صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

اجتماع 183 دولة في جنيف لحماية 36 ألف نوع من الكائنات النادرة من الإنقراض

قال مسؤولون إن مصير قرش الماكو والفيل الأفريقي وما يحمله من عاج وأنواع نادرة من الأخشاب النفيسة التي تستخدم لصنع الآلات الموسيقية مدرج على أجندة الدول التي تشارك في مفاوضات تعقدها الجهة المعنية بمراقبة الحياة البرية التابعة للأمم المتحدة وتبدأ يوم السبت.

وسيجتمع ممثلون عن 183 دولة موقعة على المعاهدة في جنيف في الفترة من 17 وحتى 28 أغسطس آب لبحث 56 مقترحا لتوسيع نطاق المعاهدة الملزمة قانونيا والتي تغطي بالفعل 36 ألف نوع.

وتنظم المعاهدة الدولية للاتجار في الأنواع المهددة بالانقراض (سايتس) شراء وبيع الأنواع المعرضة لخطر الزوال حول العالم من خلال فرض حظر مباشر أو بأن يتطلب التعامل فيها تصاريح خاصة في محاولة لمنع الصيد والحصاد الجائر لأنواع الحيوانات والنباتات النادرة.

وسيجتمع ممثلون عن 183 دولة موقعة على المعاهدة في جنيف في الفترة من 17 وحتى 28 أغسطس آب لبحث 56 مقترحا لتوسيع نطاق المعاهدة الملزمة قانونيا والتي تغطي بالفعل 36 ألف نوع.

وقال بن رينسبرج رئيس إدارة دعم التنفيذ لمعاهدة سايتس في إفادة صحفية قبل المشاورات التي تعقد كل ثلاث سنوات “الصيد الجائر والتجارة غير القانونية في (أنواع) من الحياة البرية تشارك فيها جماعات للجريمة المنظمة وهو ما يشكل تهديدا بالغ الخطورة على الكثير من الأنواع الحيوانية والنباتية. لذلك السبب سيكون من المهم مناقشة هذا الأمر مجددا”.

وأدرجت المعاهدة الفيل الأفريقي في قائمة الأنواع التي تواجه وضعا مقلقا، أي التي لم تصل بعد لفئة المهددة بالانقراض، في عام 1977 ثم فرضت حظرا عالميا على تجارة العاج في 1989 لكبح الصيد الجائر لكنها سمحت للدول الأفريقية ببيع المخزونات التي لديها من العاج لليابان في عام 1999 وللصين واليابان في 2008.

رويترز

ويقول مراقبون إن بتسوانا وناميبيا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي تسعى لفتح التجارة في العاج بشروط محددة إذ تقول تلك الدول إنها تدير أعداد الفيلة بشكل جيد الآن.

في حين تسعى عشر دول أخرى من بينها ساحل العاج وكينيا لإنهاء كل أشكال التجارة في العاج إذ تقول إن الطلب هو الدافع وراء الصيد الجائر.