صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

الإحتفال بالمناسبات الملكية

بداية نهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون ونتمنى له العمر المديد ، ولنا ملاحظات على الإحتفالات الرسمية والشعبية بهذه المناسبه ومناسبات الجلوس الملكي أبرزها :
أولا: أن النظام الملكي الهاشمي في الأردن يشكل أحد ثوابت الدولة الأردنية ، وحقق إنجازات كبيرة للشعب الأردني، وهو نظام مستقر وراسخ ومتماسك ومتوافق عليه من جميع الأردنيين ويقترب من المئوية الأولى . وهو ليس نظام جمهوري أو نظام الحزب الواحد ، وبالتالي لا يحتاج الى أغاني وأهازيج وتسحيج وشعبويات وكتابة مقالات وتغريدات من مسؤولين مدنيين وعسكريين ونخب سياسية وكتاب وصحفيين ، وإنما الملك بحاجة الى مسوؤلين مخلصين في عملهم في كل المواقع الحكومية يحققوا إنجازات على أرض الواقع في مؤسساتهم تخدم المواطنين لتحقيق الرضا المجتمعي عن أداء النظام السياسي ككل .
ثانيا: من غير المعقول أن يقوم جلالة الملك بزيارات الى الألوية والمحافظات لسؤال الناس ماذا يريدون من مشاريع وخدمات ، فهذه من صلب عمل الحكومة ومؤسساتها والمطلوب منها دراسة أولويات كل منطقة من مشاريع وخدمات من خلال أجهزة الحكم المحلي واللامركزية ، ثم دراستها في الحكومة المركزية في عمان وتنفيذ الممكن منها وفقا للأولويات والموازانات. وتكون زيارات جلالة الملك رأس الدولة للمحافظات لإفتتاح هذه المشاريع، ولرفع معنويات الناس وتطمينهم حول المستقبل .
ثالثا : كانت زيارات جلالة الراحل العظيم الحسين طيب الله ثراه للمحافظات لتحقيق التواصل مع الشعب ولرفع معنويات الناس وإفتتاح المشاريع . وكانت عفوية الناس بالنزول للشوارع للترحيب بجلالة الملك بمثابة تصويت وإستفتاء شعبي على حب الناس للملك والرضا عن أداء النظام السياسي وإنجازاته .
وعليه مطلوب من كل مؤسسات الدولة الحكومية المدنية والعسكرية والجامعات ومؤسسات القطاع الخاص أن تغير الأساليب التقليدية لهذه الإحتفالات، بالتركيز على الإنجازات والمشاريع وإفتتاحها خلال المناسبات الملكية وتغطيتها إعلاميا ، لأن هذا الذي يريده الملك يريد إنجازات وخدمات تقدم للمواطنين،ومشاريع إنتاجية لحل مشكلة البطالة ، وهذا الذي يعزز ويقوي شرعية االنظام السياسي ، ويحقق رضا الناس .
وحمى الله الأرن وشعبه وقيادته