صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

خطة الرئيس ترامب لحل قضية الشرق الأوسط

كشف موقع ديبكا الإسرائيلي عن خطة ترمب المقترحة، لحل مشكلة الشرق الأوسط، وهي كالتالي بترجمة غير رسمية وبتصرف :

يرى ترامب أن خطته للسلام هي نقطة البداية لتشكيل الاتفاق الإسرائيلي – العربي حتى وإن رفضت السلطة الفلسطينية ذلك في البداية. وها هو يستعد لكشف النقاب عن خطة سلام كاملة وشاملة، في منتصف شهر حزيران القادم أي بعد شهر رمضان. كما أبلغ خمسة أعضاء من الإدارة الأمريكية من بينهم كبير المستشارين جاريد كوشنر، ومستشاره الشخصي للمفاوضات الدولية جاسون جرين باليت، بوضع اللمسات الأخيرة مع السفارة الأمريكية في القدس يوم 14 مايو 2018، لتكون جاهزة لإعلانها في الوقت المحدد.

لقد تمت مناقشة خطة السلام مع ثلاثة من القادة العرب هم : ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس دولة قطر. وكذاك تم إطلاع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بن يامين نتن ياهو على الخطة. وقد دُعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإطلاعه على الخطة قبل نشوء أزمة القتلى في غزة مع الإسرائيليين إلا أنه رفض الدعوة.

بعض عناصر خطة ترامب للسلام التي أميط اللثام عنها للموقع في 27 مايو 2018 هي كالتالي :

• ستعلن الخطة من قبل واشنطن بالتاريخ المقرر، بغض النظر عن مقاطعة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقادة الفلسطينيون.

• من المتوقع أن يعارض العالم العربي الخطة علنا، بينما يتم إبقاءها معومة لحين تقديم عناصر مقبولة تشكل الأساس لمناقشات إضافية لاحقة، من أجل عقد اتفاقية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

• في البحث عن إجراءات فلسطينية مقبولة، فإن البيت ألبيض ومصر ودول الخليج متفقون على أن الأشخاص الفلسطينيين الذين يعيشون خارج منطقة السلطة الفلسطينية، والذين يحملون آراء تخالف آراء نخبة رام الله و يرغبون بالانضمام للخطة السماح لهم بذلك. منهم خمسة أشخاص بارزين يمكن أن يكونوا مرشحين محتملين لرئاسة الدولة، بما فيهم عباس ومحمد دحلان، ولا يزال جس النبض مستمرا.

• سيصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا يؤكد به، أن خطة ترمب تشكل نقطة البداية لمفاوضات فورية مع الحكومات العربية، على نقاط متبادلة ومقبولة. مبعوثو الإدارة عملوا على منع عدد كبير من القادة السياسيين، في الإئتلاف الحكومي والمعارضة الإسرائيلية من معارضة الخطة.

• كوشنر وجرين باليت تم تكليفهما حصريا بمهمة رعاية خطة السلام من مرحلة إلى أخرى.

خطة ترمب ليست وثيقة نهائية، بل إنها مصممة لخلق قوة دفع للحكومات العربية، خاصة لدول الخليج الثلاثة ومصر، للجلوس مع الولايات المتحدة وإسرائيل، والبدء بمحادثات السلام بينهم . وبما أن هذا سيستغرق وقتا طويلا، فإن لدى الفلسطينيين فرصة الانضمام إليها في أية مرحلة. وفي جميع الحالات فإنه يتوقع من الحكومات العربية والإسرائيلية، تأسيس آلية لبحث مختلف القضايا المشتركة والتي ستتناول قضية اللاجئين الفلسطينيين. وقد أبلغت المصادر المطلعة هذا الموقع، بأنه سيتم مناقشة المواضيع المطروحة بالتفصيل بما فيها القدس. وقد أعلنوا عناصر الحطة كالتالي : 

1. تؤسس دولة فلسطينية بسيادة محدودة، على نصف أراضي الضفة الغربية وكامل قطاع غزة.

2. تحتفظ إسرائيل بمسؤوليتها الأمنية، على معظم الضفة الغربية والمعابر الحدودية.

3. يبقى وادي الأردن تحت السيادة والسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

4. العرب المتواجدين شرقي القدس، يسمح لهم بالدخول إلى الدولة الفلسطينية ما عدا المدينة القديمة والتي ستكون جزءا من دولة إسرائيل.

5. أبو ديس شرقي القدس هي العاصمة المقترحة لفلسطين.

6. فلسطين والأردن تشتركان في الولاية الدينية على الأماكن المقدسة.

7. يجري ضم غزة إلى الدولة الفلسطينية الجديدة، على أن توافق حماس على نزع سلاحها.

8. لا يوجد نص في الحطة يتعلق ” بحق العودة للاجئين الفلسطينيين “، ولكن سيجري تأسيس آلية للتعويضات تدار من قبل المجتمع الدولي. 

9. تنص خطة ترمب على الاعتراف بأن إسرائيل وطن للشعب اليهودي،وأن فلسطين بسيادة محدودة هي وطن للفلسطينيين.

خطة الرئيس ترامب لحل قضية الشرق الأوسط

كشف موقع ديبكا الإسرائيلي عن خطة ترمب المقترحة، لحل مشكلة الشرق الأوسط، وهي كالتالي بترجمة غير رسمية وبتصرف :

يرى ترامب أن خطته للسلام هي نقطة البداية لتشكيل الاتفاق الإسرائيلي – العربي حتى وإن رفضت السلطة الفلسطينية ذلك في البداية. وها هو يستعد لكشف النقاب عن خطة سلام كاملة وشاملة، في منتصف شهر حزيران القادم أي بعد شهر رمضان. كما أبلغ خمسة أعضاء من الإدارة الأمريكية من بينهم كبير المستشارين جاريد كوشنر، ومستشاره الشخصي للمفاوضات الدولية جاسون جرين باليت، بوضع اللمسات الأخيرة مع السفارة الأمريكية في القدس يوم 14 مايو 2018، لتكون جاهزة لإعلانها في الوقت المحدد.

لقد تمت مناقشة خطة السلام مع ثلاثة من القادة العرب هم : ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس دولة قطر. وكذاك تم إطلاع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بن يامين نتن ياهو على الخطة. وقد دُعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإطلاعه على الخطة قبل نشوء أزمة القتلى في غزة مع الإسرائيليين إلا أنه رفض الدعوة.

بعض عناصر خطة ترامب للسلام التي أميط اللثام عنها للموقع في 27 مايو 2018 هي كالتالي :

· ستعلن الخطة من قبل واشنطن بالتاريخ المقرر، بغض النظر عن مقاطعة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقادة الفلسطينيون.

· من المتوقع أن يعارض العالم العربي الخطة علنا، بينما يتم إبقاءها معومة لحين تقديم عناصر مقبولة تشكل الأساس لمناقشات إضافية لاحقة، من أجل عقد اتفاقية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

· في البحث عن إجراءات فلسطينية مقبولة، فإن البيت ألبيض ومصر ودول الخليج متفقون على أن الأشخاص الفلسطينيين الذين يعيشون خارج منطقة السلطة الفلسطينية، والذين يحملون آراء تخالف آراء نخبة رام الله و يرغبون بالانضمام للخطة السماح لهم بذلك. منهم خمسة أشخاص بارزين يمكن أن يكونوا مرشحين محتملين لرئاسة الدولة، بما فيهم عباس ومحمد دحلان، ولا يزال جس النبض مستمرا.

· سيصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا يؤكد به، أن خطة ترمب تشكل نقطة البداية لمفاوضات فورية مع الحكومات العربية، على نقاط متبادلة ومقبولة. مبعوثو الإدارة عملوا على منع عدد كبير من القادة السياسيين، في الإئتلاف الحكومي والمعارضة الإسرائيلية من معارضة الخطة.

· كوشنر وجرين باليت تم تكليفهما حصريا بمهمة رعاية خطة السلام من مرحلة إلى أخرى.

خطة ترمب ليست وثيقة نهائية، بل إنها مصممة لخلق قوة دفع للحكومات العربية، خاصة لدول الخليج الثلاثة ومصر، للجلوس مع الولايات المتحدة وإسرائيل، والبدء بمحادثات السلام بينهم . وبما أن هذا سيستغرق وقتا طويلا، فإن لدى الفلسطينيين فرصة الانضمام إليها في أية مرحلة. وفي جميع الحالات فإنه يتوقع من الحكومات العربية والإسرائيلية، تأسيس آلية لبحث مختلف القضايا المشتركة والتي ستتناول قضية اللاجئين الفلسطينيين. وقد أبلغت المصادر المطلعة هذا الموقع، بأنه سيتم مناقشة المواضيع المطروحة بالتفصيل بما فيها القدس. وقد أعلنوا عناصر الحطة كالتالي :

1. تؤسس دولة فلسطينية بسيادة محدودة، على نصف أراضي الضفة الغربية وكامل قطاع غزة.

2. تحتفظ إسرائيل بمسؤوليتها الأمنية، على معظم الضفة الغربية والمعابر الحدودية.

3. يبقى وادي الأردن تحت السيادة والسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

4. العرب المتواجدين شرقي القدس، يسمح لهم بالدخول إلى الدولة الفلسطينية ما عدا المدينة القديمة والتي ستكون جزءا من دولة إسرائيل.

5. أبو ديس شرقي القدس هي العاصمة المقترحة لفلسطين.

6. فلسطين والأردن تشتركان في الولاية الدينية على الأماكن المقدسة.

7. يجري ضم غزة إلى الدولة الفلسطينية الجديدة، على أن توافق حماس على نزع سلاحها.

8. لا يوجد نص في الحطة يتعلق ” بحق العودة للاجئين الفلسطينيين “، ولكن سيجري تأسيس آلية للتعويضات تدار من قبل المجتمع الدولي.

9. تنص خطة ترمب على الاعتراف بأن إسرائيل وطن للشعب اليهودي،وأن فلسطين بسيادة محدودة هي وطن للفلسطينيين.