<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جميل النمري, Author at صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/author/writer1001/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/author/writer1001</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 10 Oct 2026 20:56:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>فلسطين.. ما بعد حرب إيران</title>
		<link>https://maqar.com/archives/773719</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 20:56:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=773719</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>على غير توقع، لم تصرف الحرب على إيران الأنظار عن القضية الفلسطينية. وعلى غير توقع، لم ينسَ الجمهور في أي مكان حرب الإبادة على غزة. ليس فقط لأن القتل والحصار والتجويع ما زال مستمرًا، بل لأن وعيًا جديدًا انحفر عميقًا في الوجدان العالمي. ثلاث سنوات من الوقائع اليومية المنقولة عن المقتلة الوحشية قشعت الضباب نهائيًا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773719">فلسطين.. ما بعد حرب إيران</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p>على غير توقع، لم تصرف الحرب على إيران الأنظار عن القضية الفلسطينية. وعلى غير توقع، لم ينسَ الجمهور في أي مكان حرب الإبادة على غزة. ليس فقط لأن القتل والحصار والتجويع ما زال مستمرًا، بل لأن وعيًا جديدًا انحفر عميقًا في الوجدان العالمي. ثلاث سنوات من الوقائع اليومية المنقولة عن المقتلة الوحشية قشعت الضباب نهائيًا عن الحقيقة. هناك جلاد هو دولة احتلال عنصرية يقودها متعصبون عنصريون فاشيون، وهناك ضحية شعب مستهدف بالاقتلاع والإبادة والتبديد، يصمد متمسكًا بأرضه وهويته.</p>
<p data-reader-unique-id="2">دخان المعارك وضجيج الصواريخ وجهود التهدئة والتصعيد على امتداد جبهات الشرق الأوسط، من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، ومن طهران إلى جنوب لبنان، لا تحجب الحقيقة المركزية، فكل ما يحدث تداعيات على هامش القضية.</p>
<p data-reader-unique-id="3">وفي خطابات الزعماء أمام الهيئة العامة للأمم المتحدة، لم يكن الموضوع المركزي مجريات الحرب والمفاوضات مع إيران، بل فلسطين وغزة والاحتلال، والأغلبية الساحقة من الوفود غادرت القاعة حالما صعد مجرم الحرب نتنياهو إلى المنصة. وأمام الحشود في الساحات وكل المناسبات، عاد شعار وحيد من كلمتين يُطلق ليختصر الموقف واضحًا وحاسمًا: «Free Palestine، فلسطين حرة»، يهتف به الجمهور في الميادين، كما يهتف به زعماء دول ومؤسسات ومفكرون ومشاهير فن ورياضة. الموقف من الاحتلال الإسرائيلي أصبح قضية ضمير عام، ويختصر الفرز بين الحق والعدل والإنسانية، وبين الباطل والظلم والنفاق.</p>
<p data-reader-unique-id="4">منذ سقوط نظام الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا، لم يعد هناك قضية معلقة تمس ضمير الإنسانية وتستوجب موقفًا كقضية فلسطين. ولو تأملنا قليلًا، فإن الحروب العربية الإسرائيلية لم تفعل شيئًا سوى خلط الأوراق والتمويه على الحقيقة. دول التخلف والاستبداد تريد القضاء على واحة الديمقراطية الفريدة في الشرق الأوسط. والحقيقة أن إسرائيل لم تكن مهددة في أي يوم. بالعكس، كانت تتوق لكل حرب جديدة، وفي ظهرها الغرب بكل تفوقه الاقتصادي والعسكري، لتستعرض انتصارات مبهرة تغطي على جريمتها الأصلية والمستمرة بسرقة وطن شعب آخر، بل وتحقيق احتلالات جديدة خارج فلسطين، تُنحّي قضية الاحتلال وقضم أراضٍ جديدة من الفلسطينيين والإمعان في قمعهم وتشريدهم.</p>
<p data-reader-unique-id="5">والحال أن المعادلة نفسها وخلط الأوراق نفسه كان مقررًا بعد 7 أكتوبر مع حماس وإيران ومحور المقاومة وشعار وحدة الساحات. فتم استثمار الحرب وشعار «حق الدفاع عن النفس» إلى مديات غير مسبوقة، حيث رأى اليمين المتطرف العنصري والفاشي فرصة لا تتكرر لتنفيذ المشروع النهائي للاقتلاع والإبادة، فاستمرت الحرب التدميرية الوحشية على غزة حتى بعد إنزال ضربات قاصمة بحزب الله وإيران ونفاد قدرات حماس العسكرية على تواضعها. استمرت ثلاث سنوات لتدمير 90% من كل شيء قائم فوق الأرض في غزة، وارتكاب مجازر لا تُحصى، وتحويل شعب كامل إلى مهجّرين في وطنهم، إلى جانب تعاظم الاستيلاء على الأرض والتنكيل بأهل الضفة. وإذ سكتت صواريخ إيران وحزب الله، عادت إسرائيل لتجر ترامب إلى حرب مع إيران لا جدوى منها ولا مخرج. لكن تحولًا جوهريًا في العالم قد حصل، لا تغطي عليه ولا تصرف الانتباه عنه أي أزمة أو حرب جديدة.</p>
<p data-reader-unique-id="6">وبالمناسبة، فإن كلمة جلالة الملك أمام الهيئة العامة للأمم المتحدة بدأت بالضبط من هذا المدخل الدقيق. استعارت بذكاء من مشكلة العصر وتشتيت الانتباه الذي تمارسه علينا تكنولوجيا التواصل اليوم، للتحذير من تشتيت الانتباه عن القضية المركزية، وهي وجود احتلال يرتكب جرائم إبادة جماعية ضد شعب أعزل.</p>
<p data-reader-unique-id="7">اليوم، لم يعد خلط الأوراق وصرف الانتباه ممكنًا. لذلك يظهر شعار «فلسطين حرة» بقوة على لسان كل حر في العالم. ونتأكد من ذلك عندما نرى (كمثال فقط) نجم الغناء الأمريكي ماكليمور يصعد على منصة حفل غنائي في ستاد محتشد، يلف عنقه بالكوفية، ويشهر قبضته، ويهتف: فلسطين حرة. والقصة خلف هذا الظهور تقول كل شيء عن التحول الذي نشهده اليوم. فالرجل، مثل كثيرين، تأثر بما حدث في غزة، فقرر التعبير عن ضميره، وقدم في حفل سابق أغنية عن الطفلة الفلسطينية هند رجب، وهتف لحرية فلسطين. فجاءه تحذير ألّا يفعلها مرة أخرى. وحين رفض، تقرر استبعاده كمغنٍ افتتاحي من فريق الفنان الأشهر إد شيران. فراهن على الجمهور والرأي العام، وأعلن عن جولة فنية خاصة به في عدة عواصم، وإمعانًا في التحدي، أطلق على جولته اسم «فلسطين حرة»، والتبرع بريعها لغزة. تضامن معه بقية الفريق وغادروا إد شيران وانضموا له، وبعد أسبوع فقط من الإعلان نفدت تذاكر جميع الحفلات، وكان ذلك نصرًا حطّم تحطيمًا لوبيات الضغط الصهيوني وأصحاب المليارات، وفي مقدمتهم الملياردير روبرت كرافت، صاحب الملعب الذي طلب استبعاد ماكليمور.</p>
<p data-reader-unique-id="8">لم يعد لدى إسرائيل حروب تشنها على أحد، باستثناء متابعة حربها القذرة المفتوحة والمفضوحة على الشعب داخل فلسطين، في غزة والضفة وأراضي الـ48. لكن لا أحد في الغرب يريد دعم احتلال بشع وإبادة جماعية على حساب دافع الضرائب. تحول هذا إلى فضيحة مدوية، وقد سمعنا قبل أيام وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند يعمل مراجعة ويقدم اعتذارًا صريحًا عن سياسة بلده، ويخاطب الجمهور الذي خرج في مظاهرات حاشدة ضد هذه السياسة قائلًا: «لقد كنتم على حق».</p>
<p data-reader-unique-id="9">الآن توجد استراتيجية واضحة مواتية مشتركة منتجة للدول العربية يمكن الالتزام بها. لا شيء أكثر من مواكبة واستثمار التحول القائم عالميًا: إدانة دولة الاحتلال ونبذ قادتها كمجرمي حرب وتشديد حملة المقاطعة وفرض العقوبات، لكن ليس معقولًا أن نطلب من العالم ذلك ونحن لا نفعل!</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773719">فلسطين.. ما بعد حرب إيران</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ايران والعرب.. القول الفصل</title>
		<link>https://maqar.com/archives/771153</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 18:44:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=771153</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>ايران لا تريد من العرب الا ما هم عليه واكثر قليلا. عاجزين امام اسرائيل منقسمين على انفسهم. فعلى هذا بنت ايران الملالي امجادها في العقود الأخيرة. بالعداء الصاخب لاسرائيل تضخمت سطوة الحرس الثوري داخليا وامتداداته خارجيا. وتحت مسمى محور المقاومة حصلت على الشرعية والدعم اذرع مسلحة وميليشيات وسلطة موازية داخل 4 دول عربية. ما يريده [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/771153">ايران والعرب.. القول الفصل</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p data-reader-unique-id="6">ايران لا تريد من العرب الا ما هم عليه واكثر قليلا. عاجزين امام اسرائيل منقسمين على انفسهم. فعلى هذا بنت ايران الملالي امجادها في العقود الأخيرة. بالعداء الصاخب لاسرائيل تضخمت سطوة الحرس الثوري داخليا وامتداداته خارجيا. وتحت مسمى محور المقاومة حصلت على الشرعية والدعم اذرع مسلحة وميليشيات وسلطة موازية داخل 4 دول عربية.</p>
<p data-reader-unique-id="7">ما يريده العرب من ايران ببساطة واختصار أن تكون دولة عادية وجارة مأمونة، تتخلى عن مفهوم تصدير الثورة والتحرش بالساحات الداخلية العربية وان تلغي الاذرع – الميليشيات المسلحة وتشجع تحولها الى احزاب سياسية عادية تحت سقف الدولة الوطنية ودستورها وقوانينها.</p>
<p data-reader-unique-id="8">مع استجابة ايران لهذه المطالب سينشأ وضع اقليمي جديد. ستدخل الدول الى مقاربات للتعاون الاقليمي وتنحية الانقسام والعداء المذهبي وربما فتح الطريق لمنظومة اقليمية للشرق الأوسط الكبير اقتصادية سياسية امنية تعزل اسرائيل وتحاصرها. وتعود كل الاضواء لتسلط على الاحتلال وقضية الشعب الفلسطيني والممارسات الاجرامية الفاشية بحقه وتعرية اسرائيل دولة الاحتلال الوحيدة والاخيرة في العالم.</p>
<p data-reader-unique-id="9">بهذا تفقد الحرب على ايران اي فرصة للاستمرار او التجدد ويعود مضيق هرمز للعمل كما كان قبل الحرب. ويعود النووي موضوعا ثنائيا للمفاوضات فقط وربما وافضل في اطار دولي جماعي. بل وستكون فرصة لإعادة ادراج مبدأ شرق اوسط خال من الاسلحة النووية بما يشمل اسرائيل.</p>
<p data-reader-unique-id="10">مصلحة ايران ان تتنازل للعرب بدل الركوع في النهاية امام الولايات المتحدة. ولنكن صرحاء موازين القوى لا تسمح بهزيمة الولايات المتحدة التي تستطيع المزاوجة بين السلاح العسكري والاقتصادي حسب الظروف وتقليل – كما تفعل الآن &#8211; الاعتماد على الاعمال العسكرية لصالح اجراءات اقتصادية اكثر شراسة كل يوم. وقد يمتد هذا بالقدر الضروري من الوقت واذا لم يحدث الانهيار التام فالأذى البالغ مستمر ودائم لإيران وكل دول المنطقة باستثناء اسرائيل.</p>
<p data-reader-unique-id="11">هناك انقلاب استراتيجي يمكن ان تقوم به طهران لكسب الحرب يعاكس خط الحرس الثوري الذي وصل الى طريق مسدود وكان يجب نبذه منذ اطاحة نظام الاسد في سوريا. ليس كثيرا ان تتحول طهران في نهجها وعلاقاتها العربية الى احترام استقلال الدول وأمنها وسيادتها كبيرها وصغيرها. ولذلك استحقاق محدد وعملي. في اليمن انهاء الانقلاب الحوثي واعادة بناء جيش وطني تحت حكومة وحدة وطنية تضم كل المكونات وفي العراق حل الحشد الشعبي وكل الميليشيات المسلحة ووقف التدخل والسيطرة الأمنية والفساد والنهب لمقدرات البلاد. وفي لبنان دعم وحدة السلاح بيد الدولة وتحول حزب الله الى حزب سياسي عادي.</p>
<p data-reader-unique-id="12">هذه ليست مطالب خيالية. انها في صميم مصلحة الدولة والشعب في ايران بدل انفاق المليارات في الخارج من اجل مجد الحرس الثوري ومشاريعه التوسعية العقائدية المذهبية. ذلك ليس مقبولا في عالم اليوم. وليس مقبولا تخريب الدول وخلق الفتن والرهان على مكونات طائفية تقود الى نزاع داخلي كارثي أو حروب اهلية مدمرة كما في سوريا والعراق واليمن ولبنان.</p>
<p data-reader-unique-id="13">ما يريده العرب من ايران واضح ومنطقي والعقلاء في ايران يعرفون انه الحل لكن الحرس الثوري يرد بقصف اهداف في دول عربية وخليجية بدل قصف القواعد الامريكية العائمة على مرمى النظر، ويوجه عشرين صاروخا نحو الاردن مباشرة بدل اسرائيل. ويستخدم الحوثي لقصف السعودية التفافا على اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع تركيا وباكستان، ويوجه حزب الله للتشدد ورفض وحدة السلاح بيد الدولة حتى لو وقعت حرب اهلية.</p>
<p data-reader-unique-id="14">لا توجد في المواجهة مع اميركا اي قيمة لقصف مواقع عسكرية واقتصادية في الجوار العربي، لكنها سياسة الحرس الثوري الذي يقصف في الواقع كل صوت داخل ايران يريد الذهاب للحل الصحيح بالمصالحة مع الجوار العربي</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/771153">ايران والعرب.. القول الفصل</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ايران والعرب.. القول الفصل</title>
		<link>https://maqar.com/archives/770951</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 04:45:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=770951</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>ايران لا تريد من العرب الا ما هم عليه واكثر قليلا. عاجزين امام اسرائيل منقسمين على انفسهم. فعلى هذا بنت ايران الملالي امجادها في العقود الأخيرة. بالعداء الصاخب لاسرائيل تضخمت سطوة الحرس الثوري داخليا وامتداداته خارجيا. وتحت مسمى محور المقاومة حصلت على الشرعية والدعم اذرع مسلحة وميليشيات وسلطة موازية داخل 4 دول عربية. ما يريده [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/770951">ايران والعرب.. القول الفصل</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p data-reader-unique-id="6">ايران لا تريد من العرب الا ما هم عليه واكثر قليلا. عاجزين امام اسرائيل منقسمين على انفسهم. فعلى هذا بنت ايران الملالي امجادها في العقود الأخيرة. بالعداء الصاخب لاسرائيل تضخمت سطوة الحرس الثوري داخليا وامتداداته خارجيا. وتحت مسمى محور المقاومة حصلت على الشرعية والدعم اذرع مسلحة وميليشيات وسلطة موازية داخل 4 دول عربية.</p>
<p data-reader-unique-id="7">ما يريده العرب من ايران ببساطة واختصار أن تكون دولة عادية وجارة مأمونة، تتخلى عن مفهوم تصدير الثورة والتحرش بالساحات الداخلية العربية وان تلغي الاذرع – الميليشيات المسلحة وتشجع تحولها الى احزاب سياسية عادية تحت سقف الدولة الوطنية ودستورها وقوانينها.</p>
<p data-reader-unique-id="8">مع استجابة ايران لهذه المطالب سينشأ وضع اقليمي جديد. ستدخل الدول الى مقاربات للتعاون الاقليمي وتنحية الانقسام والعداء المذهبي وربما فتح الطريق لمنظومة اقليمية للشرق الأوسط الكبير اقتصادية سياسية امنية تعزل اسرائيل وتحاصرها. وتعود كل الاضواء لتسلط على الاحتلال وقضية الشعب الفلسطيني والممارسات الاجرامية الفاشية بحقه وتعرية اسرائيل دولة الاحتلال الوحيدة والاخيرة في العالم.</p>
<p data-reader-unique-id="9">بهذا تفقد الحرب على ايران اي فرصة للاستمرار او التجدد ويعود مضيق هرمز للعمل كما كان قبل الحرب. ويعود النووي موضوعا ثنائيا للمفاوضات فقط وربما وافضل في اطار دولي جماعي. بل وستكون فرصة لإعادة ادراج مبدأ شرق اوسط خال من الاسلحة النووية بما يشمل اسرائيل.</p>
<p data-reader-unique-id="10">مصلحة ايران ان تتنازل للعرب بدل الركوع في النهاية امام الولايات المتحدة. ولنكن صرحاء موازين القوى لا تسمح بهزيمة الولايات المتحدة التي تستطيع المزاوجة بين السلاح العسكري والاقتصادي حسب الظروف وتقليل – كما تفعل الآن &#8211; الاعتماد على الاعمال العسكرية لصالح اجراءات اقتصادية اكثر شراسة كل يوم. وقد يمتد هذا بالقدر الضروري من الوقت واذا لم يحدث الانهيار التام فالأذى البالغ مستمر ودائم لإيران وكل دول المنطقة باستثناء اسرائيل.</p>
<p data-reader-unique-id="11">هناك انقلاب استراتيجي يمكن ان تقوم به طهران لكسب الحرب يعاكس خط الحرس الثوري الذي وصل الى طريق مسدود وكان يجب نبذه منذ اطاحة نظام الاسد في سوريا. ليس كثيرا ان تتحول طهران في نهجها وعلاقاتها العربية الى احترام استقلال الدول وأمنها وسيادتها كبيرها وصغيرها. ولذلك استحقاق محدد وعملي. في اليمن انهاء الانقلاب الحوثي واعادة بناء جيش وطني تحت حكومة وحدة وطنية تضم كل المكونات وفي العراق حل الحشد الشعبي وكل الميليشيات المسلحة ووقف التدخل والسيطرة الأمنية والفساد والنهب لمقدرات البلاد. وفي لبنان دعم وحدة السلاح بيد الدولة وتحول حزب الله الى حزب سياسي عادي.</p>
<p data-reader-unique-id="12">هذه ليست مطالب خيالية. انها في صميم مصلحة الدولة والشعب في ايران بدل انفاق المليارات في الخارج من اجل مجد الحرس الثوري ومشاريعه التوسعية العقائدية المذهبية. ذلك ليس مقبولا في عالم اليوم. وليس مقبولا تخريب الدول وخلق الفتن والرهان على مكونات طائفية تقود الى نزاع داخلي كارثي أو حروب اهلية مدمرة كما في سوريا والعراق واليمن ولبنان.</p>
<p data-reader-unique-id="13">ما يريده العرب من ايران واضح ومنطقي والعقلاء في ايران يعرفون انه الحل لكن الحرس الثوري يرد بقصف اهداف في دول عربية وخليجية بدل قصف القواعد الامريكية العائمة على مرمى النظر، ويوجه عشرين صاروخا نحو الاردن مباشرة بدل اسرائيل. ويستخدم الحوثي لقصف السعودية التفافا على اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع تركيا وباكستان، ويوجه حزب الله للتشدد ورفض وحدة السلاح بيد الدولة حتى لو وقعت حرب اهلية.</p>
<p data-reader-unique-id="14">لا توجد في المواجهة مع اميركا اي قيمة لقصف مواقع عسكرية واقتصادية في الجوار العربي، لكنها سياسة الحرس الثوري الذي يقصف في الواقع كل صوت داخل ايران يريد الذهاب للحل الصحيح بالمصالحة مع الجوار العربي.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/770951">ايران والعرب.. القول الفصل</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السردية الاردنية من ربة عمون الى نشامى كأس العالم</title>
		<link>https://maqar.com/archives/762876</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 21:19:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=762876</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>ضخ منتخب النشامى وهو يصعد لكأس العالم في شرايين الاردنيين كميات غير مسبوقة من ادرينالين الفرح والانتماء والوطنية. في كل مكان داخل الوطن وخارجه، وعلى كل المستويات، فارت مشاعر الوطنية والحماس وتحلقت حول منتخبنا الوطني من الطفل في المدرسة الى رأس الهرم في الدولة. كانت سعادة حقيقية للجميع ان اسم بلدهم الاردن يتسطر على الشاشات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/762876">السردية الاردنية من ربة عمون الى نشامى كأس العالم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p>ضخ منتخب النشامى وهو يصعد لكأس العالم في شرايين الاردنيين كميات غير مسبوقة من ادرينالين الفرح والانتماء والوطنية.</p>
<p data-reader-unique-id="2">في كل مكان داخل الوطن وخارجه، وعلى كل المستويات، فارت مشاعر الوطنية والحماس وتحلقت حول منتخبنا الوطني من الطفل في المدرسة الى رأس الهرم في الدولة. كانت سعادة حقيقية للجميع ان اسم بلدهم الاردن يتسطر على الشاشات في اعظم منافسة عالمية وعلم بلدهم يخفق في جنبات المدرجات وعلى مساحة الملعب مع النشيد الوطني المألوف كلما نزل فريقنا الى مباراة.</p>
<p data-reader-unique-id="3">لا شك ان لاعبينا كانوا تحت ضغط رهيب وهم يدخلون لأول مرة قلب المنافسة على كأس العالم في اللعبة الأكثر شعبية على الاطلاق.مع ذلك اظهروا رباطة جأش فريدة. لا ارتباك ولا خوف ولا نكوص حتى آخر دقيقة من كل مباراة. وكانوا المبادرين لتسجيل أهداف لكن فارق الخبرة والمستوى له كلمة في النهاية .</p>
<p data-reader-unique-id="4">كان جلالة الملك معهم في المباراة الحاسمة مع الجزائر للانتقال للدور التالي. ليس لزيادة الضغط عليهم بل لتخفيفه بالحضور الأبوي الأخوي الودود المترفق المتضامن. ولا شك انهم ارادوا ملء قلب مليكهم وشعبهم بالفرح والفخر. ولم يحصل لكن الأداء كان مشرفا. والاردنيون تقبلوا الخسارة بالتضامن والتقدير للفريق الذي رفع اسم بلدهم عاليا بأكثر مما يمكن لأي انجاز آخر ان يفعل.</p>
<p data-reader-unique-id="5">وخير من عبر عن هذا الموقف المعلق المغاربي حين رأى على الشاشة في نهاية المباراة مع الجزائر احد الاردنيين منكس الرأس حزينا قال له:إرفع رأسك فريق بلدك يستحق.</p>
<p data-reader-unique-id="6">رصدت في التعليقات عموما مناخا ايجابيا تقبل الخسارة دون تلاوم وبواقعية تدرك ما انجزه الفريق في ضوء فارق الخبرة والاحتراف والإمكانيات. ومن باب الحماس للنشامى استعجل رئيس الوزراء ووزير الاعلام إعلان النية تسمية المدرج الروماني حيث احتشد عشرات الألاف لمتابعة المباراة باسم النشامى. وقد نشر احد الأصدقاء تعليقا جريئا يعارض وينتقد مثل هذا القرار فنحن نعتز بهذا الإسم الوطني الخالص الذي اكتسبه ويمكن تسمية اي مرفق حديث باسم الفريق لكن التاريخ والآثار لا يعتدى عليها ولا تسمى بغير أسمائها التاريخية أو ما آلت اليه عبر التاريخ تدريجيا.</p>
<p data-reader-unique-id="7">لقد نشأ مشروع السردية الاردنية لترسيخ الهوية الوطنية ومبكرا بدأ التحذير من فخ التجيير السياسي الآني وكان التوصيف الذي تبلور التوافق عليه ان السردية تعني بتظهير ان الاردن ليس كيانا سياسيا طارئا وليس جغرافيا خاوية صنعت فيها دولة لغايات سياسية. هنا عاشت شعوب وقبائل وقامت حضارات ومدن وممالك مستقلة من فجر التاريخ احيانا كانت مركزا لأمبراطوريات كالانباط واحيانا تحت سلطة امبراطوريات كان آخرها العثمانية ليعود الاردن مملكة مستقلة ضمن نفس السياق لدول ما بعد الاستعمار.. قصة الاردن حضاريا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا هي ما سترويه السردية وهي تستطيع ان تبرز بفخر ان انسان هذا البلد الصغير عوّض شح الموارد بثراء الأداء. من حفر المدينة الوردية في البترا الى بناء المدرج الروماني وحتى الوصول الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذه الايام.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/762876">السردية الاردنية من ربة عمون الى نشامى كأس العالم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرصة الازدهار وسط الدمار ؟!</title>
		<link>https://maqar.com/archives/760401</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 20:23:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=760401</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>مفاوضات ايران والولايات المتحدة تفشل .. وقد ينقذها اتفاق مبادئ فضفاض يعني لكل طرف شيئا مختلفا. أي احالة الخلاف الى مواعيد لاحقة عند بحث التطبيق لكل بند فتبقى الأزمة مفتوحة على تنويع من الأدوات. احيانا وساطات واحيانا قنابل. ومفاوضات لبنان واسرائيل تفشل .. لكن الاخيرة غير معنية بمفاوضات بل بفرض وقائع على الارض ستديم الصراع [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/760401">فرصة الازدهار وسط الدمار ؟!</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p>مفاوضات ايران والولايات المتحدة تفشل .. وقد ينقذها اتفاق مبادئ فضفاض يعني لكل طرف شيئا مختلفا. أي احالة الخلاف الى مواعيد لاحقة عند بحث التطبيق لكل بند فتبقى الأزمة مفتوحة على تنويع من الأدوات. احيانا وساطات واحيانا قنابل. ومفاوضات لبنان واسرائيل تفشل .. لكن الاخيرة غير معنية بمفاوضات بل بفرض وقائع على الارض ستديم الصراع وتمنع الحلّ. الآن يعاد احتلال جنوب لبنان مع تهجير كامل للسكان فيصبح لدى حزب الله المبرر للحفاظ على &#8220;سلاح المقاومة&#8221; وبنية الحزب العسكرية. حتى حزب الله العراقي يرفض تسليم السلاح. ومن المؤكد سترفض بقية الميليشيات حل نفسها ناهيك عن الحشد الشعبي فيبقى العراق عالقا في قلب الصراع. وفي غزة يعدل الاحتلال خطوطه الأمنية ويحشر اهل غزة ومعهم حماس في مساحة تقل عن ثلث القطاع وتتبخر وعود اعادة الاعمار وتبقى فقط خطط التهجير!</p>
<p data-reader-unique-id="2">لا حيلة لنا ولا دور في مسار الاحداث. أمامنا فقط تجنيب بلدنا المخاطر والاستمرار بواجبنا السياسي والدبلوماسي لدعم الحلول السياسية والضغط على المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني. لكن هل يمكن الاستمرار في مسار التحديث الاقتصادي والاداري ودعم التنمية في هذه الظروف؟! هل يمكن تدعيم قطاعات كالسياحة بتقديم الاردن واحة أمن واستقرار وسط محيط ملتهب؟</p>
<p data-reader-unique-id="3">برأيي يمكن ويجب، ولا بديل عن ذلك. واقع الحال اننا لا نملك القدرة ولا القوة للتأثير على قرارات الأطراف الاقليمية والدولية لكن سنقدر وقد قدرنا بثمن سياسي معقول أن نجنب بلدنا المخاطر والتهديدات. مثلا ان لا يكون الاردن مصدرا أو معبرا لأي هجمات ضد ايران وفي نفس الوقت ان لا يكون معبرا لأي هجمات من ايران. فإذا اكتسبنا هذه الميزة كبلد امين على التزاماته، مضمون للأمن والاستقرار، وضامن لسيادة القانون والنظام، متمسك بالسلم والحداثة والتقدم التكنولوجي، معتدل اجتماعيا بعيد عن عصبيات التخلف والتطرف، فلا بدّ اننا نقدر على التقدم وسط محيط من التعثر.</p>
<p data-reader-unique-id="4">وسأضرب مثالا على التعثر الذي نصنعه لأنفسنا. مثلا الضجّة والصخب المبالغ به على احتفال سياحي في البترا تم اعتباره خارجا على الاعراف والتقاليد والادب والاحتشام وعلت المطالبات بالعقاب والحساب. وهو ما يذكرنا بالحملات المتكررة على حفلات مهرجان جرش وقد حسبناها من الماضي.</p>
<p data-reader-unique-id="5">ليس بالضرورة ان يعجبنا الحفل، وانا شخصيا لم احب يوما هذا النوع من الحفلات والموسيقى الصاخبة لا شابا ولا شائبا. لا استسيغها واراها تافهة وسخيفة وقد امتعضت وانا اشاهد بعض المقاطع من الحفل. لكن لا اصدر اي احكام قيمية واخلاقية، فلهذه الحفلات جمهورها شئنا ام ابينا خصوصا بين السياح. وهناك -للأمانة- من انتقد الحفل من زاوية قيمته للترويج السياحي، وهذا نتركه للمختصين، فهو موضوع تسويقي بحت نسلم بنتائجه المبنية على الأرقام وليس على المشاعر.</p>
<p data-reader-unique-id="6">اعرف جيدا الصديق رئيس سلطة الاقليم م. عدنان السواعير العجارمة، كان من اكثر النواب نزاهة والتزاما بالمصلحة العامة، وقد استمر بعد النيابة باستقطاب مشاريع وتمويل من اجل السياحة والبترا خصوصا. ومن حيث خلفيته السياسية والثقافية فأنا اضعه في خانة اليسار المحافظ أي انه بعيد كليا عن النمط الثقافي لهذا النوع من الحفلات. لكنه في موقعه المسؤول يتعامل بالضرورة مع ترخيص حفلات وفق القانون ويسمح بأنشطة سياحية تجارية لمختلف الاذواق والفئات.</p>
<p data-reader-unique-id="7">امامنا كأردن تحدي اجتراح الازدهار وسط الدمار. وليست بشرى خير ان نظهر بهذه الهشاشة أمام خبر او فيديو حفلة فنّية يقع مثلها كل يوم في كل مكان .</p>
<p data-reader-unique-id="7">الراي</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/760401">فرصة الازدهار وسط الدمار ؟!</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في مدرسة المؤسس صانع الدولة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/759758</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 21:36:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=759758</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>منذ نشوء الامارة وحتى اعلان المملكة الاردنية الهاشمية دولة مستقلة ذات سيادة، كان الملك المؤسس ( الأمير في حينه) يجاهد بين فكي كماشة الاستعمار البريطاني والضغوط الشعبية المناوئة للاستعمار. هتاف الشعارات الشعبية لم يكن اقلّ من .. &#8220;الاستقلال التام أو الموت الزؤام&#8221;. الموت الزؤام والدولة لم تولد بعد، بل كانت مجرد مشروع وأحتمال مشكوك فيه [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/759758">في مدرسة المؤسس صانع الدولة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p data-reader-unique-id="5">منذ نشوء الامارة وحتى اعلان المملكة الاردنية الهاشمية دولة مستقلة ذات سيادة، كان الملك المؤسس ( الأمير في حينه) يجاهد بين فكي كماشة الاستعمار البريطاني والضغوط الشعبية المناوئة للاستعمار. هتاف الشعارات الشعبية لم يكن اقلّ من .. &#8220;الاستقلال التام أو الموت الزؤام&#8221;. الموت الزؤام والدولة لم تولد بعد، بل كانت مجرد مشروع وأحتمال مشكوك فيه مثل كل أمكنة المشرق العربي التي تناثر فوقها حلم الثورة العربية الكبرى.</p>
<p data-reader-unique-id="6">كان الشرق العربي يعيش اضطرابا عظيما بعد أن تحطم مشروع &#8220;ملك العرب&#8221; الشريف الحسين بن علي بدولة واحدة لبلاد العرب تمتد من الحجاز الى البلاد السورية والعراق. فقد أخذت فرنسا بموجب سايكس بيكو حصتها من الكعكة بالاحتلال المباشر لسوريا ولبنان واطاحة المملكة الفيصلية في دمشق حيث انتقل عرش فيصل الى بغداد على رأس دولة عراقية تحت الانتداب. بينما بقي مستقبل فلسطين وشرق الاردن غامضا تحت نفس الانتداب فلم تقم اي حكومة أو أي شكل للحكم لا هنا ولا هناك بل مارس المندوب السامي ادارة البلاد مباشرة لتمكين الهجرة اليهودية وتطبيق وعد بلفور فلم يكن مرغوبا أو مسموحا نشوء كيان سياسي عربي يقطع الطريق على مشروع &#8221; الوطن القومي لليهود. وامتداد سلطة المندوب السامي لشرق الاردن والامتناع عن اقامة اي حكومة وادارة مركزية كان يولد شكوكا قوية ومخاوف عند الأهالي حول مستقبلهم ومصيربلادهم. في هذا الظرف الدقيق تحرك الأمير عبدلله بن الحسين من الحجاز الى الشمال وكان ابناء شرق الاردن يجتمعون في لقاءات ومؤتمرات متتالية تحت مطلب رئيس واحد : حكومة وطنية برئاسة امير عربي وضمان بقاء البلاد خارج وعد بلفور.</p>
<p data-reader-unique-id="7">فرض مجيء الأمير عبدلله بن الحسين ومبايعة اهل البلاد له امرا واقعا تعاملت معه بريطانيا بتحفظ وتردد مع غياب تصور محدد عند وزارة المستعمرات لمستقبل البلاد. فوعد بلفور كان يفترض منع قيام اي حكومة وكيان سياسي عربي مسبقا لكن كان هناك ايضا الوضع الضاغط لفراغ السلطة وغياب الأمن والقانون في شرق الاردن. كان وضعا استثنائيا يحتاج شخصية استثنائية للتعامل معه. وما كان للتاريخ ان يجود بصدفة اعظم من هذه. ان يقيض الله للأهالي اقدر شخص على الاطلاق يستثمر بالفرصة المتاحة والامكانات الضئيلة لإنقاذ البلاد من المجهول. كان بالذات الابن الثاني لقائد الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي، أي الأمير عبدلله المعروف بالحنكة والدهاء والبراغماتية، المهيأ بالثقافة الواسعة والخبرة العميقة في اروقة الحكم ودهاليز السياسة والدبلوماسية لإدارة الموقف مع الانكليز الى جانب العمل مع اهل البلاد بدوا وحضرا وفلاحين.</p>
<p data-reader-unique-id="8">وحدها الحنكة السياسية الاستثنائية للأمير هي التي مكنت من توحيد الشعب وجمع النخب وتوحيدها طوعا في مجرى واحد لبناء كيان ودولة ستعلن استقلالها لاحقا تحت اسم المملكة الاردنية الهاشمية. كان يتوجب مداراة الأشواق العميقة لمشروع قومي عربي شامل الذي يسكن الهاشميين وابناء الشرق العربي والقبض على الفرصة المتاحة للفوز بكيان &#8211; قاعدة &#8211; ركيزة لطموحات المستقبل. وعلى مدار عقدين ونصف ظلّ الأمير يوائم بين ارضاء الاندفاعات الشعبية وارضاء بريطانيا. وهي القادرة في اي لحظة على شطب مشروع الدولة وترك البلاد للفوضى وللأطماع الصهيونية ومشاريع المستعمرات شرق النهر. كانت الصعوبات هائلة والإمكانات شحيحة جدا. والناس تتفلت للحرب على كل الجبهات المقاومة المسلحة للاحتلال الفرنسي شمالا والمقاومة المسلحة للمشروع الصهيوني غربا. وفي نفس الوقت حماية البلاد من غزوات القبائل جنوبا.</p>
<p data-reader-unique-id="9">تمكن الأمير من جعل البلاد موئلا لأحرار العرب وفي نفس الوقت كسب بريطانيا تدريجيا لصالح بناء الدولة بعيدا عن وعد بلفور. فأستقطب لرؤيته في ادارة المرحلة كفاءات شكلت اول طبقة من رجال الحكم الذين مارسوا مسؤوليات بناء المؤسسات بكل اقتدار.</p>
<p data-reader-unique-id="10">وازن الأمير بكل حكمة وذكاء بين التحالف الضروري مع بريطانيا والتعاطف مع الحركة الوطنية المعادية للاستعمار. فالمعاهدة التي ابرمت عام 1928 تحت صك الانتداب ارضت بريطانيا لكن اخرجت البلاد من وعد بلفور وثبتت الكيان الوطني والدولة ولو بسيادة منقوصة. أما معاهدة التحالف والصداقة عام 1946 فقد مكنت من انهاء الانتداب واعلان استقلال الاردن دولة ذات سيادة، معترف بها دوليا.</p>
<p data-reader-unique-id="11">كانت تلك المرحلة ما بين ولادة الإمارة تحت الانتداب واعلان المملكة الاردنية الهاشمية دولة مستقلة بقيادة عبدلله الأول بن الحسين، كانت مدرسة في الحكم وادارة المصلحة الوطنية توارثتها الاجيال ومكنتنا من الاستمرار حتى نحتفل اليوم بالعيد الثمانين للاستقلال مع عبدلله الثاني بن الحسين. مبرووك للأردن وقيادة الاردن وشعب الاردن هذا اليوم العظيم ونحن نستقبله ونحتفل به بكل فخر وفرح واعتزاز.</p>
<p data-reader-unique-id="11">الراي</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/759758">في مدرسة المؤسس صانع الدولة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحرب على الصورة وعلى مفتاح إنهاء الحرب</title>
		<link>https://maqar.com/archives/753422</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 21:02:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=753422</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>في كل الأحوال هذه الحرب ستنتهي، الجميع باستثناء نتنياهو يريد إنهاءها ولم يعد من مصلحة أي دولة &#8211; باستثناء إسرائيل &#8211; استمرارها. وما يمددها اليوم هو الصراع على الصورة، وهي عزيزة جدا على ترامب وعلى القيادة الإيرانية. ترامب لا يستطيع ان يتنازل مهما كان عن صورة المنتصر حتى لو كانت &#8220;فوتوشوب&#8221;، أو حتى لو استعارها [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/753422">الحرب على الصورة وعلى مفتاح إنهاء الحرب</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p>في كل الأحوال هذه الحرب ستنتهي، الجميع باستثناء نتنياهو يريد إنهاءها ولم يعد من مصلحة أي دولة &#8211; باستثناء إسرائيل &#8211; استمرارها. وما يمددها اليوم هو الصراع على الصورة، وهي عزيزة جدا على ترامب وعلى القيادة الإيرانية. ترامب لا يستطيع ان يتنازل مهما كان عن صورة المنتصر حتى لو كانت &#8220;فوتوشوب&#8221;، أو حتى لو استعارها بتواطؤ من القيادة الايرانية. لكن القيادة في طهران لن تقبل صورة المهزوم ما دامت باقية في السلطة لنهاية الحرب؛ فهذا وحده يكفي لادّعاء نصر تبني عليه، وترمم صورتها ومكانتها.</p>
<p data-reader-unique-id="2">ترامب كان يتوق فعلا لإنهاء الحرب رغم انف نتنياهو، لكنه كان يحتاج الى طريقة بعد أن تراجع عن هدف اسقاط النظام ثم عن التغيير من داخل النظام، فلم يبق سوى تغيير سياسة النظام وفق ما ورد في شروطه للاتفاق، مثل وقف البرنامج النووي، ووقف التسليح الصاروخي، ووقف التدخل الخارجي في الدول والدعم لأذرع مسلحة&#8230;الخ. وأزيد أنه كان مستعدا لاتفاق تقبل فيه طهران ولو شكلا اهم شروطه دون ضمانات حقيقية للالتزام.</p>
<p data-reader-unique-id="3">في تقديري ان طهران فشلت في استغلال الموقف الناشئ عن اغلاق مضيق هرمز، وأزمة الطاقة والمخاطر الاقتصادية وضيق الأطراف الدولية بالحرب وكلها ضغطت على ترامب الى جانب اعتبارات داخلية وانتخابية لفك ارتباطه بنتنياهو واتخاذ قرار وقف الحرب، لكن الذكاء والبراجماتية خانا التيار المتشدد في السلطة وتغلبت اعتبارات شتى على حساب المصلحة الوطنية لإيران وشعبها ومنها المزايدة في الصراع الداخلي مع المعتدلين، وللحقيقة ليس لدينا معلومات مدققة عن ذلك لكن يكفي ملاحظة التباين الكبير في لهجة التصريحات ويكفي رؤية رئيس الجمهورية بزكشيان يخرج بتصريح اعتذاري لدول الخليج عن قصفها بالصواريخ ثم عودة القصف اوسع واشدّ في الايام التالية.</p>
<p data-reader-unique-id="4">استهداف دول الخليج والعراق والأردن لتوسيع نطاق الحرب وإشعال المنطقة كان خطة فاشلة لاستخدامها كورقة ضغط، وهو لم يحقق أي اهداف تكتيكية غير استنزاف مخزون الصواريخ المفترض ادخارها لضرب اسرائيل، وسياسيا أضعف قضيّة ايران كدولة تعرضت دون إعلان حرب لعدوان شامل مدمر يخرق القانون الدولي ويطيح بكل الأسس والأعراف في العلاقات الدولية. واستراتيجيا سيمحي التقدم الايجابي في علاقات ايران الخليجية ويعيدها الى المربع الأول؛ حيث ايران مصدر التهديد الرئيس وامريكا هي الحامي مع اشكال الابتزاز المعروفة التي عقدت تحت لوائها الاتفاقات الابراهيمية المشؤومة.</p>
<p data-reader-unique-id="5">ليس من &#8220;خبير&#8221; يستطيع ان يتكهن الآن كيف ستنتهي الحرب. وانا اميل لتوقع نهاية غير حاسمة، ملتبسة. ربما وقف للنار مؤطر باتفاق فضفاض يحيط به غموض اكثف مما احاط باتفاق غزة. اتفاق يتجاهل الساحات الاخرى حيث يترك لإسرائيل الاستمرار في الحرب ليس لضرب أذرع إيران فحسب بل تثبيت مكاسب ميدانية دائمة جديدة بداية من لبنان باحتلال شريط حدودي وسيطرة أمنية على كامل الجنوب وتهجير مئات الألوف.</p>
<p data-reader-unique-id="6">شروط ترامب لوقف الحرب ستتقادم وسيكون تأمين مضيق هرمز هو القضية المركزية، وليس مرجحا أن يسمح ترامب بجعله ورقة تفاوض بيد طهران، ولذلك تبدو السيطرة الأمنية على المضيق من أمريكا منفردة أو بمعونة ومشاركة دول اخرى هي مفتاح إنهاء الحرب. ولا ندري كيف سيتحقق ذلك ميدانيا، ويمكن لخبراء عسكريين ان يقولوا مثلا إن كان ذلك يتحقق باحتلال جزيرة خرج، وفي هذه الحالة يصبح احتلال الجزيرة ممرا ملزما يتيح لترامب اعلان وقف الحرب في اليوم التالي حتى دون اتفاق رسمي مع طهران.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/753422">الحرب على الصورة وعلى مفتاح إنهاء الحرب</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدوام المرن وعطلة اليوم الثالث</title>
		<link>https://maqar.com/archives/747414</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Feb 2026 18:04:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=747414</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>قالت مصادر رسمية إن الحكومة تدرس مقترحا لتعطيل الدوائر الرسمية ثلاثة أيام أسبوعيا، وحسب الخبر فالأمر ما زال فكرة أولية قيد الدراسة. وأنا أرجح أن تتقلب الفكرة طويلا بين الدراسات وقد لا ترى النور. وستظهر وجهات نظر كثيرة بعضها يستثني قطاعات إضافية غير الصحة والتعليم منها، الى جانب زيادة يوم العمل ساعتين تعويضا عن ساعات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/747414">الدوام المرن وعطلة اليوم الثالث</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p>قالت مصادر رسمية إن الحكومة تدرس مقترحا لتعطيل الدوائر الرسمية ثلاثة أيام أسبوعيا، وحسب الخبر فالأمر ما زال فكرة أولية قيد الدراسة. وأنا أرجح أن تتقلب الفكرة طويلا بين الدراسات وقد لا ترى النور. وستظهر وجهات نظر كثيرة بعضها يستثني قطاعات إضافية غير الصحة والتعليم منها، الى جانب زيادة يوم العمل ساعتين تعويضا عن ساعات يوم العطلة كما جاء في الخبر.</p>
<p data-reader-unique-id="2">بالمناسبة، هناك قطاعات مستثناة حتى الآن من عطلة السبت مثل المراكز الصحية الأولية والشاملة ومع الاستثناء الجديد من عطلة اليوم الثالث تتفاقم الامساوة. وأتعجب كيف يجري الخلط بين الاستثناء للمؤسسة والاستثناء للموظفين فأي مؤسسة كان يمكن استثناؤها من عطلة السبت دون استثناء الموظفين الذين يتناوبون على يوم العمل هذا. بل أن المرافق الصحية تحديدا يمكن أن تداوم سبعة أيام في الأسبوع لا ستة؛ لأن حاجة الناس لها موجودة على مدار الأسبوع، لكن يبقى دوام الموظفين والأطباء خمسة أيام أسوة بزملائهم في بقية المؤسسات على أن توزع أيام العمل الخمسة على أيام الأسبوع كلها وحتى الجمعة.</p>
<p data-reader-unique-id="3">وكان هذا مدخلا لمقال سابق عن الدوام المرن عندما قررته الحكومة،حيث يخدم الدوام المرن الموظفين والمراجعين على حد سواء ويحل مشاكل من نمط الاستثناءات التي تفرض على بعض المرافق والموظفين من عطلة السبت. والآن فإن نفس الفكرة نعيد طرحها بمناسبة مشروع يوم العطلة الثالث. فلا حاجة لاستثناء أحد من العطلة ويمكن لجميع العاملين في جميع المرافق أن يتمتعوا بيوم العطلة الثالث على أن تبقى المؤسسة مفتوحة ويوزع العمل بالتناوب بين الموظفين.</p>
<p data-reader-unique-id="4">وفي الحقيقة يمكن أن ننطلق ليس من عدد أيام العمل بل عدد ساعات العمل الأسبوعي المطلوبة من الموظف وهي 35 ساعة أسبوعيا لجميع العاملين في المؤسسات الحكومية والقطاع العام (ونأمل غدا للقطاع الخاص) يتم توزيعها بمرونة على أيام الأسبوع بل وعلى اليوم الواحد وفقا لظروف كل مرفق ومؤسسة ووفقا لرؤية ومفاهيم معينة، مثلا دوام العمل على فترتين صباحية ومسائية أو دوام &#8220;الشفتات&#8221; حيث تبقى المؤسسة مفتوحة من الصباح الى وقت متأخر من المساء ويتناوب الموظفون على الدوام الصباحي والمسائي. وأكثر من ذلك توزيع الدوام بين الوجاهي والـ &#8220;أون لاين&#8221; وفقا لطبيعة العمل.</p>
<p data-reader-unique-id="5">وهذا بالطبع يلقي على عاتق الإدارات الوسطى تحمل المسؤولية وتطوير دورها كقيادات حقيقية تمنح الصلاحيات لاشتقاق التعليمات والإجراءات الخاصّة في نطاق مسؤوليتها من النظام المقرر مركزيا، أي التطبيق الخلاق لمفهوم اللامركزية، وهو ما يقع في صلب مشروع الإصلاح والتحديث الإداري.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/747414">الدوام المرن وعطلة اليوم الثالث</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التحديث الاقتصادي: المرحلة الثانية في بيئة إقليمية ثانية</title>
		<link>https://maqar.com/archives/745029</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Jan 2026 19:57:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=745029</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>استهلكت الحرب الإجرامية على غزة وتداعاياتها معظم وقت المرحلة الأولى من مشروع التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري وأثرت حتماً عليها، ولا يمكن تقييم نتائج هذه المرحلة بمعزل عن العوامل الخارجية التي ضغطت على الوضع الداخلي وعلى التوقعات في معظم القطاعات وخصوصا السياحة. أما الأثر السياسي فقط ظهر كاسحا في أول انتخابات حزبية، وقد يكون التحديث الإداري [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/745029">التحديث الاقتصادي: المرحلة الثانية في بيئة إقليمية ثانية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p data-reader-unique-id="5">استهلكت الحرب الإجرامية على غزة وتداعاياتها معظم وقت المرحلة الأولى من مشروع التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري وأثرت حتماً عليها، ولا يمكن تقييم نتائج هذه المرحلة بمعزل عن العوامل الخارجية التي ضغطت على الوضع الداخلي وعلى التوقعات في معظم القطاعات وخصوصا السياحة. أما الأثر السياسي فقط ظهر كاسحا في أول انتخابات حزبية، وقد يكون التحديث الإداري وحده، قد مضى معتمدا على كفاءة وفعالية التطبيق دون أعذار خارجية لأي اخفاقات.</p>
<p data-reader-unique-id="6">أعتقد أن أجواء أكثر راحة وتفاؤلا قد أحاطت بإطلاق المرحلة الثانية للتحديث. فرغم الخروقات الإسرائيلية المستمرة تذهب غزة هذين اليومين إلى المرحلة الثانية بإعلان تشكيل ادارة تكنوقراط محلية، وفي سوريا قد يستمر النزاع مع الأكراد وبعض الأطراف الأخرى لكنه سيبقى محاصرا بإرادة دولية تدعم استقرار الحكم. وحتى مع ايران تتراجع احتمالات الخيار العسكري وقد صرح ترامب أن أي ضربة عسكرية إذا وقعت فستكون محددة وقصيرة ولن تتحول الى حرب طويلة. وباختصار فإن المرحلة الثانية للتحديث لن تتعرض لنفس الظروف الإقليمية العاصفة حتى لو بقي السلام والاستقرار هدفا بعيد المنال.</p>
<p data-reader-unique-id="7">ترؤس جلالة الملك وبجانبه ولي العهد لإطلاق المرحلة الثانية بعث برسالة قوية للجميع بأن المهمّة قائمة ومستمرة تحت رقابة حثيثة ومباشرة من القيادة. وبالمناسبة فإن الديوان الملكي واكب المرحلة الأولى لمشروع التحديث بمحاوره الثلاثة عبر جهاز مختص في المكتب الخاص لجلالة الملك وهم لا يتدخلون طبعا في عمل الحكومة لكنهم يراقبون ويتابعون عن كثب تطبيق الحكومة وجميع المؤسسات لالتزاماتها بالخطط التنفيذية وجداولها الزمنية بما في ذلك العودة لتقييم الأثر لكل القرارات.</p>
<p data-reader-unique-id="8">ونتوقع أن تنجو خطط التحديث من الشكلانية البيروقراطية التي تجتهد في العمل المكتبي الورقي للبرامج والخطط لتخرج منمقة تعكس مهنية وكفاءة رفيعة وفق النماذج المعدة لكنها لا تشبه بشيء الواقع الملموس وما يحدث فعليا على الأرض. هذا النمط طالما كان في السابق وسيلة تعويض وتغطية على الترهل والتخلف وفساد أدوات التنفيذ في الميدان تماما مثل تغليف بضاعة رديئة بورق برّاق. ولهذا لا يمكن التفكير بتحديث ونمو اقتصادي لا يواكبها تطوير وتحديث إداري في جسم الدولة وكل المؤسسات، وهذا الملف تتابعه القيادة عن كثب، ويتولى مكتب ولي العهد على وجه الخصوص متابعة التقدم في تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي.</p>
<p data-reader-unique-id="9">في نفس السياق يحتاج النمو الى تجاوز العقلية المحافظة التي ترى في الاستقرار النقدي هدفا كافيا مثل كفاية الاحتياط النقدي واحتواء التضخم واستقرار سعر الدينار. وحسب</p>
<p data-reader-unique-id="10">د. عدلي قندح الرئيس السابق لجمعية البنوك،فالأردن على مفترق طرق مالي واقتصادي، وكتب تحليلا نقديا ممتازا حول الفجوة القائمة بين الاستقرار المالي والنمو الحقيقي، وكيف يمكن لإصلاحات ذكية التحول بالأدوات النقدية من أداة لإدارة الاستقرار المالي إلى أداة لتحفيز النمو الحقيقي وزيادة الانتاجية وتوليد الدخل وفرص العمل.</p>
<p data-reader-unique-id="11">يجب الرهان على المشاريع الكبرى المعلن عنها وغيرها الكثير لتحقيق أثر قوي على النمو فهي ستؤدي الى تكبير الاقتصاد الاردني وتحفيز قطاعات مرافقة.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/745029">التحديث الاقتصادي: المرحلة الثانية في بيئة إقليمية ثانية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>على ابواب عام جديد .. التفاؤل كمحرك للنمو</title>
		<link>https://maqar.com/archives/742959</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جميل النمري]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2026 03:44:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=742959</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>شبعنا ركودا واحباطا وربما الملل وحده من هذا الحال يدفع لنهوض جديد. أو ان قانون التعاقب المعروف لفترات الركود والانتعاش الاقتصادي تقضي ان يبدأ الانتعاش. اعجبني ردّ الوزير السابق للاستثمار الخبير الاقتصادي د. يوسف منصور على احد الحضور الذي اتهمه في ندوة تحليلية للموازنة أنه يقدم رؤية متفائلة فلم ينف التهمة بل قال إن التفاؤل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/742959">على ابواب عام جديد .. التفاؤل كمحرك للنمو</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="639" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM.jpeg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-300x200.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/08/WhatsApp-Image-2020-08-16-at-9.24.50-AM-768x511.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p data-reader-unique-id="5">شبعنا ركودا واحباطا وربما الملل وحده من هذا الحال يدفع لنهوض جديد. أو ان قانون التعاقب المعروف لفترات الركود والانتعاش الاقتصادي تقضي ان يبدأ الانتعاش.</p>
<p data-reader-unique-id="6">اعجبني ردّ الوزير السابق للاستثمار الخبير الاقتصادي د. يوسف منصور على احد الحضور الذي اتهمه في ندوة تحليلية للموازنة أنه يقدم رؤية متفائلة فلم ينف التهمة بل قال إن التفاؤل هو احد محركات النمو. واضاف اذا كانت الموازنة وبرامج الحكومة تنطوي على ايجابيات لفرص النمو فإن التفاؤل يتكفل بالباقي وواجبي الوطني بث التفاؤل، وضرب مثلا من سوق العقار قائلا .. اذا كان شخص يملك بعض المال ويفكر بإستثماره بشراء مخزن لتأجيره فهو سيتشجع اذا اعتقد أن السوق قيد الانتعاش وسيقبض يده على ماله اذا اعتقد العكس، وهذا ينطبق على مختلف القطاعات.</p>
<p data-reader-unique-id="7">لا اقول ان نبيع الوهم للناس فشخصيا ارى ان هناك فرصا موضوعية للتقدم والنمو ومن المهم تبديد جو التشاؤم والاحباط ليس بالانشاء البلاغي والخطابات الفارغة بل بتسليط اضاءة قوية على اعمال ملموسة ايجابية. ونتذكر مواكبة الاعلام وجمهور المشجعين للأداء الساحر لفريقنا الوطني في كأس العرب وأثره المذهل على المعنويات ومشاعر الانتماء والوحدة الوطنية مع كل مظاهر الفرح والفخر والتضامن الذي لف الجميع كأن الأردنيين اعادوا اكتشاف ذاتهم.</p>
<p data-reader-unique-id="8">في بداية العام 2025 كتبت مقالا عن &#8221; فورة اقتصادية &#8221; تنتظر الاردن مع انتهاء الحرب على غزة وسيكون الاردن في قلب حركة النقل والمشاريع العابرة للحدود وقاعدة دعم لوجستي لمشاريع اعادة الاعمار الخ. لكن الحرب على غزة استمرت وتمادى الاجرام الفاشي شهورا اخرى وحتى الآن ننتظر الانتقال الى المرحلة الثانية من وقف النار التي تعني النهاية الفعلية للحرب.</p>
<p data-reader-unique-id="9">ستبقى اسرائيل عامل التوتر الأكبر في المنطقة وهي تواصل عربدتها على سوريا ولبنان والضفة الغربية وتتصرف كبلطجي خارج على القانون. لكن هذا لن يحبط اقتصاد المنطقة بل يحبط فقط التطبيع الذي لا يحتاجه احد. ومصلحتنا الاقتصادية مع الاشقاء العرب جميعا هو كبح التطبيع الذي يشجع اليمين الفاشي الصهيوني على المضي في خطط القضم والضم والتهجير. وبالعكس فإن تقوية الاردن اقتصاديا ودعم المشاريع الكبرى المقبلة هو تعزيز لصموده واحباط خطط الترانسفير والوطن البديل.</p>
<p data-reader-unique-id="10">هناك تطورات موضوعية تبرر التفاؤل. والأداء الجيد في تطبيق برنامج التحديث الاقتصادي والاداري يصنع ارضية جيدة لملاقاة الفرص الموضوعية ويتم الانتقال الآن الى المرحلة الثانية من برنامج الاصلاح والتحديث الاداري. ونلاحظ ان برنامج التحول الرقمي يتقدم بوضوح ومراكز الخدمات الشاملة تنجح وتتوسع ومعها الخدمات الالكترونية وهي ترفع الجودة وتقضي على الهدر في الوقت والجهد وتحاصرالفساد الصغير وتحسن نوعية الحياة. وننتظر مباشرة المشاريع الكبرى في الطاقة والنقل والمياه ومشاريع استثمارية اخرى ستجعل الاقتصاد اكبر واقوى وتولد فرص عمل.</p>
<p data-reader-unique-id="11">لا نغفل السلبيات والعثرات وسنعود لها لكن هذا المقال الافتتاحي للعام الجديد مخصص للتفاؤل ورفع المعنويات وانا اخاطب به نفسي قبل غيري فقد دخلت في موجة احباط قطعتني عن الكتابة لبعض الوقت واعرف انها تتناقض مع طبعي ولا يمكن أن استسلم لها. اتمنى عاما جديدا سعيدا للجميع .<br />
الرأي</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/742959">على ابواب عام جديد .. التفاؤل كمحرك للنمو</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
