مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\11\24 ]

استخدام روسيا لمثل تلك الأسلحه لأول مرة في سوريا، يثير التساؤل عما إذا كانت عصابة مافيوية تتمركز في مدينة الرقة

اعتدنا على سماع أن ما يمر بين الرقة ودير الزور هي سياره حمراء . وهذا مظهر ربما يكون رومنسيا أو حضاريا بالنسبة لسكان تلك المنطقه . ونرى اليوم ودون مرحلة انتقاليه، أن ما يمر بينهما هي صواريخ مجنحه عابرة للقارات ، وطائرات توبولوف 160 الاستراتيجية ،قاذفة القنابل النووية و الأقوى في العالم . ونرى الأقمار الصناعية الروسية غيرت مداراتها السابقه لتظلل الرقه ، فهل نحن أمام حقيقة وما طبيعتها ؟ .
إن استخدام روسيا لمثل تلك الأسلحه لأول مرة في سوريا ، يثير التساؤل عما إذا كانت عصابة مافيوية تتمركز في مدينة الرقه تمثل خطرا كافيا على اراضيها ومصالحها الاستراتيجية العليا ، أو تمثل معجزة عسكرية يستحيل مواجهتها والتغلب عليها بالأسلحة النوعية المجربه التي تختزنها ؟؟؟ . وإذا قلنا بأنه لا أحد يستوعب ذلك ، فهل يكون استخدام روسيا لتلك الاسلحة هو على سبيل اجراء التجارب الحيه لاسلحتها ، معتبرة الاراضي السوريه يابسة دوليه بلا سكان ، ومياهها بحار دوليه ؟. فمع أن ذلك امر قد وقع على الارض فعلا ، إلا أنه لا يبدو هدفا مقنعا وخاصة لدولة تقوم أيدولوجيتها تاريخيا على قيم تنافي ذلك ،
لكن روسيا شهدت وهمية وخداع الأرضية السياسية لهجوم الولايات المتحدة على العراق بأسلحه ذات قدرة تدميرية عاليه استخدمت لأول مرة على اهداف بشرية ومادية حقيقية دون مبرر عسكري لمواجهة جيش منهك بأسسلحه متهالكه ونظام محاصر كان مستعدا للتعاون والتفاهم . ومع أن ذاك الاستخدام المكلف لم تتحمل نفقاته أمريكا بل غيرها ، إلا أن روسيا ونحن معها لا نستطيع القطع بأن الإستخدام الأمريكي لتلك الاسلحة بذاك الثقل الكمي والنوعي كان رهنا بتغطية الكلفة المالية من الغير. بل لا بد وأن يكون هناك هدف أعمق مرسوم
إن روسيا التي ابتدأ تدخلها في سوريا معقولا من حيث ثقله العسكري ، قد طورته فيما بعد ليقلد الفعلة الأمريكية في العراق وتدفع فاتورته العاليه بنفسها رغم وضعها الاقتصادي والمالي الرث . وإن هذا التصعيد الروسي قد أعقب سعي امريكا لإعاقة خيارها السلمي الذي يؤمن لها الخروج الآمن من ورطة مكلفه . مما يعني أن روسيا تلتقط اللحظة ذاتها التي التقطتها امريكا في العراق. وهو ما يشير الى تطور في الموقف الروسي . حيث أن تأمين روسيا لمصالحها في سوريا قد حصل بمجرد دخولها كطرف يدير العمليات بشقيها العسكري والسياسي نيابة عن النظام وايران ، وأن مصلحتها في قهر الارهاب كسبب تدعيه لتدخلها هو هدف مستلزماته مؤمنة لها بأسلحة أخرى متاحة لها و يسندها فيه كل العالم ، ؟
ان روسيا قلب الاتحاد السوفيتي السابق الذي أنهكته أعباء القطبية الثنائية ، لم تتخل عن ذاك النظام من أجل هدنة ولا من أجل عالم تسوده أحادية القطبية ، بل كاستراتيجية تمثل لها رؤية متوازنة تضعها في عالم متوازن المصالح هاجسه الأمن الجماعي بعيدا عن كلفة الحرب البارده وسباق التسلح . إلا انها وبعد عقد من الزمان وجدت أنه ما زال ينظر إليها كاتحاد سوفيتي مستهدف .
لقد لاحظت روسيا أن نظام أحادي القطبية قد ترسخ وترسخت معه عزلتها ومحاصرتها حين استخدمت أمريكا الارهاب كآلية لتصبح قاضيا وشرطيا لهذا العالم . ولم يبق أمام روسيا اليوم إلا أن تستغل الظرف وتستخدم نفس الآلية لتعلن من خلالها رفضها للسلوك الأمريكي وتفرض نفسها ومصالحها . فبحجة الارهاب ذاتها دخلت روسيا بثقلها الى سوريا وبحجة الارهاب تصعد وتستعرض آلتها العسكرية وتبني تحالفات موازية وتمارس نفس عربدة امريكا لتقلب الطاولة .
ومن تابع اجتماع بوتين في وزارة الدفاع قبل أيام مع اركان حربه في بث مباشر على قناة RT الروسيه الذي ضم مئات الخبراء وتقنيات التواصل يلاحظ استعراضا تمثيليا ضخما لغرفة عمليات متكاملة على أعلى مستوى ، وفيها القائد العام يتواصل مباشرة مع قادته الميدانيين ويعطيهم التعليمات المباشره . أما الهدف الوهمي المعلن لكل هذا هنا فليس صدام العراق بل داعش سوريا ، لكنه في الوقع يبدو وكأنه مشهد تلويحي فيه محاكاة لحرب عالمية قادمه .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement