صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

صناعة الأردن: لا وجود لأي حقن هرموني لأي منتج زراعي في الأردن

اكد ممثل الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل في غرفة صناعة الاردنً المهندس احمد البس، انه لا وجود لأي حقن هرموني لأي منتج زراعي في الاردن.
وشدد المهندس البس خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم بمشاركة رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن فتحي الجغبير،انه لا يوجد ما يسمى هرمونات للنباتات، لكن هناك منظمات للنمو للنباتات، وتستخدم لعقد الثمار، معتبرا ان ما يثار حول هرمونات النباتات او الثمار هو كلام غير صحيح وغير مطابق للواقع.
واستهجن ما يثار حول ان الصناعات الكيماوية في الاردنً تسبب بأضرار بيئية، مشددا على ان هنالك رقابة كبيرة على هذه الصناعات.
واستغرب ما يقال من ان ثمار كالبطيخ والخيار على سبيل المثال تواصل نموها بعد قطفها ووضعها في المبردات بسبب الهرمونات، معتبرا ان هذا الكلام غير منطقي ولا اصل له.
وقال ان حجم الإنتاج القائم للقطاع بلغت ١.٥ مليار دولار، في حين ان الفرص التصديرية تصل الى ١.٧ مليار دولار.
واشار المهندس البس ان قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل تستحوذ على ٢٢ بالمئة من الصادرات الإجمالية.
وتابع ان عدد المنشآت الصناعية العاملة في المملكة يصل عددها الى ٦٥٠ منشأة.
ونوه الى ان قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل يعتبر من أعلى القطاعات الصناعية الفرعية خلقاً للقيمة المضافة
اذ تشكل القيمة المضافة حوالي 43% من اجمالي الإنتاج.
وأشار الى ان القيمة المضافة للقطاع خلال آخر عامين نمت بشكل ملحوظ، لترتفع بذلك مساهمته بالناتج المحلي الاجمالي وتصل الى حوالي 2.2 بالمئة.

وتابع ان العدد الكلي للعمال في القطاع يبلغ حاليا حوالي 15.2 الف عامل جلهم من الأردنيين من أصحاب المهارات.
ونوه الى ان هذا القطاع من أعلى القطاعات انتاجية، اذ تصل انتاجية العامل الواحد 8.2 ألف دينار شهرياً.
وقال :’ يعتبر قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل ثالث أكبر القطاعات الصناعية من حيث حجم التصدير’
وأشار ان صادرات القطاع سجلت نمواً واضحاً خلال العام 2018 وصل الى ما نسبته 13.8%، او بما مقداره حوالي 181 مليون دولار.
واعتبر ان ٣٦ بالمئة من اجمالي فرص التصدير غير المستغلة للقطاع الصناعي ككل.
وأشار الى ان قطاع صناعات الأسمدة يمتلك فرص تصديرية غير مستغلة تقدر بما يزيد عن 1.2 مليار دولار
ومن جهته، قال المهندس الجغبير، ان انجازات القطاع الصناعي الذي ما زال وسيبقى يحقق الانجاز تلو الانجاز ويؤكد قوته ومنعته وتكيفه مع الظروف المحيطة، ودوره الكبير في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لما له من مكانة خاصة في التوظيف والتشغيل، وجذب الاستثمارات النوعية، والوصول الى الأسواق العالمية واظهار صورة وهوية المنتجات الاردنية.

وقال ان هذا القطاع حقق نتائج ايجايبية خلال الفترة الأخيرة، على الرغم من حجم الفرص الهائلة والواعدة أمامه التي يمتلكها والتي تحتاج الى ممكنات ودعم بسيط لاستغلاها.
وأشار ان غرفة صناعة الأردن تسعى لوضع تصورات وتوصيات تحفيزية سواء لقطاع الصناعات الكيماوية أو لمختلف القطاعات الفرعية الأخرى، متاملا العمل عليها وتبنيها ضمن الخطط التنموية للنهوض بالقطاعات المختلفة وعلى رأسها القطاع الصناعي.

واكد المهندس الجغبير على جودة وأهمية قطاع الصناعات الكيماوية، وما يتمتع به من قدرة تنافسية كبيرة سواء في الأسواق المحلية أو الخارجية، وما اتت هذه القدرة الا بفعل جودة منتجاته والتزامها بأفضل المواصفات والمعايير العالمية.