صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

الحشد الشعبي

نحن الآن في ظروف استثنائيه ونواجه ضغوطات كبيره وصفقه قرن وأحداث سياسيه متلاحقه وكل هذه الأحوال لا تستطيع أي قيادة في العالم مواجهتها لوحدها

في الأحوال العادية وعدم وجود أحداث عالميه تعكس ظلالها على أرض الوطن لا نستصيغ الكثير من السلوكيات التي تدعوا لشد اللحمه الوطنيّة وإظهار الولاء والانتماء، أو القيام بسلوكيات التقرب من أجل اطماع شخصية وتحقيق مكتسبات آنية، كل جوانب هذا الولاء في مثل هذه الظروف هي غير مبرره ولا تأتي بوقتها لهذا أطلق الناس على من يقوم بمثل هذه الأعمال المسحجين وأخذ هذا المصطلح بعدا كبيرا بحيث أصبح سيف مسلط على رقاب الناس في كل وقت وحين ولكل من يحاول أن يلقي بكلمه أو بموقف أو يدعي قربا بأحد.
لهذا تسجيل المواقف في مثل هذه الظروف لا تكون محموده ولا تحقق الغايه المرجوة منها ولا الأهداف السامية المطلوبة منها بل على العكس فإنها تكون سبباً في تأكل الرصيد الوطني. ولا تلقى استحسانا من أحد وبالتالي المردود منها تكون نتائجه سلبيه وغير إيجابية على الإطلاق.
لكن وكما كان يجري في السابق وعندما تمر الدوله في أحداث خارجية مؤثره على الوطن كان يجري حشد الجهود لدعم القيادة فيما ستذهب إليه
ومنها آثار حرب الخليج وظروف معاهدة السلام
ولا مجال لذكر التفاصيل فهي ماثله لكل من عاش أحداثها.
نحن الآن في ظروف استثنائيه ونواجه ضغوطات كبيره وصفقه قرن وأحداث سياسيه متلاحقه وكل هذه الأحوال لا تستطيع أي قيادة في العالم مواجهتها لوحدها. وخصوصاً ان البلاد تمر في ضائقه ماليه واقتصادية ودول مجاورة أنهكتها الحروب وأصبحنا نعيش ظروف الحصار الاقتصادي دون أن يفرض علينا ذلك الحصار لكن ظروف المنطقة وإغلاق حدود تلك الدول المجاوره لسنوات عديده ضيق علينا الحال بصورة غير طبيعيه ونأمل كل يوم بزوال أسبابها.
لهذ ونحن في هذا الحال نحن أحوج ما نكون لأن نقف خلف جلاله القائد في مثل هذه الظروف وان نشد على أيدي كل مطلقي المبادرات والحشودات الشعبية والتعبير بكل وسائل التواصل عن تقديم الدعم للقائد والوطن حيث لا يوجد أمامنا سوى التكاتف والتعاضد وشد الهمم ورفع المعنويات التي تساعد على مجابهه الأحداث الأجسام. بهذا وبتوفيق من الله سوف نجتاز الصعاب التي لا سبيل من زوالها إلا بزوال أسبابها
عندما يستشعر أبناء الوطن حاجه الوطن إليهم سيقفون جميعهم وينسون خلافهم واختلاف مواقفهم وسيضعون وجهات نظرهم المخالفه جانبا إلى أن يزول الخطر عن الوطن وبعدها يأتي الله بفرج قريب فنحن ندعوه سبحانه وتعالى خوفاً وطمعا ان يخرج هذا الوطن الطيب أهله وقائده من كل حرج وضيق.
نقف مع القدس ووصايتنا عليها ونقف مع أهلها وجميع الأهل في الداخل
ونبارك لكم جميعاً بذكرى مسرى سيد الخلق من هذه الرحاب الطاهرة من بيت المقدس ونحن المرابطون في أكنافه.