صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

حماس: سنواجه ما تتعرض له الحركة من استهداف في الخارج

كشفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، النقاب عن استهداف الاحتلال الإسرائيلي للحركة في الخارج، بمساعدة دول مساندة، عبر التحريض وتجفيف المنابع المالية.

جاء ذلك خلال اجتماع لقيادة حماس في الخارج، برئاسة ماهر صلاح، حيث تناول فيه الأوضاع الداخلية والخارجية، وفق بيان للحركة وصل “قدس برس” نسخة عنه، اليوم الأربعاء.

وأكدت الحركة أن “استهداف العدو الصهيوني، لحركة حماس في الخارج، يتكامل مع عملية استهدافها في الداخل”.

وأشارت إلى أن من صور ووسائل الاستهداف، “الاعتقال، والملاحقة، والحصار المالي، وتجفيف منابعه، إضافة إلى شنّ حملات إعلامية منظّمة، ومبرمجة”.

ونوهت إلى أن من أبرز الحملات الاعلامية، تلك التي تشنّها الجهات الأمنية الإسرائيلية ضد الحركة، من خلال مواقع تابعة لها، على “الشبكة العنكبوتية”، مؤكدة أنها “تندرج في سياق الحرب النفسية ضد الحركة عموماً، والخارج خصوصاً، إضافة إلى تحريض الدول الصديقة ضد الحركة، عبر بث إشاعات كاذبة”.

وكشفت الحركة في بيانها إلى ضلوع جهات فلسطينية، وعربية، وإسلامية، في هذه الحملات، دون أن تسمها.

وأكدت في هذا الصدد، أن قيادة الحركة في الخارج قرّرت، “وضع خطة عملية لمواجهة عملية الاستهداف”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن “الاستهداف، لن يُثْنينا عن حمل الراية، والسير في مشروع المقاومة”.

وبشأن ورشة البحرين، التي عقدت أواخر الشهر الماضي، اعتبرت الحركة أنها “جزء لا يتجزأ، من الحَرَاك السياسي الأمريكي، لتصفية القضية الفلسطينية، في سياق ما سُمّي بـ (صفقة القرن)”.

وثمنت الحركة المواقف الرسمية للجهات التي قاطعت الورشة، بالإضافة إلى ردّة الفعل الشعبية، التي قالت إنها “أثبتت أصالتها، في كل المنعطفات والأزمات”، رغم أن هنالك “قطاعات لم تستطع التعبير عن نفسها، لأسباب تتعلّق بضيق مساحات الحرية المتاحة (في بلدانها)”.

وفيما يتعلق بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، أكدت الحركة على ضرورة تفعيل العمل الشعبي، والنقابي، والحقوقي، في مواجهة الاحتلال، موجهة التحية لجميع الكيانات الرسمية والشعبية، الرافضة والمقاومة للتطبيع.

وبشأن المحاولات الإسرائيلية للنيل من الشيخ حسن يوسف، القيادي في حركة “حماس” بالضفة، والمعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أدانت الحركة وبشدة “السلوك غير الأخلاقي” للاحتلال.

وقالت “نُكْبِر صموده، وثباته، وصبره، وإننا على يقين أن ما يجري له، لن يفتّ في عَضُدِه، وهذا جزء من ضريبة الطريق الذي اختاره، والنهج الذي انتهجه”.

وعلى صعيد الساحة اللبنانية، ثمّنت الحركة، التوافق الفلسطيني، الذي تمّ في لبنان، بشأن التفاهم حول تشكيل وفد فلسطيني موحّد، للحوار الفلسطيني – اللبناني .

وأكّد المكتب على توجيه ممثّليه في الحوار، على ضرورة التعاون والتنسيق مع القوى الفلسطينية، لتحقيق أفضل صيغة ممكنة لأوضاع الفلسطينيين في لبنان، بما يحفظ كرامتهم، ويحقّق لهم العيش الكريم، مع التمسّك بحقهم في التحرير والعودة.