صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح الوسم

الحكومة

لماذا لا يتحسن الوضع المعيشي للمواطنين؟

كل النموّ الحاصل في الاقتصاد يذهب لاستحقاقات مؤجلة منذ سنين، ولا يمكن لهذه الحالة ان تتغير طالما بقيت الحكومة تفكر في مشاكل القطاع الخاص دون التدخل الفاعل لحلها وإحداث اختراق إيجابي بهذا الشأن باتجاه دفعه

الحكومة في حيرة اقتصادية

شخصياً ومع كل أسف أشعر بأن الحيرة الحكومية تجاه حل القضايا الاقتصادية خاصة في العمليات الإجرائية الواضحة للعيان والتي هي نفس الحكومات التي تتحدث بها منذ سنوات دون ان يكون هناك خطوات فعلية ناجعة للحل السريع والسليم

هل تم رفع الحماية عن الحكومة؟

الخلاصة تقول ان هناك فرقا يجب ان تعرفه الحكومة، بين توهم رفع الحماية عنها، وتركها للرماح، وبين دفعها لكلفة الطريقة التي تدير بها وجودها في هذه البلاد.

لماذا لم يخف وزير الداخلية؟

لم أسمع تهجما على وزير الداخلية، بسبب قراراته، ولا نريد ان نحسده هنا، وهذا يؤشر من جهة ثانية، على ان حسن اختيار اي وزير، او مسؤول، من حيث سمعته الشخصية والمهنية يحمي اي حكومة، وهذا ما تدركه الحكومات عند التوزير

فشل “مالية النواب”

النوّاب في جلسة عامة ينهي النقاش بسرعة إلى إصدار ملحق لقانون الموازنة كما حدث في كثير من المرات السابقة، وباتت اللجنة مثل شاهد الزور، لتبرير ما تقوله وتقرّه وتفعله الحكومة، دون ان يكون لها أي دور تصحيحي ووقائي.

الأزمة المؤجلة

كل القصة مجرد عصف ذهني، حول ملف مقبل على الطريق، برغم أننا نستسقي رحمة الله اولا واخيرا، الا ان المؤشرات العلمية مثيرة للقلق، على مستوى ما سنراه عام 2022.

ثنائية التسلط والفساد

هل تستطيع الدولة العودة إلى موظفين متقاعدين من قطاعات معينة، بعد عشر سنوات، وسؤالهم عن مصدر سياراتهم، أو أراضيهم، أو بيوتهم، سواء تم تسجيلها بأسمائهم، أو أسماء زوجاتهم، أو أبنائهم، أو بغير ذلك من وسائل

الحكومة تنفي ولا نصدقها

حتى لا نجد انفسنا امام كارثة لا بد ان تتحمل الحكومة مسؤوليتها، دون ان تبحث عن اكباش فداء لتوجيه الاتهامات لها، فالحكومة ومؤسساتها صاحبة ولاية، وتتخذ قراراتها، لكن النتائج تأتي عكسية كليا، بما يؤدي الى التسبب بأضرار كبيرة على الحياة في…

التضليل والتجهيل في هذه البلاد

قد تكون قصة خطأ موظفي الاستقبال مغفورة مقارنة بكلية المشهد، وهذا هو الواجب الوقوف عنده بشكل عميق، لنسأل عن المصلحة الخفية الكامنة، وراء صناعة هذه الاجيال الخاوية.