<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أمينة خيري Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/أمينة-خيري</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 18 Nov 2018 08:45:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>دائرة التعليم والعمل المفرغة في المنطقة بقلم: أمينة خيري</title>
		<link>https://maqar.com/archives/295390</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Nov 2018 08:45:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[أمينة خيري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=295390</guid>

					<description><![CDATA[<p>طموح وإنجاز وقصور وعمل غير منجز. خطوات إلى الأمام، وإجراءات تضمن النجاح وتؤدي إلى الاستقرار، لكن النجاح مجتزأ والاستقرار منتقص. وإذا كان التعليم مفتاح نجاح الأمم، واستقرار الدول، واستمرار التحضر، فإن عورات كثيرة عرقلت مسيرة دول عدة في منطقتنا العربية تاركة إياها أمام ترسانة من التحديات تهدد التوقعات. «توقعات وتحديات» عنوان فرعي لتقرير رئيسي صدر [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/295390">دائرة التعليم والعمل المفرغة في المنطقة بقلم: أمينة خيري</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>طموح وإنجاز وقصور وعمل غير منجز. خطوات إلى الأمام، وإجراءات تضمن النجاح وتؤدي إلى الاستقرار، لكن النجاح مجتزأ والاستقرار منتقص. وإذا كان التعليم مفتاح نجاح الأمم، واستقرار الدول، واستمرار التحضر، فإن عورات كثيرة عرقلت مسيرة دول عدة في منطقتنا العربية تاركة إياها أمام ترسانة من التحديات تهدد التوقعات.</p>
<p>«توقعات وتحديات» عنوان فرعي لتقرير رئيسي صدر قبل أيام في القاهرة عن البنك الدولي موضوعه حال التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. «إطار جديد للتعليم» هو ما يشير إليه التقرير الصادر في ظرف تمر به دول المنطقة هو الأصعب في تاريخها الحديث.</p>
<p>تاريخ المنطقة الحديث يحوي مفهوم «التعليم كالماء والهواء» الذي أرساه عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين وقت كان وزيراً للمعارف! وما أدراكم ما المعارف التي هي ليست بالتعليم أو بالتربية فقط، أو بالعلوم والآداب وحدها، أو بالثقافة والفنون دوناً عن غيرها، بل تجمع كل ما سبق. وتاريخ المنطقة الحديث يحوي كذلك ما قاله المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أن «رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وأن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره». مستوى التعليم وانتشاره هو ما يدور حوله محتوى التقرير المهم الذي لم يجد خيراً من هذه المقولة لتكون مقدمته.</p>
<p>مقدمة ابن خلدون التي كُتِبت قبل 641 عاماً بالتمام والكمال حذرت من أولئك الذين يتعلمون ولكن لا يستفيدون أو يفيدون. وقال في مقدمته الشهيرة: «فتجد طالب العلم منهم بعد ذهاب الكثير من أعمارهم في ملازمة المجالس العلمية سكوتاً لا ينطقون، وعنايتهم بالحفظ أكثر من الحاجة».</p>
<p>الحاجة إلى الحفظ والصم أعيت المنطقة. ويحوي التقرير رسماً بيانياً مؤسفاً في يساره ومبهجاً في يمينه، إذ يعرض نسبة طلاب وطالبات الصف الثامن الذين يُفرَض عليهم حفظ المعلومات والقواعد العلمية في دول المنطقة. يسار الرسم يحتوي على الدول الأعلى في المنطقة، حيث مصر (60 في المئة) يليها كل من لبنان والسعودية والأردن وعمان، حيث 60 في المئة من طلاب الصف الثامن يصمون ويحفظون. وعلى يمين الرسم الدول الأقل حفظاً وصماً في المنطقة وبينها الإمارات والكويت والمغرب والبحرين وتتراوح نسب الطلاب من المجبرين على الحفظ فيها بين 44 و49 في المئة.</p>
<p>سنوات طويلة من جهود الإصلاح ومحاولات الترميم أثمرت إنجازات بالطبع، لا سيما وأن مفهوم التعليم مغروس في حضارات المنطقة منذ قرون. لكن ما كان صالحاً قبل قرون قد لا يكون كذلك حالياً. وعلى الرغم من أن الاستثمارات الكبيرة التي وضعها أغلب دول المنطقة في التعليم على مدار العقود الخمسة الماضية حققت نمواً مبهراً في معدلات التحاق الصغار بالمدارس، ومزيداً من التكافؤ بين الجنسين في كل مستويات التعليم، إلا أن ذلك لم يٌتَرجم اقتصادياً ومن ثم اجتماعياً. وهو ما يفسر عدم تلبية تطلعات الغالبية المطلقة من سكان المنطقة والبالغ عددهم نحو 435 مليون نسمة.</p>
<p>وكأن الفجوة بين الاستثمارات في التعليم من جهة، والمحصلة النهائية المترجمة اقتصادياً في سوق العمل ونسب البطالة ومعدلات الشعور بالعدل وتحقيق التطلعات من جهة أخرى لم تكن كافية، فإذا بالمنطقة تخوض سنوات عجافاً من التهديدات الأمنية والمنعكسة سلباً على تفاصيل الحياة.</p>
<p>وتظل معدلات النمو الاقتصادي في المنطقة منخفضة بإصرار عجيب في سنوات ما بعد «الربيع» المنقلب خريفاً. ارتفعت معدلات البطالة بين شباب المنطقة، وتدهورت نوعية الخدمات العامة المقدمة لعدد كبير من شعوب المنطقة، ناهيك عن توترات متصاعدة ناجمة عن صراع خفي بين العادات والتقاليد (وبعضها يرتدي رداءً دينياً رغم إنه ليس كذلك) من جهة، وبين الحداثة ومتطلبات التطوير ومواكبة التغيير والاستعداد للمستقبل من جهة أخرى.</p>
<p>توترات أخرى يرصدها التقرير تتراوح بين هوس الحصول على شهادات وتجاهل حتمية اكتساب المهارات، مع هيمنة مفهوم الانضباط والانصياع على حساب التفكير النقدي وتشجيع الابتكار.</p>
<p>ابتكار الحلول لسد الفجوات بين الجهود المبذولة والنتائج العصية على البلورة ليس مستحيلاً، كما أنه بات أولوية قصوى. ففي كل مرة تشرق فيها شمس يوم جديد على المنطقة، تتهشم تطلعات، وتتزايد تحديات، وتتفاقم صدمات أجيال شابة مسلحة بشهادات لا تنفع ومفتقدة مهارات لا غنى عنها في سوق العمل.</p>
<p>العمل على الدفع والجذب والميثاق هو مفتاح الخروج من دائرة التعليم والعمل المفرغة. مطلوب دفع متناسق نحو التعلم في وقت مبكر من حياة الصغار مع معلمين مؤهلين والجميع مسلح بتكنولوجيا ونهج حديث في التعليم.</p>
<p>وبعد الدفع نحو التعلم يأتي الجذب للصقل بأكبر كم ممكن من المهارات من قبل سوق العمل والمجتمع. ويستظل كل من الدفع نحو التعليم والجذب صوب المهارات بميثاق جديد للتعليم على المستوى الوطني يحوي رؤية موحدة ومشاركة المسؤولية والمساءلة.البيان</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/295390">دائرة التعليم والعمل المفرغة في المنطقة بقلم: أمينة خيري</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«سيبرانية» عقلانية في زمن صعب.. بقلم: أمينة خيري</title>
		<link>https://maqar.com/archives/286534</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Oct 2018 07:34:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[أمينة خيري]]></category>
		<category><![CDATA[سيبرانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=286534</guid>

					<description><![CDATA[<p>باستثناء المنطقة العربية الممسك بعضها بتلابيب الحرب التقليدية حيث الجماعات المتقاتلة، يقفز العالم سريعاً إلى حلبات صراع ذكية. صحيح أن دماء تراق فيها، لكنها لا تلطخ الطريق. وصحيح أن العامل الحاكم فيها هو القوة، لكنها قوة تكمن في مكوّنات الدماغ أكثر من عضلات الأذرع. أذرع القوة المتفجرة حالياً اسمها البحث والدراسة، والتسليم بأن العالم الافتراضي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/286534">«سيبرانية» عقلانية في زمن صعب.. بقلم: أمينة خيري</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>باستثناء المنطقة العربية الممسك بعضها بتلابيب الحرب التقليدية حيث الجماعات المتقاتلة، يقفز العالم سريعاً إلى حلبات صراع ذكية. صحيح أن دماء تراق فيها، لكنها لا تلطخ الطريق. وصحيح أن العامل الحاكم فيها هو القوة، لكنها قوة تكمن في مكوّنات الدماغ أكثر من عضلات الأذرع.</p>
<p>أذرع القوة المتفجرة حالياً اسمها البحث والدراسة، والتسليم بأن العالم الافتراضي لم يعد واقعاّ كامل المعالم فقط، بل بات ينافس العالم الحقيقي في الهيمنة.</p>
<p>هيمنة عناوين مثل الحرب العالمية الجديدة ستحظى بلايكات هائلة أو واشنطن تتعهد بدعم «ناتو» في الحرب السيبرانية على روسيا أو غوغل الروسي: عملاق التكنولوجيا الذي لا يعرفه كثيرون تقول الكثير لا عن مستقبل العالم، ولكن حاضره.</p>
<p>ومن الحاضر ومن قلب المؤتمر السنوي لمركز المراقبة والأبحاث الهندي Observer Research Foundation وهو أحد أكبر وأهم مراكز الأبحاث والفكر Think Tanks في نيودلهي يبحثون الدور الجديد الذي سيلعبه الإنسان في زمن المعلوماتية، وهو دور يهرب البعض من مجرد التفكير فيه.</p>
<p>محاولات الهروب من مصير محتوم وتطور تقني ومعلوماتي مؤكد من شأنها أن تواجه بفشل ذريع. والدلالات واضحة، ومنكرها ضعيف البصر منعدم البصيرة.</p>
<p>وزارة الدفاع البريطانية أعلنت الأسبوع الماضي عن برنامج تدريبي ضخم لتدريب وتأهيل ألفي طالب عسكري سنويًا ليشكلوا نواة قوة عسكرية عنكبوتية ضاربة. والضرب هنا معلوماتي، جانب منه وقاية في زمن السلم وهجوم في زمن اللاسلم. القوة الجديدة المرصود لها مليون جنيه استرليني سيكون قوامها 60 ألف عسكري مع قدوم عام 2024.</p>
<p>ومن 2020 إلى 2024 وبزوغ مخاوف من معاودة الأيادي العنكبوتية إلى الظهور والتأثير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية والتي أعلن الرئيس الأميركي ترامب ثقته بالفوز بها. هذه الأيادي منسوب لها أيضًا اتهامات بريطانية بالتدخل لصالح التصويت لبريكست. وهي أيضًا معروفة الدور عربيًا في سنوات ما قبل وبعد وأثناء ما يسمى بالربيع العربي. إنها آثار جانبية – وربما رئيسة &#8211; لعصر المعلوماتية.</p>
<p>عصر المعلوماتية &#8211; الذي بحث خبراء وعلماء في مستجداته التكنولوجية والأمنية والمجتمعية في نيودلهي قبل أيام يحدثنا عن جهود ضارية يبذلها العديد من الأنظمة السياسية أملاً في السيطرة على المعلومات وتدفقها وخطوط سيرها على شبكة الإنترنت، وهي جهود لو تعلمون تكلل غالبًا بفشل وإن طال تبلوره.</p>
<p>المتبلور حتى اللحظة هو أن الدول التي تسارع في الخروج بتصورات قابلة للتنفيذ في مجال التقنيات القادرة على التنبؤ، بالإضافة إلى مسابقة الزمن في تعليم وتدريب وتأهيل مواطنيها للتعامل مع زمن هيمنة الذكاء الصناعي هي الأقدر على التعايش السلمي.</p>
<p>علينا أن نسلم بأن الذكاء الصناعي خرج من الشاشات المثبتة أمامنا ولم يعد حبيسها. أصبح الذكاء الصناعي كيانًا قائمًا بذاته وقوة بالغة تفرض نفسها فرضًا في كل تفصيل من تفاصيل حياتنا. أصبح إنترنت الأشياء إنترنت الناس! وما هذه الأدوات التي لا تفارق أيادينا، ولا تخلو منها غرفنا وقاعاتنا، إلا مكونات تمكنت من الامتزاج التام بحياتنا.</p>
<p>لكن تبقى معضلات كثيرة ومفاهيم عديدة في حاجة ماسة وسريعة للفهم والتحرك. ما هو دور الأنظمة السياسية في هذا المستقبل العنكبوتي؟ وما مآل الحدود الجغرافية المتعارف عليها؟ وهل مجال المعلوماتية العنكبوتية ومحتويات مواقع التواصل الاجتماعي – حلوها بمرها &#8211; ينبغي أن تترك من دون ضابط أو رابط؟ وفي حال كانت هناك حاجة للضبط والاستجابة للربط، فهل يستجيب الجميع من أجل إمكانية التطبيق؟ أم تظل جهود المغردين خارج السرب تسير عكس الاتجاه؟ وهل يجد زمن الذكاء الصناعي وهيمنة المعلوماتية بمواصفاته العابرة للحدود غير المعترفة بالفوارق نفسه حبيس نموذج مستنسخ من الواقع حيث القوة الحقيقية حاكمة، ومن يبرهن على قوة عضلية أكبر يتحكم أكثر؟!</p>
<p>وحيث إن القضايا المطروحة ما زالت إلى حد ما في مرحلة تسمح بتدخلات العقلاء ومشاركات الحكماء قبل فوات الأوان، فإن المناقشات تدور حول إمكانية تأسيس كيان أممي لضبط الإيقاع العنكبوتي، وتعريف المقصود بالمعلومات وملكيتها وقواعد ضبطها وأخلاقيات استرجاعها، والخطوط الرفيعة الفاصلة بين إتاحة المعلومات حول الأسلحة العسكرية المعتمدة على الذكاء الصناعي ومن يمتلك هذا وأثرها في الصراعات المسلحة بأنواعها. الجميع ينشد سيبرانية عقلانية في زمن المعمعة العنكبوتية.</p>
<p>وفي خضم هذه المعمعة المعلوماتية الضارية ومخاوف من أن تكون المنطقة العربية غائبة بعض الشيء، ينبئنا بروكنجز بأن دبي تقدم دروسًا لاستخدام الذكاء الصناعي في الحكومة المحلية. هذه القدرة على استشراف المستقبل حيث الخطوات الكبيرة المتخذة في مجالات التعليم والنقل والخدمات العامة تجعل من دبي بالفعل مركزًا دوليًا للثورة الصناعية الرابعة.</p>
<p>دبي &#8211; بحسب بروكنجز &#8211; تبزغ كنموذج للمدينة الذكية حيث الذكاء الصناعي المدعوم حكوميًا بالشراكة مع الشركات الرائدة والمستثمرين.</p>
<p>وربما لهذه الأسباب يأتي ذكر دبي مرارًا في مؤتمر هندي عن التكنولوجيا والأمن والمجتمع. البيان</p>
<p>* كاتبة صحفية مصرية</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/286534">«سيبرانية» عقلانية في زمن صعب.. بقلم: أمينة خيري</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المعرفة ووهمها على أثير العنكبوت</title>
		<link>https://maqar.com/archives/285103</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Sep 2018 06:21:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[أمينة خيري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=285103</guid>

					<description><![CDATA[<p>أمينة خيري منظومة «السداح مداح» ما كان لها أن تستمر أكثر من ذلك. وفتح الأبواب على مصاريعها دون ضابط أو رابط لم يعد ممكناً. أما لماذا حانت اللحظة الفارقة والخطوة الثاقبة الآن وليس أمس؟ لأن من لحق بهم الضرر، وطالهم الأذى أخيراً هم القادرون على معاودة تأمين الأبواب والتحقق من هوية القادمين والذاهبين. وقد ذهبت [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/285103">المعرفة ووهمها على أثير العنكبوت</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أمينة خيري</p>
<p>منظومة «السداح مداح» ما كان لها أن تستمر أكثر من ذلك. وفتح الأبواب على مصاريعها دون ضابط أو رابط لم يعد ممكناً. أما لماذا حانت اللحظة الفارقة والخطوة الثاقبة الآن وليس أمس؟ لأن من لحق بهم الضرر، وطالهم الأذى أخيراً هم القادرون على معاودة تأمين الأبواب والتحقق من هوية القادمين والذاهبين.</p>
<p>وقد ذهبت السلطات في ولاية كاليفورنيا قبل أيام إلى مطالبة كل من «فيسبوك» و«تويتر» الكشف عن هوية ممولي الإعلانات السياسية والقيمة المادية لها، وذلك للتعرف إلى قوة التأثير على الناخبين. ولأن الولايات المتحدة الأميركية لسعتها نيران روسية أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فإن العمل يجري على قدم وساق لـ«تنقية» مواقع التواصل الاجتماعي مما قد يشوبها من توجيهات مموهة هنا أو غسل أدمغة هناك أو دس سم استخباراتي في عسل دمقرطة المعلومات هنا وهناك. لكن هذه الإجراءات ومثيلاتها تحدث هناك في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس والمقررة في شهر نوفمبر المقبل.</p>
<p>وهي إجراءات تجري على قدم وساق منذ شهر مايو الماضي، حين أعلن موقع «تويتر» عن سياسة جديدة تشير بشكل واضح إلى الإعلانات السياسية على منصته، و«فيسبوك» الذي قرر انتهاج سياسة تفرض التحقق من هويات دافعي كلفة المنشورات السياسية. المثير أن كلا الموقعين بات يصنف الإعلانات التي تتطرق إلى قضايا وموضوعات تحتمل النقاش والخلاف، أو تلك التي تتعلق بانتخابات باعتبارها «إعلانات سياسية».</p>
<p>وعلى الرغم من الصعوبة القصوى في التفرقة بين التغطية السياسية المحترفة وبين الإعلانات السياسية – ما ظهر منها وما بطن، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي ماضية قدماً في الضبط والربط. فما «يقال» إنه حدث في الولايات المتحدة الأميركية من تلاعب مدروس، وتحكم من على بعد، وتلاعب بحرفية ومهنية بمشاعر وتوجهات ملايين الناخبين الأميركيين إبان الانتخابات الرئاسية، تم من دون ذكر اسم مرشح بعينه.</p>
<p>ومن عدم ذكر مرشح بعينه هناك إلى الخوض في أغوار مرشحين بأعينهم وتوجهات من دون غيرها وجماعات ومجموعات معروفة بأسمائها وأيديولوجياتها هنا في هذا الجزء من العالم، نسأل أنفسنا: وماذا عن الإعلانات السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي في عالمنا العربي؟</p>
<p>العالم العربي من محيطه إلى خليجه مازال يقاوم الكثير من محاولات الهدم والتفتيت والتفريق. وإذا كانت نيران «داعش» وحروق الجماعات التي اتخذت من الدين ستاراً، وشرارات المجموعات المفتئتة على هذه، وتلك قد خمدت إلى حد كبير وهمدت لحين إشعار آخر، فإن خيوط العنكبوت لا تعرف للنوم طريقاً أو للسكون سبيلاً.</p>
<p>سبل معاودة القفز على منطقتنا لن تتوقف. وهي إن توقفت عن المجيء الفعلي عبر الحدود الجغرافية، فلن تتوقف عن الاقتحام العنكبوتي، هذا السهل الممتنع، الخطر المقنع. ولأن زمن المنع والحجب ولى ودبر، وإجراءات الإغلاق والتضييق (ولو كانت بغرض الحماية والوقاية) تواجه منافسة شرسة من تحركات الفتح على المصاريع، فإن السبيلين الوحيدين هما التوعية المنزهة عن الأغراض الشخصية والمكتسبات السياسية، والتعلم &#8211; سواء الذاتي أو الجمعي &#8211; الموجه نحو مزيد من المعرفة والقدرة على التفرقة بين ما يعبر عن فكرة أو يعكس رأياً أو ينقل خبراً، وآخر يحمل توجيهاً سابق التعليب والتجهيز.</p>
<p>البعض يجهّز نفسه هذه الآونة عبر البحث والتقصي في أغوار الشبكة العنكبوتية. البحث الواعي والمدرك قد يؤدي إلى معرفة أصل وفصل المحتوى المنشور. لكن علينا أن نأخذ في الاعتبار أن سياسة «فيسبوك» الجديدة في الإشارة بشكل واضح إلى أن المنشور إعلان سياسي مازالت تقتصر على الولايات المتحدة الأميركية.</p>
<p>وحسناً فعلت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات باتخاذها خطوات لتوعية مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي العنكبوتية بسبل الاستخدام الآمن تحت عنوان «لا يخدعونك»، لا سيما في ضوء الانتشار غير المسبوق عالمياً لمحتوى عنكبوتي يحمل الكثير من السب والإساءة والكراهية والخطورة والشائعات والأخبار المفبركة. هذه خطوات بالغة الفعالية لا سيما وإنها تتخذ من المنصات نفسها التي تحمل شبح الخطورة نقطة انطلاق لجهودها للتوعية.</p>
<p>جهود توعية مشابهة تم اتخاذها في مصر، حيث برامج وتنويهات موجهة للتعريف بالشائعات العنكبوتية وسبل انتشارها وانشطارها وآثارها المدمرة وسبل مواجهتها من قبل المواطنين.</p>
<p>ورغم أن هذه الجهود مازالت بعيدة بعض الشيء عن مجال مواجهة التوجيه الأيديولوجي، وغسل الدماغ عبر الدق على أوتار نفسية وذهنية واجتماعية، والإعلان السياسي المبطن (حتى وإن كان غير مدفوع)، إلا أن تزويد مستخدمي الشبكة العنبكوتية بأدوات المعرفة وتمكنهم منها لن يقتصر استخدامه على مجال دون آخر.</p>
<p>يقولون إن «العدو الأكبر للمعرفة ليس الجهل، لكنه وهم المعرفة». ونحن نزيد أن المعرفة تدوم وتنتشر وتتوغل، وكذلك وهم المعرفة.البيان</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/285103">المعرفة ووهمها على أثير العنكبوت</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قبل أن تأكلنا بكتريا التجميد</title>
		<link>https://maqar.com/archives/284349</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Sep 2018 06:31:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[أمينة خيري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=284349</guid>

					<description><![CDATA[<p>أمينة خيري على مدار سنوات سبع مضت، والأحاديث والأفعال والإيحاءات الدائرة رحاها في أرجاء عالمنا العربي تدور حول الخطاب الديني. وهي رحى تدق تارة على أبواب التجديد، وأخرى على بوابة التحديث، وكثيرًا ما تصطدم بموانع التفكير. التفكير فيما آلت إليه أحوال عالمنا العربي في ضوء مجريات سنوات سبع يراها البعض عجافًا، ويعتبرها البعض الآخر سماناً، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/284349">قبل أن تأكلنا بكتريا التجميد</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="metadata"></div>
<p>أمينة خيري</p>
<p>على مدار سنوات سبع مضت، والأحاديث والأفعال والإيحاءات الدائرة رحاها في أرجاء عالمنا العربي تدور حول الخطاب الديني. وهي رحى تدق تارة على أبواب التجديد، وأخرى على بوابة التحديث، وكثيرًا ما تصطدم بموانع التفكير.</p>
<p>التفكير فيما آلت إليه أحوال عالمنا العربي في ضوء مجريات سنوات سبع يراها البعض عجافًا، ويعتبرها البعض الآخر سماناً، يؤدي بالعقلاء الحكماء إلى طريق اسمه تجديد الخطاب وتحديثه والنظر إليه بعين النقد دون الإخلال بالطبع بقواعد الضبط.</p>
<p>ضبط الحديث والتفكير عن أحوالنا العربية اليوم يقودنا إلى تعليق الآمال على البلدان التي تحمل في طيات تاريخها وصفحات حاضرها واستشرافات مستقبلها ما يشير إلى قدرتها الفكرية والثقافية مع إرادتها السياسية وقاعدتها الشعبية لتبدأ مسار التجديد قبل أن تأكلنا بكتيريا التجميد.</p>
<p>تجميد الخطاب الذي ظن البعض على مدى عقود طويلة أنه قابل للاستمرار على سبيل الوقاية من صداع النقاش، وجهد البحث، وعرق التحليل، انفجر في وجوه الجميع جماعات غارقة في التشدد من دون سند ومجموعات عائمة في الإرهاب من دون حدود.</p>
<p>الحدود الجغرافية والثقافية التي تعدتها جماعة مثل «داعش» وغيرها من أبناء عمومها، ممن تنتهج نهج التكفير من دون تفكير أفاقت العالم على واقع مرير. هذا الواقع الذي تتجرع المنطقة العربية القدر الأكبر من مرارته يستوجب أن تعقد العزم وتشد الرحال وتعلي الهمة لإنقاذ آني لما يمكن إنقاذه من أجيال حالية، ووقاية وحماية لأجيال قادمة لعل المنطقة تعاود مجدها وتستعيد ولو قدر من مكانتها في مسيرة التنوير.</p>
<p>مسارات تنويرية عدة وضحت معالمها واتضحت ملامحها عربيًا في سنوات ما بعد الربيع المتحول خريفًا. وحين تحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في يناير عام 2015 عن ضرورة تجديد الخطاب الديني، وإشارته إلى أن ما يشهده العالم من ظواهر إرهابية يعود إلى الفهم الخاطئ لصحيح الدين، صُدِم كثيرون. تراوحت الصدمة بين إيجابية، حيث دق على وتر العودة إلى المفاهيم الوسطية التي تخدم البشر ولا تعذبهم، وتدفع بالإنسانية قدمًا دون أن تدهسها، وبين سلبية حيث ارتجف البعض وارتعد ظنًا أن التجديد يعني الإلغاء والتحديث لا يؤدي إلا إلى الإلحاد.</p>
<p>لكن بعد الصدمة تأتي الحكمة. وهل هناك ظروف مواتية أكثر من توافر فكر تنويري وإرادة سياسية لمن بيدهم الأمر في دول باتت محط أنظار العالم المتطلع إلى فك لوغاريتمات ما لحق بالإسلام على أيدي قوى التطرف ودعاة التشدد ورافعي راية الدين وهو منهم برئ؟</p>
<p>قبل أيام، تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) مع الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عن ضرورة تطوير أداء الهيئة والالتزام بقيم المجتمع العربي الإسلامي، والتركيز على ما يحفظ الدين بعيدًا عن المغالاة. وشدد سموه على تأهيل وتفعيل مراكز تحفيظ القرآن الكريم لتؤدي رسالتها في تشجيع وتحفيز الشباب على تعلم أصول دينهم لتكون نبراسًا في رسم طريقهم للاستقامة والاعتدال والنجاح.</p>
<p>الاستقامة والاعتدال والنجاح: ثالوث وصفة التجديد والتحديث، وهو الثالوث الذي تلتقي عنده الدول العربية التي يُنتظر منها أن تفعل التجديد، لا لإرضاء العالم، أو لتلميع الصورة، أو لإبراء الذمة، ولكن لدفع المنطقة قدمًا علها تعوض ما فاتها، وتصلح ما أفسده من تجاهلوا حتمية التحديث.</p>
<p>وحين يتحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في غير مناسبة تارة عن ضرورة التجديد، وأخرى عن ماهية الدين التي تحولت من تسامح وتراحم وبناء إلى كراهية وضغينة ورفض للآخر، وثالثة عن حتمية مراجعة مواقف المعتقدين بأن الحرب في الدين هي الأصل والسلام هو الاستثناء، فإن هذا يعني أن الأفكار تتلاقى والأهداف تتوافق، ولا يتبقى سوى الانطلاق في مهام الإصلاح والتنوير.</p>
<p>إصلاح المنطقة وتنوير شعوبها والنهوض بشبابها مهام لا تحتمل التأجيل. ولحسن الحظ أنه رغم التهاب المنطقة، واستمرار وجود العديد من بؤر الإرهاب الملتحف بالدين هنا وهناك، إلا أن تجارب عدة وجهودًا كثيرة نجحت في الخروج إلى النور.</p>
<p>فمن تجربة الإمارات الثرية والفعلية في أن تكون مجتمعًا فاتحًا ذراعيه للتسامح والتعايش واحترام الآخر، ووعيها المبكر بالتغيرات المتلاحقة التي فرضها عصر تقنية المعلومات ودمقرطتها، إلى تاريخ مصر العريق في احتضان الجميع وتقبل الآخرين وريادتها في مجال التنوير- حتى وإن تعثر الطريق قليلًا أو هيمن على الخطاب من هم ليسوا أهلاً به في سنوات سابقة، يمكن القول إن المنطقة العربية موعودة بعصر جديد.</p>
<p>العصر الجديد قوامه تجديد المفاهيم وتحديثها، وإطاره الحفاظ على الثوابت وتوضيحها، وغايته تعويض الأمة عما فاتها، والانتقال السريع من مرحلة تلقي الوعظ والإرشاد من على منبر واحد إلى تبادل المعارف والخبرات عبر منصات متعددة، وتضميد الجراح التي نتجت عن عقود من التجميد والتجهيل.البيان</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/284349">قبل أن تأكلنا بكتريا التجميد</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
