<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سميح المعايطة, Author at صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/author/writer100123/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/author/writer100123</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 28 Jun 2026 20:25:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>الأردن ..أسوار الحماية</title>
		<link>https://maqar.com/archives/763469</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 20:25:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=763469</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="(max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>يشترك الاردن مع معظم دول العالم في عناصر الحماية للدولة عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفي المجال الدبلوماسي والعلاقات الدولية، لكننا في الأردن نعيش في منطقة المؤامرات والحروب التي يشنها عرب ضد عرب آخرين، وما زاد من شراسة المنطقة وتوترها وانقساماتها وجود الاحتلال الإسرائيلي وتأثير القضية الفلسطينية نتيجة الاحتلال على معادلات داخلية لدول الإقليم وخاصة الأردن [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/763469">الأردن ..أسوار الحماية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="(max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p>يشترك الاردن مع معظم دول العالم في عناصر الحماية للدولة عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفي المجال الدبلوماسي والعلاقات الدولية، لكننا في الأردن نعيش في منطقة المؤامرات والحروب التي يشنها عرب ضد عرب آخرين، وما زاد من شراسة المنطقة وتوترها وانقساماتها وجود الاحتلال الإسرائيلي وتأثير القضية الفلسطينية نتيجة الاحتلال على معادلات داخلية لدول الإقليم وخاصة الأردن .</p>
<p data-reader-unique-id="2">ومع كل أزمة او قلق كانت رهانات البعض حولنا على استقرار الأردن، وكانت أنظمة وتنظيمات تعتقد انها قوية ترى في الاردن الحلقة الأضعف والمرشحة دائما في اوقات الاضطرابات والحروب لدفع اكبر ثمن، ورغم تعاقب المراحل بقي رهان هؤلاء الذي لم يكن اكثر من امنياتهم ومضمون مؤامراتهم على الاردن، ومرت المراحل ودفعنا اثمانا لها لكن الاردن استمر وبقي قويا بل ان من عملوا ضد الاردن دولا وتنظيمات اما إنهم فقدوا وجودهم او تحولوا إلى كسور عشرية واشلاء.</p>
<p data-reader-unique-id="3">السنوات الأخيرة كانت متخمة بالعمل العدائي ضد الاردن من إسرائيل وسياساتها العدوانية التي تنعكس على الاردن او بالدول والتنظيمات وامتداداتها في داخلنا الذين كانت اولوياتهم حتى في مراحل العدوان الصهيوني تفكيك الاردن وتحويله إلى ورقة لتنظيمات او دول تحكم هذه التنظيمات.</p>
<p data-reader-unique-id="4">وفي الاعوام الأخيرة مع تطور عمليات الاستهداف للاردن كان الشعور بالاذى كبيرا لدى الأردنيين، وأصبح واضحا سجل الاعداء إضافة إلى من كانوا ، وكان على الدولة الثبات على مواقفها من القضايا العربية والحزم في مواجهة الخصوم الذي يركبون موجة فلسطين بأشكال مختلفة، وكان بعضنا من الصادقين تجاه قضايا امتهم تحت تأثير عمليات التضليل والخلط المتعمد الذي تمارسه تنظيمات معلومة والتي كانت تسعى لاختطاف الأردنيين نحو أهدافها استغلالا لصدقهم نحو فلسطين، وحتى عندما تعرض الأردن لعدوان إيراني وقع البعض في حيرة بسبب التضليل وكأن المطلوب من الأردني ان يقبل العدوان على بلده لان المعتدي يمارس لعبة نفوذ مع المحتل .</p>
<p data-reader-unique-id="5">الأعوام الأخيرة صنعت تعزيزا لوعي الأردنيين وحبهم وحرصهم على بلدهم، وأصبح الأردن هو الأولوية وأصبحت عمليات التضليل أقل تأثيرا، وأصبح استغلال قضية فلسطين من بعض التنظيمات والدول أكثر وضوحا.</p>
<p data-reader-unique-id="6">ما يحدث اليوم ويتحدث عنه الكثيرون من تعامل الأردنيين مع المنتخب الوطني لكرة القدم هو تمرين حقيقي وتجسيد لتصاعد الوعي الوطني ومكانة الدولة ورموزها ليس لدى جيل الشباب فقط بل لدى كل الأردنيين، وما كان يحاول البعض عبر عقود صناعته من اعتبار رفع العلم الأردني ومكانة كل ما هو أردني عملا خجولا فشل أمام المراحل السياسية الصعبة التي أصبح فيها الأردن يواجه خصوم بلده بنفسه دون الاعتماد على جهات رسمية.</p>
<p data-reader-unique-id="7">الأردنيون عبر عقود الدولة كانوا هدفا للتضليل واختطاف الوعي من دول وتنظيمات وميليشيات كانت تعمل لإسقاط الدولة مع رفع شعارات العروبة وفلسطين واتهامات كاذبة للأردن وقيادته وبقيت هذه الأدوات رغم تغير أسماء الدول وبعض التنظيمات لكن التجارب عززت لدى الأردني قناعات بكذب تلك الجهات ولهذا أصبح الأردني حاضرا في تفكيك الأكاذيب والرد على الافتراءات حتى وإن بقي بعض المخدوعين حملة شعارات تلك الميليشيات، والأردني اليوم يرفع علم بلاده ويهتف لقيادته ويحتفل بمناسباته الوطنية بفخر وليس بخجل، وكل ما كان خلال الأعوام الأخيرة بما فيها مشاركة الأردن بكأس العالم يقول إن الأردنيين من أهم أسوار الحماية لوطنهم رغم أن مدعي الثورية والدين والمتاجرين بفلسطين لم يوقفوا حملاتهم، وما زلنا نحتاج عملا كبيرا لإفشال خصوم الدولة وأعداء استقرارها&#8230;</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/763469">الأردن ..أسوار الحماية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شهور عجاف.. وحصة الاردن حاضرة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/760175</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 20:51:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=760175</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="(max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>لم تشعر المنطقة بكثير من الانفراج بعد وقف العدوان على غزة ودخول خطة ترامب المرحلة الاولى رغم بقاء الاحتلال في نصف مساحة غزة وبقاء الدمار بكل انواعه ،ولم تكد دول المنطقة تراجع اولوياتها بعد وقف العدوان على غزة حتى بدأ التصعيد على جبهة ايران ،تصعيد بدأ بالتهديد العسكري الامريكي ولم تنجح جولات التفاوض بين الطرفين [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/760175">شهور عجاف.. وحصة الاردن حاضرة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p>لم تشعر المنطقة بكثير من الانفراج بعد وقف العدوان على غزة ودخول خطة ترامب المرحلة الاولى رغم بقاء الاحتلال في نصف مساحة غزة وبقاء الدمار بكل انواعه ،ولم تكد دول المنطقة تراجع اولوياتها بعد وقف العدوان على غزة حتى بدأ التصعيد على جبهة ايران ،تصعيد بدأ بالتهديد العسكري الامريكي ولم تنجح جولات التفاوض بين الطرفين في مسقط وجنيف في تخفيضه فكانت الحرب العسكرية بما فيها العدوان الفارسي على الخليج والاردن واستمرت اربعين يوما صنعت خلالها ازمات اقتصادية وامنية وسياسية وكشفت عورات مجتمعات يدافع من تعرضوا لعدوان ايران عنها ويدعون لها بالنصر ليس لاعتقاد بان ايران تنتصر لفلسطين بل لولاء طائفي او تبعية سياسية او حقد على الاوطان.</p>
<p data-reader-unique-id="2">شهور عجاف هي مامضى من شهور هذا العام ،والقادم ليس بافضل فمازالت الازمة مستمرة واحتمالات العودة الى الحرب قائمة رغم جولات التفاوض والتفاؤل الذي يأتي ويغيب منذ شهور.</p>
<p data-reader-unique-id="3">قضية إيران لن تنتهي حتى لو توصلت إلى اتفاق ما مع أميركا، ومؤكد انها ستتحول بعد هذه الحرب إلى صراع واضح المعالم بين الدول العربية وخاصة الخليج والاردن ،صراع إلى درجة العداء بعد العدوان الإيراني لكن إدارة هذا العداء ستكون مختلفة من دولة لأخرى مابين البحث عن تسكين له او حرب أمنية وسياسية باردة او توترات بين الحين والآخر.</p>
<p data-reader-unique-id="4">ومعالم المرحلة القادمة مختلفة فأميركا كانت عبر عقود تهدد بضرب إيران عسكريا ثم ضربتها فإذا كانت النتيجة كما هي اليوم سواء باتفاق او بسكون عسكري فإن العلاقة مع ايران وادواتها ستكون صراعا حقيقيا خلافا للمرحلة السابقة التي كان فيها تفاهمات سياسية او اتفاقات او محاولات احتواء مع مواجهة لمواطن التوتر العلني .</p>
<p data-reader-unique-id="5">الاردن جزء من هذه المنطقة ينال نصيبه من اثار الازمات والشهور العجاف ،ويدفع حصته من اثار الحرب الاخيرة وتتغير قائمة التهديدات لامنه نتيجة هذه الحرب ،ويدفع اقتصاده ثمنا ايضا ،لكنه اختبر قدراته في التعامل مع عدوان عسكري وسياسي عليه ،وكان ناجحا في تجاوز الازمة وان كانت لم تنته كليا الى الان .</p>
<p data-reader-unique-id="6">تجارب العقود العجاف اردنيا كانت جزءا من ادواته للتعامل مع شهور عجاف من هذا العام ،وقد تحمل الشهور القادمة انفراجا او تكون استمرارا لأزمة لن يغلق كتابها قريبا وتحتاج الى ادوات جديدة لمواجهة اثارها..</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/760175">شهور عجاف.. وحصة الاردن حاضرة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منطقتنا تغيرت&#8230;والاستقرار مكلف</title>
		<link>https://maqar.com/archives/759144</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 20:41:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=759144</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>لم تعد دول المنطقة وشعوبها تعيش في ذات المنطقة فما جرى خلال السنوات الثلاث الأخيرة غير ملامح المنطقة وتضاريس معادلاتها ابتدأ من القضية الفلسطينية إلى قضايا الدول التي تعاني من أزمات او حتى الدول المستقرة. ما كان يسمى &#8220;محور الممانعة!!&#8221; من دول وتنظيمات لم يعد كما كان ،ورغم ان النظام الإيراني لم يسقط نتيجة الجولة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/759144">منطقتنا تغيرت&#8230;والاستقرار مكلف</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p>لم تعد دول المنطقة وشعوبها تعيش في ذات المنطقة فما جرى خلال السنوات الثلاث الأخيرة غير ملامح المنطقة وتضاريس معادلاتها ابتدأ من القضية الفلسطينية إلى قضايا الدول التي تعاني من أزمات او حتى الدول المستقرة.</p>
<p data-reader-unique-id="2">ما كان يسمى &#8220;محور الممانعة!!&#8221; من دول وتنظيمات لم يعد كما كان ،ورغم ان النظام الإيراني لم يسقط نتيجة الجولة الأولى من الضربات الأمريكية والاسرائيلية الا ان إيران فقدت كثيرا من عناصر قوتها العسكرية والاقتصادية ، وأصبح لديها من المشكلات والازمات الداخلية مايجعلها اقل قدرة على الحفاظ على نفوذها في الإقليم بادواتها وميليشياتها، وأصبح النظام الإيراني في حالة دفاع عن استمراره وبقاءه ؛ ولجأ إلى الحد الأقصى من العجرفة السياسية وادعاء الصمود ليحفظ ماء وجهه أمام غضب شعبه وأمام اتباعه والعالم.</p>
<p data-reader-unique-id="3">ولأن حزب الله لايمانه المطلق بولاية الفقيه لم يستطع ان يقف مع الضربات الأمريكية على إيران الا ان مافعله ثأرا لمقتل خامئني أعطى لإسرائيل فرصة كبرى لتوجيه ضربات قاسية لما تبقى من قوة الحزب العسكرية وجعل هذه الضربات جزءا من الضربات على إيران، ويواجه الحزب اليوم حربه منفردا فايران لديها مايشغلها.</p>
<p data-reader-unique-id="4">والقضية الفلسطينية الأقدم ومصدر التوتر في الإقليم بسبب سياسات الاحتلال الاسرائيلي تغيرت معالمها بعد الحرب على غزة ؛فغزة تغيرت جغرافيا وسياسيا وانسانيا وعسكريا ، وهذا التغير فكك عناصر القضية الفلسطينية فأصبحت غزة قضية منفصلة والضفة قضية منفصلة تعاني من سياسات الاستيطان ،وهذا التقسيم على حساب فكرة الدولة الفلسطينية.</p>
<p data-reader-unique-id="5">اليوم أصبحت المطالب تنفيذ خطة ترامب لغزة والتي ربما تتحول إلى الأرشيف السياسي ،ولولا بعض الأصوات فإننا لم نعد نسمع شيئا عن الدولة الفلسطينية والحقوق الأساسية.</p>
<p data-reader-unique-id="6">ونتيجة ماجرى في الإقليم فإن الدولة اللبنانية وتحت الرغبة في التخلص من هيمنة إيران وحزب الله على قرار الدولة ذهبت إلى مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل ربما لن يصل إلى نتائج سريعه لكنه أعاد للدولة قرار السلم وان كان قرار الحرب لازال بيد حزب الله .</p>
<p data-reader-unique-id="7">ومافعله العدوان الإيراني على دول الخليج والاردن انه جعل من إيران عدوا عسكريا مباشرا ، وربما فتح الباب أمام صدام عسكري مباشر ولو بشكل محدود بين إيران وبعض الدول الخليج ، كما أن أدخل الجغرافيا العراقية إلى خانة التهديد المباشر لامن الخليج والاردن نتيجة استخدامها من الميليشيات العراقية الموالية لإيران ضد هذه الدول.</p>
<p data-reader-unique-id="8">إيران وخلال السنوات الأخيرة فقدت نفوذا جغرافيا وضعفت قوة مخالبها وايضا دخلت الدولة هناك في مسار الضعف وتغير الاولويات ، واسرائيل كسبت جولات لصالح مشروعها التوسعي ، وقائمة تهديد أمن الخليج ودول عربية اخرى دخلت عليها عناصر جديدة ،ومازال القلق ومواجهة الخطر أولوية سوريا الجديدة ولبنان ومازال العراق حائرا بين فكرة الدولة وهيمنة الميليشيات&#8230;لقد تغيرت منطقتنا كثيرا وتغيرت اثمان البقاء والاستقرار فيها.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/759144">منطقتنا تغيرت&#8230;والاستقرار مكلف</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عيون الأردن.. أين تتجه؟</title>
		<link>https://maqar.com/archives/757571</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 May 2026 21:26:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=757571</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>قدرنا في هذه المنطقة أن لا تتوقف الأزمات عن الظهور، وكل دولة تمتلك فائض قوة ونفوذ تنتج مشروعا لتوسيع نفوذها على حساب استقرار المنطقة، فهناك الاحتلال الإسرائيلي الذي ما زال يقتنص كل حالة ضعف لتوسيع حضوره تحت مبرر &#8220;أمن إسرائيل&#8221;. لم نخرج بعد من مرحلة الحرب على غزة وتداعياتها حتى دخلنا في الحرب الأخيرة، وكلها [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/757571">عيون الأردن.. أين تتجه؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p data-reader-unique-id="5">قدرنا في هذه المنطقة أن لا تتوقف الأزمات عن الظهور، وكل دولة تمتلك فائض قوة ونفوذ تنتج مشروعا لتوسيع نفوذها على حساب استقرار المنطقة، فهناك الاحتلال الإسرائيلي الذي ما زال يقتنص كل حالة ضعف لتوسيع حضوره تحت مبرر &#8220;أمن إسرائيل&#8221;.</p>
<p data-reader-unique-id="6">لم نخرج بعد من مرحلة الحرب على غزة وتداعياتها حتى دخلنا في الحرب الأخيرة، وكلها أزمات كبرى تترك آثارها على أمن المنطقة والأمن الداخلي للدول والاقتصاد والأولويات.</p>
<p data-reader-unique-id="7">في خضم الحرب التي لم تضع أوزارها بعد، فإن عيون الأردن بقيت على الضفة الغربية، حيث الإجراءات الصهيونية التي تستهدف صمود الفلسطيني على أرضه من خلال الاستيطان وتطفيش الناس من مدينة لأخرى، والهدف قتل فكرة الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين.</p>
<p data-reader-unique-id="8">وندرك جميعا أن أخطر المشاريع التي تواجه الاحتلال هي وجود كيان أو سلطة أو نواة لدولة فلسطينية على أرض فلسطين، فهذا هو الخطر على المشروع الصهيوني.</p>
<p data-reader-unique-id="9">الضفة الغربية بالنسبة للأردن أرض فلسطينية يجب أن تبقى كذلك، وأن يكون سكانها أهلها وليس المستوطن والمحتل، فالخطر الذي يشكله المشروع الصهيوني في الضفة هو التهجير وقتل فكرة الدولة الفلسطينية.</p>
<p data-reader-unique-id="10">والخطر أيضا من أي طرف يؤمن باستحالة إنشاء دولة فلسطينية ويبحث عن مشاريع بديلة، جوهرها تحقيق غاية المحتل في التوطين والتهجير.</p>
<p data-reader-unique-id="11">وعيون الأردن، بعد الحرب الأخيرة، على التعامل مع مصادر التهديد لأمننا الوطني التي كشفت عنها الحرب، وهي مصادر مشتركة مع الأشقاء في الخليج، الذين واجهنا وإياهم العدوان الفارسي المباشر أو امتداداته في المجتمعات من تنظيمات وأصوات.</p>
<p data-reader-unique-id="12">أما الجنوب السوري، فرغم تغير معادلة الأخطار القادمة منه على الأردن بعد سقوط النظام السوري السابق، إلا أن أخطارا جديدة ما زالت قائمة، وخاصة فكر الانفصال عن الدولة السورية عند البعض، فالأردن يدعم وحدة واستقرار الأرض السورية تحت إدارة الدولة السورية، كما نواجه خطر تهريب السلاح والمخدرات الذي يتجاوز التجارة إلى السياسة.</p>
<p data-reader-unique-id="13">ما بين خطر المشروع الصهيوني على هوية الضفة وفكرة الدولة الفلسطينية وصمود الفلسطيني على أرضه، والأخطار على أمن الأردن والخليج، والقادم من حدودنا الشمالية من مخدرات سياسية، تتحرك عيون الأردن، والبوصلة مصلحة الأردن واستقراره.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/757571">عيون الأردن.. أين تتجه؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاردن&#8230;أزمة من نوع خاص</title>
		<link>https://maqar.com/archives/754282</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 20:41:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=754282</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>عبر قرن من عمر الدولة الاردنية الحديثة مر الاردن بأنواع مختلفة من الازمات العسكرية والسياسية او الأمن الداخلي والإرهاب والقلق السياسي الداخلي وادار تلك الازمات التي كانت نتيجة فعل خارجي وعبث كان يستهدف بقاء الدولة. اليوم يعيش الاردن أزمة خاصة تختلط فيها عوامل القلق والتصعيد بين الداخل والخارج، أزمة عنوانها الاوسع تصعيد في الاقليم، الاردن [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/754282">الاردن&#8230;أزمة من نوع خاص</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p data-reader-unique-id="5">عبر قرن من عمر الدولة الاردنية الحديثة مر الاردن بأنواع مختلفة من الازمات العسكرية والسياسية او الأمن الداخلي والإرهاب والقلق السياسي الداخلي وادار تلك الازمات التي كانت نتيجة فعل خارجي وعبث كان يستهدف بقاء الدولة.</p>
<p data-reader-unique-id="6">اليوم يعيش الاردن أزمة خاصة تختلط فيها عوامل القلق والتصعيد بين الداخل والخارج، أزمة عنوانها الاوسع تصعيد في الاقليم، الاردن ليس طرفا عسكريا فيه لكنه أصبح طرفا بقرار عدواني من العدو الإيراني الذي قرر ان يمارس العدوان بحق الاردن والاشقاء في الخليج.</p>
<p data-reader-unique-id="7">وعندما يكون الاردن مستهدفا عسكريا فالأمر ليس من إيران فقط بل من ادواتها من ميليشيات عسكرية في بعض دول الجوار وايضا من ميليشيات سياسية داخل الاردن وخارجه تبرر للعدوان الإيراني على الاردن والخليج وتمارس كل أنواع الهروب والاختباء حتى لا تقف إلى جانب بلادها.</p>
<p data-reader-unique-id="8">التهديد العسكري الصاروخي وبالمسيرات واجهته كفاءة القوات المسلحة التي استطاعت بفضل الله أن تحمي المنشآت الاردنية والأهم الإنسان الاردني من آثارها المباشرة، وهي تجربة عسكرية عاشها الاردنيون زرعت لديهم كل الثقة بكفاءة القوات المسلحة التي لا تكتفي بمواجهة الصواريخ بل هنالك الحدود وأمور اخرى.</p>
<p data-reader-unique-id="9">أزمة طابعها عسكري لكنها أمنية أيضا في مواجهة قوى سياسية &#8220;اردنية&#8221; تحمل الرواية الإيرانية وتتخلى عن اهم الواجبات وهو إدانة العدوان على الاردن، وهذا المسار وان كان مؤلما وطنيا لكنه أكد حقيقة ربما كان يعتبرها البعض تجنيا على تلك القوى السياسية.</p>
<p data-reader-unique-id="10">لكن التهديد الأمني ممتد إلى عمل لا نراه نحن المواطنين وهو الخلايا النائمة من اي جهة تسعى لاستغلال المرحلة باعمال ارهاب بحق الاردن ومؤسساته.</p>
<p data-reader-unique-id="11">وفي ثنايا الأزمة مواقف مختفية او مترددة في أداء واجبها تجاه البلد التي صنع منها &#8220;نخبا&#8221; سياسية وغير سياسية، وهي حالة تتكرر مع كل أزمة يعيشها الاردن،فالغياب سببه الهشاشة السياسية التي تمنع ايا منهم من الوقوف إلى جانب نفسه ومستقبل أولاده.</p>
<p data-reader-unique-id="12">اما الجانب الاقتصادي وهو مسار في الأزمة مهم ويثير قلق الناس ورغم كل المخاوف الا ان الحياة المعيشية للاردنيين بقيت طبيعية واستطاعت الدولة باجراءات استباقية وحسن إدارة ان تخفف الاثار إلى ما دون الحد الأدنى باستثناء ارتفاع أسعار النفط عالميا والتي انعكست بنسبة ما محليا.</p>
<p data-reader-unique-id="13">ان تعبر اي دولة الازمات بأنواعها عبر اكثر من قرن من الزمان فهذا ليس صدفة بل لان الاردن دولة تمتلك مخزون علاقات مع العالم ومخزون تجربة وقيادة اولويتها حياة الأردنيين وامنهم، والدولة تعبر الأزمات وستعبر ان شاء الله هذه المرحلة ومن يختار ممن صنعتهم الدولة ان يكونوا جزءا من انجاز دولته فهذا انجاز له ومن ينتظر إلى ما بعد الأزمة ليتحدث عن الوطن فهذا خياره.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/754282">الاردن&#8230;أزمة من نوع خاص</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منطقتنا تغيرت</title>
		<link>https://maqar.com/archives/744456</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Jan 2026 21:40:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=744456</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>بعيدا عن مواقفنا وعواطفنا ومصالحنا نحن أبناء المنطقة من الدول العربية فإن الوقائع والحقائق تقول ان اقليمنا ومنطقتنا العربية قد تغيرت في العديد من مفاصلها وان القادم ربما يحمل تغيرات أخرى . القضية الفلسطينية فقدت تماسكها بعد الحرب على غزة فأصبح لدينا قضية غزة ،وربما تصبح غزة قضيتين الاولى خلف الخط الأصفر والأخرى ما تبقى [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/744456">منطقتنا تغيرت</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p data-reader-unique-id="5">بعيدا عن مواقفنا وعواطفنا ومصالحنا نحن أبناء المنطقة من الدول العربية فإن الوقائع والحقائق تقول ان اقليمنا ومنطقتنا العربية قد تغيرت في العديد من مفاصلها وان القادم ربما يحمل تغيرات أخرى .</p>
<p data-reader-unique-id="6">القضية الفلسطينية فقدت تماسكها بعد الحرب على غزة فأصبح لدينا قضية غزة ،وربما تصبح غزة قضيتين الاولى خلف الخط الأصفر والأخرى ما تبقى من غزة،ولم يعد الحديث عن حل يعطي الفلسطينيين حقوقهم وعلى رأسها الدولة الفلسطينية بل عن شكل حكومة غزة وما بقي من سلاح حماس ،وقضية الضفة بتفاصيلها الأمنية لا السياسية .</p>
<p data-reader-unique-id="7">وتغيرت الخارطة السياسية للبنان ليس فقط بالخروج العسكري لحزب الله، بل بما هو قادم سياسيا بين اسرائيل ولبنان وسوريا تخلصت من حكم الاسد لكنها تواجه فريقا من الأعداء والخصوم والقضايا ،وربما بعد عام أو اثنين سنرى على الارض مزيدا من التغييرات في سوريا ولبنان .</p>
<p data-reader-unique-id="8">وايران التي لم تفقد فقط قدرتها على التأثير الاقليمي بل هي اليوم تفقد السيطرة على نفسها وربما تحمل المراحل القادمة تغييرا جوهريا في شكل ايران الداخلي واولوياتها وقدراتها .</p>
<p data-reader-unique-id="9">واذا ما حملت المرحلة القادمة تغييرات في ايران فسنرى صداها في العراق ،البلد الذي لم يستطع منذ اكثر من عشرين عاما ان يبني دولة وطنية لأن ايران رسمت دولة تحقق مصالح ايران ونفوذها عبر حكومات تشكلها ميليشيات ايرانية الولاء .</p>
<p data-reader-unique-id="10">وحتى الخليج فانه يشهد تغيرات في اولويات بعض الدول ،وهناك تغيرات ايضا في بنية المسارات السياسية لبعض الدول .</p>
<p data-reader-unique-id="11">منطقتنا تغيرت وقضاياها حتى وان بقيت فإن تغيرات جوهرية طرأت عليها ،وحتى ملف الاخوان المسلمين الذي اتخذت واشنطن قرارا مهما بتصنيفهم في الاردن ومصر ولبنان تنظيمات إرهابية فانه سيترك آثارا مهمة ولو بعد حين بالتدريج.</p>
<p data-reader-unique-id="12">منطقتنا تغيرت واقليمنا تغيرت معادلاته،والقادم يحمل مزيدا من التغييرات ،وكل دولة يتغير محيطها واولوياته ومحاور النفوذ فيه فإن عليها ان تفكر طويلا&#8230;</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/744456">منطقتنا تغيرت</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دولة لا تتوقف</title>
		<link>https://maqar.com/archives/744030</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 22:07:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=744030</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>لا يمكن لدولة مثل الاردن ان تتوقف عن الحركة والتحرك والتعامل مع كل الملفات والقضايا التي تمس مصالحها، ولا اقصد الحركة الطبيعية لأي دولة وعجلة الحياة فيها، بل ملفات الازمات من جهة ومحاولة البحث عن حلول او حث الدول التي تملك الحلول على التحرك. هذه التركيبة الاردنية ليست مرتبطة بازمات العقود الأخيرة بل تركيبة ولدت [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/744030">دولة لا تتوقف</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p>لا يمكن لدولة مثل الاردن ان تتوقف عن الحركة والتحرك والتعامل مع كل الملفات والقضايا التي تمس مصالحها، ولا اقصد الحركة الطبيعية لأي دولة وعجلة الحياة فيها، بل ملفات الازمات من جهة ومحاولة البحث عن حلول او حث الدول التي تملك الحلول على التحرك.</p>
<p data-reader-unique-id="2">هذه التركيبة الاردنية ليست مرتبطة بازمات العقود الأخيرة بل تركيبة ولدت بمولد إمارة شرق الاردن حيث ولدت الدولة الاردنية الحديثة ودول الاستعمار في ذلك الوقت تعمل باجتهاد لولادة كيان الاحتلال، وكما كانت بريطانيا انذاك هي الطرف الأهم في العلاقة مع الثورة العربية الكبرى كانت أيضا صاحبة وعد بلفور.</p>
<p data-reader-unique-id="3">ومع ان معظم الازمات الكبرى في الإقليم ليست أزمات داخلية الا اننا مع كل أزمة اقليمية كنا ندفع ثمنا من تهجير او استنزاف لموارد الدولة او اشغالها في تفاصيل مكلفة او حتى تأثير على بنيتها السياسية والسكانية، ولهذا لم يكن الاردن أمام خيارات بل خيار واحد يكون غالبا تخفيف اضرار تلك الازمات عليه، ومحاولة الدفع بحلول او حتى انصاف حلول او حتى صناعة أجواء قد تفتح الباب لحلول.</p>
<p data-reader-unique-id="4">تفاصيل تاريخ الدولة الاردنية مع ملفات المنطقة كثيرة جدا، ورغم أهمية القضية الفلسطينية الا ان قرن من الزمان كان فيه أزمات كبرى، كان على الاردن ان يتعامل معها وان تكون الدولة الاردنية متحركة دائما ولا تتوقف لان التوقف في السعي محليا وعربيا ودوليا كان له ثمن باهظ.</p>
<p data-reader-unique-id="5">واذا كان الاحتلال الاسرائيلي يمثل جوهر حالة عدم الاستقرار في الإقليم الا ان جزءا مهما من القلق الأردني كان نتيجة تعامل سلبي من دول شقيقة بعضها كان شكله ثوريا عروبيا لكن جوهر موقفه توسعيا ورغبة في تحويل الاردن إلى ساحة نفوذ لمشاريعه، واحيانا كانت تنظيمات حملت شعارات فلسطين وتحريرها لكنها كانت تسعى لاسقاط الدولة الاردنية والهيمنة عليها، او أزمات كانت نتيجة تهور وغياب الحكمة في الإقليم لكن كان على الاردن ان يدفع حصته من آثارها المدمرة.</p>
<p data-reader-unique-id="6">الاردن دولة لا يمكنها التوقف وعليها دائما أن تحمي مصالحها واستقرارها واقتصادها، وأن تبحث عن كل ما يعزز قوتها، دولة تبحث عن علاقات آمنة ودعم واضح المسارات في منطقة تنام على واقع وتصحو على حرب او كارثة او مؤامرة.</p>
<p data-reader-unique-id="7">لم يغير الاردن دائرة تحالفاته الكبرى عربيا ودوليا منذ أن كانت إمارة شرق الاردن، وحتى عندما تعصف اي أزمة باي علاقة استراتيجية لا يتوقف الاردن عن السعي لترميم تلك العلاقة، فحافظ على كل معادلات استقراره الكبرى في مواجهة تقلبات العلاقات الشكلية في الإقليم.</p>
<p data-reader-unique-id="8">الاردن لم يتوقف عن خدمة مواقفه من قضايا أمته، ورغم الحرب الممنهجة لتشويه صورة الاردن من دول وتنظيمات عربية الا ان الزمن أنصف الاردن وعرف المنصفون عبر وقائع التاريخ صدق الاردن ومواقف الآخرين الذين لم يحافظوا على مواقفهم وخذلوا شعوبهم ووقفوا سرا وعلنا يستجدون رضا أمريكا واسرائيل.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/744030">دولة لا تتوقف</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الوضع السوري ..هل يستدعي القلق ؟</title>
		<link>https://maqar.com/archives/743252</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Jan 2026 21:54:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=743252</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>لايمكن لنا في الاردن الا ان يكون وضع سوريا محل اهتمام لدينا رسميا وشعبيا ليس فقط لانها دولة شقيقة وشعبها الكريم قريب جدا من الاردن والاردنيين بل لاننا دفعنا ومازلنا ثمنا لكل مستويات الازمة في سوريا منذ حوالي ١٥ عاما ،ولان سوريا جار قريب ،ولان جزءا من عوامل القلق او الامان في سوريا اقليمية بل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/743252">الوضع السوري ..هل يستدعي القلق ؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p data-reader-unique-id="5">لايمكن لنا في الاردن الا ان يكون وضع سوريا محل اهتمام لدينا رسميا وشعبيا ليس فقط لانها دولة شقيقة وشعبها الكريم قريب جدا من الاردن والاردنيين بل لاننا دفعنا ومازلنا ثمنا لكل مستويات الازمة في سوريا منذ حوالي ١٥ عاما ،ولان سوريا جار قريب ،ولان جزءا من عوامل القلق او الامان في سوريا اقليمية بل ودولية .</p>
<p data-reader-unique-id="6">سوريا تحت حكم العهد الجديد دخلت العام الثاني وهي تحمل ازمات كانت متوقعة في اغلبها وتحديدا الازمات ذات الأبعاد الداخلية مثل الاكراد والساحل وبقايا النظام السابق ومن معه من محاولات ايرانية ومن حزب الله ثم داعش التي تحاول تجديد نشاطها وملف السويداء ومع كل هذا اسرائيل التي تظهر من خلال ملفات داخلية مثل السويداء او من خلال سعيها لصناعة واقع جديد في الجنوب السوري يقود الى معاهدة مع سوريا لاتتعرض لملف الجولان المحتل .</p>
<p data-reader-unique-id="7">الدولة السورية نجحت بتفوق في ملف إنهاء العقوبات الدولية ونجحت في اعادة تأهيل سوريا عربيا ودوليا ،وتملك اليوم قائمة من الحلفاء والأصدقاء من دول العالم والاقليم ،ودخلت بوابة روسيا وفق قائمة مصالح مشتركة ،لكن المشكلة الكبرى هي الملفات الداخلية بابعادها الإقليمية خاصة مع تحول بعضها الى عمل عسكري منظم عبر عمليات ارهاب وتفجيرات مساجد وكنائس او اثارة فوضى وقتل رجال امن ،وكل هذا هدف واضح من كل الجهات التي يمكن ان تقوم به وهو هز الثقة بالدولة والقول ان الدولة لاتملك زمام الامور ومايعنيه ذلك من تأثير على الاقتصاد والاستثمار وصورة النظام السوري سياسيا .</p>
<p data-reader-unique-id="8">ما هو مقلق هذا النشاط الذي يشتت جهد الدولة السورية ويفقدها تركيزها على الملفات الاهم ،ويدخلها في دوامة أمنية في ملاحقة اكثر من تنظيم وطرف وربما اكثر من مؤامرة .</p>
<p data-reader-unique-id="9">ربما لو لم تكن تلك المحاولات العدوانية تجاه سوريا لكانت خطواتها اسرع باتجاه التنمية وتنشيط الاقتصاد وبناء المؤسسات لكن مع ذلك يبقى مسار الدولة السورية معقولا بشكل عام ،ومتوقع ان تبقى هدفا لجهات ودول عديدة ،ومتوقع ان نرى محاولات لاستثمار نقاط الضعف ،ومتوقع ان تبقى الدولة السورية في حالة استنفار وان تواجه محاولات من اطراف عديدة لأخذ سوريا الى الفوضى او فتح ابواب التقسيم او صناعة حالات طاردة للسوريين من بلدهم .</p>
<p data-reader-unique-id="10">الاردن ..الجار والقريب من الدولة السورية والذي يؤمن بضرورة دعم استقرار سوريا ومساعدتها في كل المجالات يدرك كل مايجري هناك وليس معنيا بتبني فكرة القلق او الاستماع إلى المنجمين في حديثهم عن سوريا بل يعمل ما امكنه لتخفيف عوامل الاذى والقلق ،فالأمر ليس دعم النظام السياسي السوري بل تخفيف عوامل التوتر حولنا وما تترك من اثر علينا .</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/743252">الوضع السوري ..هل يستدعي القلق ؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ملفات على الطاولة الأردنية</title>
		<link>https://maqar.com/archives/742593</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Dec 2025 17:10:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=742593</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>رغم أنها ليست ملفات جديدة في الإقليم ومؤثرة علينا في الاردن الّا أن خطرها يتجدد لأسباب ليست اردنية لكن معالجتها تحتاج جهدا اردنيا. داعش عنوان مهم للقلق والخطر في الإقليم ووصلت ذروتها عام ٢٠١٤ حين تحولت من خلايا إلى كيان على جغرافيا محددة في الموصل والرقة مكث سنوات قليلة قبل ان يفقد الجغرافيا والتأثير لأسباب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/742593">ملفات على الطاولة الأردنية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p data-reader-unique-id="5">رغم أنها ليست ملفات جديدة في الإقليم ومؤثرة علينا في الاردن الّا أن خطرها يتجدد لأسباب ليست اردنية لكن معالجتها تحتاج جهدا اردنيا.</p>
<p data-reader-unique-id="6">داعش عنوان مهم للقلق والخطر في الإقليم ووصلت ذروتها عام ٢٠١٤ حين تحولت من خلايا إلى كيان على جغرافيا محددة في الموصل والرقة مكث سنوات قليلة قبل ان يفقد الجغرافيا والتأثير لأسباب عديدة من اهمها الجهد الدولي لمحاربتها والذي كان الاردن احد اهم عناوينه الإقليمية عسكريا وامنيا وسياسيا.</p>
<p data-reader-unique-id="7">خلال الشهور الأخيرة بدأ هذا التنظيم العودة خاصة على الأرض السورية بسبب تعدد الازمات التي تواجهها الدولة السورية ولوجود عداء متجدد بين داعش والفصائل التي أسقطت بشار الأسد، وكان تجدد نشاط داعش في البادية السورية مما دفع التحالف الدولي ومنها أميركا والاردن وايضا الدولة السورية إلى شن هجمات قوية ضد التنظيم، لكن الأهم ان هذا التنظيم عاد ليحضر على الطاولة الاردنية سواء لحماية الأمن الاردني او لمنع التهديد لامن الجغرافيا التي تحيط بنا.</p>
<p data-reader-unique-id="8">اما ملف المخدرات المرافق للسلاح فقد تجدد خطره في عهد الدولة السورية الجديدة لكن من عصابات وأطراف معلومة تسعى ليكون ملف المخدرات حالة ضاغطة على الاردن في ملفات اخرى يعلمها الجميع، ومع تحول محاولات التهريب إلى حملات مكثفة احتاج الأمر إلى حزم أردني عبر القصف الجوي الأردني على كل ما يتعلق بهذه الحملات على الجغرافيا السورية وخاصة القريبة من الحدود الاردنية، وذهاب الاردن إلى العمليات العسكرية رسالة هامة لتلك الجهات، ان الامر بالنسبة للاردن خطير ويستدعي اجتثاث الخطر بالتنسيق مع الدولة السورية والدول الأخرى الموجودة على الأرض السورية.</p>
<p data-reader-unique-id="9">داعش وميليشيا المخدرات السياسية اخطار على الحدود الشمالية قادمة من الأرض السورية التي تقف الدولة فيها موقفا ايجابيا وتعاونا رفيعا مع الاردن، وكلا الملفين تعاون رفيع المستوى بين الاردن والولايات المتحدة.</p>
<p data-reader-unique-id="10">الملف الفلسطيني لن يغيب عن الطاولة الاردنية لكن ملف غزة أصبح اكثر هدوءا وأقل تأثيرا على الاردن، وإذا ما كان هناك دخول للمرحلة الثانية من اتفاق ترامب او بقاء الامور كما هي الآن فإن القاسم المشترك هو توقف الحرب مع بقاء هجمات إسرائيلية هنا أو هناك.</p>
<p data-reader-unique-id="11">الملف الفلسطيني بحكم طبيعة الصراع العربي الصهيوني خرج من مرحلة المعالجة الكلية له كقضية شعب له ارض محتلة وحقوق وفق قرارات الشرعية الدولية الى قضية التفاصيل مثل اعمار غزة او من يحكم نصف غزة وماذا سيجري في النصف المحتل منه، وايضا تفاصيل الاحداث في الضفة الغربية، وللاسف تتلاشى يوما بعد يوم فرص المعالجة الجذرية للقضية الفلسطينية، وكل هذا ينعكس على ادارة الاردن لهذا الملف داخليا وخارجيا.</p>
<p data-reader-unique-id="12">وفق تركيبة منطقتنا فان غالبية الملفات لا تغادر الطاولة لكن يتغير شكلها واحيانا يتغير منسوب التصعيد والتوتر فيها ولهذا تتحول إلى جزء من معادلات الدول المعنية فيها ومنها الاردن.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/742593">ملفات على الطاولة الأردنية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاردن ٢٠٢٦ ..الداخل والاقليم</title>
		<link>https://maqar.com/archives/740920</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سميح المعايطة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 Dec 2025 21:14:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=740920</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div>
<p>نظريا ووفق معطيات اليوم لايمكن توقع تغيرات كبرى في اقليمنا وملفاته التي يصل بعضها الى مستوى الازمات التي يتغير شكلها او بعض مضمونها لكنها تبقى أزمة تترك اثارا علينا وعلى الإقليم. داخليا ليس هناك احداث وفق مواعيد دستورية او قانونية باستثناء انتخابات البلديات ومجالس المحافظات ،لكنه استحقاق يجب ان يسبقه اقرار تعديلات على القوانين والتشريعات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/740920">الاردن ٢٠٢٦ ..الداخل والاقليم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="325" height="325" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2.jpeg 325w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-300x300.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2022/12/6f049939-whatsapp-image-2022-08-01-at-12.04.21-pm-2-150x150.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 325px) 100vw, 325px" /></div><p data-reader-unique-id="5">نظريا ووفق معطيات اليوم لايمكن توقع تغيرات كبرى في اقليمنا وملفاته التي يصل بعضها الى مستوى الازمات التي يتغير شكلها او بعض مضمونها لكنها تبقى أزمة تترك اثارا علينا وعلى الإقليم.</p>
<p data-reader-unique-id="6">داخليا ليس هناك احداث وفق مواعيد دستورية او قانونية باستثناء انتخابات البلديات ومجالس المحافظات ،لكنه استحقاق يجب ان يسبقه اقرار تعديلات على القوانين والتشريعات الخاصه بهما ،وربما يحمل الصيف القادم او الخريف اجراء هذه الانتخابات ..</p>
<p data-reader-unique-id="7">هذه الانتخابات حتى وان لم تكن سياسية بشكل صارخ مثل الانتخابات النيابية الا ان المتوقع ان تنعكس على اجواءها كل المحطات الهامة التي طرأت على خارطة الاحزاب والتنظيمات التي حدثت منذ الربيع الماضي وحتى موعد الانتخابات ،وان تكون نتائج الانتخابات البلدية تمثل الواقع السياسي والحزبي الداخلي وتداعياته الخارجية والتي يعلمها الجميع.</p>
<p data-reader-unique-id="8">اما مجلس النواب فهو في عامه الثاني لكن تطارده اشاعات الحل التي تستند الى ماجرى على خارطة وجود الاخوان منذ نيسان الماضي وايضا وضع حزب الاخوان اي جبهة العمل الإسلامي وما قد ينتجه القرار الامريكي بتصنيف الاخوان في الاردن ومصر ولبنان تنظيمات ارهابية ومايعنيه هذا من إجراءات تتعلق بالتمويل المالي للجماعة&#8230;</p>
<p data-reader-unique-id="9">قرار الاردن بحظر الجماعة كان منذ عام ٢٠٢٠ وماجرى في هذا العام كان استكمال تنفيذ القرار القضائي بالحظر ،لكن ملف الجماعة بعد القرار الامريكي سيكون له ابعاد دولية لايمكننا نحن ولاغيرنا تجاوزها خاصة ان الجماعة محظورة في الاردن .</p>
<p data-reader-unique-id="10">ملف مجلس النواب ربما يتجاوز مرحلة التحليلات اذا قدمت الحكومة تعديلات تتعلق بقانون الانتخاب والدستور ،عندها تتحول التحليلات الى توقعات قابلة للحدوث ،لكننا حتى اليوم لانرى على أجندة الدولة موعدا يخص انتخابات برلمانية .</p>
<p data-reader-unique-id="11">ملف غزة الذي كان مؤثرا على الاردن داخليا يتراجع الاهتمام به اقليميا ودوليا ،فوقف الحرب كشف عن غزة جديدة جغرافيا اكثر من نصفها خلف الخط الأصفر تحت الاحتلال الاسرائيلي بكل تفاصيله ،وأقل من النصف تحكمها حماس اداريا وامنيا لكنه حكم تطارده المرحلة الثانية من خطة ترامب التي تتحدث عن قوة دولية ومجلس دولي لادارة غزة وتسليم حماس سلاحها وكلها امور لايبدو حدوثها بعيدا خلال العام القادم.</p>
<p data-reader-unique-id="12">ملف غزة داخل الاردن هو آخر ادوات الجماعة المحظورة وبعض الفصائل الفلسطينية في الاردن مهما كان اسمها الحركي للتواجد والخروج للتظاهر، رغم انهم يعلمون واقع غزة وما تركته الحرب عليها وعمليات التهجير السري ومعنى مشروع ترامب الذي وافقت عليه حماس ،لكن هذه الفصائل لم يعد لديها قضية تعلن من خلالها تواجدها الا غزة رغم علم الجميع واقع غزة .</p>
<p data-reader-unique-id="13">حكوميا فان الحكومة تحافظ على مسارها الميداني والبحث عن قرارات تخدم الناس مهما كان تفصيلية، والحكومة اليوم بلا مشكلات مع الراي العام ،والرئيس اثبت ان عمله الميداني ليس ردة فعل بل نهج لم يتوقف عن ممارسته.</p>
<p data-reader-unique-id="14">لهذا فان الحكومة تبدو في مسار منتظم وحتى لو كانت الظروف تفرض انتخابات نبابية مبكرة فان رحيل الحكومة ليس ضروريا ويمكن تحقيق هذا بتعديل دستوري يفصل بين حل البرلمان وبقاء الحكومة .</p>
<p data-reader-unique-id="15">لعل مايزعج الاردن في الملف السوري العدوان والابتزاز الاسرائيلي لسوريا والذي يجري في مناطق حدود سوريا مع اسرائيل والقريبة من حدودنا الشمالية، وربما يجب النظر بحذر الى رغبة اي طرف في الإقليم لتحويل حدود سوريا مع اسرائيل الى منطقة نفوذ لاي طرف .</p>
<p data-reader-unique-id="16">ومزعج للاردن استمرار محاولات التسلل او تهريب المخدرات رغم التعاون الكبير من الدولة السورية في هذا الجانب .</p>
<p data-reader-unique-id="17">سيدخل الاردن عاما جديدا بذات التحديات الاقتصادية ،وايضا استمرار القلق الذي تصنعه اسرائيل في الضفة الغربية من استهداف لاستقرار الضفة والمواطنين الفلسطينيين ،لكن هذا القلق ليس مرشحا للرحيل بغياب سلام حقيقي بين اسرائيل والفلسطينيين.</p>
<p data-reader-unique-id="18">مانحتاجه اردنيا ان لانعطي اوزانا اكثر مما يجب نضعها على اكتاف الدولة الاردنية لازمات الإقليم كبيرها وصغيرها، فلكل ازمة دولة وشعب واهل كما ان لنا ازماتنا ومشكلاتنا ،فالمساندة واجب تفرضه قيم الاردن لكن دون ان نغرق في اي ازمة دون حساب .</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/740920">الاردن ٢٠٢٦ ..الداخل والاقليم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
