صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

آآمر ولا تطلب وظيفه

إذا أردنا تعميق مفهوم الشراكة بين القطاع العام والخاص والذي ندعوا له جميعآ فإنه يلزمنا الكثير من العمل ليس أقلها ولا أكثرها أهميه ضروره توجيه الشباب الأردني للأعمال المهنيه والتى تتطلب الجهد والتعب والعمل في كل المجالات المتاحه وفي كأفه القطاعات المختلفة.

يستقبلك صديق في القطاع العام لتطلب وظيفه لقريب أو عزيز. باب الهروب عنده من طلبك الثقيل أنه لا يستطيع تعيين عزيزك إلاّ من خلال ديوان الخدمة المدنية.
تذهب إلى الحكومه لتبحث عن فرصه عمل لأب تقاعد شابا ويبحث عن فرصه لكي يوسع على أبنائه من تقاعد لا يسد رمقهم هنا يأتيك السؤال الصاعق إذا بلغ الستين نعتذر عن إجابه الطلب وإذا لم يبلغها تكون الإجابة أن شاء الله بصير خير.
السؤال الكبير هنا كيف تعين من بلغ الستين وهو قائم على قائمه الألوف من أبناء الوطن الذين تتضمن كشوفاته الحجم الكبير للبطاله التي يعاني منها هؤلا الابناء.
نتجاوز بالتعينات رقاب العاطلين عن العمل مستهينين بمشاعر كل الأردنيين.
القطاع العام لم يعد يستوعب أعداد جديده من الموظفين فكل وزارة ودائره لديها فائض من الموظفين يكفيها لسنوات طويله قادمه.
أحد المعينين في إحدى المراكز القياديه لا يملك المؤهل أو الخبره اللازمه لإدارة ذلك الموقع.
لقد سبق واشرت أن هناك من تجاوز العقد السادس ولا زال على رأس عمله ولا نريد أن نتطرق لضرورة العداله بعدم تعيين من تجاوز الستين في كل مواقع العمل العام بما فيها الوزارة والاعيان وسائر المواقع الأخرى حتى نترك المجال للشباب حتى يأخذوا فرصتهم في إدارة الحياة العامه وهم بكامل طاقاتهم الحيوية والفكريه وبهذا الحال يتم أقامه العدل على الجميع ونمنع التجاوزات على الجميع.
أما القطاع الخاص عندما تسأل صديق وظيفه تتلقى الجواب أن الحال واقف وقد اضطر لصرف الحموله الزائده من الموظفين وأنه لم يعد بحاجه لأيدي عامله جديده.
هذا واقع لا نستطيع أن ننكره ونأمل ان يتحسن حال القطاع الخاص بعد إستقرار الأحوال فى سوريا والعراق وبقيه دول الجوار لكى تعود الأحوال إلى ما كانت عليه.
مشاكل القطاع العام تكمل في الحموله الزائده التي يعاني منها في حين يعاني القطاع الخاص بشقيه الصناعي والتجاري من صعوبه تصريف البضائع وصعوبة تبادلها.
إذا أردنا تعميق مفهوم الشراكة بين القطاع العام والخاص والذي ندعوا له جميعآ فإنه يلزمنا الكثير من العمل ليس أقلها ولا أكثرها أهميه ضروره توجيه الشباب الأردني للأعمال المهنيه والتى تتطلب الجهد والتعب والعمل في كل المجالات المتاحه وفي كأفه القطاعات المختلفة.
هناك وسائل كثيره لاحداث نهضة فى صفوف الشباب تستحق ان تناقشها ورشات العمل والخلوات لكي ننهض بجهد الشباب من جديد بدل ان تنخرهم البطاله
ويقودهم سؤ الحال إلى كل ما هو ممنوع.