القرار 2254 غير مبشر

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\12\23 ]

القرار يتضمن نقطتين فقط ومؤسفتين، إضافة لدس بعض السلبيات وأما باقي صفحاته ليست سوى تفاصيل تصلح لكل قرارات النزاعات

إن العارف لعمل مجلس الأمن وأنواع قراراته التي طورها لنفسه خلال عشرات السنين ، يدرك من قراره الاخير رقم 2254 الخاص بالحالة في سوريا حجم الملعوب الأمريكي ومدى تخلي العالم عن الشعب السوري ومحنته ، ويدرك بأن ليس من ارادة سياسية دولية فاعله متبلوره بعد لوقف الحرب والمأساه والدخول في عملية تسوية سلمية جادة . فهناك تراجع في القرار حتى عن بعض الايجابيات المتحققة في العملية السلمية المتعثرة ، وربما يدرك نجاح امريكا في توريط روسيا وإنهاكها اقتصاديا على حساب المأساة السورية مقابل حصولها على تراجع في الموقف الامريكي . وأخيرا يدرك بأن الحرب مستمره وداعش مستمره والعرب وحدهم ما زالوا يرقصون في العتمه .
وقبل أن أتي إلى التوضيح في القرار ، أذكر بانواع قرارات المجلس التي كتبت عنها بالتفصيل مع الامثلة سابقا والتي يتخذها الاعضاء الدائمون ليضحكوا فيها على الضحية في كل قضيه . حيث هناك نوع من القرارات يتخذها المجلس وهو لا ينوي تنفيذها لأن عدم تنفيذها يقع في دائرة اهتمام بعض اعضاء المجلس الدائمين دون أن يكون تنفيذها مطلبا حيويا للبعض الأخر منهم .ونوع من القرارات يصدرها المجلس بصورة توفيقية هي اقرب للمبادئ ويستحيل عادة تنفيذها عمليا لأنها تصاغ بطريقة توفيقية بشكل يلفه الغموض والمطبات والعموميات وتؤمن تفسيرات مختلفة وتخلو من عبارة( يقرر المجلس) وتخلو من آلية التنفيذ ونوع ثالث من القرارات يقصدها المجلس ويتعهد بتنفيذها وتحمل معها ألية التنفيذ المنطوية على تفعيل المواد من 41 الى 49 من الفصل السابع من الميثاق .
.وباختصار فإن القرار 2254 ينتمي للنوع الثاني( التوفبقي ) أكثر من النوع الأول لأن روسيا هنا يهمها تكريس النص كما جاء في القرار والذي تراه لصالحها كأرضية للمستقبل تخدم وجهة نظرها لمفاوضات لاحقه
ان القرار يتضمن نقطتين فقط ومؤسفتين ، إضافة لدس بعض السلبيات والتراجعات ،وأما باقي صفحاته ليست سوى تفاصيل تصلح لكل قرارات التي تخص النزاعات .والنقطتان هما
النقطة الأولى،جاءت في الفقره العامله رقم 1 ، ونصها أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل سوريا . انتهى . ...إن اعضاء المجلس يدركون بأن الشعب السوري لو كان في وضع يمتلك معه القدرة والحرية والظرف لتقرير مستقبله لما كانت هناك مشكلة في سوريا أصلا . فكيف الأن؟ فالمجلس أغفل الألية التي كان يجب النص عليها في القرار ليتمكن بواسطتها شعب سوريا من تقرير مستقبله وهو في وضعه الحالي . فهو شعب بلا ممثلين له محددين ،فالجهات المدعية بتمثيلها له عديده ومتحاربه والنظام كواحد منها متحالف ومرتبط مع جهات دولية وتنظيمات خارجية تماما كبقية التنظيمات الأخرى التي تسيطر على معظم الارض السورية . كما أنه شعب متوزع بين مشرد ومهجر ونازح وما بقي منه يعيش تحت القصف بانتظار فرصة الهرب .إن هذه الفقره التي هي في الأساس عباره عن مبدأ عام لا خلاف حوله في الظروف الطبيعية تبين بوضوح أن المجلس يريد الدوران في حلقة مفرخه ولم تتوفر لديه الارادة السياسية للتسوية بعد ، بل لتعقيدها وتأجيلها
النقطة الثانيه، وهي في الفقره العامله الثانيه ، يطلب القرار فيها من الأمين العام أن يقوم، من خلال مساعيه الحميدة بدعوة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة إلى الدخول في مفاوضات رسمية بشأن عملية انتقال سياسي، . وهنا فإن المجلس الذي يعلم بوجود صعوبات أساسية تواجه البدء في عملية التفاوض بين الطرفين ، يدرك بأن هذا المطلب هو مطلب عبثي طالما لم يسبقه توافق واتفاق على طبيعة الشروط والمستلزمات التي يطرحها ويصر عليها الطرفان بما فيه تحديد الهويات السياسية للمتفاوضين . إن القرار الذي يخلو من آلية لمعالجة هذا الأمر مسبقا هو فعلا يضع العربة امام الحصان وفيه أيضا تجاهل وانقلاب على ما يجري من تمهيد لكل هذا واستباق له من أجل تخريبه
يتكلم القرار في فقرته الخامسة العامله عن تشارك الحكومة والمعارضه في عملية الانتقال السياسي كما يشير في فقرته الرابعه الى حكم يشمل الجميع دون توضيح ، وقد سبقها في الديباجة الاشارة الى هيئة حكم تعتمد في تشكيلها على الموافقة المتبادلة وتلاها في فقرته العاشرة الاشارة الى تدابير الثقة بين الاطراف وهذا كله من قبيل الغموض الذي يتجاوز لب المشكله ويرجعها للمربع الأول
كما بربط القرار حسب الفقرة الخامسه وقف اطلاق النار مع بدء عملية الانتقال السياسي لا مع بدء عملية التفاوض مثلا . وهو ربط ينم عن الرغبة باستمرار عمليات القتل والتدمير والتهجير . ومع أن القرار يشير بديباجته وفقرته العامله رقم 13 الى مطالبة الاطراف باتخاذ كل الخطوات الملائمة لحماية المدنيين، إلا أنها خلت من أية آلية لتحقيق او فرض ذلك
يعلم المجلس أن المسألة السورية هي مدولة من واقع مصالح الدول الكبرى التي تتواجد بقواتها على الارض السورية وسمائها وبأنها تمسك بخيوط لعبتها السياسية والعسكرية . وليس من المبشر أن يخرجوا بهذا القرار الذي يبقي على الصراع ويضعهم موضع الناصحين في الوقت الذي يسهمون فيه بتشكيل عجز الاطراف عن الحسم العسكري والسياسي .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement