صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

دراسة جديدة: تمارين مكثفة أكثر تعني حياة جنسية أفضل

لا يوجد بالفعل أي شيء أفضل لصحتك من ممارسة التمارين، وذلك ينطبق على صحتك الجنسية أيضاً.

وبالنسبة للدكتورة لورين سترايشر، مديرة مركز الطب الجنسي “الرجال والنساء الذين يتمتعون بصحة جيدة لديهم صحة جنسية أفضل، وخصوصاً أن الأمراض يمكن أن يؤثر على الاستجابة الجنسية الطبيعية.”

وتُعتبر التمارين الرياضية جيدة بشكل خاص لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، ما يحفز تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الأعضاء التناسلية.

ما هي الفترة التي يجب عليك فيها ممارسة التمارين للحفاظ على صحتك؟ وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط معتدل الشدة، أو 75 دقيقة من النشاط أسبوعياً. مثال على ذلك: المشي السريع أو ركوب الدراجات الخفيفة. ومن بين التمارين الشديدة، يمكن ممارسة الركض، أو ركوب الدراجات السريعة، أو المشاركة في لعبة كرة السلة أو كرة القدم.

وتشير الآن دراسة جديدة نشرت في أغسطس/آب في مجلة الطب الجنسي إلى أن المستويات الأعلى من التمارين الرياضية قد تزيد من تحسين الأداء الجنسي، والقدرة على التحمل، والرغبة لدى الرجال والنساء.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور بنجامين براير، رئيس قسم المسالك البولية في مستشفى زوكربيرج سان فرانسيسكو العام: “المثير للاهتمام هو أننا وجدنا علاقة مع التمرين، خاصةً لدى النساء، ما أدى إلى فائدة أكبر.”

ويضيف براير أن المشاركين من أندية الركض، والسباحة، وركوب الدراجات طُوعوا، لذلك كانوا جميعاً رياضيين هواة يتمتعون حقاً بالنشاط.

ووجد الرجال الذين كانوا يكملون ميلاً واحداً خلال 7 دقائق لمدة 4 ساعات ونصف في الأسبوع انخفاضاً في العجز الجنسي بنسبة 23٪. لكن النتائج كانت ملفتة أكثر للسيدات، حيث كان التراجع في العجز الجنسي لديهن بنسبة 30٪ عند نفس السرعة، ولفترة 4 ساعات فقط في الأسبوع.

ويشير براير إلى أن الدراسة كانت استكشافية فقط، حيث أُجريت على الإنترنت، واعتمدت على مستويات، تم الإبلاغ عنها ذاتياً حول التمارين والخلل الوظيفي الجنسي، موضحاً: “لا يمكننا القول إن أحدهما يسبب الآخر بشكل قاطع “، خاصة وأن الكثير من الأشياء يمكن أن تؤثر أيضاً على الرضى الجنسي، مثل احترام الذات، والنوم الجيد، وجودة العلاقة.

هل ينطبق ذلك علينا جميعاً؟

ويقول الدكتور كيفين كامبل، اختصاصي في القلب، وغير مشارك في الدراسة، إن التمرين أثبت أنه يحسن الإثارة الجنسية النفسية لدى النساء والضعف الجنسي لدى الرجال.

ويضيف كامبل أنه في إحدى الدراسات، أشار رجال في منتصف العمر لا يقومون بنشاطات رياضية، وشاركوا في برنامج تمرين قوي لمدة 9 أشهر، إلى نشاط جنسي أكثر تواتراً، وتحسن في الوظيفة الجنسية، ورضى أكبر.

ولكن ذلك لا يعني بأن الجميع يجب أن يبدأوا تدريبات مكثفة، كما يحذر كامبل، خاصة دون مراجعة الطبيب.

ويشير كامبل إلى أن الدراسة تظهر وجود الرابط، لكننا “لا نعرف بالضبط ما إذا كان الإكثار من التمرينات هو الأفضل.”

من جهتها، تؤكد سترايشر على الحاجة إلى الصحة الجيدة في القلب والأوعية الدموية من أجل الجماع، والشعور بالإثارة. لكنها في المقابل، تشدّد على أنه إذا كانت المرأة تشعر بالألم عند ممارسة الجنس، فمن غير المرجح أن تساعدها المزيد من التمارين، موضحة أنه “إذا كنت تعانين من مشكلة جنسية محددة، فالحل ليس بالتمرين. الحل برؤية خبير في ذلك بهدف الحصول على المساعدة.”