هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\01\02 ]

نحن سنثبت ما استطعنا لذلك سبيلا وسنبقى نصلي من أجل الأردن ومن أجل فلسطين وشعبيهما.

على ماذا وفي ماذا نحتفل بالسنة الجديده ؟ هل ابتهاجا بما ستحمله لنا أم تيمنا بما حملته سابقتها ، وهل أمة بهذا الواقع تحتفل فرحا أم رياء أم تقليدا من واقع الانفصام عن الواقع ؟ أوطانها عادت مستباحة وبيت مذلة لها ، ومسرحا لمناورات الأمم السياسية والعسكرية الحية ،حتى باتت فيه للخواجا فئران تجارب تبحث عن مهرب من ذبح ممنهج ... . لننسى هذا ونأتي إلى الإنسان الذي هو أقدس من الأوطان التي لا تفدى بالارواح إلا لأنها توطنه وتحضنه ، وتشكل معاشه وأمانه وتحافظ على عنوانه وكرامته ، بل أن حياة الانسان أقدس عند الله من المقدسات التي ما كانت إلا وسيلة يتقرب فيها إلى جلاله .
إن كل مواطن ومسئول اردني يعلم بأن حياة هذا الانسان المعيشية والنفسية والسياسية والاجتماعية والأمنية الهشة لا تسر صديقا ولا محبا ، وكلها في تراجع يقضم كرامته وحقوقه ، ويتسبب في تعذيبه وتهديده . أما كون هذه الظروف لم تتقدم بعد الى الخطوة التي تجهز فيها عليه ، فذلك لأنه يتعايش معها وتتعايش معه بحكم تمسكه الشديد بالنظام الهاشمي أولا ثم بحكم سياسة الترقيع والتخدير القائمة على برامج قوامها الكذب والخداع والديون وضرائب التشليح والتشبيح والمناقلات وتسكير أبواب على حساب أخرى والتنقيط في الحلوق كسياسة لا تحل مشكله بل تؤزمها . فهذا لا يبني ثقة ولا يهدئ نفسا ولا يببني حاضرا ولا يؤمن مستقبلا .
إن الناظر لمسرح العمل الرسمي في دولنا يجده one show man . أذرعه حكومات جشعه وفاسده ومجالس نيابيه ونخب مصنوعة من جنس وطبيعة واحدة ولمهمة واحده ، وفي غياب كامل للشعوب التي أصبح دورها مقتصرا على الحس بمعاناتها وعجزها ، وعلى تحليل لغز ما يجري في المنطقة لقراءة مستقبلها ومستقبل وطنها ليوم أو اسبوع ، عبثا إنه بالحبر السري مكتوب .
والسؤال المطروح أمام المسئولين ومهما علوا ، ماذا ينتظرون لهذا الوطن وشعبه في ضوء ما نشهده من فشل كل لاجراءات والسياسات والتقنينات في وقف التراجع على الأرض وإسهامها في تسارع هذا التراجع . لا شك بأنهم يعلمون بأنها سياسات واجراءات للمشاغله ، وبأن هذا الفشل هو نتيجة منطقية لفساد الأساس والارضيه التي تقوم عليها تلك الاجراءات بفعل النهج السياسي العصي على التغيير والاصلاح ، فهو الذي يقف وراء كل فشل وعلى أي صعيد .
إن استمرار غياب الارادة السياسية الحرة في تغيير النهج السياسي المعمر ، يعني التساوق مع احداث المنطقة هرولة نحو الدولة الفاشله .والمصير المعتم . فالغبي بات يدرك بأنها دولة أفراد لا دولة شعب او مؤسسات وبأن هؤلأ الأفراد المسئولين شكلوا طبقة انسلخت عن هموم الشعب والوطن . افرادها يقيسون عمر الدولة بأعمارهم أو بأعمار وظائفهم ويخططون لها بمقاس مصالحهم وضمائرهم . وهو ما يسلط الضوء على مدى موجبات وجدوى التمسك بهذا النهج البائد .
وفي ضوء ذلك لا أقول بأن هناك سيادة مطلقة للدول المستقلة كدولتنا مثلا ، لكن أقول أن هناك لمثل هذه الدول متلازمة ، وهي الحرية في اتخاذ القرار لديها ، وإذا افتقدتها فإنها تكون مفتقدة لسيادتها ، فالتنازل عن جزيئات من السيادة يكون في الدول المستقلة نابعا من حرية اتخاذ القرار بعيدا عن الاكراه والقدرية ، وهو ما يميز الدولة ذات السيادة عن الدولة التي لا تمتلكها . وإن سيادة أي نظام عندما تكون مرتهنة لا يعني أن النظام تبرع بها ولا أنها بالضرورة اغتصبت منه في دولة مستقلة ، بل يكون لذلك ثمن يصبح فيه أسيرا له ( والكلام هنا عام ). فنراه يعبر عن السيادة المفقودة بأشكال أخرى يقنع فيها الأخرين بأنه نظام وله سلطة وسطوة وله حرية الحركة والقرار بوسيلة واحدة هي فرض هيبته على الداخل والاستئساد على الشعب وقمع احتياجاته وطموحاته وحرياته تحت شعار حماية مصالحه ومصالح وطنه ، أما فلسطين التي كانت شماعة الجميع فلم تعد منتصبة فقد بركت بحملها الثقيل ونشرت غسيلهم
ربما يكون من محصلات ما يجري هجرة هؤلاء المسئولين بما غنموه من سياساتهم وحربهم المريرة والعنيدة على شعوب منهكة وأوطان مرتهنة ، ولكن ساعة الصفر قد تطول وتطول معها معاناة الشعوب وتتعمق ، فما الحل ؟.
فهل يكون الحل أن يهاجر الشعب كله ويترك البلد لمن يحكموه بهذه الطريقه . ربما يكون هذا حلا للمسالمين من أمثالنا وطريقهم للخلاص والنجاة ، فسيدنا وسيد الخلق صلواة الله علية قد هاجر من بعد ثبات ومن معه من بيئة الظلمة والقهر ليصنع النور بكلمات الحق ويعود به على كل الانام . ونحن سنثبت ما استطعنا لذلك سبيلا وسنبقى نصلي من أجل الأردن ومن أجل فلسطين وشعبيهما.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement