مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2016\02\28 ]

وسط هذا الفراغ السياسي ، المسؤولة عنه النخب السياسية والمالية ، لا تعود هناك اهمية لان يكون قانون الانتخابات بالصوت الواحد او المئة

مقالة دولة طاهر المصري التي نشرتها صحيفة الغد يوم الاثنين ٢٢ شباط تحت عنوان " مخاوف الاردنيين مشروعة " تنضم الى سلسلة المقالات التي نشرها في العامين الماضيين وركز فيها على الأوضاع الداخلية ، وهي مقالات تكتسب اهمية كبيرة لانها احتوت على تحليلات عميقة لما يمكن ان يوصف في القاموس الإعلامي ( بالأوضاع الراهنة ) كما انها تضمنت تحذيرات في قالب النصح لاصحاب القرار ، والمثال هو عنوان المقال المشار اليه .
من خلال هذا المقال وما سبقه يقدم ابو نشأت نموذجا رائدا للنخب السياسية من الصف الاول على ما يمكن ان يقدمونه من مساهمات في قضايا الوطن بعد ان يتركوا مناصبهم الرسمية ، لأن غالبية هولاء يلوذ بالصمت ، بينما المطلوب ان يضعوا خبراتهم وآرائهم ومواقفهم تحت تصرف الدولة وامام الرأي العام من خلال التصدي بالتقييم والمتابعة والنقد للسياسات الداخلية والخارجية ، ومن المحزن انك تقرأ مقالات او تسمع كلاما في المنتديات تخرج عن هذه النخب ، فتجدها فقيرة كل الفقر من الرأي الشجاع او التحليل الموضوعي الجرئ ، انما كلام محشو بالمدائح وعبارات الولاء المكرورة ، وكأننا في مهرجان فرز بين موالاة ومعارضة للدولة وكأن لسان حال هولاء يقول لصاحب القرار من بعيد ( ها انا لا تنساني ) .
واعود الى ما حمله مقال دولته من مخاوف ومن ( نصائح ) لأهل الحكم واتفق معه فيما ذهب اليه من تحليل عن خطورة ما يجري وما يتم الإعداد له عالميا واقليميا من تغيير على خرائط الاوطان وتهجير الشعوب بالمنطقة ، وعن قوله باهمية " الحاجة الى توافق وطني يجمع فئات المجتمع السياسية والاجتماعية ويجعلها تشعر بانها شريكة في القرار ... ". واجد ان قيمة هذا التوافق الذي يدعو اليه كبيرة هذه الايام بمناسبة قيام مجلس النواب بمناقشة مشروع قانون الانتخابات الجديد ، وكنت أتمنى لو ان (ابو نشأت ) أشار صراحة الى هذا القانون في مقالته مقدما فيه الرأي الواضح من ناحية ان كان بالصيغة التي ورد فيها او التي سُيقر بها ، سيخدم ( التوافق الوطني ) كما يتصوره او يسعى اليه . واعتقد انه لو كانت هناك قناعة عند دولته بان القانون المطروح يحقق التوافق لما وجد الحاجة الى الدعوة اليه .
قانون الانتخابات في اي بلد ، يملك شيئا من الديموقراطية ، هو المرآة لصورة المجتمع وأحواله السياسية ، ومفاهيم التوافق الوطني في السياسة ارتبطت دائماً بصياغة قوانين الانتخابات ، وعندما تكون الحكومة غير منتخبة ولا تمثل اغلبية برلمانية فان مشروع القانون الذي تضعه يمثل فئات محدودة من الشعب لا كل الشعب . ولان مجلس النواب ، الذي يقر عادة مشروعها بدون إضافات جوهرية ، لا توجد فيه اغلبية توجه الحكومة ولا أقلية منافسه من المعارضة تراقبها وتحاسبها ، فان الجدال التنافسي الذي ينتهي بالتوافق بين الاغلبية والمعارضة يغيب عن عملية صياغة قانون يكتسب صفة ( العمر المديد ) ليحل مكانه قانون هو أشبه بورقه في مهب رياح الحكومات وتقلب اهوائها ومصالح من تمثل .
منذ اكثر من ثلاثة عقود لم تستقر البلد على قانون انتخابات ثابت لا من حيث عدد الأصوات ولا من حيث الدوائر وعدد المقاعد وكان عام ٢٠١١ مثالا لكيفية تغير مشروع القانون ١٨٠ درجة بين ليلة وضحاها مع تغير شخص رئيس الحكومة ، وهذا ما كان ليحدث لو كانت الارادة في التغيير تستند الى التوافق الوطني . لقد مر من التجارب ما يكفي للقول بان هناك لاعب واحد في مسألة صياغة قانون الانتخابات وهو الحكومة ومٓن خلفها او أمامها من مراكز القرار ، وان تمرير اي قانون باي صيغة هو امر سهل لانه لا يوجد على الساحة السياسية الاردنية قوى حزبية و نخبوية سياسية واقتصادية تقنع اصحاب القرار بانها تمثل تيارا مؤثرا في المجتمع لا يمكن تجاهله .. واقع الحال ان ما تواجهه الدولة هو فراغ سياسي داخلي ممتد وهذا امر لا تحمد عقباه للدولة ولا للمجتمع ، والدروس المستخلصة من الربيع العربي كثيرة لمن يريد ان يبصر ويتمعن .
غير ان المشكلة في تحقيق التوافق الوطني ليست في الدولة فقط ، مع الأهمية الريادية لدورها ومسؤوليتها ، انما بالوضع الضعيف للساحة السياسية ، وبهذا الصف الطويل من النخب ومن اصحاب المال والاقتصاد الذين صنعوا هذا الفراغ الوطني فلم يبادروا الى رعاية وتشجيع قيام تيارات سياسية واجتماعية منظمة تلتف حول أهداف وبرامج معلنة ،تطرح المسائل التي تستدعي التوافق الوطني ، وتعمل على تشكيل الأُطر العملية لحماية وحدة المجتمع والدولة ، وزيادة منعة الترابط الشعبي تجاه الاخطار القائمة والمحتملة . لانه بوجود مثل هذه التيارات يتم بالضرورة الوصول بالحياة السياسية الى قانون انتخابات يحقق التعددية في مجلس النواب على قاعدة الاغلبية والأقلية ، وبالتالي تشكيل الحكومة وفق برنامج الاغلبية وكل هذا ان حدث هو تجسيد للتوافق الوطني الذي ننشده والشراكة التي يتم الحديث عنها .
ليست المشكلة في الدولة ، لان الملك وضع من الناحية النظرية قواعد متكاملة للاصلاح الديموقراطي بافضل صوره من خلال اوراقه النقاشية ، ومثل هذا الاصلاح بالتالي هو من يفتح ابواب التوافق الوطني ويشيد حائط المناعة الوطنية . لكن ومنذ ٥ سنوات على طرح هذه الاوراق لم يتحرك شئ على الساحة السياسية ، لم نر مبادرات جادة لاقامة تيارات بوجوه قادرة سياسيا واجتماعيا وماليا على بناء ورعاية هذه التيارات للتأثير على الرأي العام وعلى السلطتين الحكومية والنيابية ، ليس فقط في عملية صياغة مواد قانون الانتخابات انما في خوض هذه الانتخابات . على ارض الواقع ( الكل ماله ومال السياسة ) والإدارة العامة بالنسبة للكثيرين هي بالأمنيات او بالاتكال على الاقدار ( سيري فعين الله ترعاك ). صحيح ان لا تغيير بدون ارادة الدولة وبدون ان تقود الدولة هذا التغيير لكن السؤال : الا يكفي ما جاء في أوراق الملك وما يذكره في خطاباته من ارضية لبناء التعددية ما يحفز أهل الشأن من المجتمع السياسي والاقتصادي للقيام بوضع مداميك هذه التعددية في اطار ديموقراطي يكون حاضنة للوعي الوطني السليم والتوافق الوطني الصلب خاصة وان جلالته أشار في كل ورقة من وإراقة الى ان التغيير يأتي اولا من المجتمع نفسه !؟.
وسط هذا الفراغ السياسي ، المسؤولة عنه النخب السياسية والمالية ، لا تعود هناك اهمية لان يكون قانون الانتخابات بالصوت الواحد او المئة ، ولا يضيف جديدا تغيير رأس الحكومة بآخر ، والامر ينطبق على مجلس النواب . كما ان النصائح لأهل الحكم لم تعد تجدي ، المجدي ان تشعر النخب السياسية والمالية والاقتصادية والاجتماعية بمسؤولية البحث عن المساهمة في بناء تعددية من الاحزاب ( الجديد منها ضروري ) ومن التيارات التي تشكل اطارا شعبيا لطرح البرامج المتنافسة على خدمة الوطن والنظام الملكي وتمتين اواصر الوحدة الوطنية على قاعدة الرضى والقناعة .
مواجهة كثير من المخاوف المشروعة ليس بشراء شقق احتياط لمواجهة غوائل الزمان ، في دبي وإستنبول . انما في النظر بجدية الى مستقبل هذا الوطن وشعبه و استخلاص الدروس والعبر العظيمة من اهوال ما يجري حولنا، وأهمها ان يشعر المواطن بالعدالة والمساواة والكرامة ، وانه شريك بالقرارات التي تتعلق بشؤونه ومصيره . تجذير هذه المشاعر وترسيخها هو القوة الرادعة في ساعات الغفلة لكل فوضى او تخريب او او . وان وعي الناس وإحساسهم بالمسؤولية الوطنية ليست شيئا فطريا انما مسألة مكتسبة تصنعها المناخات والقوانين التي تنظم حياة مجتمعهم جاعلة من هذه المسؤولية امر مقدس .
taheraladwan@gmail.com

طاهر العدوان

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0