صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

رئيس فرع معلمي المفرق عمر شعبان يؤكد : الوطن كان الرابح

يوسف المشاقبة

 

قال رئيس فرع نقابة المعلمين في محافظة المفرق عمر شعبان أن عودة أبنائنا الطلبة والمعلم بالعزة والكرامة إلى غرفته الصفية ومدرسته كان يوماً وطنياً وهذة مكرمة من مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه والذي أعطى توجيهاته السامية لحل الأزمة. وأضاف شعبان في حديث لبرنامج ” وصل صوتك” الذي بث عبر أثير إذاعة صوت جامعة ال البيت أن الحفاظ على هذا المفصل الوطني الهام ممثلة بالتعليم من المفاصل العميقة وبنودها، منوها أن المعلم هو عنصر مهم من عناصرها في بناء الدولة. وأشار إلى أننا حريصون جمعيا على أن تكون هذه الدولة قوية من معلمين وطلبة وأولياء أمور، مبيناً بأنه وبحمد الله عادت الأمور إلى مجراها الطبيعي ولكن في هذه اللحظة وقف المعلم أمام مسؤولياته الحقيقية والذي كان يعاني في فترات سابقة من التهميش وكان لا بد للدولة أن تلتفت إلى المعلم وإعطائه حقوقه. وبين شعبان رسالة إلى زملائي واقول لهم ” دقت ساعة العمل وانتهت لحظات الترقب والانتظار ونلتحق الان بابنائنا الطلبة لمواصلة مشوار العطاء والبناء.” وأكد شعبان المهم الآن بأنه لا يوجد هناك رابح أو خاسر والكاسب كان الوطن، لهذا المشهد لم يكن مشهداً للمعلمين والطلبة وأولياء الأمور بل كان مشهداً وطنياً بامتياز، وذلك لما شاهدناه من تكاتف أبناء الوطن ما بين المعلم والطالب وولي الأمر والمسؤول وكان ذلك من أجل الوطن. ووجه رئيس الفرع شكره إلى زملائه في ميادين الفخر والعز لهذا الإنجاز بحصولهم على حقوقهم فكانوا فعلاً عظماء، وسيبقى المعلم كما أطلق عليهم سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين جيش الوطن الثاني وسيبقون فزعة الوطن وما ننعم به من أمن واستقرار سنبقى على قلب واحد بالمحافظة على مكتسبات الوطن ومنجزاته. ونوه شعبان إلى أن ما قام المعلم والمطالبة بحقوقه كانت راقية لما تحمله من معنى بحيث كان المجتمع الوطني بحاجة إلى دراسة هذا الموقف الوطني. وبين أن فكرة ” مدرسة بلا أسوار” موجودة في الدول المتقدمة بمعنى أن المعلم انتقل أدائه من الموقف الصفي من أربع جدران إلى أسوار المدرسة ليؤكد على المعاني الوطنية والايمانية والمتعلقة بالوطن، مشيراً إلى أن المعلمين كانت منطلقاتهم الإيمان بالله والقيادة الهاشمية الحكيمة والولاء لراية الثورة العربية الكبرى والمحافظة على المكتسبات وتطوير مهنة التعليم والمحافظة على المعلم كخطوة لهذا الأمر. وتابع شعبان ” لأبنائنا الطلبة فلذات اكبادنا وهم الشجيرات والزهرات الذين نعتني بهم ويحملون هم الوطن مستقبلاً والنهوض بابنائه و سنقدم لهم كما كان دائما المعلم تعليما راقياً واثق الخطى والارتقاء على طريق مشرق نحو الوطن وبهمة أبنائه، وإلى أولياء الأمور لهم منا الشكر الجزيل على ما قدموه وهذه الوقفة الرائعة معنا ومعلمي أبنائهم و لكافة وسائل الإعلام التي وقفت معنا بكل امانه وأخلاص، وإلى زملائنا في القيادات المحلية من محافظ المفرق وأغلب مدراء التربية والذين تعاملوا مع الحدث بكل حكمة وحنكة والمجتمعات المحلية والنقابات والأحزاب والنواب ولجنة التربية في مجلس المحافظة ورئيس بلدية المفرق الكبرى عامر نايل الدغمي الذي وقف معنا وسعى جاهدا لحل الأزمة، بالإضافة إلى التربويين والأكاديميين في جامعة ال البيت والذين أيضا قدموا لنا النصح وبما يحقق المكتسبات والمحافظة على مصلحة الطلبة ” وحول بنود الاتفاقية التي وقعت مابين الحكومة ونقابة المعلمين مؤخراً أوضح شعبان اننا نعمل ضمن الإمكانيات وعلى الاستعداد للإسهام في هذا التطوير، منوهاً بأنه ما جاء في بنود الاتفاقية والتي منحت للمعلم كانت مستحقة منذ سنوات طويلة وإلى طالب بها والتي وجدت الاستجابة الرائعة من القيادة الهاشمية الحكيمه وبامر من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن
الحسين حفظه الله ورعاه ليستطيع القيام بواجباته خير قيام وليتقدم أمام طلابه وهو مستقر نفسياً، موضحاً أن المعلم سيبذل جهده وضمن رؤية واستراتيجيات التدريب لتقديم الخدمة التعليمية المميزة.