صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

الأمن والرفعه

يتحقق الأمن من خلال التخطيط السليم للاستفادة من طاقه الشباب بالكامل. وتوجيههم لكل المهن التي تقتضي الخبره والمعرفه في مجال التقنيات واستخدام كأفه وسائل العيش الحديث.

تحدثنا بما يكفي الحديث عن الأمن والأمان وأشرنا بوضوح إلى أهميته التي لا ينكرها أحد. وبينا أنه لا يمكن أن يستقر الحال إلا بوجود الأمن في كافه ربوع الوطن.
كيف يتحقق الأمن؟
يتحقق الأمن من خلال شعور المواطن بتوزع الثروه على الجميع بدون استثناء وبعداله توفر الخدمات العامه وبنفس المستوى في كافه ربوع الوطن.
يتحقق الأمن من خلال العدل وتكافؤ الفرص أمام الجميع.
هناك مواطن يستحق الرعايه وعدم ترك الشباب أمام الفراغ والمجهول وشعورهم بالعجز أمام تحقيق طموحاتهم وأمالهم. وفي هذا السياق نشير انه اذا لم تجلبهم مسيره الخير والمنفعه والإنتاج فإن طريقهم الاخر سيقودهم إلى المجهول والتطرف والارهاب الذي يعتبر حاضنه لكل هولا الشباب المتعطلين عن العمل واسهلم هروبا من يقع في عالم التعاطي والمتاجره بالممنوع.
يتحقق الأمن من خلال التخطيط السليم للاستفادة من طاقه الشباب بالكامل. وتوجيههم لكل المهن التي تقتضي الخبره والمعرفه في مجال التقنيات واستخدام كأفه وسائل العيش الحديث.
يتحقق الأمن من خلال إعادة الثقه المفقودة بين المواطنين وحكوماتهم المتعاقبه التي استهلكت رصيد الثقه ولم يعد اي مركز دراسات واستطلاع الاراء من امكانيه تحسين صوره تلك الحكومات.
المسؤولين لا نعلم بأي شي هم مشغولين ويهبون باهتمام بالغ لأي تقصير يشير إليه جلاله القائد من خلال زياره مباشره أو معلومه دقيقه حصل عليها تشير إلى مواطن الخلل.
أصبحنا ننظر للقائد فقط أن يأتينا بالأفكار ويقدم إلينا الأوراق النقاشيه ويبين لنا مواطن الخلل. ومع ذلك وصل بنا حال الترهل حتى بالانشغال عما يوجهنا إليه جلاله القائد.
كأن نتيجه كل ذلك أننا أصبحنا نتوجه للقائد في كل صغيره وكبيره وبذلك تركنا كل همومنا واخذنا بمقوله أذهب انت وربك فقاتلا أنا ها هنا قاعدون.
لم يكن الأولى بالحكومات أن توصل الحال إلى ما نحن فيه. الحكومه هي المكلفه بالدرجة الأولى بتقديم كأفه الخدمات ألتي يطلبها المواطن وهنا استذكر قول لجلال الملك أن الديوان يقوم بأعمال لم تعد الحكومه تفي بها. وبنفس الوقت يأتي الهجوم على حكومه الديوان كما يحلوا للبعض تسميتها.
هناك تعثر في المسيرة وأسبابه اقتصادية بالدرجه الأولى ولا بد من معالجه ذلك والسرعه الممكنه.
هناك ترهل أداري خطير وفساد إداري يعاني منه المواطن عند مراجعته لكل موظف وما الاعتداءات التي تبرز أحيانا إلا جزءا من هذه التراكمات بغض النظر على من يقع الخطاء.
المطلوب معروف لكل صاحب فكر ومسيره الإصلاح واضحه واللبيب من الإشارة يفهم
الأمن والأمان له مقومات يجب الاخذ بها ولا يأتي بحالته المجردة.