اسرائيل الذي لا يخضع لميزان الربح والخسارة ولا لوحدة مفهوم العدالة والقيم والخلق الانساني المتحضر . وجعلوا من هذا الكيان الصهيوني بوصلة لحركة عقل المواطن العربي حتى لم يعد يجد سببا لموقفهم وسلوكهم سوى أنه مستهدف كعربي أو كمسلم ولا حقوق قانونية ولا انسانية له ويجب أن يذبح على مذبح الصهيونية .
إن امريكا والغرب يجانبون الصواب ويبتعدون عن الحل ويعززون الارهاب حين لا يربطونه بظاهرة خزان اليأس والعنف والكراهية المرتبطة بموقفهم المتواطئ مع اسرائيل واحتلالها وارهابها ، وينحون بدلا من ذلك لربطه بالتعصب الديني والفقر ومعاداة الغرب . متغافلين عن حقيقة أن هذه الواجهات الارهابية تقوم وتحشد وتجيش وتعيش على حساب مستحقات نصرتهم لارهاب اسرائيل واحتلالها ،وذلك حين تستغل هذه الواجهات الارهابية ما يتركه ذلك من أثار نفسية لدى الشعوب العربية والاسلامية ، ومن قناعات تتعزز وهي تشهد الشعب الفلسطيني يواجه تطهيرا عرقيا ودينيا وتاريخيا ممنهج بصمت دولي ، في الوقت الذي يتذكر فيه هذا الشعب ولادة الارهاب المعاصر الفظيع حين جاء به اليهود للمنطقة واستخدموه كوسيلة لتهجيره من فلسطين ، واستأنفته اسرائيل لغاية اليوم بأوطى وأجبن الصور ضد أطفال فلسطين تحت الاحتلال ، ويكون الرد الأمريكي بكل بساطة ، بأن هذا من قبيل الدفاع عن النفس .
إن الكأس الذي يشرب منه أبرياؤكم في المناسبات ،وحينما تقتضي اللعبة نقل معركة القط والفأر لأرضكم ،هو كأس أنتم من صنعه او تسبب في صنعه مع شرابه ، وشعب فلسطين اعتاد على مذاقه حتى أصبح ماءه اليومي ، دون أن تأبهوا أو تواسوا ، بل تحملونه المسئولية . والفلسطينيون وحدهم من يعرف ويحس بمرارة مذاقه ، والأكثر تألما مع ذوي الضحايا الابرياء منكم ومنا . ونحن العرب والمسلمين المتعاطفون الحقيقيون مع ضحايا الارهاب ، والرافضون الحقيقيون له . أما أنتم ، فلا نريدكم تتساوقون مع أهدافه حين تفرضون العقوبات الجماعية علينا وتسلبون حقوقنا القانونية المكتسبة وتضيقون الأرض علينا مع كل عمل إجرامي لهم .
ولرأس الشر البشري ،اسرائيل أقول ، إن كنت اليوم في منأى عن العدالة وعن مذاق كأس الإرهاب . فإن مذاق كأس خزان الشرف العربي سيصلك يوما وستختفي مافيات الارهاب مع هذا الوصول .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement