صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

وزير العمل يوضح سبب انسحابه من تخريج جامعة اليرموك

أصدر وزير العمل نضال البطاينة بيانا، توضيحا لانسحابه من حفل تخريج جامعة اليرموك.

وتاليا نص البيان:

 

القصة كما هي

 

لم اشأ أن أصدر أي تصريح  مني, معتقدا ان التصريح الرسمي الذي صدر عن وزارة العمل ليلة أمس, أكثر من كافي, دون الخوض في التفاصيل.

 

لكنني وجدت نفسي مضطرا لذلك, كون الموضوع أخذ اكثر من حجمه الطبيعي وتم تداوله بشكل كبير وتضمن الكثير من التأويلات, حول قصتي مع جامعة اليرموك.

 

كنت قد عاهدت نفسي ان تكون العلاقة بيني كمسؤول والمواطن مبنية على الثقة والشفافية, وأن احترم عقل المواطن وفكره, وعليه سأسرد الحكاية كما هي:

 

اولا:- تلقيت مساء اول امس الثلاثاء اتصال هاتفي من احد قيادات جامعة اليرموك, يعلمني ان الجامعة ستقوم في اليوم التالي (الأربعاء) صباحا بتخريج الفوج الاول من طلبة كلية الطب, حيث طلب مني رعاية الحفل, بإعتبار ان هذه الدفعة الأولى لكلية الطب في الجامعة, مما سيكون له أثر طيب في نفوس الطلبة ويرفع من معنوياتهم.

 

وقد استفسرت منه عما اذا كان رئيس الجامعة في صورة الموضوع, واكد لي ان الوقت متأخر وانه سيطلع رئيس الجامعة على الموضوع, حيث وردني اتصال هاتفي منه لاحقا يؤكد لي رغبة وسرور رئيس الجامعة لحضوري كراعي للحفل وأنه سيتحدث لي ولكنه يعتقد ان الوقت متأخر بالنسبة لي . كما قال لي انهم سينفذوا كل الترتيبات اللازمة بما فيها تجهيز(روب خاص) لغايات ارتداءه اثناء التخريج.

 

ثانيا:- إضطرت وكون الموضوع متعلق بالشباب وخصوصا الطلبة, وكونهم يتوقعون رعاية من قبل مسؤول في الدولة كما اخبرني المسؤول , ولضيق الوقت , ونظرا للطلب الملح من طرف المسؤول, أن اقبل ذلك, وعلى اثرها قمت بالغاء كافة مواعيدي الصباحية لليوم التالي وتقديم اعتذاري الشديد لمن قمت بالتنسسيق معهم .

 

ثالثا:- توجهت صباح يوم الأربعاء الى محافظة إربد بإتجاه الجامعة, وعند وصولي علمت ان الرؤية غير واضحة من حيث رعايتي للحفل او الحضور( والأمرعندي سيان) , فأثرت التوجه الى مكان اخر ضمن المحافظة لانجاز بعض الاعمال الرسمية هناك, ومن ثم توجهت مرة اخرى الى الجامعة, وقابلت حينها رئيس مجلس الأمناء, وأنضم الينا لاحقا رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور زيدان كفافي, ,,,,,,,   والصحيح انني قمت بمعاتبته لهذه الضبابية وعدم وضوح الرؤية, وعدم إتباع البروتوكولات المعهودة, التي أثرت بالنهاية على جدول أعمالي لليوم المذكور, ومع ذلك قمت بتهنئتهم بتخريج الفوج الأول وعدت الى عمان.

 

لاحقا , وتحديدا مساء امس الأربعاء تحدثنت هاتفيا و رئيس مجلس الأمناء ورئيس الجامعة , وتبين لنا ان الموضوع كله لا يتعدى مسألة سوء التنسيق من الكوادر, وان الصورة لدى الطرفين كانت مختلفة , مما أدى الى سوء الفهم الذي حصل وطي في وقته.

 

وعليه تمت دعوتي من رئيس الجامعة لزيارة الجامعة وفي أطار الأخوة وبالتأكيد فانني سوف ألبي الدعوة.

 

الدروس المستفادة :-

 

1- رغبة المسؤول للعطاء والتواصل الايجابي , يجب ان يكون في إطار المخاطبات الرسمية والبروتوكولات, لضمان وضوح الرؤية وتوحيدها، فالاتصال الهاتفي ولو من مصدر مسؤول لا يكفي .

 

2- عدم فتح المجال امام الاشاعات , حيث ان واجب جميع الاطراف اصدار تصريحات او توضيحات تفصيلية , لدحض الاشاعة وهي في مهدها. من اجل ضمان عدم التأويل .

 

 

 

مع احترامي والتهاني الحارة للخريجين وذويهم .