تغريده لإخوان الأردن

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\12\19 ]

إلى أي مدى يتفق حراك الحركة الاسلامية في الأردن مع هذه المفاهيم وهل تتخلى عن توظيف الدين كوسيلة للعمل السياسي؟

ان ما يجري من مخاض عميق داخل حركة الإخوان ووصل حالة التشظي ، هو من مواليد التناقض بين واقع الحركة المستقر على ما هو عليه فكريا وسياسيا داخل الاطار الديني لعشرات السنين ، وبين ديناميكية التطور وحركة التاريخ ومقومات العمل السياسي المعاصر من جهة مقابله . وإن التوقيت لما يجري بداخلها يعود لتسارع الاحداث وتراكم عوامل انعزال الحركة وتهميشها وظهور التحدي الجاد على خلفية هذا التناقض ، فالدولة بقيت تمسك بخيوط اللعبة السياسية ، والظرف الذي استخدمت فيه الاخوان ضد الأحزاب، تغير لتستخدم هذه الأحزاب ضدهم ، بل إن الظرف العالمي انقلب ضدهم تخطيطا او مصادفة . وحركة الاخوان للتذكير لم تتطور لا فكرا ولا سياسة ولا سلوكا ، ولم تنجز شيئا ملموسا تماما كغيرها من الاحزاب ، وهذه أيضا نتيجة منطقية في حساب المقدمات والنتائج .
إن أي تنظيم أو حزب يقوم على فكرة الدين في عمله السياسي هو تجمع ايدولوجي امتداداته خارج الأوطان ، ويحكمه برنامج من نوعه ليصبح الهدف هو خدمة هذه الأيولوجية داخل الأوطان ، وفي ذلك إقصاء سياسي قسري يفرضه هذا التنظيم على نفسه ، وعندها فلن تتوقف النتيجة على صفر في الإنتاجية السياسية فحسب ، بل ان عملية التقييم الداخلي للتنظيم والتي عادة ما يستفزها تحد ما على وجوده او شعبيتة او حركتة ، ستؤدي في حالة عدم مراجعة الاستراتيجية والأساس الذي قام عليه الى فقدان قيادته للبوصله ، فنرى الابحار في قوارب باتجاهات مختلفة إيذانا بانفراط العقد.
قد يكون مفهوما أن تكون هناك جمعية إسلامية في دول المهجر تهتم برعاية حقوق و شئون الأقلية المسلمة وتمثل ثقافة الاسلام الوسطية السمحة المحبة للآخر والتاركة له وشأنه في معتقده . ولكن من غير المفهوم أن تقوم جماعة أو حزب إسلامي في داخل دولة إسلامية ، إذ سيفرض ذلك حالة التمييز بين مسلم ومسلم ، ومسلم وأخر . وبالتالي تقسيم المجتمع الواحد الى ضدين أو أضداد . ولا ننسى أن الأحزاب الدينية اليهودية والمسيحية فشلت في السياسة ونجحت في العنف وتوفير بيئة الارهاب. ونرى المدنية الأوروبية اليوم تستثني المسلمين من العمل السياسي وتستقطبهم في العمل العسكري او العنفي.
لقد استقرت الاديان كما هي عليه اليوم داخل دول مدنية وطنية national states بعد مخاض . ولسنا نحن المسلمين راغبين بتجييش الأديان ولا قادرين إن شئنا على إلغاء ما استقرت عليه، وإن ما كان مطلوبا منا تحقيقه في بداية الإسلام وقبل ترسيخه من سياسات ، لم يعد مطلوبا منا اليوم ،فالعالم من حولنا ناضج وخياراته قد استقرت وكذا شعوبنا ، فالحاجات والأهداف تطورت واستراتيجيات تحقيقها اختلفت والوسائل ما عادت نفسها ، وأصبح التطوير هو سلاحنا النوعي . فالاسلام جاء ثورة فكرية ديناميكية تطويرية راشدة ، والفكر الذي لا يتطور يرتد على حامليه . ونحن أمة تحمل رسالة متعددة الأبعاد قد انطلقت من الواقع لتقدمنا للعالم كأصحاب فكرة التزاوج الشرعي بين الروحانيات والماده.
إن الديمقراطية بمفهومها الصحيح ، والتعددية والحريات بأشكالها ،وعدم احتكار الحقيقة عنوان جامع لهذا العصر المعولم . وهو الاطار الأساس الذي يقوم عليه ويفعل العمل السياسي الدولي لتحقيق المصالح الوطنية والقومية للدول وشعوبها بشكل متوازن طبقا لقواعد القانون الدولي ومصادره المستقرة في ميثاق الامم المتحدة والمعاهدات الدولية في مختلف شئون الحياة كمرجعية . وهي مقومات قد تلاقت عليها الدول والشعوب ، ولا تلاقي بينها على مقومات المعتقدات الدينية وتعاليمها المختلفة التي لا تشكل لغة مشتركة بينها ، كما لا يشكل عدم تثويرها غاية منسجمة مع نمو العقل البشري ، حتى بات التزاوج بين الدين والسياسة فاشلا إن لم يكن مرفوضا.
فإلى أي مدى يتفق حراك الحركة الاسلامية في الأردن مع هذه المفاهيم ، وهل تتخلى عن توظيف الدين كوسيلة للعمل السياسي ؟ فإذا أراد المهتمون من القيادات الإخوانية عملا سياسيا ناجحا يحدث فرقا لصالح الناس والوطن ، فعليهم الخروج من قوقعة الحزب الديني أو الدعوي إسما وموضوعا إلى الحد المطلوب ، والإيمان بالتعددية وضرورتها والتفاعل الايجابي مع أي ظرف سياسي ، مع الحذر من تشكيل طبقة داخل مجتمعاتنا العربية والاسلامية فالإسلام جاء حربا على الطبقية ، وعليهم الإنعتاق تماما من شعار الاسلام هو الحل على قاعدة استنساخ الماضي بظروفه لمواجهة الحاضر بواقعه المختلف.
أمام المعنيين من قيادات الاخوان فرصة لتشكيل حزب أردني برامجي وطني خالص ببعده القومي ومرجعيته المدنية ، بمعزل عن الحزب القائم ومرجعياته وبمعزل عن التنظيم العالمي ، على أرضية النظرة الشمولية للإسلام وللمجتمع بكل أطيافه ، وإن لديهم كأشخص معروفين بنظافتهم وسمو خلقهم ، قاعدة شعبية أردنية عروبية متمسكة بالاسلام كهوية وكثقافة ، وتواقة للإصلاح الجذري الذي ينتج التغيير والعدالة الاجتماعية في دولة مدنية ،بعيدا عن الدخول في متاهة الخلط بين الشأن الشخصي المعزول عن المجتمع وبين الشأن المجتمعي . فهناك قناعات ترسخت بأن العبادة والفروض لا تخص المجتمع بل تخص الفرد وربه ، وليس مناط تطبيقها وتقديرها ولا ثوابها وعقابها بأحد اخر، وبأن الحكم والحد فيها هو بيد لله ، والله مدرك للنوايا وعقابه أشد ورحمته أوسع.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement