أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\01\13 ]

لا أدري كيف لهذا العالم الحر أن ينظر على مذبح مصالحه ، لأطفال مضايا على سبيل المثال

إن من العار والتهزيء التاريخي ، أن تحمل دولة اسلامية جارة مشروعا هداما يستهدف الدول والشعوب العربية التي آختها وحملت لها وللعالم بارادة الهية أكبر مشروع انساني بناء للسلوك والخلق . ومما يزيد العار عارا ، أن تستغل تلك الدولة الوضع العربي المتهالك والمتأزم بفعل يد وسعي الصهيونية العالمية المغتصبة ، لتغدر تلك الدولة بنا وتفتك في هجمة مسعورة لتنفيذ مشروعها الهدام ، مقدمة في ذلك أكبر خدمة للمشروع الصهيوني ، بل شكلت ركوبا له واستكمالا إليه وتعزيزا . ونحن العرب شعوبا وقيادات لسنا في مثل هذا الظرف الدولي في وارد استقبال اوصنع أعداء ومغتصبين جدد تحت أي عنوان وخاصة إن كان هذا من بلد اسلامي مجاور .
إننا كشعوب عربيه بحسنا العام ، وبصرف النظر عن وجود متواطئين وجهلاء ومأجورين من بيننا لا تخلو منهم أمة ، لا نلقي اللوم كله على أنظمتنا وقياداتنا بل على شعوبنا التي لا تنتفض في شوارع كل بقعة عربية بوجه العالم استنكارا وتحذيرا للدول الفاعلة من شرقية وغربيه على سكوتها وتواطئها مع السياسة الكسروية الهدامة والخارجة عن منطق وسلوك الدولة ، وعندما تشجعها على استخدام وحشد الطائفية السياسية وتوظيفها لاشاعة الفوضى الأمنية والتفتيت السكاني والجغرافي في البلدان العربية ، استباحة و قتلا وتدميرا وتشريدا ، وفرض نفسها وصية على مواطني تلك البلدان باسم المذهب توطئة وخدمة لمشروعها في جعل الوطن العربي منطقة نفوذ لها وورقة تفاوض .
لا أدري كيف لهذا العالم الحر أن ينظر على مذبح مصالحه ، لأطفالمضاياعلى سبيل المثال وهم يموتون هياكل عظمية بفعل حصار رأس المثلث الطائفي ايران وزاويتيه نظام الاسد وحزب الله . ولا نرى تفسيرا لماهية نفوس هؤلاء الملالي المسيسين وطبيعة ضمائرهم وانسانيتهم ولا طبيعة شوفينيتهم القومية وطبيعة طائفيتهم السياسية وهم يتوخون النصر الحقير على حساب تعذيب وقتل الاطفال والشيوخ بعد اجبارهم على العيش لاسبوعين على مزيج الماء والملح . ولا أدري من هو الذي يعيش في عالم افتراضي هل هم أم نحن . إن هذا العالم الحر بقي متغاضيا عن عذابات اطفالنا وموتهم بصمت تحت وطأة الحصار الى أن فضح الاعلام جرائم المثلث فيمضاياليحفزهم هذا على فتح ملف تفاوض مزعوم لإدخال الأطعمة التي اعتادوا انزالها مع السلاح لمن يخدمون مخططاتهم ، وليكشف منظة الأمم المتحدة صنيعتهم ولعبتهم في تخاذلها للقيام بواجبها .
إن ايران لم تعد تتوخى حسابات ومحاذير سياسية او قانونية او انسانية ولا أخلاقيه فيما تقوله او تفعله على حساب العرب وضدهم بلا ضوابط . انها عندما يتعلق الأمر بالعرب لاتعمل بمنطق الدولة ولا تلتفت لركائز النظام الدولي . فهل يفسر سكوت امريكا ودول العالم الفاعله على هذا بغير التواطؤ والرضا والتشجيع . لقد استلمت ايران العراق من امريكا وجعلته بلا سيادة ولا قرار ، ومسرحا للذبح على الهوية بحكام يتسابقون على ارضائها وخدمة مشروعها . ثم حطمت أي حل للاستقرار في سوريا وهجرت شعبه وخلقت فيه الطائفية الزمانية والمكانية . وقوضت استقرار اليمن وشعبه وجعلت منه مسرحا لاستنزاف الدم والمال العربي ، وجعلت من لبنان بلا سلطة ولا قرار. ومن البحرين دولة تعيش يومها لتفكك خلايا الارهاب والتدمير
إن حجم الكارثه ، التي أدخلتنا فيها ايران ، يفرض على العرب حلا سريعا ، فنحن نعيش في سباق مع المشروع الايراني. وإذا كان مشروع ايران هذا مكللا بالخطر علينا وبالعار عليها ، فإن سكوتنا عليه وتهاوننا في مواجهتها هو أكبر عارا . فقد التمسنا عذرا لحكامنا وقياداتنا في مسألة مواجهة المشروع الصهيوني عندما رأينا أقوى دول العالم تتخلى عن مبادئها وعن القانون وركائز النظام الدولي حين تركع لاسرائل وتقدس مصالحها ومطامعها . لكننا لا نرى أي عذر للقيادات العربية بشتى انتماءتها على عدم مواجهة ايران وعلى تلكؤها في حماية اوطاننا وشعوبنا من مشروعها، وهي الدولة التي يدعي الغرب بأنها راعية للإرهاب وبأنه لا يقدم لها الحمايه . ولنتذكر بأن اسرائيل إذا كانت تعمل على تدجين السياسيين والمسئولين العرب فإن ايران تستهدفهم وحكمهم لكون مشروعها لا يستهدف دولة واحدة بحجم فلسطين بل كل الدول العربية

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement