حق الفيتو... وأزمة المنطقة

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\02\29 ]

لقد فشلت دول العالم في الجمعية العامه خلال أكثر من 25 عاما ولليوم في اصلاح المجلس أو إلغاء حق الفيتو او منحه لدول أخرى موثرة

إن النظام الدولي القائم ما زال هو المنبثق عن نظام الأمم المتحدة المتمثل بنظام مجلس الأمن . وهو نفسه أيضا نظام حكم خمس دول كبرى للعالم (تمحورت بمعسكرين ) ، اتفقت على منع الحرب العسكرية بينها واحترام مصالحها ومناطق نفوذها . وقننت ذلك وقيدته في ميثاق الأمم المتحده من خلال ميزة الفيتو كركيزه أساسيه لهذا النظام العالمي . لكن سنة الكون تقضي بأن يكون هناك استمرار لصراع المصالح ولغالب ومغلوب . فتحولت فكرة الحرب المحظور بينهم الى حروب خارجية بالوكالة ، وحلت بينهم حرب اقتصاد مباشرة كبديل ،وأصبحت هي أداة الضغط السياسي على الأخر وما يميز الكبير عن الأصغر ، وعندما تنازل بموجبها المعسكر السوفيتي عن الندية طوعا أو كرها ، فلم تتنازل روسيا عن توازن الرعب ولا عن لعبة الأمم المتحدة وفكرتها التي لا تؤثر عليها القطبية الثنائية او الأحاديه .
وبموجب هذا فإن أي تغيير مؤثر بمنطقة ما أو دولة ما في هذا العالم ، لا يتم أو لا يستقر إلا بموافقة أو اتفاق الدول الكبرى داخل مجلس الأمن وبقرار منه ، باستثناء أن يكون هذا التغيير بقرار داخلي للدول في شأن معزول يتبع للسلطان الداخلي . وإن ضمان عدم الإخلال بهذا النظام الدولي يكمن في ألية الفيتو أو ما أسميه آلية توازن الارادات الكبرى .
وإن إعادة تقسيم وهيكلة دول منطقتنا المرتبطة بها الأحداث التدميرية الجاريه والمفارقات السياسية التي ستتجاوز سوريا والعراق ، سيكون في المحصلة عبر الأمم المتحدة ونظامها المحكوم بتوازن الارادات الكبرى (امريكا وروسيا ) من خلال تأمين عدم النية باستخدام ألية حق النقض وهو الأمر الذي يفترض وجود توافق بين الدولتين ، وكل الدلائل تشير لتوفره ، ويبقى الاقتصاد مفتاحا تفاوضيا لحلحلة الموقف الروسي . فالمجلس لا يعقد لحسم خلاف مباشر بين الدولتين فهذا يحل خارجه، بل يعقد على أمر يخص مصالحهما لدى الأخرين .
وأذكر بهذا السياق أن ادارة اوباما من واقع فلسفتها ومداهمة الوقت ستترك أمر حسم الأزمة في منطقتنا للإدارة القادمه ، وأن هيلاري كلنتون كرئيس متوقع هي جمهورية العقيدة ومحافظة متصهينة داخل الحزب الديمقراطي ، وراعيه لفكرة الشرق الأوسط الجديد . وهذا يعني أن أمامنا سنة أخرى أو سنتين من التسويف على حساب دول المنطقة وشعوبها . وإن أي هدنة هي مستبعدة التطبيق حسابيا وبحكم الكذبة . وتعني مما تعنيه ، استجابة شكلية للوضع الانساني ، ومدا في عمر الأزمة وتجددا للقتال بشكل اوسع وأشد بعد اول فشل للمفاوضات المحظور نجاحها في هذه الفترة المبكره والتي يعيش فيها الزعماء العرب حالة إنكار وتشعر فيها الدول الاقليمية بحرية التصرف .
ومن هنا فإني ألقي الضوء تاليا للتنوير على ما يسمى بحق النقض أو الفيتو من حيث منشأه وطبيعته وتقييمه . وأقول بأن
ليس هناك اي وجود في الميثاق لكلمة فيتو أو كلمة نقض . فهذه الميزة اتفق عليها أصحاب الفكرة والمنتصرون دون الافصاح عنها ، وحبكوا صياغة مضمونها بفقرات المادة 27 من الميثاق . فهو حق قننوه لأنفسهم لكنه لا يقرأ صراحة بالميثاق بل يتم استخلاصه أو استنباطه من خلال مفهوم نص الفقرتين الثانية والثالثة من المادة 27 من الميثاق . فالفقرة الثانيه تنص ، تصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الاجرائية بموافقة تسعة من اعضائه ( هم 15 منذ عام 65 ) / وتنص الفقرة اللاحقة والمرتبطة بها كالتالي / تصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الاخرى كافة بموافقة اصوات تسعة من اعضائه يكون من بينها اصوات الاعضاء الدائمين متفقة /. انتهى .
تلك كلمات صيغت بطريقة ناعمة وتضمنت شرطا يجعل من صدور اي قرار لمجلس الامن رهنا بموافقة جميع الاعضاء الدائمين في المجلس ويجعل عدم صدوره رهنا بمعارضة عضو واحد منهم ، ومجلس الأمن هذا يعمل بموجب المادة 24 وكيلا عن الجمعية العامة ( المجتمع الدولي ) في مسائل السلم والأمن الدوليين وكل ما له علاقة بذلك ، والوكالة غير قابلة للعزل استنادا للمادة 108 التي تحظر تعديل اي فقره بالميثاق دون موافقة جميع الاعضاء الدائمين داخل الجمعية العامه هذه المرة . وهو ما أسميه الفيتو المتخفي على الارداة الدوليه داخل الجمعية .
وقد تبلور مفهوم الفيتو وطبيعته واستخدامه وشروطه وتم اعتمادها بالاتفاق والممارسة بين الاعضاء الدائمين ، ليصبح تعريفه بأنه التصويت السلبي أي التصويت ب(لا) من قبل دولة واحدة او اكثر من الدول الدائمة العضوية على مشروع قرار غير اجرائي حاز على تسعة اصوات او اكثر لصالحه .ومن هنا كان لا بد وأن يبدأ التصويت بالمجلس بالمناداة على الدول الراغبة بالتصويت لصالح مشروع القرار ، ثم ينتقل الرئيس للمناداة على الدول التي تصوت ضده ثم تلك التي تريد الامتناع عن التصويت . فالتصويت ضد مشروع قرار لم يحصل على 9 اصوات لا يعتبر فيتو ، ويكون سقوطه هنا بأسلوب حشد الأصوات ضده . وإن التصويت بالامتناع او عدم المشاركة أو التغيب من قبل أي دوله لا يفسد الاتفاق ولا يعني استخداما للفيتو بل هو في حكم الموافقة على مشروع القرار بخجل ، ولكنه لا يحسب لغايات الاغلبية المطلوبة لاتخاذ القرار . ويمكن ان نستنتج بأن تأمين الاغلبية اللازمة لإسقاط اي مشروع قرار من شأنه أن يجنب الدول الدائمة العضوية المعنية من استخدام الفيتو وإحراجاته.
أما مشاريع القرارات الاجرائية فلا فيتو عليها ، وتصدر إذا حازت على 9 اصوات .وبفضل هذا استطاع وفد منظمة التحرير والعديد من الدول من المشاركه في جلسات المجلس ..أما إذا حصل اختلاف حول إذا ما كان مشروع القرار اجرائي أم غير اجرائي فيجري التصويت على ذلك ، وإن التصويت السلبي هنا لاي دوله دائمة العضوية يسمى فيتو مزدوج .
إن ميزة الفيتو لم تأت عبثا ، فمن شأنها الإبقاء على الأمم المتحدة وعلى النظام الدولي الذي كرسته ، فهي عامل هام للحفاظ على السلم والأمن الدوليين وعلى التوازن السياسي بين الدول الكبرى وتحول دون تصادمها وتحافظ على مناطقها ومصالحها الحيوية وتمنع لتاريخه حربا ثالثه .إنها ميزة جاءت استجابة لظروف وحقائق كانت على الارض، وكان لها ما يبررها رغم عدم ديمقراطيتها وتسببها في تعطيل عمل المجلس وإلحاق الظلم بقضايا الشعوب واضطرار الدول الأخرى والضعيفة التي لا ينصفها المجلس للجوء الى الحروب والتسلح المكلف .
لقد كان هذا الحق من ادوات النظام الدولي الإسستراتيجية في فترة الحرب البارده وجنب العالم الكثير من المتاعب والمصاعب المدمرة ، ولم يصمم ليكون أداة تكتيكية أو للمقايضة كما هو عليه الحال اليوم . وكان طبيعيا أن يلقى هذا الحق قبولا عند الشعوب في أربعينيات القرن الماضي لكونها تعلم بأن تلك الدول هي المنتصره وصاحبة فكرة الامم المتحده وليس من بين الدول الأخرى انذاك من كان يتحمل التزاماتها أو قادرا على مواجهتها بل أن معظم دول العالم لم تكن مستقلة لا نظريا ولا فعليا
اما الان وفي ضوء تغير الواقع الدولي وبروز دول مؤثره اخرى وخاصة اقتصاديا بل وتغيير أو توسيع أسس القوة من عسكرية الى اقتصاديه ، إلى جانب استقلال الدول وشيوع مبادئ القانون الدولي وخطابات العدالة وحقوق الانسان ، وخطورة تعطيل عمل مجلس بالفيتو على الأمن الجماعي ، فلم يعد للفيتو فائدة تطغى على عيوبه . ولقد فشلت دول العالم في الجمعية العامه خلال أكثر من 25 عاما ولليوم في اصلاح المجلس أو إلغاء حق الفيتو او منحه لدول أخرى موثرة بسبب رغبة الدول الخمسة في احتكار هذا الحق تمسكا بالنظام الدولي القائم جشعا . وفي ضوء تمسكها هذا ، فلا بد وأن يصار الى تقليص وحصر اضرار حق الفيتو وذلك بتقليص وتقييد استخداماته والمجالات التي يجوز فيها لتحقيق الأمن الجماعي ، وعلى رأسها على سبيل المثال حالات الاحتلال ومسائل حقوق الانسان والشعوب وعمليات حفظ السلام وتعديل الميثاق وصولا لنظام دولي أكثر عدلا قبل أن يدفع الواقع الدولي الجديد الدول الاقليمية المتمردة والقوية الى فرض حرب عالمية تفضي لنظام دولي جديد على أنقاض حضارة الانسان .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement