<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الاستقلال Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/الاستقلال</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 25 May 2021 05:30:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>&#8220;جوجل&#8221; يحتفل بعيد استقلال الأردن الـ 75</title>
		<link>https://maqar.com/archives/481093</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 25 May 2021 05:30:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اختيارات المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[الاردن]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=481093</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="728" height="400" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/244B3FE5-9C4A-464C-A1F6-45AE15F0648C.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/244B3FE5-9C4A-464C-A1F6-45AE15F0648C.jpeg 728w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/244B3FE5-9C4A-464C-A1F6-45AE15F0648C-300x165.jpeg 300w" sizes="(max-width: 728px) 100vw, 728px" /></div>
<p>أحتفل محرك البحث الأشهر على الإنترنت (جوجل) بعيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية الـ 75، الذي يصادف اليوم 25 ايار 2021. وعند الدخول لمحرك البحث جوجل سيلاحظ المستخدم في الأردن شعار &#8220;غوغل&#8221; فوقه العلم الاردني خفاقاً، كما ينتقل المستخدم إلى سلسلة مواضيع متنوعة مرتبطة بعيد ستقلال المملكة ، وأخبار محلية ومواد منشورة مرتبطة بالاستقلال.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/481093">&#8220;جوجل&#8221; يحتفل بعيد استقلال الأردن الـ 75</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="728" height="400" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/244B3FE5-9C4A-464C-A1F6-45AE15F0648C.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/244B3FE5-9C4A-464C-A1F6-45AE15F0648C.jpeg 728w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/244B3FE5-9C4A-464C-A1F6-45AE15F0648C-300x165.jpeg 300w" sizes="(max-width: 728px) 100vw, 728px" /></div><p>أحتفل محرك البحث الأشهر على الإنترنت (جوجل) بعيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية الـ 75، الذي يصادف اليوم 25 ايار 2021.<br />
وعند الدخول لمحرك البحث جوجل سيلاحظ المستخدم في الأردن شعار &#8220;غوغل&#8221; فوقه العلم الاردني خفاقاً، كما ينتقل المستخدم إلى سلسلة مواضيع متنوعة مرتبطة بعيد ستقلال المملكة ، وأخبار محلية ومواد منشورة مرتبطة بالاستقلال.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/481093">&#8220;جوجل&#8221; يحتفل بعيد استقلال الأردن الـ 75</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملك ينعم بأوسمة على مؤسسات ورياديين &#8220;أسماء&#8221; (صور وفيديو)</title>
		<link>https://maqar.com/archives/333688</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[aasal]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 May 2019 13:34:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاردن]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=333688</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="608" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n-300x190.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n-768x486.jpg 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>انعم جلالة الملك عبدالله الثاني بأوسمة ملكية على عدد من المؤسسات الوطنية الرائدة ومجموعة من الأردنيين والأردنيات من رواد العطاء والإنجاز.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/333688">الملك ينعم بأوسمة على مؤسسات ورياديين &#8220;أسماء&#8221; (صور وفيديو)</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="608" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n-300x190.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n-768x486.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p style="direction: rtl;"> رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الاحتفال الوطني الكبير الذي أقيم في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب بمناسبة عيد استقلال المملكة الثالث والسبعين.<br />
ولدى وصول جلالة الملك موقع الاحتفال مستقلا الموكب الملكي الأحمر، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة، واستعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، فيما عزفت الموسيقى السلام الملكي.<br />
وخلال الاحتفال، الذي حضره عدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، ألقى كل من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، ورئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز، ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، ورئيس المجلس القضائي محمد الغزو كلمات قدموا فيها التهنئة لجلالة الملك والأردنيين والأردنيات بهذه المناسبة الوطنية العزيزة.<br />
وأكدوا في كلماتهم اعتزازهم بما حققه الوطن ومؤسساته بقيادة جلالة الملك من إنجازات وتطور وبناء في مختلف المجالات، والتي يفخر بها أبناء وبنات الأردن.<br />
وأنعم جلالة الملك، خلال الاحتفال، بأوسمة ملكية على مؤسسات وطنية رائدة ومجموعة من الأردنيين والأردنيات من أصحاب العطاء والإنجاز، تقديرا لإسهاماتهم في مسيرة بناء وازدهار الوطن. وكان جلالة الملك وجلالة الملكة وسمو ولي العهد والحضور شاهدوا فيلما قصيرا عن الإنجازات التي حققتها المؤسسات والأشخاص المكرمين في مجالات مختلفة لخدمة الأردن.<br />
كما تم عرض فيلم قصير يوثق ويسرد الإنجازات في عدد من القطاعات التي حققها الوطن خلال العشرين عاما في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني. وحضر الاحتفال عدد من السادة الأشراف، وكبار رجال الدولة من مدنيين وعسكريين، وأعضاء مجلسي الأعيان والنواب، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، وعدد من ممثلي الفعاليات الشعبية والأحزاب والهيئات والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني.<br />
وتشرف الحضور بالسلام على جلالة الملك وجلالة الملكة وسمو ولي العهد.</p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وفي كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال، قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز &#8220;إنه الاستقلال&#8230; يوم أغلى الإنجازات وأبهاها.. وفيه نُجدد السلام على أردنّ المجد والتاريخ.. قيادةً، وشعباً، وبناةً، وحماةً، ومبادئ نهضة انطلقت في ثورة عربية كبرى، وتجسدت في أردن الكرامة والإنسان. إنه الاستقلال.. السيرة والمسيرة.. فسلامٌ على البناة الأوائل، وعلى الشهداء من حرّاس الوطن وعزِّه، وعلى كل المخلصين في مسيرة البناء المستمرة&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف &#8220;إنه الاستقلال؛ فسلامٌ عليكم، مولاي المعظّم، يا من رسّختم قيم الاستقلال كلّها، ومضيتم على نهج الآباء والأجداد، تصلون الليل بالنهار لخير الأردنّ وأبنائه وأمّتَيْهِ العربية والإسلامية. نستقبل هذا اليوم المبارك، وفيه شواهد إنجازاتكم، فنحثّ الخطى الواثقة للمستقبل، نحو مئوية الأردن الثانية، معكم وبكم نمضي، متسلحين بوحدتنا الوطنية، معتزّين بإرادة الإنجاز، واثقين بوحدة الهدف وسموّه: خدمة الإنسان الأردني&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف رئيس الوزراء قائلا &#8220;سيدي حامي الاستقلال، حملتم لواء الدفاع عن الإسلام الوسطيّ الحنيف، فكان الأردن في المقدمة، في كل ميادين الحرب على الخوارج؛ فكراً وقولاً وفعلاً، واستمر الأردن رائد التآخي الإسلامي المسيحي وواحة العيش المشترك&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وقال &#8220;في قضية العرب الأولى والمركزية، فلسطين الحبيبة، كنتم يا سيدي على العهد التاريخي لجدكم الشريف الحسين بن علي &#8211; طيّب الله ثراه &#8211; الراقد في القدس الطهور، والرافض للمساس بعروبة فلسطين.. فصدحت &#8220;الكلا الهاشمية&#8221; حاسمةً مجدِّدةً موقفكم الأزلي، يا وارث الوصاية وحامي المقدسات.. ونجدِّدها من خلفكم كلا الهاشمية على القدس، وعلى الوطن البديل، وعلى التوطين&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف &#8220;التحديات والأخطار من حولنا لم تشغلكم عن الداخل ولو للحظة؛ فالإصلاح بكلّ مساراته كان حاضراً في ذهنكم وفعلكم على الدوام؛ وستذكر الأجيال لكم يا سيدي، رؤيتكم الحكيمة التي عبرتم عنها من خلال الأوراق النقاشيّة الهادفة إلى إشراك المواطنين في صنع القرار. ولا ننسى إصراركم على كسر ظهر الفساد، بمنظومة نزاهة وطنية مُحكمة. ونستحضر نداءكم لأبناء وبنات الأردن بأن تكون مواطنتهم الفاعلة أساس انخراطهم في الهمّ العام، لأننا جميعا شركاء فيه&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وتابع قائلا &#8220;على مدى عشرين عاماً يا سيدي، شاهدناك تزور الأهل على امتداد الوطن، تتفقد مريضاً، تحتضن يتيماً، تطلق وعداً وتعود لترى التنفيذ، تتابع الأداء، وتوجّه بعتاب الأب في حال التقصير؛ لأنك لا ترضى لوطنك ولشعبك إلا الأفضل. رأيناك تُدشِّن المشاريع والمبادرات التي تترك الأثر الملموس في حياة الناس: شباباً، وعاملين، ومتقاعدين، وعسكريين، ومدنيين&#8221;. وأضاف رئيس الوزراء &#8220;في بهجة استقلالنا، وعلى أبواب عشرين عاماً من عهدكم الميمون، نقول: فخورون بكم، وواجبنا كحكومة أقسمت أمامكم أن تترجم رؤاكم عملاً ملموساً. ونجدد بين أيديكم اليوم، الالتزام بالعمل كما وجهّتم لتكريس دولة الإنسان&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">واختتم رئيس الوزراء كلمته قائلا &#8220;في الختام، أجدد المباركة لكم وللوطن والمواطنين بالاستقلال ومنجزاته، موقنين بأن وطناً قد منّ الله عليه بقيادة تنتمي إلى بيت النبوّة والرسالة؛ هو وطنُ الخير، وهو وطنٌ بألف خير&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وقال رئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز في كلمته &#8220;في عيد الاستقلال الثالث والسبعين الذي يوشك على أن يكون فاتحة احتفالاتنا بالمئوية الأولى لتأسيس مملكتنا الأردنية الهاشمية، بكامل شبابها الدائم، وألقها الذي لم تُغيّره السّنين بحلوها ومُرّها، وسهلها وصعبها&#8230; لتثبت أنها قلعة الأمن والأمان والاستقرار&#8230; كما أرادها الملك المؤسس الشهيد، عبدالله الأول ابن الحسين، وعلى نهجه القويم مضى الأبناء والأحفاد، فأضافوا على بنائها العظيم، ما جعل &#8220;المستحيل&#8221;، ممكناً، وقابلاً دائماً للتحقيق&#8230; بإرادتهم القوية، وعزيمتهم التي لا تلين، وبقدرتهم على أن يكونوا الأنموذج الأسمى للقيادة الحكيمة في سائر المجالات ومختلف الميادين&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف &#8220;إنّ وصايتكم الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في قدسنا الشريف زادت من صمود أهلنا فيها، ومنحتهم القدرة على التحدي ومواجهة الغاصبين.. ورسخت في شعبك الأردني العظيم مشاعر الحب والولاء والتأييد، كعادته دائماً في الأوقات الصعبة&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وتابع رئيس مجلس الأعيان قائلا &#8220;ونسجّل اعتزازنا وفخرنا بالتقدير العالي والتكريم المتواصل من شتى أنحاء العالم لجلالتكم على تميُّزكم كقائد عظيم تفرد في أدائه السياسي، والاقتصادي والثقافي والإنساني، ما جعل العديد من الدُّول، والمحافل، والمنتديات، الضاربة جذورها في النّزاهة، والحيادية، والدّقة، وحسن الاختيار، تمنحكم أعلى جوائزها، وأرقى شهادات الاعتراف بما تقومون به من أعمال تليقُ بكونكم القائد الرائد الذي يستحق التكريم.. وهذا يا مولاي موضع اعتزازنا ومبعث فخرنا بكم كشعبٍ أردنيٍّ عظيم، تقودون مسيرته باقتدار ويمضي معكم وبكم بحب وكبرياء وفخار&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف &#8220;لثوابتنا الثلاثة في هذا الصباح الهاشميّ المضيء، ننحني لا بل نرفع الرأس عالياً، ونكتب عنها.. ألا وهي: الوطن والعرش الهاشميّ المفدّى ووحدتنا الوطنية المقدسة التي نسيّجها بالأهداب والعيون&#8230; وتحرسها سواعد الجيش والشعب معاً.. وهما توأم الروح وبهما معاً وعلى رأسنا أبو الحسين نمضي إلى الغد المشرق الذي لا بد أن يأتي كما نريده نحن، لا كما يريده الآخرون. نهنئك يا سيد الوطن بذكرى الاستقلال، وبالمئوية&#8230; وكلاهما يُحمّلنا نحن أبناءَك، وجندَك، المسؤولية التاريخية التي حمّلك إياها عبدالله الأول، وطلال بن عبدالله، والحسين بن طلال&#8230; لنبقى دائماً قابضين على جمر رسالة الحسين بن علي، وهو يحثنا على الصبر، والصمود، والسعي، دون كلل ولا ملل، من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية، والوحدة، والمنعة، لنا وللأمة كلها&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وتابع قائلا &#8220;أختتم الكلام يا سيدي بالدعاء: أن يحفظ الله لنا مليكنا الذي نفديه بالمهج والأرواح، عميد آل البيت الأطهار، وأن يحفظ لنا وطننا الغالي، ويوسع علينا في عطائه الذي ليس كمثله عطاء.. وسخائه الذي لا ينتهي ولا يزول من رَبِّ السماوات والأرض، الرحمن الرحيم&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وقال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة في كلمته &#8220;نفخر يا مولاي؛ أن نكون بجوار عرشكم في هذا الاحتفال المهيب، الذي نستحضر فيه قيم ذكرى الاستقلال، الذي سطره الهاشميون عهداً لنظام راسخ كالجبال، عميق كالحكمة، ساميا كرايات المجد، وهو الاحتفال الذي دشنت معه في كل عامٍ مرحلة من الإنجاز&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف &#8220;في هذه السنة، يا مولاي، نؤكد مجددا أن نظام الحكم إنما هو ظهير ومتين وقائد أمين، واستقرار عابر للتحديات والمتغيرات من حولنا. نظام لن تنال منه دسائس الصغار لنستلهم منكم الصبر على الكروب والحكمة في الخطوب والتحدي بين كل محنة ومحنة&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف الطراونة &#8220;ها نحن اليوم نقف أمامكم يا مولاي نجدد العهد على التمسك بقيم دولة القانون والمؤسسات، بمظلة ومرتكزات دستورية، تثبت أركان الحق في كل قرار ومسار، مؤكدين أولوية معالجة أي ثغرة قد يتسلل منها الخطأ إلى قراراتنا أو مسلكياتنا. مدافعين عن الصالح العام. وإننا يا مولاي؛ في مجلس النواب كسلطة رقابية تشريعية نعاهد الله أولا، ومليكنا دائما، على حماية المؤسسة التشريعية عبر التحديث المستمر، التزاما بإرادتكم وقيادتكم&#8221;. وقال &#8220;إن الأردن والأردنيين سيظلون جبهة الدفاع المتقدمة عن قضية العرب والمسلمين المركزية؛ متمسكين بمبادئ العدالة لشعبها المناضل ودعم صمودهم في مواجهة أي مخططات وصولا لإعلان قيام دولتهم كاملة السيادة والكرامة وعاصمتها القدس الشرقية، تحت مظلة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وعبر عملية سياسية شاملة تعيد الحق لأصحابه الأصليين&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف &#8220;نعرف حجم التحديات من حولنا، وعليه فإن ضعف المعالجات لجوانب التقصير في المؤسسات الرسمية المدنية سيضاعف من أزماتنا، وإن ما دعوتم إليه يا مولاي من تمسك بنهج المسؤولية والمساءلة سيعيد الثقة الشعبية بمؤسساتنا مما يحتم إعادة النظر بالمبادرات عبر اجتراح معالجات فاعلة لواقعنا الاقتصادي تكريسا لخدمة أرقام النمو والتنمية في الحد من تنامي أرقام الفقر والبطالة، متمسكين في هذا الإطار بتوجيهاتكم السامية&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وتابع قائلا &#8220;في عيد استقلال المملكة ونحن نحتفل بالمنجز الوطني نبعث بأجل التحيات لقواتنا المسلحة &#8211; الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية على ما بذلوه من جهد وتضحيات في سنوات حالكات، ومواصلتهم حماية استقرار المملكة وسط إقليم يعج بالمتغيرات والتحديات وصون مجتمعنا الأردني الذي ما زال يضرب أعظم الأمثلة بالوعي والصبر والثبات&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">واختتم كلمته قائلا &#8220;مولاي، كل عام وأنتم بألف خير، وكل عام وهذا الوطن محمياً من كل شر، وكل عام وذكرى الاستقلال رايةً لنا نرفعها فوق هامات وطن يستحق الفداء منا والبناء والمستقبل المشرق&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">من جهته، قال رئيس المجلس القضائي محمد الغزو &#8220;لقد كان من فضل الله على هذا البلد أن أنعم عليه بقيادة من سلالة الهاشميين الأبرار سبط الرسول وآل بيته، من عبد الله الأول الملك المؤسس وصانع الاستقلال إلى الملك طلال أب الدستور إلى الحسين الباني الذي كبر به الأردن في الدور والمكانة على الساحتين الإقليمية والدولية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف &#8220;منذ البداية اجتمعت للقيادة الشرعية الدينية والتاريخية والدستورية ممثلة بالقانون الأساسي للإمارة والمجالس التشريعية والسلطة القضائية التي نشأت بموجبه ثم بدستور المملكة الذي نصّ على ان الأمّة مصدر السلطات ونظام الحكم نيابي ملكي وراثي فاجتمعت بذلك للأردن حكمة القيادة ومشاركة الشعب وسيادة القانون حتى وصلت الراية اليكم سيدي أبا الحسين ناصر الأقصى والمقدسات الإسلامية فحملتموها بكل اقتدار عبر أخطر المنعطفات وأعتــــــى العواصف وأقسى التحديات وآخرها تحد الارهاب والتطرف وقد تصدى له فرسان الحق وجند الوطن ومعهم كل ابناء هذا الشعب الطيب فخاب فأل الارهابيين والمتطرفين وتكسرت مجاذيفهم وارتد كيدهم إلى نحرهم&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وتابع &#8220;واصلتم يا مولاي مسيرة البناء والتطوير في مختلف المجالات وعززتم بموجب التعديلات الدستورية ووجهتم الى تطوير الجهاز القضائي ليبقى كما عهدتموه كفوء ونزيها وفاعلا&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأضاف الغزو &#8220;لقد عبر الاردن كل المخاطر والتحديات محافظا على بنائه الدستوري والقضاء من اركانه الأساسية، وترجمة لمعاني الاستقلال فقد حرصت السلطة القضائية على الاضطلاع بدورها في مسيرة البناء والعطاء من خلال العمل الجاد المنتج الدؤوب للقضاة للمساهمة في ارساء مفهوم الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المؤسسات والقانون والحفاظ على الحقوق والحريات وتحقيق العدالة وضمان الامن والامان وتحقيق قيم المساواة من خلال تنفيذ استراتيجيات تطوير شاملة تتماشى مع توجيهاتكم السامية حققت مخرجاتها الوصول الى عدالة ناجزة ساهمت في تعزيز الثقة العامة بسلطــــــة القضاء وسيادة القانون وضمان الحقوق وصيانة الحريات وخلق بيئة آمنة للأفراد والمؤسسات والنشاط الاقتصادي، بيئة تدعم التنمية وتشجع الاستثمار، وتعزز سمعة الاردن الدولية في احترام القانون والمواثيق الأممية وحقوق الانسان. ولا زلنا نواصل العمل على تعزيز قدرات القضاة واكسابهم المهارات النوعية الخاصة ببعض القضايا وتوفير كوادر خبيرة ومتخصصة للارتقاء بجودة الأحكام وتوظيف التقنية في العمل&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وقال &#8220;لقد تحمل الاردن ما تنوء به الجبال من اعباء نتيجة الأزمات الاقليمية العاصفة لكنه تحت قيادتكم الحكيمة والشجاعة فقد حافظ على أمنه وفعالية مؤسساته الدستورية وحكم القانون، ولم تنل الصعوبات من عزمكم وإرادتكم يا صاحب الجلالة فكنتم تجوبون العالم تحملون مهمات تعرية الارهاب والدفاع عن الاسلام السمح واعلاء قيم الحوار والاخاء بين الاديان وشرح معاناة الاردن الاقتصادية واستجلاب الدعم والاستثمار. ثم وفي المقدمة ابقاء القضية الفلسطينية حيّة في المحافل الدولية وكذلك قضية القدس والمقدسات التي طوق العالم العربي والاسلامي والشرعية الدولية عنقكم بالوصاية عليها ومن أجدر من الهاشميين بالمسؤولية عنها&#8221;.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-large wp-image-333727" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61521592_2117316488318120_5041942600756494336_n.jpg" alt="" width="960" height="640" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61521592_2117316488318120_5041942600756494336_n.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61521592_2117316488318120_5041942600756494336_n-300x200.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61521592_2117316488318120_5041942600756494336_n-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-large wp-image-333728" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61113626_2117316858318083_6463903639923589120_n.jpg" alt="" width="960" height="640" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61113626_2117316858318083_6463903639923589120_n.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61113626_2117316858318083_6463903639923589120_n-300x200.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61113626_2117316858318083_6463903639923589120_n-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-large wp-image-333729" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60948552_2117316664984769_2522135801303662592_n.jpg" alt="" width="960" height="640" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60948552_2117316664984769_2522135801303662592_n.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60948552_2117316664984769_2522135801303662592_n-300x200.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60948552_2117316664984769_2522135801303662592_n-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-large wp-image-333730" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61192087_2117316384984797_2695843112185495552_n.jpg" alt="" width="960" height="640" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61192087_2117316384984797_2695843112185495552_n.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61192087_2117316384984797_2695843112185495552_n-300x200.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61192087_2117316384984797_2695843112185495552_n-768x512.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-large wp-image-333731" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61132098_2117316351651467_1566833374142660608_n.jpg" alt="" width="960" height="639" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61132098_2117316351651467_1566833374142660608_n.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61132098_2117316351651467_1566833374142660608_n-300x200.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61132098_2117316351651467_1566833374142660608_n-768x511.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-large wp-image-333732" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61323354_2117170901666012_2422264746381148160_n.jpg" alt="" width="960" height="648" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61323354_2117170901666012_2422264746381148160_n.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61323354_2117170901666012_2422264746381148160_n-300x203.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/61323354_2117170901666012_2422264746381148160_n-768x518.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-large wp-image-333733" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n-1.jpg" alt="" width="960" height="608" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n-1.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n-1-300x190.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/60981112_2117170711666031_1780418739108315136_n-1-768x486.jpg 768w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></p>
<p style="direction: rtl;">https://web.facebook.com/RHCJO/videos/2725799767449077/?__xts__[0]=68.ARAlcleJs3z-Z0EX7uKHgKp73Bm524LiL3R7LBIvNcRNFJ5BFQCEVAhY4O8UaahYhmrScLx2K_1eX1eLUctPsrjdH_d4GsJ_psbLsjsuTGN9arc0C_JVLpj6IJJ5_LcVoXWxDENOK2lfEoH3mxeXfSOLT_M2cUcE3kDImoRqG1tk5eVA-yjfqXttulGgNET8Od3Mz_TMy6y0EbdJnl1sEAouyAd2MMYwXobjENBdwU8_SNEh2TpSpgQZXlhjZBw6_itIDGipsJD9Gr0-dAUde8cRqcnK2_DGUaVnY4Do0KR97rMywlCesA7EyRkOxxqw3aWMhK8y3kBxOI1pI9wocNPI3r7i_ySQt2Q&#038;__tn__=-R</p>
<p style="direction: rtl;"><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-333689" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afWR7XoAEn0up.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afWR7XoAEn0up.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afWR7XoAEn0up-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afWR7XoAEn0up-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afWR7XoAEn0up-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333690" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afW-IW4AAgyck.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afW-IW4AAgyck.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afW-IW4AAgyck-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afW-IW4AAgyck-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afW-IW4AAgyck-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333691" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrz2WsAY0cnP.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrz2WsAY0cnP.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrz2WsAY0cnP-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrz2WsAY0cnP-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrz2WsAY0cnP-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333692" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrBXW0AAa8Sb.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrBXW0AAa8Sb.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrBXW0AAa8Sb-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrBXW0AAa8Sb-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afrBXW0AAa8Sb-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333693" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afM2hWsAA9OMO.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afM2hWsAA9OMO.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afM2hWsAA9OMO-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afM2hWsAA9OMO-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afM2hWsAA9OMO-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333694" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afLqZW0AY_ala.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afLqZW0AY_ala.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afLqZW0AY_ala-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afLqZW0AY_ala-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afLqZW0AY_ala-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333695" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afl80WkAAHU5L.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afl80WkAAHU5L.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afl80WkAAHU5L-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afl80WkAAHU5L-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afl80WkAAHU5L-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333696" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afK-jXsAELEt6.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afK-jXsAELEt6.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afK-jXsAELEt6-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afK-jXsAELEt6-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afK-jXsAELEt6-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333697" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afjyMX4AAWTIE.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afjyMX4AAWTIE.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afjyMX4AAWTIE-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afjyMX4AAWTIE-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afjyMX4AAWTIE-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333698" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afiImXsAAAFzK.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afiImXsAAAFzK.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afiImXsAAAFzK-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afiImXsAAAFzK-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afiImXsAAAFzK-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333699" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afAIiWwAEDDls.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afAIiWwAEDDls.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afAIiWwAEDDls-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afAIiWwAEDDls-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7afAIiWwAEDDls-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333700" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeZfzWwAEsVS5.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeZfzWwAEsVS5.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeZfzWwAEsVS5-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeZfzWwAEsVS5-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeZfzWwAEsVS5-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333701" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeyEAXYAEDr1y.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeyEAXYAEDr1y.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeyEAXYAEDr1y-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeyEAXYAEDr1y-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeyEAXYAEDr1y-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333702" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aexT2X4AI8ngg.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aexT2X4AI8ngg.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aexT2X4AI8ngg-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aexT2X4AI8ngg-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aexT2X4AI8ngg-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333703" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aewSZWwAAABja.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aewSZWwAAABja.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aewSZWwAAABja-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aewSZWwAAABja-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aewSZWwAAABja-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333704" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeiTzXYAIoN0f.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeiTzXYAIoN0f.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeiTzXYAIoN0f-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeiTzXYAIoN0f-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeiTzXYAIoN0f-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333705" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aei8yWkAEQfh9.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aei8yWkAEQfh9.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aei8yWkAEQfh9-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aei8yWkAEQfh9-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aei8yWkAEQfh9-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333706" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aebeOXoAEbSLu.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aebeOXoAEbSLu.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aebeOXoAEbSLu-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aebeOXoAEbSLu-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aebeOXoAEbSLu-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333707" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeaJeW4AUTuna.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeaJeW4AUTuna.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeaJeW4AUTuna-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeaJeW4AUTuna-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7aeaJeW4AUTuna-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333708" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae7FyX4AANmOD.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae7FyX4AANmOD.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae7FyX4AANmOD-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae7FyX4AANmOD-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae7FyX4AANmOD-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-publisherlg wp-image-333709" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae6fJXsAI9JkS.jpg" alt="" width="1200" height="848" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae6fJXsAI9JkS.jpg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae6fJXsAI9JkS-300x212.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae6fJXsAI9JkS-768x543.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/D7ae6fJXsAI9JkS-1024x724.jpg 1024w" sizes="auto, (max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /></p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/333688">الملك ينعم بأوسمة على مؤسسات ورياديين &#8220;أسماء&#8221; (صور وفيديو)</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاردنيون يحتفلون بالذكرى 73 للاستقلال</title>
		<link>https://maqar.com/archives/333592</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[aasal]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 May 2019 05:46:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاردن]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=333592</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="328" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/4c0957f9ed71c3c951c2abc6b78869a7.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/4c0957f9ed71c3c951c2abc6b78869a7.jpg 600w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/4c0957f9ed71c3c951c2abc6b78869a7-300x164.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 600px) 100vw, 600px" /></div>
<p>يحتفل الأردنيون اليوم بالذكرى 73 لاستقلال المملكة التي تشرق علينا كل عام بذكريات المجد والعز والفخار, عيد استقلال الوطن صفحة مشرقة من تاريخ الأردن الحديث</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/333592">الاردنيون يحتفلون بالذكرى 73 للاستقلال</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="328" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/4c0957f9ed71c3c951c2abc6b78869a7.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/4c0957f9ed71c3c951c2abc6b78869a7.jpg 600w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/4c0957f9ed71c3c951c2abc6b78869a7-300x164.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 600px) 100vw, 600px" /></div><p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">يحتفل الأردنيون اليوم بالذكرى 73 لاستقلال المملكة التي تشرق علينا كل عام بذكريات المجد والعز والفخار, عيد استقلال الوطن صفحة مشرقة من تاريخ الأردن الحديث .. ومنعطف ارتقى بالأردن علو السماء رغم التحديات التي مرت على المنطقة جمعاء, لكن الأردنيين بولائهم لقيادتهم الهاشمية وانتمائهم لتراب الأردن الطهور كانوا على قدر أهل العزم وفاءً وإخلاصاً لوطنهم.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">فقد كانت البدايات منذ أن نهض الحسين بن علي وقاد مسيرة الثورة والتحرير، وتولى أنجاله قيادة جيشها، وهبَّ العربُ في كل مكان يؤازرون الثورة، ويدعمونها ويشاركون فيها لإنجاحها، وكان لأبناء الأردن دورهم المؤثر في هذه الثورة التي باركوها وشاركوا في مسيرتها على أمل الوصول إلى الاستقلال الذي يشكل حلم أحرار العرب، وما أن انقضت هذه المرحلة وانتهت الحرب العالمية الأولى، حتى بدأ يلوح في الأفق الكثير من المؤثرات, ونقضِّ العهود التي قطعتها بريطانيا وفرنسا للشريف الحسين بن علي للحصول على استقلال البلاد العربية، فلم تقف مؤامرات الاستعمار عند حدود (إصدار وعد بلفور) بل امتدت مطامع هذه الدول المستعمرة واتفقت كلمتها في عقد اتفاقية (سايكس بيكو) المتضمنة تقسيم البلاد العربية التي تم تحريرها من الانتداب الأجنبي عليها ثم محاولة إخراج الملك فيصل من أول مملكة عربية بعد قيام ثورة العرب نتيجة الهجوم الفرنسي عليها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">إننا بذكرى استقلال الوطن نفتح سفرَّ المجدِّ ونقرأ فيه الخير, وُنقلب صفحات أيام الوطن المشرفة , ونستذكر حجم التضحيات والإنجازات, والمسيرة الهاشمية المباركة التي زرعت في قلوب الأردنيين البذور الصالحة في ظل الظروف المحيطة لتنبت عطاءً موصولاً وجهداً دؤوباً, حتى يبقى هذا الوطن دائماً وأبداً منيعاً في وجه التحديات, وجنةً وارفةً يتفيأ ظلالها كل الصالحين من أبناء الأمة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">لمجد هذا اليوم عنوان عظيم نقرأه ونعيشه, وعلينا تذكره دائما بكل اعتزاز, ألا وهو الحرية والإرادة والاستقلال لوطن أَبَّى إلا أن يكون حراً عربياً هاشمياً يفتخر بقيادته الهاشمية الفذه التي تقوده بعزيمة صادقة، ووعي أصيل راسخ, يربط حاضر هذه الأمة بماضيها, وليحمل الأحفاد رايات الأجداد, ليستمر الوطن بين حاضره ومستقبله على أسس صلبة من الإيمان والعلم والأصالة والمعاصرة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">هذا الحمى الذي واجه الصعاب وانتصر على التحدي بالعزم والتصميم بشعبه الوفي ,يجدد العهدَّ بأن تبقى السيوف مشرعة,والقلوب مؤمنة والجباه عالية لا تنحني إلا لله, لتعانق ثرى الوطن وتحفظه بالمهج والأرواح.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">في هذا اليوم المبارك ونحن ندرك أنَّ الاستقلال مشروع حياة، أراده الهاشميون منذ الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه، مفعماً بالعطاءِ الموصول والنهوض الشامل والسيادة المطلقة على امتداد خارطة الوطن والأمة لا يشوبه أي منغصات أو ينتقص من اكتمال معانيه أيَّة معيقات, فهو مطلب أحرار الأمة الذين ثاروا ضد الظلم والقهر والاستعباد، ينشدون الحرية التي بذلوا لأجلها دماءهم وأرواحهم وأموالهم.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">إن الأردنيين في مثل هذا اليوم يستذكرون عطاءَ أبناء هاشم الغرّ الميامين, الذين وهبوا حياتهم وأرواحهم فداءً لامتهم, وأسسوا وطناً وضعوه في ضمائرهم، وجهداً مخلصاً ووفاءً موصولاً حتى غدا الأردن دولة مؤسسات عصرية تنموية, يملكون أغلى ما في الوجود كما قال الحسين طيب الله ثراه : &#8221; الإنسان أغلى ما نملك &#8221; . يطل علينا الخامس والعشرون من أيار من كل عام, حاملاً معه تباشير الفرح والبهجة والسرور باستقلال مملكتنا الحبيبه التي ارتبط اسمها بالهاشميين الأحرار, الذين قادوا البلاد على منهج من التقوى والهدى ساروا بها مدارج المجد والسمو والرفعة, فارتفع اسم الوطن سامياً عالياً, ورايته خفاقة يحملها البواسل الشجعان الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداءً لترابه الغالي المخضّب بدمائهم الطاهرة الزكية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">هو الأردن أرض العزم والرباط, وموئل الأحرار وملجئ الباحثين عن الأمن والاستقرار، ومنارة التائهين ومطلب السائلين, وطن بحجم الكون أضاء الآفاق وأضحى بحمد الله بجهود الهاشميين واحة أمن وأمان, وسيبقى على الدوام بعون الله وبهمة نشامى القوات المسلحة قرة عين أبي الحسين, الحصن المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بذرة من ترابه الطهور, فالقوات المسلحة تحظى بمحبة جلالة القائد الأعلى, ولها معه قصة عشق لا حدود لها, فجلالته يهنأ بمجالسة رفاق السلاح وترتاح النفس ويهدأ البال معها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">إنَّ ما حققته القيادة الهاشمية على مرِّ السنين جعل الأردن في مصاف الدول الحديثة, وما تحقق من إنجازات وانفتاح على دول العالم الذي بناه فكر الهاشميين الذين طوروا الأردن في مختلف المجالات وبشكل خاص في تاريخ الأردن.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">للاستقلال معانٍ ودروسٍ وعبرٍ تدعونا لبذل المزيد من الجهد والعطاء والوفاء والعهد، وتجديد البيعة والحفاظ على معناها ومبتغاها, ليبقى الوطن أنموذجاً يحتدى, وسيبقى بعون الله الأردن الأعزّ والأغلى, يسير بمجده العالي إلى الأعلى, يعبق بعطر التاريخ مكللاً بمجّد وفخار, هويته وقيادته وتماسك جبهته ووحدة شعبه.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ويأتي هذا العيد متزامناً مع احتفالات المملكة بالثورة العربية الكبرى, حيث المسيرة متواصلة بالبناء والعطاء والإصرار على الإنجاز من أبناء الوطن, مقدمين فيه الأردن أنموذجا الدولة الحضارية التي تأخذ قوتها من تكاتف وتلاحم وتعاضد شعبها, بالإضافة لما حملته الثورة العربية الكبرى من ثوابت وطنية ومبادئ وقيم, يلتف حولها جميع الأردنيين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">فكان الاستقلال رسالة خالدة على مدى تاريخ الأردن المجيد، الذي بشرَّ بمبادئه السامية على ثرى فلسطين الطهور وربى الجولان, وفي شتى ربوع العالم, رسالة للمحبة والسلام, ترجمة للمسيرة المباركة التي تكسرت فيها قيود الاستعمار, وتعالت فيها صروح العلم والحضارة، وتجسدت فيها معاني الحرية وانعتاق الفكر نحو آفاق رحبة في أرجاء المجتمع الإنساني الدولي, يحلق في فضاءاته وميادينه الرحبة, ينافسه ويتعاون معه متسلحاً بكل قيم الإنسانية والعدل والتسامح والصبر.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">تشكل هذه المناسبة فسيفساءً اجتماعية متماسكة في الأبعاد وموحدة في الأعماق,تعيد لنا ذكريات تاريخ تُوشّح بالعز والرجولة, ليبقى خالداً على صفحات الذاكرة على مرّ الزمان والمكان ، ولأن الاستقلال عهد ووفاء وتجديد بيعة نصوغ فيه من كلّ مفردات مسيرة الكفاح والعطاء منذ أول قطرة دم أريقت في سبيل حرية الأمة, أنشودة نغفو ونصحو على أنغامها ، تنتظم بها صفوفنا خلفّ قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني سليل الدوحة الهاشمية الذي يقود هذا الحمى العربي الأصيل نحو معارج الخير والأمل, ونحو مستقبلّ تنشده الأجيال ويرسم لها طريق الرفعة والشموخ والكبرياء.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">من هذا المنطلق يحتفل الأردنيون بكلِّ معاني الاستقلال، فكان الشعب والجيش والإنسان الأردني في أي موقعَ هو الغاية والوسيلة والطاقة الفاعلة المتجددة التي تشيع النهضة والنماء في ربوع هذا الحمى العربي الأصيل، وظلت رسالة الثورة العربية الكبرى رسالة الاستقلال والحرية والانعتاق من كلِّ القيودِ التي تقف حائلاً دون طموح الإنسان هي الرسالة التي تهدي السالكين على الدربِّ الطويل, ولا تنفك مبادئها تبشر العرب بالوحدة والحرية والسيادة وكرامة الأجيال.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وقد نذر الهاشميون أنفسهم لمجد الأمة العربية ولمجد الأردن، فكانوا رمزاً للاستقلال وعنواناً للعزة والسيادة, وبقي الجيش العربي قرة عين قادته وسياجاً منيعاً يحمي الاستقلال ويصونه ويحافظ عليه, ليتحول إلى عطاء لا ينضبُّ وإنجاز وبناء يغمر أرجاء الوطن وتباشير فرح يحملها الأردنيون أمانة في أعناقهم ويصوغون من معاني الاستقلال عهداً وولاءً ليبقى الأردن حراً قوياً, وشعلة من العلم والمعرفة والحضارة التي وشّحت ربوعه وهضابه بسيَر الأنبياء والصحابة, وتكللت بمعارك الدفاع عن كرامة هذه الأمة ومجدها, وكان الشعب بكل فئاته ظهير الجيش, فكانوا محورّ التغيير وأداة التطور والنماء.</span></p>
<p>إن الممعنّ لمسيرة الاستقلال يرى حجم الكفاح المشرف, والإنجاز العظيم الذي قدمه الهاشميون الأطهار, فمنذّ عهد جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين طيب الله ثراه, لقد حقق الاستقلال وأقام دولة القانون والمؤسسات في ظل ظروف إقليمية وعالمية صعبة, فاستطاع جلالته بعد سلسلة من المفاوضات من إنهاء الانتداب البريطاني , وتحقيق الاستقلال الكامل غير المنقوص للدولة الأردنية.<br />
وبعد تسلم الملك الحسين بن طلال &#8211; طيب الله ثراه &#8211; سدّة الحكم خلفا لوالده, أعلن إعفاء كلوب باشا من منصبه في قيادة الجيش الأردني, وتعريب قيادة الجيش وتسليم قيادته للضباط الأردنيين, بذلك يكون قد أكدّ سيادة الأردن الكاملة على الأرض دولة مستقلة استقلالاً تاماً.<br />
وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه, أصبح الأردن أنموذجاً من العمل الجادّ نحو حلّ الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية, بالإضافة إلى عمل جلالته الدؤوب لتطوير الحياة السياسة والاقتصادية والتنموية للمواطنين, وكذلك تطوير المؤسسة العسكرية والأمنية لمستوى عالٍ من المهنية والاحتراف المتميز على مستوى الإقليم والعالم.<br />
يبقى هذا اليوم في ذاكرة الأردنيين خالداً ومحفوراً بتاريخ الوطن, وعنواناً للحرية والمجدّ والفخار, يستذكرون فيه أبائهم وأجدادهم في مسيرتهم البطولية ويستمدون من هذه المسيرة العزيمة والإصرار الكبيرين.<br />
إن الاهتمام بالقوات المسلحة وتأهيلها وتدريبها وتوفير سبل تعزيز قدراتها أولى أولويات قادة هذا البلد, وبتوجيه من جلالته, يتطلع هذا الجيش مع كل مؤسسات الوطن لأن يصبح الأردن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات, وليتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وإنتاج احتياجاته هنا في هذا الوطن العزيز.<br />
وتسعى القيادة العامة في ظلِّ توجيهات جلالة القائد الأعلى إلى تطوير القوات المسلحة إلى قوة عصرية ديناميكية قادرة على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات, والتخطيط لمستقبلها بكل ثقة وقدرة وكفاءة, بما يتفق مع تطلعات القيادة الهاشمية, وبما يحقق تميزّ واحتراف هذا الجيش الذي يملك أفضل أنواع الأسلحة والمعدات, ويتمتع بكفاءة قتالية عالية, وهو دائماً يسعى للأفضل, ويتطلع ليجعل من الاستقلال مسيرة للخير والبناء والعطاء الذي لا ينضب, وقد أنجزّ مع مطلع هذا العام العديد من الفعاليات التي تساهم في تطوير وتعزيز قدراته وتميزه وأدائه, وسبق ذلك الاحتفال الكبير بالذكرى الواحد والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي سطر فيها نشامى الجيش العربي أروعّ صور البطولة والتضحية.<br />
فهنيئاً للأردن عيد استقلاله, وهنيئاً للأسرة الأردنية هذا اليوم الخالد, بفضل قيادته الحكيمة بقي كما كان واحة للأمن والأمان والديمقراطية والاستقرار والذي يتفيأ ظلالها أبناء الأسرة الأردنية الكبيرة, حفظ الله قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين, والأسرة الهاشمية, وحفظ الله قواتنا المسلحة الأردنية سياج الوطن ودرعه الحصين.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/333592">الاردنيون يحتفلون بالذكرى 73 للاستقلال</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جماعة الإخوان: التعامل مع التهديدات بشروطها سيمكن الاردن من اجتياز المرحلة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/260066</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[aasal]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 May 2018 12:27:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاردن]]></category>
		<category><![CDATA[الإخوان المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=260066</guid>

					<description><![CDATA[<p>قالت جماعة الإخوان المسلمين، اليوم الخميس، إن الأخطار التي تهدد الأردن بذكرى استقلاله الـ 72 والمتمثلة بصفة القرن التي هي قيد التنفيذ أحوج ما نكون فيها إلى وحدة وطنية تتجسد في مشاركة شعبية واسعة.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/260066">جماعة الإخوان: التعامل مع التهديدات بشروطها سيمكن الاردن من اجتياز المرحلة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;">قالت جماعة الإخوان المسلمين، اليوم الخميس، إن الأخطار التي تهدد الأردن بذكرى استقلاله الـ 72 والمتمثلة بصفة القرن التي هي قيد التنفيذ أحوج ما نكون فيها إلى وحدة وطنية تتجسد في مشاركة شعبية واسعة.</p>
<p style="direction: rtl;">وأضافت الجماعة في بيان وصل &#8220;المقر&#8221; نسخة عنه، &#8220;إن مواجهة الأخطار والتعامل مع التهديدات بشروطها , سيمكن الاردن من اجتياز المرحلة , وتحقيق إنجاز تاريخي يمكن له في الوجود ,ويجعله أكثر تاثيراً ومحوريةً في المنطقة , وأقدر على أن يشيد مستقبلاً زاهراً في وطن حر كريم&#8221;.</p>
<p style="direction: rtl;"> وتاليا نص البيان:</p>
<p style="direction: rtl;">لازالت الأخطار تحيط بوطننا العزيز الذي نحتفي به في ذكرى استقلاله , وليس أمامنا سوى الاعتماد على أنفسنا وقوام ذاتنا , فصفقة القرن أو مخطط تصفية القضية الفلسطينية , قيد التنفيذ , والتهديد الكبير للأردن ماثل فيها , وإن كان قد  ألف مواجهة الصعاب والتعاطي مع التحديات .</p>
<p style="direction: rtl;">تحتفل الاوطان والشعوب باستقلالها , وذكراه جزء عزيز من ذاكرتها الوطنية,لأنها اصبحت تمتلك إرادتها السياسية ,وتتمكن من قرارها الوطني الحر ,وتكسر قيود القهر والاستعمار ,وتنطلق بكبرياء في مضمار البناء والتقدم .</p>
<p style="direction: rtl;">إننا في هذه المرحلة أحوج ما نكون فيه إلى وحدة وطنية تتجسد في مشاركة شعبية واسعة ,وديمقراطية حقيقية ,تبني جبهة داخلية متراصة , دون تهميش أو إقصاء , لأي مكون اجتماعي أو تيار سياسي أو حالة فكرية ,ودون اي تسويف أو إبطاء.</p>
<p style="direction: rtl;">إن مواجهة الأخطار والتعامل مع التهديدات بشروطها , سيمكن الاردن من اجتياز المرحلة , وتحقيق إنجاز تاريخي يمكن له في الوجود ,ويجعله أكثر تاثيراً ومحوريةً في المنطقة , وأقدر على أن يشيد مستقبلاً زاهراً في وطن حر كريم .</p>
<p style="direction: rtl;">وكما أن الاستقلال لايتم إلا بالجهد والتضحيات, فكذلك الحفاظ عليه لايكون إلا بالوحدة  والبناء الشامل والتطور المستدام والمسؤولية الوطنية العامة ,والتعاون المنظم والمثمر المؤسس على القيم النبيلة والغايات السامية لابناء الوطن كلهم .</p>
<p style="direction: rtl;">إننا في جماعة الإخوان المسلمين , إذ نبارك لأبناء شعبنا الأردني جميعاً بالمناسبة الكريمة ,لنؤكد التزام جماعتنا بمنهج الإصلاح والعمران ,وتمسكها باستقلال الأردن وكرامته ومنعته , والدفاع عنه بكل ماتملك وما تستطيع .</p>
<p style="direction: rtl;">
<p style="direction: rtl;">
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/260066">جماعة الإخوان: التعامل مع التهديدات بشروطها سيمكن الاردن من اجتياز المرحلة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة غدًا</title>
		<link>https://maqar.com/archives/260043</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[aasal]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 May 2018 09:37:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاردن]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=260043</guid>

					<description><![CDATA[<p>بالفخر والاعتزاز، وبعزيمة وثقة نحو مستقبل أفضل، يحتفل الأردنيون غداً الجمعة 25 أيار، بالعيد 72 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا اليوم الوطني الأغر</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/260043">الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة غدًا</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;">بالفخر والاعتزاز، وبعزيمة وثقة نحو مستقبل أفضل، يحتفل الأردنيون غداً الجمعة 25 أيار، بالعيد 72 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا اليوم الوطني الأغر الذي نستذكر فيه أسمى معاني التضحية والوفاء والانتماء والعطاء لوطننا الغالي، بما تحقق من منجزات أعلت شأن الوطن ورسّخت مكانته.</p>
<p style="direction: rtl;">ويواصل الأبناء والأحفاد مسيرة البناء والإنجاز والريادة والإبداع، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، متطلعين للمستقبل بتفاؤل وأمل وعزيمة وإصرار لتحقيق التقدم والازدهار، ومتحملين مسؤولياتهم تجاه وطنهم والذود عن حماه، وصون مكتسبات استقلاله بعزم وثقة واقتدار.</p>
<p style="direction: rtl;">ومنذ فجر هذا اليوم الخالد من تاريخ الوطن قبل 72 عاماً، سطر الأردنيون والأردنيات، عناوين حريتهم ومجدهم وفخرهم، وعاهدوا قيادتهم الهاشمية الحكيمة على مواصلة الإنجاز تلو الإنجاز، والبقاء أنموذجا للدولة الحضارية الناهضة التي تستمد قوتها من تعاضد أبناء شعبها الوفي، والثوابت الوطنية والمبادئ والقيم الراسخة التي حملتها الثورة العربية الكبرى، التي كان الأردن وما يزال وسيبقى وريثها السياسي وحامل مبادئها.</p>
<p style="direction: rtl;">وفي هذا اليوم المكلل بالعز والمجد، التأم المجلس التشريعي الأردني في 25 أيار عام 1946، وتُلي فيه قراره التاريخي بإعلان استقلال المملكة بما يلي: &#8220;وبمقتضى اختصاص المجلس الدستوري، تقرر بالإجماع إعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالاً تاماً وذات حكومة ملكية وراثية نيابية، والبيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية عبدالله بن الحسين المعظم بوصفه ملكاً دستورياً على رأس الدولة الأردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية&#8221;، لتبقى هذه اللحظات عالقة في ذاكرة التاريخ، كمحطات عز وفخر ومجد لا تمحو الأيام عبيرها، وستبقى في الوجدان أنشودة وطن يتغنى بها المخلصون من أبنائه وبناته.</p>
<p style="direction: rtl;">وعلى مدى سبعة عقود، استند الأردن الى قواعد راسخة في الإصلاح والعدالة والعيش المشترك وقبول الآخر والتكاتف والعمل والعطاء، لتحقيق التنمية الشاملة والعيش الكريم لأبنائه، كما أرسى المغفور له الملك المؤسس قواعد إنشاء دولة المؤسسات القوية، وأسندها المغفور له الملك طلال بن عبدالله بدستور حضاري، ورفع بنيانها وزاد من شأنها باني الأردن الحديث، جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراهم.</p>
<p style="direction: rtl;">وبين العهد الأول والرابع للمملكة، تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية، في السابع من شهر شباط عام 1999، ليغدو الأردن أنموذجاً في العمل الجاد نحو حل القضايا التي تواجه الوطن والمنطقة، فضلاً عن عمل جلالته الدؤوب على الساحة المحلية، لتطوير مختلف النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية والأمنية وبناء القوات المسلحة على أسس عصرية وعلى قدر من المهنية والاحتراف العالي، إلى جانب تجذير الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية، وتعزيز سيادة القانون، وتحقيق الأمن والأمان لكل المواطنين.</p>
<p style="direction: rtl;">وحظي الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني، منذ أن تبوأ سدة الحكم، بتقدير الأوساط السياسية العربية والدولية، لما لجلالته من إسهامات بارزة في دعم التعاون العربي وإزالة الخلافات بين الدول الشقيقة، للوصول إلى استراتيجية تكفل للأمة العربية تعاونها وتضامنها وبلوغ أهدافها القومية، حيث تتسم سياسة جلالته الخارجية بالصراحة والوضوح والدبلوماسية التي تعمل على تعزيز البناء مع جميع الدول، على أسس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل النـزاعات بالطرق السلمية.</p>
<p style="direction: rtl;">كما تصدر الهم الوطني والعربي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، والاستقرار السياسي في المنطقة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر السِلم والأمن الدوليين، وإيجاد حلول شاملة لمختلف قضايا المنطقة ولا سيما القضية الفلسطينية باعتبارها &#8220;قضية الأردن الأولى&#8221;، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومواجهة القرار الأميركي الأحادي الجانب المتمثل بنقل سفارتهم إلى القدس، باعتباره قرار يخالف القانون والشرعية، أولويات جلالة الملك عبد الله الثاني خلال الآونة الأخيرة.</p>
<p style="direction: rtl;">وعمل جلالته من خلال جهود مكثفة ودؤوبة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لتحقيق الأفضل للمواطن الأردني ولمستوى دخله ومعيشته، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة له، والتخفيف من معاناته في مختلف الظروف، وتوضيح المفاهيم السمحة التي ينطلق منها الدين الإسلامي الحنيف، وتحقيق استقرار المنطقة برمتها، وتعزيز آفاق التعاون بين مختلف الثقافات والشعوب بوجه عام.</p>
<p style="direction: rtl;">قصة الاستقلال بدأت مع مطلع عشرينيات القرن الماضي، بقدوم الأمير العربي الهاشمي عبدالله بن الحسين، حين التف الأردنيون حوله لتكون البداية المؤزرة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وخلال الفترة الممتدة من عام 1923- 1946 نهضوا بمسؤولياتهم نحو تحقيق الاستقلال التام بثقة وإيمان عميق بالمستقبل ليتم وضع أول قانون أساسي للبلاد في 16 نيسان 1928، والتي تناولت فصوله السبعة حقوق وواجبات الشعب والتشريع والقضاء والإدارة ونفاذ القوانين والأحكام.</p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وجرت بعدها أول انتخابات تشريعية، تبعها افتتاح الدورة الأولى للمجلس التشريعي الأول المنعقد في شرق الأردن في 2 تشرين الثاني 1929، وشهدت ثلاثينيات القرن الماضي تأكيدا لنهج الديمقراطية والتي رافقت بدايات تأسيس الدولة، من خلال انعقاد مؤتمرات وطنية تمسكت بحق الأردنيين في التخلص من الاستعمار الأجنبي وبناء الدولة بسواعد رجالاتها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ووقعت آنذاك سلسلة معاهدات بين انجلترا وشرق الأردن، آخرها كان المعاهدة البريطانية-الأردنية في 22 آذار 1946، والتي أنهت الانتداب البريطاني ونصت على الاعتراف بالأردن دولة مستقلة ذات سيادة والأمير عبدالله ملكاً عليها، لتلعب المملكة بعدها أدواراً متقدمة وبارزة على مختلف المستويات العربية والدولية، وتتبوأ مكانة على الخارطة العالمية بعد أن وظفت استقلالها في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ولم تغب القضية الفلسطينية بصفتها قضية الأردن الأولى وأولويتها الرئيسية عن فكر الهاشميين، بل كانت وما زالت حاضرة في جهودهم وأولوياتهم حيث طافوا بها في مختلف المحافل الدولية، ووضعوها على جدول الاهتمام الدولي، فبعد إعلان الاستقلال بأيام وفي مؤتمر قمة انشاص بمصر، أعلن ملوك ورؤساء الدول العربية وفي مقدمتهم جلالة الملك المؤسس أن القضية الفلسطينية تهم سائر العرب وليس الفلسطينيين وحدهم.</span></p>
<p style="direction: rtl;">
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وأنجز الأردن دستورا جديداً للدولة، والذي صادق عليه المجلس التشريعي في 28 تشرين الثاني 1946، وفي 4 آذار 1947 تم تشكيل أول حكومة في عهد الاستقلال، وجرت في 20 تشرين الأول 1947 أول انتخابات برلمانية على أساس الدستور الجديد.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وفي حرب النكبة عام 1948، سطر الجيش العربي المصطفوي أروع بطولات التضحية والفداء في الدفاع عن فلسطين والقدس وقدم مئات الشهداء على أرضها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وفي كانون الثاني (يناير) 1948 وافق مجلس الأمة على قرارات مؤتمر أريحا الذي نادى بالوحدة الأردنية الفلسطينية، وتشكل المجلس النيابي الأول بعد الوحدة في نيسان 1950، ثم تشكلت أول وزارة موحدة للضفتين برئاسة سعيد المفتي، وصادق الملك المؤسس على قرار الوحدة الصادر عن المجلس بتاريخ 24 نيسان من العام ذاته.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وبقي المغفور له الملك المؤسس يذود عن حمى الأمة العربية حتى اللحظات الأخيرة من حياته إلى أن أقدمت يد غادرة على اغتياله على عتبات المسجد الأقصى في القدس واستشهد، طيب الله ثراه، الجمعة في 20 تموز 1951 لينضم إلى قافلة الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل مبادئهم وقيمهم وثوابتهم العربية النبيلة الأصيلة.</span></p>
<p style="direction: rtl;">
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">واعتلى المغفور له جلالة الملك طلال، عرش المملكة العام 1951 وحتى 1952، وكان أول ضابط عربي يتخرج من كلية ساند هيرست البريطانية، ورغم حقبة حكمه القصيرة، فقد كان من انجازاته العظيمة التي تعزز الاستقلال ودعائم المجتمع القائم على الحرية المسؤولة أمام القانون، إصدار الدستور الاردني في 8 كانون الثاني 1952 كأول دستور وحدوي عربي، حيث نص على اعلان ارتباط الأردن عضوياً بالأمة العربية وتجسيد الفكر القومي للثورة العربية الكبرى، ملبياً آمال وتطلعات الشعب الأردني كونه جاء منسجما مع التطورات الهامة خاصة بعد وحدة الضفتين العام 1950 وتنامي الشعور الوطني والوعي القومي في الوطن العربي.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">كما اتخذ الأردن في عهده قراراً يقضي بجعل التعليم إلزامياً ومجانياً، فكان له الأثر الكبير في النهضة التعليمية فيما بعد، وتم في عهده إبرام اتفاقية الضمان الجماعي العربي وتأليف مجلس الدفاع المشترك، وانشئ في عهده ديوان المحاسبة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ومنذ أن تسلم المغفور له بإذن الله الملك الحسين سلطاته الدستورية في 2 أيار 1953، بدأ عهد البناء والتقدم والنهضة الشاملة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وفي لحظات حاسمة من تاريخ الأردن الحديث، اتخذ الملك الحسين قراراً تاريخياً عام 1956 بتعريب قيادة الجيش العربي، وعزل الجنرال كلوب بعد ان تكوّنت قناعة أكيدة لجلالته بأن بقاء قائد انجليزي للجيش العربي الأردني سيحد من دور الضباط العرب ويؤثر على الاستراتيجية الدفاعية للبلاد، وخلال الأعوام 1961 وقبيل حرب حزيران 1967 وبعد أن تجاوز الأردن فترة بالغة من الاضطراب داخلياً وعربياً، بدأ الاقتصاد الأردني يشق طريقه بتطور لافت ضمن خطط تنموية مدروسة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ورأت النور صناعات كان لها تأثير بتأمين العمل لعشرات الآلاف من العمال وظهر جيل جديد من رجال الأعمال والتجار وأصحاب المهن الحرة، كما وضع حجر الأساس للجامعة الأردنية وضاعف ميناء العقبة من شحناته الصادرة والواردة وتطور قطاع النقل الجوي والسياحة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وبعد حرب 1967 أدت الجهود الأردنية الدبلوماسية بقيادة الملك الحسين إلى استصدار القرار الأممي رقم 242 في تشرين الثاني 1967 واشتمل على معادلة انسحاب شامل مقابل سلام شامل والاعتراف بحق الجميع العيش بسلام في المنطقة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وبعد نحو عام سجل الجيش الأردني أروع ملاحم البطولة والشرف، والذود عن حمى الوطن، إذ الحق أول هزيمة بالجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة 1968 التي رفض جلالته وقف إطلاق النار فيها حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الأراضي الأردنية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وفي العام 1988، اتخذ الأردن قرارا بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية، بعد أن كان قد اعترف العام 1974 وبناء على توصيات القمة العربية في الرباط بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي الوقت ذاته استمر الأردن بواجباته القومية استنادا إلى ثوابته ورؤى قيادته الهاشمية خاصة في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تسكن في الوجدان الهاشمي.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وشهد العام 1989 أول انتخابات نيابية بعد قرار فك الارتباط واستؤنفت المسيرة الديمقراطية، وفي العام 1991 قام المغفور له الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، وفي توفير مظلة تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني- فلسطيني مشترك، ووقع الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل العام 1994، تضمنت الاعتراف بدور الأردن في محادثات المرحلة النهائية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل خاصة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والنازحين والعلاقة المستقبلية بين الأردن والدولة الفلسطينية، كما عززت موقف الجانب الفلسطيني في تفاوضه مع إسرائيل لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وكان السابع من شباط 1999 يوم حزن وأمل عند الأردنيين، الذين أسموه بيوم الوفاء والبيعة، الوفاء للملك الحسين باني الأردن الحديث والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين معقل الأمل والرجاء، ووريث العرش الهاشمي ومعزز الإنجاز وحامي حمى الأردن العظيم، لتبدأ مرحلة جديدة من مواصلة البناء والإنجاز وتحقيق التنمية بمفهومها الشمولي والمستدام سياسياً واقتصادياً واجتماعياً بصورة عامة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ولأن الإنسان هو العامل الرئيس في عملية التنمية وهدفها ووسيلتها، أكد جلالته ضرورة إعادة تأهيل المواطن بإعادة النظر في برامج ومناهج التعليم، ووضع برامج التأهيل والتدريب التي تؤهل الشباب لدخول سوق العمل والاستفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي تميز هذا العصر بوجه عام.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وسار جلالته على خطى آبائه الهاشميين في بناء الدولة العصرية الحديثة، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة، وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">واستحدث الأردن خلال السنوات الأخيرة، مؤسسات ديمقراطية جديدة لتعزيز سيادة القانون وتطبيق العدالة، أهمها المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، واللجنة الملكية لتطوير الجهاز القضائي وتعزيز سيادة القانون.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وشكّل المواطن الأردني، والارتقاء بمستوى معيشته، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة له، والتخفيف من معاناته في مختلف الظروف، جوهر الأنشطة واللقاءات والمباحثات الملكية، فضلاً عن توجيهاته المستمرة لتوفير حياة كريمة ومستقبل أفضل للأردنيين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">كما شهد القضاء في عهد جلالته تطورات إصلاحية مهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، كما أعاد جلالته تأكيد أهمية دور القضاء في ترسيخ العدالة وسيادة القانون ومكافحة جميع أشكال الفساد وحماية المجتمع، وتعزيز النهج الإصلاحي وحرصه على دعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكاناته ورفده بالكفاءات المؤهلة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وكان التطور الكبير في مجال التنمية الاقتصادية تمثل في انتقال الأردن لمرحلة تحرير التجارة واقتصاد السوق، وزيادة حجم الاستثمار والتطوير الصناعي والتكنولوجي وتوقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ووفق التوجيهات الملكية، تم إعداد رؤية الأردن 2025 لترسم طريقاً للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع وتعزيز سيادة القانون، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات، وتحقيق الاستدامة المالية وتقوية المؤسسات.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وتحظى جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها تحت الرعاية الملكية في أيلول 2016، بمتابعة مستمرة من قبل جلالته ودعمه لتحقيق نتائج تنعكس إيجابا على رؤية ومسيرة التنمية والتطوير التي يصبو لها الجميع، حيث يحرص جلالته على حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وعلى صعيد مسيرة الإصلاح التي تنتهجها المملكة، شهد العام الماضي خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في عملية صنع القرار، عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات البلدية واللامركزية التي انتجت تمثيلاً شعبياً يعد الأكبر في تاريخ الأردن.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ولتحفيز الحوار الوطني حول مسيرة الإصلاح الشاملة وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، نشر جلالته سبع أوراق نقاشية، حيث كانت الورقة النقاشية السابعة، التي نشرها جلالة الملك بعنوان &#8220;بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة&#8221;، خارطة طريق لتعزيز مختلف الجهود الوطنية لتطوير العملية التعليمية وإصلاحها، انطلاقاً من أهمية التعليم في نهضة الأمم، وبناء قدرات مواردها البشرية لمواجهة مختلف التحديات المستقبلية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وفي زيارات جلالته المتكررة لجميع محافظات وألوية وقرى المملكة، كان اللقاء بين القائد والشعب أنموذجاً نبيلاً في علاقة متميزة يؤطرها الحرص على تحقيق الأهداف الوطنية والمحافظة على مصالح الوطن العليا، ويحكمها الاتفاق على كل ما من شأنه أن يزيد من منعة الأردن ورفعته، ويعزز ويزيد الانجاز الذي تحقق بجهد الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وإذ يقود جلالة الملك مسيرة الإصلاح الشامل بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يحرص على تعزيز المسيرة الديمقراطية وبناء الأردن الجديد، وصولا إلى مرحلة متميزة من الأداء السياسي لحماية الإنجاز الوطني، والدفاع عن قيم الحرية والعدل والمساواة والتسامح واحترام حقوق الإنسان، كما يؤمن جلالة الملك بأن الإصلاح الناجح ليس حدثاً، إنما هو عملية مستدامة تبنى على ما تحقق من نجاحات، وأنه دائرة مفصلية من التغيير، وهذا يعني برامج تربوية تزود اليافعين بوسائل النجاح في الاقتصاد الحديث، ومبادرات في مجال حقوق الإنسان تمكن المرأة والشباب من المشاركة بصورة تامة في الحياة العامة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ومن منطلق اهتمامه بالشباب، أكد جلالته أن صوت الشباب يشكل قضية أساسية، فهم يمثلون أكثر من ثلاثة أرباع السكان في الأردن، وهم من يتوقعون ويستحقون فرصة لبناء مستقبل إيجابي ومزدهر للوطن والمواطن، كما بدأ في عهد جلالته الاستثمار الفعلي في التعليم، حيث وسّع الأردن إمكانية الوصول إلى التعليم النوعي، ورفع معايير المناهج المدرسية، وأحدث زيادة في تدريب المعلمين، وتوزعت أجهزة الكمبيوتر في غرف الصفوف في أرجاء البلاد، وبدأ تعليم اللغة الإنجليزية في مرحلة مبكرة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وكانت رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الإلكترونية، الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية، وإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال طاقات أبنائه المتعلمين، والقادرين على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محلياً وإقليمياً وعالمياً بوجه عام.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">ووضع جلالة الملك خلال استضافة الأردن للقمة العربية في دورتها 28، في 29 آذار للعام الماضي، أمام ملوك ورؤساء الدول العربية مجمل التحديات والقضايا التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية وتداعيات اللجوء السوري، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والقضايا العربية الساخنة الأخرى كاليمن وليبيا وغيرها، حيث أكد جلالته أهمية تعزيز ومأسسة العمل العربي المشترك، على النحو الذي يمكّن من تجاوز مختلف التحديات التي تواجه المنطقة بما يخدم قضايا الأمة العربية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وعلى المستوى الدولي، رسمت لقاءات ومباحثات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجاً واضحاً في التعاطي مع مختلف قضايا وأزمات المنطقة والعالم، حيث كان لمشاركات جلالته في مختلف المحافل الدولية، عربياً وإقليمياً وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح، في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة، حفظاً للأمن والسلم العالميين، إضافة إلى الجهود والمساعي التي بذلها جلالته مؤخراً على كافة الصعد والمستويات لوضع المجتمع الدولي بصورة مخاطر قرار الإدارة الأميركية اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والتداعيات السلبية لهذا القرار على حالة الأمن والاستقرار في المنطقة، واستفزاز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالم، وتعارض القرار مع قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومدينة القدس بشكل خاص، ومع إطار الحل النهائي للقضية الفلسطينية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وفي اتفاق تاريخي وقعه الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في آذار 2013، أعيد فيه التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالته هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وشملت مشاريع الإعمار للمقدسات في عهد جلالة الملك، إعادة بناء منبر &#8220;الأقصى&#8221;، &#8220;منبر صلاح الدين&#8221;، وتركيبه في مكانه الطبيعي في المسجد في العام 2006، وترميم الحائط الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى، و11 مشروع ترميم وصيانة لمختلف مرافق وأقسام &#8220;الأقصى&#8221; وقبة الصخرة، كما يواصل الأردن بقيادة جلالته، دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبة القدس وهويتها بدعم وتثبيت أهلها وتعزيز وجودهم، حيث شكل الاهتمام الكبير بالمقدسات الإسلامية في القدس من قبل جلالته، استمرارية للنهج الهاشمي في رعاية المقدسات، وأخذت تلك الرعاية إطارا مؤسسياً تمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">واتخذ جلالته مبادئ الإسلام في العدالة والسلام والتناغم والانسجام الاجتماعي والتسامح، مرتكزات أساسية في الأجندة التي تحمل رؤيته لواقع الأردن ومستقبله، والتزم جلالته في كل المحافل الدولية بالدفاع عن الإسلام بصورته السمحة كأحد واجباته كعربي هاشمي واعٍ لخطورة ما ينال حقيقة الإسلام من تشويه، بسبب موجات الطائفية والتطرف والانغلاق التي باتت تشكل خطرا على العالم بأسره.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">واليوم، ينظر الأردنيون والأردنيات لدولتهم، في العيد 72 لاستقلال المملكة، بكل فخر واعتزاز لما تحقق من منجزات أعلت شأن الوطن، ورسّخت مكانته على الساحة الإقليمية والدولية، وطناً عزيزاً بجهود أبنائه وبناته، ومتقدماً برؤية قيادته الحكيمة، وحصيناً محصناً بتضحيات جنوده البواسل، متطلعين بقيادة راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده، إلى مستقبل طموح، طريقه البناء والعطاء، ومنهجه العمل الدؤوب القائم على التكاتف والتعاون والعيش المشترك، وصورته بحجم حبهم لوطنهم وانتمائهم له، وصونه بزنود الأشاوس في القوات المسلحة الأردنية &#8211; الجيش العربي، وإخوانهم في الأجهزة الأمنية الباسلة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وسيشيّد أبناء وبنات هذا الوطن، ويراكمون على إنجازات الرعيل الأول ممن سبقوهم في مسيرة العطاء والبناء والتضحية، التي لا تعيقها التحديات والظروف، ولا تتوقف عند زمن محدد، ديدنها الاستمرار وهدفها التقدم والازدهار والإبداع في مختلف مناحي الحياة.</span></p>
<p style="direction: rtl;">
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/260043">الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة غدًا</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;المهندسين الزراعيين&#8221;..شاركنا بـ 50 عاما من عمر الاستقلال</title>
		<link>https://maqar.com/archives/260028</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[aasal]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 May 2018 08:59:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاردن]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=260028</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت نقابة المهندسين الزراعيين بيانا بمناسبة الذكرى 72 لاستقلال المملكة هذا نصه..</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/260028">&#8220;المهندسين الزراعيين&#8221;..شاركنا بـ 50 عاما من عمر الاستقلال</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;">
<p style="direction: rtl;">
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">أصدرت نقابة المهندسين الزراعيين بيانا بمناسبة الذكرى 72 لاستقلال المملكة هذا نصه..</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">قبل اثنين وسبعين عاما وقف الزمان معظما للراية الغالية التي نسجت خيوطها من جهد وعزم الاردنيين, راية استقلال المملكة الأردنية الهاشمية التي ارتفعت ومازالت تطاول عنان السماء رفعة وعزا و فخرا, تحميها سواعد الأردنيين وترفعها بالعزم والجهد والانجاز نحو المجد والرفعة. </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">في الذكرى الثانية والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية ما زالت الجدات يروين فصول الحكاية كيف أن الأردنيين إن أرادوا فإن عزمهم يصنع أعاجيب الزمان و ليس الاستقلال إلا دليلا على إرادتهم وعزمهم في طرد المحتل من أرضهم و امتلاك قرارهم الوطني وسيادتهم التي لا يشاركهم فيها أحد. </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">اثنان وسبعون عاما تقف بأيامها وشهورها شاهدة على مسيرة البناء والتطوير التي خطتها أكف الأردنيين في كل شبر من أرض المملكة الحبيبة, حتى صار اسم &#8220;الأردن&#8221; معلما فريدا في البناء والتطوير لكافة مجالات الحياة بتميز واقتدار.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">اثنان وسبعون عاما و ما زالت راية الوطن قلبا نابضا للعروبة والإنسانية توحدا واتفاقا ونبذا للتفرق والتخاصم, ينظر إليها العرب بعين الأمان والجود وسعة الدار على الحاجة التي يعاني منها, ويراها العالم منبرا معتدلا وصوتا عروبيا مسلما لا يشق له غبار في الدفاع عن حق الإنسانية في العيش بكرامة وحرية و أمان.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">في الذكرى الثانية والسبعين لاستقلال الممكلة الاردنية الهاشمية ما زالت السن الاردنيين جميعا تدعو بالرحمة لصانع الاستقلال الشهيد الملك عبد الله الاول و تصلها بالغفران لصانع مسيرة التطور والنماء الملك الحسين رحمه الله تعالى, و هي موصولة بالتوفيق والسداد لقائد الاردن الحديث الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله .</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">اثنان وسبعون عاما تمر اليوم على ذكرى استقلال الدولة الاردنية شاركت في خمسين سنة منها نقابة المهندسين الزراعيين بسواعد عشرين الف مهندس زراعي مسيرة البناء والإنجاز ليكون هذا الوطن الاميز والاكثر تطورا في منطقتنا, واليوم نحن ما زلنا على الوعد والعهد في الإنجاز والتطوير, لنبني جميعا حكاية عز وفخر نكتب في اول سطر منها &#8221; المملكة الاردنية الهاشمية&#8221;‎</span></p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/260028">&#8220;المهندسين الزراعيين&#8221;..شاركنا بـ 50 عاما من عمر الاستقلال</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
