<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بانوراما صحية ارشيف - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/category/%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7/%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/category/بانوراما/بانوراما-صحية</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 19 Oct 2026 18:59:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء</title>
		<link>https://maqar.com/archives/774655</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Oct 2026 18:59:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=774655</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1500" height="1000" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643.webp" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643.webp 1500w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643-300x200.webp 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643-1024x683.webp 1024w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643-150x100.webp 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643-768x512.webp 768w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></div>
<p>اكتشف باحثون أميركيون بروتيناً يلعب دوراً مهماً في مقاومة الإنسولين لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، في اكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاج يستهدف أحد الأسباب البيولوجية الرئيسية للمرض، بدلاً من التركيز على خفض مستويات السكر في الدم وحدها. وأظهرت الدراسة، المقرر نشرها في دورية Nature Communications، أن بروتيناً يعرف باسم Miro1 يتراكم بمستويات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/774655">اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1500" height="1000" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643.webp" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643.webp 1500w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643-300x200.webp 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643-1024x683.webp 1024w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643-150x100.webp 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_0643-768x512.webp 768w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></div><p>اكتشف باحثون أميركيون بروتيناً يلعب دوراً مهماً في مقاومة الإنسولين لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، في اكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاج يستهدف أحد الأسباب البيولوجية الرئيسية للمرض، بدلاً من التركيز على خفض مستويات السكر في الدم وحدها.</p>
<p>وأظهرت الدراسة، المقرر نشرها في دورية Nature Communications، أن بروتيناً يعرف باسم Miro1 يتراكم بمستويات مرتفعة في العضلات الهيكلية لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، ما يسهم في إضعاف قدرة الخلايا العضلية على الاستجابة للإنسولين، وامتصاص الجلوكوز من الدم.</p>
<p>ووجد الباحثون أن إزالة هذا البروتين من العضلات، في نماذج تجريبية، أعادت تحسين استجابتها للإنسولين، بينما ساعدت التمارين الرياضية المنتظمة على خفض مستوياته لدى أشخاص مصابين بالسكري، بالتزامن مع تحسن حساسية الجسم للإنسولين وكفاءة إنتاج الطاقة داخل الخلايا.</p>
<p>وتعني النتائج إمكانية استهداف البروتين مستقبلاً بأدوية جديدة، لكن الباحثين أكدوا أن هذا الاحتمال لا يزال يتطلب مزيداً من الدراسات قبل الانتقال إلى تطوير علاج يمكن استخدامه سريرياً.</p>
<p>استجابة العضلات للإنسولين</p>
<p>ركز الباحثون على بروتين Miro1، الموجود على الغشاء الخارجي للميتوكوندريا، وهي العضيات المسؤولة عن إنتاج معظم الطاقة التي تحتاجها الخلايا لأداء وظائفها الحيوية.</p>
<p>وتؤدي الميتوكوندريا دوراً أساسياً في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي، خصوصاً داخل الخلايا العضلية التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وتساعد على التخلص من الجلوكوز الموجود في الدم.</p>
<p>ويحدث السكري من النوع الثاني عندما تصبح خلايا الجسم أقل استجابة لهرمون الإنسولين، الذي يساعد الجلوكوز على الانتقال من الدم إلى داخل الخلايا، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر، ويزيد خطر الإصابة بمضاعفات تشمل أمراض القلب، والكلى والأعصاب.</p>
<p>وتعد العضلات الهيكلية من أهم الأنسجة المسؤولة عن امتصاص الجلوكوز استجابة للإنسولين، ولذلك فإن أي خلل في وظائفها قد يؤثر بصورة كبيرة في قدرة الجسم على ضبط مستويات السكر.</p>
<p>ولفهم دور البروتين، درس الباحثون مستوياته وتأثيراته في خلايا عضلية ونماذج حيوانية، بالإضافة إلى عينات مأخوذة من أشخاص مصابين بالسكري من النوع الثاني.</p>
<p>وكشفت النتائج أن تراكم Miro1 يرتبط باضطراب الإشارات الجزيئية التي تنظم استجابة العضلات للإنسولين، وأن التخلص منه في النماذج التجريبية ساعد على تحسين استخدام الجلوكوز وكفاءة الميتوكوندريا في إنتاج الطاقة.</p>
<p>تأثير التمارين الرياضية</p>
<p>ولم تقتصر الدراسة على التجارب المعملية، بل شملت تجربة سريرية عشوائية على أشخاص يعانون السمنة، والسكري من النوع الثاني، بهدف معرفة ما إذا كان النشاط البدني يستطيع التأثير في مستويات البروتين داخل العضلات.</p>
<p>شارك في التجربة 24 شخصاً، قُسِّموا إلى مجموعتين، خضعت إحداهما لبرنامج من التمارين الهوائية لمدة 12 أسبوعاً، بينما استمرت المجموعة الأخرى في تلقي الرعاية الطبية المعتادة.</p>
<p>وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا التمارين انخفضت مستويات Miro1 داخل عضلاتهم، وتحسنت حساسية الإنسولين، وزيادة قدرة الميتوكوندريا على إنتاج الطاقة.</p>
<p>وتدعم هذه النتائج فرضية أن بعض الفوائد الأيضية للرياضة قد ترتبط بقدرتها على تعديل مستويات البروتينات التي تؤثر في استجابة العضلات للإنسولين، وليس فقط بزيادة استهلاك السعرات الحرارية، أو خفض الوزن.</p>
<p>ومع ذلك، فإن تزامن انخفاض البروتين مع التحسن الناتج عن الرياضة لا يثبت بمفرده أن انخفاض Miro1 هو المسؤول عن جميع هذه الفوائد، خصوصاً أن التمارين تؤثر في مجموعة واسعة من العمليات البيولوجية داخل الجسم.</p>
<p>وقال الباحثون إن مقاومة الإنسولين في العضلات تمثل أحد الجوانب المحورية للسكري من النوع الثاني، بينما ظلت بعض أسبابها الجزيئية غير واضحة طوال سنوات.</p>
<p>وتقدم النتائج تفسيراً جديداً للدور الذي يلعبه تراكم Miro1 في إضعاف استجابة العضلات للإنسولين، وتوضح كيف يمكن للنشاط البدني أن يساعد على عكس هذه التغيرات.</p>
<p>وأشار الباحثون إلى أن الاكتشاف يتيح تطوير أدوية تستهدف البروتين مستقبلاً، بما يكمل الفوائد المعروفة للتمارين الرياضية في إدارة المرض.</p>
<p>علاج مرض السكري</p>
<p>ويرى الباحثون أن أهمية الدراسة تكمن في الجمع بين التجارب الخلوية والحيوانية والدراسات البشرية، ما يوفر أدلة متكاملة على ارتباط البروتين بآليات مقاومة الإنسولين.</p>
<p>لكن تحويل هذا الاكتشاف إلى علاج يتطلب تحديد الطريقة المثلى لتعديل نشاط Miro1، أو مستوياته، دون التأثير سلباً في وظائفه الطبيعية داخل الخلايا، خصوصاً أن الميتوكوندريا تؤدي أدواراً حيوية متعددة.</p>
<p>وتتطلب النتائج إجراء دراسات بشرية أكبر لتحديد مدى اختلاف استجابة المرضى، وما إذا كان استهداف البروتين يستطيع تحقيق فوائد علاجية مستدامة وآمنة.</p>
<p>وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، جينيفر رود، المديرة التنفيذية المؤقتة لمركز بنينجتون في الولايات المتحدة، إن البحث يبرز أهمية الربط بين الدراسات الأساسية التي تكشف آليات الأمراض، والتجارب السريرية التي تساعد على ترجمة هذه الاكتشافات إلى تطبيقات طبية.</p>
<p>ويعتزم الباحثون مواصلة دراسة البروتين في مركز هارولد هام للسكري، لتحديد مسارات علاجية جديدة يمكن أن تسهم مستقبلاً في الوقاية من المرض، أو تحسين السيطرة عليه.</p>
<p>وتؤكد النتائج أن النشاط البدني يظل أحد التدخلات الأساسية لتحسين حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني، بينما يمثل استهداف Miro1 احتمالاً علاجياً واعداً لا يزال في مراحله البحثية الأولى، وليس بديلاً متاحاً عن الأدوية، أو ممارسة الرياضة.</p>
<p>الشرق للاخبار</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/774655">اكتشاف بروتين يمهد لعلاج السكري والرياضة تعجل الشفاء</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مضادات حيوية شائعة قد تؤثر في نظم القلب</title>
		<link>https://maqar.com/archives/773476</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2026 17:27:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=773476</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987.jpeg 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987-300x195.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987-150x98.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987-768x500.jpeg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987-210x136.jpeg 210w" sizes="(max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div>
<p>يشير طبيب القلب الدكتور دينيس سوكولوف إلى أن بعض المضادات الحيوية من فئة الماكروليدات، مثل أزيثروميسين وكلاريثروميسين، قد تؤثر في النشاط الكهربائي للقلب. ويقول: &#8220;لنتصور ما قد يحدث لمريض يعاني بالفعل من اضطراب في نظم القلب، ثم يبدأ في تناول ما تبقى لديه من أزيثروميسين أو كلاريثروميسين. فبعض المضادات الحيوية قد تؤثر في النشاط الكهربائي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773476">مضادات حيوية شائعة قد تؤثر في نظم القلب</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987.jpeg 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987-300x195.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987-150x98.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987-768x500.jpeg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9987-210x136.jpeg 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div><div>يشير طبيب القلب الدكتور دينيس سوكولوف إلى أن بعض المضادات الحيوية من فئة الماكروليدات، مثل أزيثروميسين وكلاريثروميسين، قد تؤثر في النشاط الكهربائي للقلب.</div>
<div></div>
<div></div>
<div>ويقول: &#8220;لنتصور ما قد يحدث لمريض يعاني بالفعل من اضطراب في نظم القلب، ثم يبدأ في تناول ما تبقى لديه من أزيثروميسين أو كلاريثروميسين. فبعض المضادات الحيوية قد تؤثر في النشاط الكهربائي للقلب، لذلك من المهم جدا التأكد من توافقها مع الأدوية الأخرى، وعدم تناول المضادات الحيوية من دون استشارة الطبيب&#8221;.</div>
<div></div>
<div>ووفقا له، قد تؤدي هذه الأدوية إلى تثبيط قنوات البوتاسيوم في خلايا القلب، ما يؤثر في عملية إعادة الاستقطاب ويطيل فترة QT في تخطيط كهربية القلب. وتمثل فترة QT المدة الزمنية بين بداية موجة Q ونهاية موجة T، وتعكس زمن إزالة الاستقطاب وإعادة الاستقطاب الكهربائي في بطينات القلب. وقد يؤدي إطالة هذه الفترة إلى زيادة خطر الإصابة باضطرابات نظم القلب.</div>
<div></div>
<div>ويقول: &#8220;يزداد خطر الإصابة بمشكلات قلبية إذا كان الشخص يتناول أدوية أخرى بالتزامن مع المضاد الحيوي، قد تؤثر هي أيضا في نظم القلب، مثل بعض مضادات اضطراب النظم ومضادات الاكتئاب. وفي هذه الحالة، يمكن أن يعزز بعضها تأثير بعض&#8221;.</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773476">مضادات حيوية شائعة قد تؤثر في نظم القلب</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف يحدد الأطباء العمر الحقيقي للإنسان ؟</title>
		<link>https://maqar.com/archives/773473</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2026 17:26:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=773473</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="460" height="258" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9986.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9986.png 460w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9986-300x168.png 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9986-150x84.png 150w" sizes="auto, (max-width: 460px) 100vw, 460px" /></div>
<p>لا يرتبط العمر الحقيقي للإنسان بالرقم المسجل في شهادة الميلاد فقط، إذ يعتمد أطباء الشيخوخة على مجموعة من المؤشرات الصحية والوظيفية لتقييم الحالة الجسدية والعقلية للشخص. وأوضح أخصائي طب الشيخوخة الدكتور أرتيوم إبراهيميان أن صحة الإنسان وقدرته على أداء وظائفه اليومية تعد أكثر أهمية من عمره الزمني، مشيراً إلى أن شخصاً يبلغ 60 عاماً قد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773473">كيف يحدد الأطباء العمر الحقيقي للإنسان ؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="460" height="258" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9986.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9986.png 460w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9986-300x168.png 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9986-150x84.png 150w" sizes="auto, (max-width: 460px) 100vw, 460px" /></div><div>لا يرتبط العمر الحقيقي للإنسان بالرقم المسجل في شهادة الميلاد فقط، إذ يعتمد أطباء الشيخوخة على مجموعة من المؤشرات الصحية والوظيفية لتقييم الحالة الجسدية والعقلية للشخص.</div>
<div></div>
<div>وأوضح أخصائي طب الشيخوخة الدكتور أرتيوم إبراهيميان أن صحة الإنسان وقدرته على أداء وظائفه اليومية تعد أكثر أهمية من عمره الزمني، مشيراً إلى أن شخصاً يبلغ 60 عاماً قد يتمتع بحالة صحية ووظيفية أفضل من شخص أصغر منه سناً.</div>
<div></div>
<div>ويقيّم الأطباء ما يعرف بالعمر البيولوجي أو الوظيفي من خلال عدة عوامل، من بينها مستوى النشاط البدني، والقدرة على العناية بالنفس، والوظائف الإدراكية، والحالة النفسية والعاطفية، إضافة إلى كفاءة الحواس وصحة الجهاز العضلي الهيكلي ونمط الحياة.</div>
<div></div>
<div>وأشار الطبيب إلى أن الفروق بين العمر الزمني والحالة الصحية تظهر بوضوح بين الأشخاص، فقد يكون شخص في الستين خالياً من الأمراض المزمنة ويتمتع بقدرات إدراكية وبدنية جيدة، بينما قد يعاني شخص في الخمسين من عدة أمراض مزمنة تؤثر في وظائفه اليومية.</div>
<div></div>
<div>كما ترتبط الشيخوخة الصحية بالحفاظ على النشاط البدني والعقلي والاجتماعي، إلى جانب الكشف المبكر عن عوامل الخطر الصحية، مثل السكري وهشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم.</div>
<div></div>
<div>ويؤكد المختصون أن تقييم صحة الإنسان مع التقدم في العمر لا يعتمد على عدد السنوات وحده، وإنما على مدى احتفاظ الجسم والعقل بالقدرة على أداء وظائفهما بكفاءة.</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773473">كيف يحدد الأطباء العمر الحقيقي للإنسان ؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رائحة الجسم تكشف مشكلات صحية محتملة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/773470</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2026 17:24:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=773470</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985.png 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985-300x195.png 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985-150x98.png 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985-768x500.png 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985-210x136.png 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div>
<p>لا ترتبط رائحة الجسم بالنظافة الشخصية أو ارتفاع درجات الحرارة وكمية التعرق فقط، إذ يمكن أن تتأثر أيضاً بعدد من العمليات التي تحدث داخل الجسم. وتوضح خبيرة التغذية إيرينا نيكولينا أن العرق نفسه لا تكون له رائحة عادة، وإنما تظهر الرائحة نتيجة تفاعل مكوناته مع البكتيريا الموجودة على سطح الجلد. ولذلك، فإن ظهور رائحة جديدة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773470">رائحة الجسم تكشف مشكلات صحية محتملة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985.png 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985-300x195.png 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985-150x98.png 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985-768x500.png 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9985-210x136.png 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div><div>لا ترتبط رائحة الجسم بالنظافة الشخصية أو ارتفاع درجات الحرارة وكمية التعرق فقط، إذ يمكن أن تتأثر أيضاً بعدد من العمليات التي تحدث داخل الجسم.</div>
<div></div>
<div>وتوضح خبيرة التغذية إيرينا نيكولينا أن العرق نفسه لا تكون له رائحة عادة، وإنما تظهر الرائحة نتيجة تفاعل مكوناته مع البكتيريا الموجودة على سطح الجلد. ولذلك، فإن ظهور رائحة جديدة وغير معتادة بشكل مفاجئ واستمرارها لفترة طويلة يستدعي الانتباه ومراجعة الطبيب.</div>
<div></div>
<div>وأشارت الخبيرة إلى أن الرائحة الحامضة قد ترتبط بالنظام الغذائي، خصوصاً الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة وغير الصحية، بينما قد تستدعي الرائحة الحلوة فحص مستوى السكر في الدم، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ.</div>
<div></div>
<div>أما رائحة الأمونيا المستمرة، فقد ترتبط بتناول كميات كبيرة من البروتين وقلة شرب السوائل، ولذلك يُنصح بالانتباه إلى كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم.</div>
<div></div>
<div>كما قد تكون الرائحة الشبيهة بالسمك سبباً يدفع إلى فحص وظائف الكبد والكلى، في حين أن التغيرات في رائحة الجسم بشكل عام قد تتزامن أحياناً مع مشكلات في الجهاز الهضمي.</div>
<div></div>
<div>وبالنسبة إلى القدمين، فإن زيادة شدة الرائحة أو تغيرها قد تستدعي البحث عن السبب بدلاً من الاكتفاء بمنتجات العناية الشخصية لإخفائها.</div>
<div></div>
<div>وأكدت الخبيرة أن رائحة الجسم وحدها لا تكفي لتشخيص أي مرض، وإنما تُعد مؤشراً يستدعي النظر إلى الحالة الصحية بشكل شامل، بما في ذلك النظام الغذائي ووظائف الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي والنوم ومستويات التوتر.</div>
<div></div>
<div>وينصح الأطباء بمراجعة مختص إذا استمر التغير غير المعتاد في رائحة الجسم، خصوصاً إذا ترافق مع أعراض أخرى مثل العطش المستمر أو الضعف أو تغير الوزن أو آلام البطن.</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773470">رائحة الجسم تكشف مشكلات صحية محتملة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عقار جديد يحارب دهون البطن مباشرة ويعزز فقدان الوزن</title>
		<link>https://maqar.com/archives/773038</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Oct 2026 10:41:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=773038</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750.jpeg 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750-300x195.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750-150x98.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750-768x500.jpeg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750-210x136.jpeg 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div>
<p>كشف باحثون عن حقنة تجريبية لإنقاص الوزن تساعد على إزالة الدهون المتراكمة تحت الجلد، مع خفض الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية المرتبطة بارتفاع مخاطر أمراض القلب والسكري. حقنة تستهدف دهون البطن ويعمل العقار المسمى &#8220;CBL-514&#8221; بآلية تختلف عن أدوية إنقاص الوزن المنتشرة مثل &#8220;ويغوفي&#8221; و&#8221;مونجارو&#8221;، حيث يستهدف الخلايا الدهنية مباشرة ويحفز تدميرها، بدلا من الاعتماد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773038">عقار جديد يحارب دهون البطن مباشرة ويعزز فقدان الوزن</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750.jpeg 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750-300x195.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750-150x98.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750-768x500.jpeg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9750-210x136.jpeg 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div><div>كشف باحثون عن حقنة تجريبية لإنقاص الوزن تساعد على إزالة الدهون المتراكمة تحت الجلد، مع خفض الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية المرتبطة بارتفاع مخاطر أمراض القلب والسكري.</div>
<div></div>
<div>حقنة تستهدف دهون البطن</div>
<div>ويعمل العقار المسمى &#8220;CBL-514&#8221; بآلية تختلف عن أدوية إنقاص الوزن المنتشرة مثل &#8220;ويغوفي&#8221; و&#8221;مونجارو&#8221;، حيث يستهدف الخلايا الدهنية مباشرة ويحفز تدميرها، بدلا من الاعتماد أساسا على تقليل الشهية وتعزيز الشعور بالشبع.</div>
<div></div>
<div>وفي تجربة سريرية من المرحلة الثانية، سجل نحو 70% من المشاركين الذين حصلوا على العقار انخفاضا ملموسا في الدهون تحت الجلد خلال مدة العلاج. كما أظهرت قياسات التصوير بالرنين المغناطيسي تراجعا في الدهون الحشوية لدى المشاركين الذين تلقوا العقار.</div>
<div></div>
<div>وشملت الدراسة 41 مشاركا حصلوا على جرعات وصلت إلى 600 ملليغرام من CBL-514 أو دواء وهمي على مدى ثلاثة أشهر. وبعد شهر من آخر جرعة، انخفضت مستويات الدهون الحشوية في المجموعة التي تلقت العقار بنحو 12% مقارنة ببداية الدراسة، فيما ارتفعت بنحو 6% في المجموعة التي حصلت على الدواء الوهمي.</div>
<div></div>
<div>وبعد شهرين، ظلت مستويات الدهون الحشوية أقل بنحو 10% في مجموعة العقار، بينما ارتفعت في المجموعة الأخرى بنحو 11.8%.</div>
<div></div>
<div>وقال الدكتور تيموثي غارفي، أحد المشرفين على الدراسة، إن النتائج قد تفيد من الناحية التجميلية، مثل تقليل دهون البطن، غير أن الأهمية الصحية الأكبر تتعلق بخفض وزن الجسم والدهون الحشوية، إلى جانب تحسن محتمل في مؤشرات مثل ضغط الدم والكوليسترول.</div>
<div></div>
<div>ودرس الباحثون كذلك استخدام CBL-514 مع &#8220;تيرزيباتايد&#8221;، المادة الفعالة في &#8220;مونجارو&#8221;. وفي تجارب على الجرذان، أسفر الجمع بين العقارين عن فقدان وزن أكبر، كما استعادت الحيوانات وزنا أقل بعد التوقف عن استخدام &#8220;تيرزيباتايد&#8221;.</div>
<div></div>
<div>ويرجح الباحثون أن السبب يعود إلى تدمير الخلايا الدهنية، ما قد يقلص قدرة الجسم على تكوين الدهون وتخزينها من جديد، لكنهم يشددون على أن هذا التأثير يحتاج إلى مزيد من الدراسة. وكانت الآثار الجانبية المسجلة في التجربة محدودة، إذ اقتصرت على احمرار وألم في موضع الحقن.</div>
<div></div>
<div>ورغم النتائج الأولية المشجعة، يؤكد الباحثون ضرورة إجراء تجارب أكبر وفترات متابعة أطول للتحقق من سلامة العقار وفعاليته واستمرار تأثيره على المدى الطويل.</div>
<div></div>
<div>ومن المقرر أن تبدأ تجربتان سريريتان من المرحلة الثالثة لتقييم CBL-514 على نطاق أوسع.</div>
<div></div>
<div>وتأتي هذه النتائج وسط استمرار الأبحاث لتطوير علاجات جديدة لإنقاص الوزن والحد من استعادته بعد التوقف عن العلاج. ومن بين هذه العلاجات عقار تجريبي آخر يعرف باسم &#8220;EloraTZP&#8221;، أظهرت دراسة دامت 48 أسبوعا أنه ساعد المشاركين على فقدان ما يصل إلى 23.3% من وزن الجسم.</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773038">عقار جديد يحارب دهون البطن مباشرة ويعزز فقدان الوزن</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أخطاء في قياس ضغط الدم قد تؤثر بالتشخيص والعلاج</title>
		<link>https://maqar.com/archives/773035</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Oct 2026 10:38:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=773035</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749.jpeg 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749-300x195.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749-150x98.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749-768x500.jpeg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749-210x136.jpeg 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div>
<p>حذّر طبيب ممارس عام من أن أخطاء تبدو بسيطة عند قياس ضغط الدم قد تدفع إلى تشخيص خاطئ بارتفاعه لدى بعض الأشخاص. وأوضح أن طريقة جلوس المريض وموضع ذراعه أثناء الفحص قد تنعكس بوضوح على دقة القراءة. وتنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بالجلوس بهدوء لمدة خمس دقائق على الأقل قبل قياس ضغط الدم، مع [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773035">أخطاء في قياس ضغط الدم قد تؤثر بالتشخيص والعلاج</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749.jpeg 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749-300x195.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749-150x98.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749-768x500.jpeg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9749-210x136.jpeg 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div><div>حذّر طبيب ممارس عام من أن أخطاء تبدو بسيطة عند قياس ضغط الدم قد تدفع إلى تشخيص خاطئ بارتفاعه لدى بعض الأشخاص.</div>
<div></div>
<div>وأوضح أن طريقة جلوس المريض وموضع ذراعه أثناء الفحص قد تنعكس بوضوح على دقة القراءة.</div>
<div></div>
<div>وتنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بالجلوس بهدوء لمدة خمس دقائق على الأقل قبل قياس ضغط الدم، مع إسناد الظهر وإبقاء القدمين مسطحتين على الأرض، ووضع الذراع على سطح ثابت في مستوى القلب. غير أن هذه الإجراءات لا تطبق دائما في العيادات، ولا سيما المزدحمة منها، ما قد يؤدي إلى قراءات غير دقيقة وقرارات علاجية غير ملائمة.</div>
<div></div>
<div>ونقلت صحيفة &#8220;ديلي ميل&#8221; عن الدكتور دين إيجيت، وهو طبيب ممارس عام في الهيئة، قوله إن القياس الدقيق لضغط الدم يعد أمرا أساسيا لتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الأضرار الناجمة عن ارتفاعه وعلاجهم بالشكل الصحيح.</div>
<div></div>
<div>وأضاف أن الإفراط في العلاج والآثار الجانبية للأدوية قد يتسببان في أضرار حقيقية، خصوصا لدى المرضى الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، مشيرا إلى أن طرق القياس غير السليمة قد تؤدي إلى قرارات علاجية غير مناسبة وتؤثر في جودة حياة المرضى.</div>
<div></div>
<div>وجاء هذا التحذير في أعقاب دراسة أجراها باحثون من مؤسسة &#8220;جونز هوبكنز ميديسن&#8221; عام 2024 شملت 133 شخصا بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و80 عاما، لبحث تأثير وضعية الذراع في دقة قياس ضغط الدم.</div>
<div></div>
<div>وأظهرت الدراسة أن ترك الذراع متدلية إلى جانب الجسم دون دعم أدى إلى ارتفاع القراءة الانقباضية، وهي الرقم العلوي في قياس الضغط، بنحو 6.5 ملم زئبقي، في حين ارتفعت القراءة الانبساطية بنحو 4.4 ملم زئبقي. كما أدى وضع الذراع على الفخذين إلى زيادة القراءة الانقباضية بنحو 4 ملم زئبقي.</div>
<div></div>
<div>ورأى الباحثون أن هذه الفروق قد تكون كبيرة بما يكفي للتأثير في قرار تشخيص بعض المرضى بارتفاع ضغط الدم.</div>
<div></div>
<div>ويرجَح أن ترك الذراع متدلية يؤدي إلى انقباض العضلات وارتفاع الضغط مؤقتا، بينما قد يزيد وضعها على الفخذين المسافة بين الذراع والقلب ويؤثر في القراءة.</div>
<div></div>
<div>ديلي ميل</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773035">أخطاء في قياس ضغط الدم قد تؤثر بالتشخيص والعلاج</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عوارض تؤكد نقص المغنيسيوم من جسمك</title>
		<link>https://maqar.com/archives/773026</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Oct 2026 10:26:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=773026</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="337" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9746.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9746.jpeg 600w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9746-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9746-150x84.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 600px) 100vw, 600px" /></div>
<p>المغنيسيوم هو واحد من أهمّ العناصر التي يحتاجها الجسم، ذلك لأنّه مسؤول عن أكثر من 300 تفاعل كيميائيّ حيويّ فيه، ويدعم كلّ الوظائف، مثل المتعلّقة بصحّة العضلات، والنوم، والمناعة، والمزاج والعظام والأعصاب وتكوين البروتين. ويمكن العثور على هذا المكوّن في أطعمة مثل الأفوكادو والمكسّرات والخضار الورقيّة، إضافة إلى المكمّلات الغذائيّة التي يُفَضَّل أن تستشير الطبيب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773026">عوارض تؤكد نقص المغنيسيوم من جسمك</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="337" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9746.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9746.jpeg 600w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9746-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9746-150x84.jpeg 150w" sizes="auto, (max-width: 600px) 100vw, 600px" /></div><p>المغنيسيوم هو واحد من أهمّ العناصر التي يحتاجها الجسم، ذلك لأنّه مسؤول عن أكثر من 300 تفاعل كيميائيّ حيويّ فيه، ويدعم كلّ الوظائف، مثل المتعلّقة بصحّة العضلات، والنوم، والمناعة، والمزاج والعظام والأعصاب وتكوين البروتين.</p>
<p>ويمكن العثور على هذا المكوّن في أطعمة مثل الأفوكادو والمكسّرات والخضار الورقيّة، إضافة إلى المكمّلات الغذائيّة التي يُفَضَّل أن تستشير الطبيب بشأن الجرعة المسموح باستهلاكها منها. فما هي أبرز فوائده، والعوارض التي تشير إلى نقصه؟</p>
<p>فوائد المغنيسيوم للمرأة<br />
كغيره من العناصر الغذائيّة، للمغنيسيوم فوائد كثيرة تدعم صحّة المرأة، ومن أبرزها، أنّه يخفّف العوارض التي تعاني منها قبل فترة الحيض وخلالها، مثل ألم الجسم، وانتفاخ البطن، والتقلّبات المزاجيّة، وذلك لأنّه يساعد في تنظيم الهرمونات.</p>
<p>كذلك، تستفيد من وصلن إلى مرحلة انقطاع الطمث منه أيضًا، إذ يساعد على تحسين النوم، وتزويدهنّ بالطاقة، وتحفيز الأعصاب والعضلات على الاسترخاء، إضافة إلى أنّه يدعم صحّة العظام، فيحميها من الترقّق والتكسّر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عوارض نقص المغنيسيوم</p>
<p>إنّ المغنيسيوم هو معدن حيويّ يؤدي دورًا كبيرًا على الكثير من التفاعلات في الجسم، ولذا يمكن ملاحظة نقصه بسهولة، إذ ينتج عن ذلك عوارض عدّة تشير إلى ذلك، وفي ما يأتي، سنذكر لك أبرزها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>١- الصعوبة بالنوم</p>
<p>يؤدّي المغنيسيوم دورًا مهمًّا في تحسين النوم وتنظيم توقيت الخلايا المسؤولة عن ذلك، والمساعدة في الاستغراق لساعات طويلة من دون الشعور بقلق، ولذا، مواجهة أي مشاكل في هذه العادة المهمّة لأيّام متتالية، قد يكون مرتبطًا بنقص هذا العنصر الغذائيّ من جسمك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٢- التعب والخمول</p>
<p>إنّ المغنيسيوم مسؤول عن إنتاج الطاقة في الجسم، ولذا، نقصه سيؤدّي إلى المعاناة من الشعور بالخمول والكسل والتعب، حتّى وإن لم تمارسي أي نشاطات تؤدّي إلى ذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٣- التشنّجات العضليّة</p>
<p>بما أنّ هذا المعدن يعزّز امتصاص الغلوكوز والحدّ من تراكم اللاكتات في العضلات الهيكليّة، سيتسبّب نقصه من معاناتك من تشنّجات عضليّة، والتي ستشعرين بها خصوصًا إن كنت لا تمارسين الرياضة، أو تقومين بالمهام المنزليّة الشاقّة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٤- القلق</p>
<p>يساعد المغنيسيوم على تنظيم النواقل العصبيّة التي تحرّك استجابتنا للتوتّر، ولذا نقصه من الجسم يُحدث خللًا في هذه العمليّة، الأمر الذي يزيد من مشاعر القلق لديك.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/773026">عوارض تؤكد نقص المغنيسيوم من جسمك</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;باركود&#8221; جديد يكشف الخلايا الشائخة داخل الجسم</title>
		<link>https://maqar.com/archives/772262</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 08:14:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=772262</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265.png 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265-300x195.png 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265-150x98.png 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265-768x500.png 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265-210x136.png 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div>
<p>طوّر باحثون في معهد &#8220;ماساتشوستس&#8221; التكنولوجي طريقة للتعرّف على الخلايا الشائخة بدون إتلافها. يذكر أن بعض الخلايا تنتقل مع التقدم في العمر إلى حالة تُسمى الشيخوخة الخلوية، حيث تتوقف عن الانقسام لكنها لا تموت. وقد تكون هذه الخلايا مرتبطة بالالتهاب وتلف الأنسجة وأمراض الشيخوخة، إلا أنها تؤدي أيضا وظائف ضرورية في الجسم، مثل المشاركة في [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/772262">&#8220;باركود&#8221; جديد يكشف الخلايا الشائخة داخل الجسم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265.png 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265-300x195.png 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265-150x98.png 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265-768x500.png 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9265-210x136.png 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div><div>طوّر باحثون في معهد &#8220;ماساتشوستس&#8221; التكنولوجي طريقة للتعرّف على الخلايا الشائخة بدون إتلافها.</div>
<div></div>
<div>يذكر أن بعض الخلايا تنتقل مع التقدم في العمر إلى حالة تُسمى الشيخوخة الخلوية، حيث تتوقف عن الانقسام لكنها لا تموت. وقد تكون هذه الخلايا مرتبطة بالالتهاب وتلف الأنسجة وأمراض الشيخوخة، إلا أنها تؤدي أيضا وظائف ضرورية في الجسم، مثل المشاركة في نمو الجنين وإصلاح الأنسجة. ولذلك من المهم فهم أماكن ظهورها والأسباب التي تؤدي إلى نشوئها.</div>
<div></div>
<div>واستخدم فريق من العلماء في معهد &#8220;ماساتشوستس للتكنولوجيا&#8221; ما يُعرف بـ&#8221;المجهرية رامان&#8221;، وهي تقنية تجعل الضوء المتشتت عن الخلية يكشف عن تركيبها الكيميائي. وقارن العلماء هذه البيانات بنشاط الجينات في أنسجة الجلد والرئتين لدى فئران صغيرة وكبيرة السن.</div>
<div></div>
<div>واكتشفوا في الخلايا الشائخة زيادة في تكوّن الدهون التي تُسمى &#8220;الليبيدات&#8221; وتراكمها. ومع ذلك، اختلفت علاماتها باختلاف الأعضاء؛ فعلى سبيل المثال، شهد الجلد تغيرات مرتبطة بالعمليات المتعلقة بالكولاجين، بينما تعززت في الرئتين إشارات الالتهاب.</div>
<div></div>
<div>وبدمج الإشارات الكيميائية مع بيانات نشاط الجينات، حدد العلماء مجموعة من السمات المميزة للخلايا الشائخة، وأطلقوا عليها اسم &#8220;الباركود&#8221; متعدد الوسائط.</div>
<div></div>
<div>ويعتمد هذا الباركود على قمم معينة في طيف رامان، ترتبط كل واحدة منها بمركبات كيميائية محددة أو بأنواع معينة من الجزيئات، ما يتيح تمييز الخلايا الشائخة عن غيرها.</div>
<div></div>
<div>وأتاح الجمع بين السمات الكيميائية والوراثية إنشاء &#8220;الباركود&#8221; متعدد الوسائط للخلايا الشائخة. ويستغرق حاليا تحليل قطعة نسيج بمساحة نحو 1 مم² ما يصل إلى 30 ساعة، لكن الباحثين يعتزمون تسريع هذه العملية وتكييف الطريقة للاستخدام على البشر. وفي المستقبل، يمكن دمج الباركود متعدد الوسائط في المنظار لاكتشاف الخلايا الشائخة داخل جسم الإنسان مباشرة.</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/772262">&#8220;باركود&#8221; جديد يكشف الخلايا الشائخة داخل الجسم</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحذير جديد لمستخدمي أدوية إنقاص الوزن</title>
		<link>https://maqar.com/archives/772259</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 08:09:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=772259</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264.jpeg 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264-300x195.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264-150x98.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264-768x500.jpeg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264-210x136.jpeg 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div>
<p>وجد باحثون أن الفوائد التي توفرها بعض أدوية إنقاص الوزن للقلب قد تبدأ في التراجع خلال أشهر من التوقف عن استخدامها، ما يسلط الضوء على أهمية عدم إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب. وتابعت الدراسة، التي نشرت في مجلة BMJ Medicine، أكثر من 333 ألف شخص مصاب بداء السكري من النوع الثاني على مدار ثلاث سنوات، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/772259">تحذير جديد لمستخدمي أدوية إنقاص الوزن</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="846" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264.jpeg 846w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264-300x195.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264-150x98.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264-768x500.jpeg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9264-210x136.jpeg 210w" sizes="auto, (max-width: 846px) 100vw, 846px" /></div><div>وجد باحثون أن الفوائد التي توفرها بعض أدوية إنقاص الوزن للقلب قد تبدأ في التراجع خلال أشهر من التوقف عن استخدامها، ما يسلط الضوء على أهمية عدم إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب.</div>
<div></div>
<div>وتابعت الدراسة، التي نشرت في مجلة BMJ Medicine، أكثر من 333 ألف شخص مصاب بداء السكري من النوع الثاني على مدار ثلاث سنوات، بينهم نحو 132 ألف شخص استخدموا أدوية من فئة GLP-1، مثل &#8220;أوزمبيك&#8221; و&#8221;ويغوفي&#8221; و&#8221;مونجارو&#8221;.</div>
<div></div>
<div>وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين واصلوا استخدام هذه الأدوية سجلوا انخفاضا بنسبة 18% في خطر الإصابة بأحداث قلبية وعائية خطيرة، تشمل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة، مقارنة بالمجموعة المرجعية.</div>
<div></div>
<div>لكن هذه الفائدة تراجعت لدى من توقفوا عن العلاج. فقد ارتفع خطر الإصابة بهذه الأحداث بنسبة 14% بعد عام من التوقف، ووصلت الزيادة إلى 22% بعد عامين، مقارنة بمن استمروا في العلاج. كما أظهرت النتائج أن استئناف العلاج ساعد في استعادة جزء من الحماية القلبية، لكن ليس كلها.</div>
<div></div>
<div>فوائد تتجاوز فقدان الوزن</div>
<div>قال بالفيندر ديول، الصيدلاني المسؤول في &#8220;هابي فارمسي&#8221; البريطانية، إن النتائج تذكر بأن تأثير هذه الأدوية لا يقتصر على خفض الوزن.</div>
<div></div>
<div>وأوضح أن العلاج يمكن أن يرتبط بتحسن ضغط الدم ومستويات الكوليسترول ومؤشرات الالتهاب، وهي عوامل تؤثر في صحة القلب، لكن هذه الفوائد قد تبدأ في التراجع بعد التوقف عن العلاج، حتى قبل أن يلاحظ المريض عودة الوزن إلى الارتفاع.</div>
<div></div>
<div>وأكد ديول أن بعض المرضى يتوقفون عنها بنجاح بعد تحقيق أهدافهم، لكن &#8220;الفرق يكمن في أن التوقف يتم وفق خطة مدروسة بالتشاور مع الطبيب أو الصيدلاني&#8221;.</div>
<div></div>
<div>ومن جانبه، قال الدكتور زياد العلي، الباحث الرئيسي في الدراسة وأخصائي الوبائيات السريرية في كلية الطب بجامعة واشنطن، إن بعض المرضى يتوقفون عن العلاج بسبب التكلفة أو الآثار الجانبية أو صعوبة الحصول على الدواء.</div>
<div></div>
<div>وأضاف أن التوقف قد يؤدي ليس فقط إلى عودة الوزن، وإنما أيضا إلى عودة بعض التغيرات المرتبطة بضغط الدم والكوليسترول والالتهابات.</div>
<div></div>
<div>ماذا تعني النتائج لمستخدمي هذه الأدوية؟</div>
<div>ركزت الدراسة الجديدة على أشخاص مصابين بداء السكري من النوع الثاني، لذلك لا يمكن تطبيق نتائجها بشكل مباشر على جميع من يستخدمون هذه الأدوية لإنقاص الوزن فقط.</div>
<div></div>
<div>وينصح الخبراء الأشخاص الذين يفكرون في التوقف عن العلاج بالتحدث إلى الطبيب أو الصيدلاني أولا، خاصة المصابين بالسكري أو الذين يتناولون أدوية أخرى للتحكم في مستوى السكر في الدم.</div>
<div></div>
<div>وتشير الدراسة إلى أن التوقف عن أدوية إنقاص الوزن يجب أن يكون جزءا من خطة علاجية واضحة، وليس قرارا مفاجئا، مع متابعة الوزن وضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول بعد التوقف.</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/772259">تحذير جديد لمستخدمي أدوية إنقاص الوزن</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مختصون: سمنة الأطفال والمراهقين.. قضية صحية تتطلب تدخلاً مبكراً</title>
		<link>https://maqar.com/archives/772252</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 07:55:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=772252</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="780" height="470" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261.jpeg 780w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261-300x181.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261-150x90.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261-768x463.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 780px) 100vw, 780px" /></div>
<p>أماني الحمزات- تتزايد المخاوف الصحية المرتبطة بزيادة الوزن والسمنة لدى الأطفال والمراهقين في ظل تغير أنماط الحياة وانتشار الأغذية المصنعة والوجبات السريعة والمشروبات المحلاة، مقابل تراجع النشاط البدني وزيادة ساعات الجلوس أمام الشاشات، ما يجعل الوقاية والتدخل المبكر مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والجهات الصحية. وتبرز أهمية التعامل المبكر مع المشكلة في ضوء نتائج المسح [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/772252">مختصون: سمنة الأطفال والمراهقين.. قضية صحية تتطلب تدخلاً مبكراً</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="780" height="470" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261.jpeg 780w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261-300x181.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261-150x90.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_9261-768x463.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 780px) 100vw, 780px" /></div><p>أماني الحمزات- تتزايد المخاوف الصحية المرتبطة بزيادة الوزن والسمنة لدى الأطفال والمراهقين في ظل تغير أنماط الحياة وانتشار الأغذية المصنعة والوجبات السريعة والمشروبات المحلاة، مقابل تراجع النشاط البدني وزيادة ساعات الجلوس أمام الشاشات، ما يجعل الوقاية والتدخل المبكر مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والجهات الصحية.</p>
<p>وتبرز أهمية التعامل المبكر مع المشكلة في ضوء نتائج المسح العالمي للصحة المدرسية في الأردن، التي أظهرت أن 32.9 بالمئة من الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 13- 17 عاما يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، بواقع 20.8 بالمئة لزيادة الوزن و12.1 بالمئة للسمنة، فيما يمارس 12 بالمئة فقط منهم نشاطا بدنيا لأكثر من 60 دقيقة يوميا خلال أيام الأسبوع.</p>
<p>وبينما ترصد هذه البيانات واقع زيادة الوزن والسمنة لدى فئة المراهقين، يشير استشاري طب الأطفال الدكتور محمد رافد، إلى أن المشكلة تظهر كذلك في سنوات عمرية أصغر، مبينا أن الأطفال من 5 -9 سنوات من الفئات التي يلاحظ فيها انتشار زيادة الوزن والسمنة.</p>
<p>ويؤكد رافد، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن أبرز أسباب زيادة الوزن لدى الأطفال ترجع إلى قلة النشاط البدني وتغير نوعية الغذاء، لا سيما الإكثار من العصائر والحلويات والوجبات السريعة، موضحا أن التحول نحو الأغذية عالية الكثافة بالطاقة والأغذية المصنعة أسهم بصورة كبيرة في زيادة الوزن.</p>
<p>ويضيف إن قلة الحركة تؤدي إلى انخفاض صرف الطاقة وزيادة الدهون في الجسم، فيما يرتبط الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات غالبا بتناول الأغذية المصنعة والمشروبات المحلاة.</p>
<p>ويوضح أن تقييم وزن الطفل يتم من خلال حساب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر، ثم مقارنة النتيجة بمخطط نمو خاص بالأطفال، مشيرا إلى أن تجاوز المؤشر للمئين 85 يدل على زيادة الوزن، فيما يدل تجاوزه للمئين 95 على السمنة.</p>
<p>ويؤكد أهمية السيطرة على السمنة قبل مرحلة المراهقة نظرا لاحتمال استمرارها إلى مرحلة البلوغ، داعيا إلى المتابعة الدورية لدى طبيب الأطفال لمراقبة مؤشرات النمو والتنبه المبكر لأي تغيرات تستدعي المتابعة.</p>
<p>ويحذر رافد من لجوء بعض الأسر إلى حميات قاسية للأطفال، أو منع الحلويات بصورة كاملة، أو التركيز المفرط على الوزن والشكل ومقارنة الطفل بإخوته وأقرانه، إضافة إلى إجباره على ممارسة الرياضة كنوع من العقاب، مؤكدا أن التعامل الصحي يقوم على تغيير نمط الطعام وتعزيز النشاط بعيدا عن العبارات المرتبطة بالشكل.</p>
<p>وفي الجانب الغذائي، ترى أخصائية التغذية الدكتورة أحلام غنام، أن العادات اليومية الخاطئة، كعدم تنظيم مواعيد الوجبات والاعتماد على الأطعمة الجاهزة والمصنعة والإفراط في تناول الحلويات والأغذية غير الصحية وقلة الحركة، تسهم في زيادة وزن الأطفال.</p>
<p>وتوضح غنام أن التعامل مع الطفل في موضوع الحميات لا ينبغي أن يكون بطريقة التعامل نفسها مع البالغين، داعية الأهل إلى الاستعانة بأخصائيي التغذية لوضع نظام صحي ومتوازن يشمل الأطعمة التي يفضلها الطفل ضمن كميات مناسبة ودون حرمان لمساعدته على الالتزام.</p>
<p>وتشير إلى أن تحديد حاجة الطفل لإنقاص الوزن أو تثبيته يعتمد على حالته ودرجة زيادة الوزن ونسبة الدهون دون التأثير في نموه، مؤكدة أهمية أن تكون الوجبة المدرسية متكاملة وتضم البروتينات والكربوهيدرات والخضار والدهون الصحية، واستبدال الأطعمة عالية السكر بالفواكه والمكسرات والتمر والزبيب.</p>
<p>وتشدد غنام على أن نجاح التغيير الغذائي يتطلب تعاون الأسرة عبر الحد من الوجبات الخفيفة غير الصحية في المنزل، وتثبيت مواعيد الوجبات، والتركيز على الطعام المحضر منزليا، محذرة من الضغط على الطفل أو إخباره مباشرة بزيادة وزنه لما ينطوي عليه ذلك من آثار نفسية سلبية.</p>
<p>وتلفت إلى أن بعض الأسر لا تنظر إلى زيادة وزن الطفل كأمر يستدعي التدخل انطلاقا من اعتقاد أن الوزن سيتراجع تلقائيا مع تقدم السن، مؤكدة أن السمنة في الطفولة ترتبط بزيادة الوزن في المراحل اللاحقة وبمخاطر صحية مستقبلية.</p>
<p>وعلى مستوى البيئة المدرسية، يؤكد مدير التربية والتعليم لمديرية لواء قصبة اربد الدكتور رعد الخصاونة، تنفيذ برامج هادفة لتعزيز الوعي الصحي والتغذوي، تشمل التثقيف عبر الإذاعة المدرسية، وتدريب مشرفي المقاصف على الاشتراطات الصحية، وتنفيذ زيارات ميدانية مفاجئة للمقاصف للتأكد من الالتزام بالاشتراطات.</p>
<p>ويبين الخصاونة أن المدارس تعمل على تشجيع الطلبة على تناول وجبات صحية والحد من الأغذية المصنعة والمقالي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تنفيذ أنشطة رياضية كالبطولة الصحية والجائزة الملكية للياقة البدنية.</p>
<p>ويشدد على أهمية التعامل مع الطلبة الذين يعانون من زيادة الوزن بأسلوب داعم يحفظ كرامتهم وخصوصيتهم، وتعزيز بيئة مدرسية آمنة ترفض التنمر والوصمة المرتبطة بالوزن وتفعل دور المرشد التربوي والتواصل مع الأسرة والكوادر الصحية.</p>
<p>ومن الجانب النفسي، تؤكد الأخصائية النفسية شهد المنسي، أن طريقة تعامل الأسرة والمدرسة مع الطفل تشكل جزءا أساسيا من الحل، داعية إلى تجنب السخرية أو المقارنة أو ربط قيمة الطفل بوزنه وشكله، والتركيز بدلا من ذلك على الصحة والنشاط والعادات اليومية.</p>
<p>وتضيف المنسي إن تعرض الطفل للتنمر بسبب وزنه قد يؤثر في ثقته بنفسه وتفاعله الاجتماعي، ما يستدعي توفير بيئة مدرسية آمنة والتدخل عند حدوث التنمر وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي عند الحاجة.</p>
<p>وتشدد على أهمية إشراك الطفل في تغيير عاداته بصورة إيجابية، بدلا من فرض قيود قاسية عليه، بما يحافظ على علاقته الصحية بالطعام وصورته عن جسده، مشيرة إلى ضرورة أن يكون التغيير مسؤولية أسرية شاملة حتى لا يشعر الطفل بأنه مستهدف أو مختلف عن بقية أفراد عائلته.</p>
<p>&#8211;(بترا)</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/772252">مختصون: سمنة الأطفال والمراهقين.. قضية صحية تتطلب تدخلاً مبكراً</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
