صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

البتراء وسحر المكان

شاهدت مساء اليوم بأحد القنوات التركيه وبدوبلاج باللغه التركيه من خلال لقاءاته بأهل البتراء وهم يتحدثون التركيه بطلاقة من خلال الدوبلاج المتقن. برنامج قام بتسجيله تلفزيون تركي بين فيه كأفه المعالم للمدينه الورديه وسلط الضوء على حياه أهلنا البدو الذين يزينون معالم المدينة. وقد بين الشريط الكرم الأصيل الذي قدموه لمعد البرنامج وفريقه وقد ودعوه كما استقبلوه بالترحاب على أمل اللقاء مره اخرى.
على الرغم من المعالم التاريخيه للمكان والذي تجسد فيها جمال الطبيعة وجمال السحر الصخري الا أنني سجلت بعض الملاحظات على حياه البؤس التى جسدتها عين الكاميرا من خلال فقر المساكن وبؤس الدواب التي ملاء عيونها الذباب. وطريقة نقل المياه على الدواب.
لقد هالني بؤس المشاهد للحياة اليومية وطريقه العيش التي جسدها التصوير بيوت قديمه من الطوب فقط وقد صور الحال انه بحاجه للوثوب من جديد وان الحياة في البتراء ليست هي الحياة التي تتجسد حول الفنادق فقط.
من هنا أصبحت اتسأل عن الآلية التي يمكن من خلالها تطوير كأفه المناطق التى صورها الفيلم والتى لا تزال على بدأيتها الأولى.
هنا لا أريد أن أظلم جهود القطاع الحكومي داخل مدينة وادي موسى لكن ما تم تصويره كان في المناطق السياحيه داخل البتراء مع التركيز على حياه البدو فيها.
ما ينطبق على البتراء يمكن تعميمه على على المواقع الأثرية الأخرى.
هنا اتسأل لماذا لا يعطى القطاع الخاص الفرصه في تطوير الخدمات الأثرية وبما يخدم الحركه السياحيه.
لا أريد المقارنه مع الدول التى سبقتنا في هذا المجال لكن أن الأوان ان نفكر بأسلوب مختلف. على الاقل نتابع ما قدمت الدول الأخرى بتطوير الأماكن التاريخيه ومحاولة السير على نهجهم.
ما دفعني لكتابة هذا المقال ما اعتراني من غيره على بلدي وأمل ان نلتفت لكل ما من شأنه تطوير الحركة السياحيه في الأردن.
لا نريد أن ننتقد أحد أو نوجه اللوم لأحد كل ما في الموضوع آن الأوان لكي نتحرك بالاتجاه الصحيح.
مع تحياتي لكل العاملين بمجال السياحه في بلدنا الحبيب.‎