<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الديمقراطية Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/الديمقراطية</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 23 Apr 2018 10:53:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>أبوحمور: الأوراق النقاشية الملكية توضح منهجية التحول الديمقراطي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/253548</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[aasal]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Apr 2018 10:53:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاردن]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://maqar.com/?p=253548</guid>

					<description><![CDATA[<p>شارك الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د. محمد أبوحمّور في المؤتمر الدولي "المساواة في الديمقراطية</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/253548">أبوحمور: الأوراق النقاشية الملكية توضح منهجية التحول الديمقراطي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;">شارك الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د. محمد أبوحمّور في المؤتمر الدولي &#8220;المساواة في الديمقراطية : مشاركة، عدالة، مواطنة&#8221;، الذي نظمه المركز الدولي لعلوم الإنسان وجامعة البلمند في مدينة جبيل بدعم وزارة الثقافة اللبنانية، وافتتح برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور وزراء ونخبة من البرلمانيين والسياسيين والدبلوماسيين والإعلاميين وممثلي قطاعات المجتمع المدني، إضافة إلى باحثين وأكاديميين من عدة دول عربية وأوروبية، وذلك مساء الأربعاء الماضي واستمر ثلاثة أيام 19-20/4/2018.</p>
<p style="direction: rtl;">وفي ورقته الرئيسية في المؤتمر التي قدمها حول الإصلاح والتحول الديمقراطي في التجربة الأردنية ونالت اهتماماً واسعاً في أوساط المؤتمر، أوضح د. أبوحمور أن عملية التحول الديمقراطي تتطلب تحقيق التوازن بين المكوّنات السياسية والمكوِّنات الاجتماعية والاقتصادية، حتى لا تتحوّل العملية الديمقراطية إلى محصّلات عددية لنتائج العملية الانتخابية فقط، فمنظومة القيم والتقاليد الثقافية وأنماط التفكير، وإرساء مبادئ التفاوض، واحترام الآراء وتقبّل التباين في وجهات النظر، وتحقيق المساواة في الفرص والعدالة الاجتماعية، عوامل رئيسة في النهوض بأي تجربة ديمقراطية تريد التأسيس للهوية الوطنية الجامعة، والخروج من الولاءات الفرعية التي تعرقل الاندماج في البنية السياسية للدولة.</p>
<p style="direction: rtl;">وقال د. أبوحمور: إن المنهجية المقترحة للتحول الديمقراطي في الأردن أوضحها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين من خلال الأوراق النقاشية الملكية السبع التي طرحها حتى الآن كمشاركة من جلالته في الحوار الوطني حول مستقبل العملية السياسية الأردنية، وذلك بتأكيد دور المسؤولية الجماعية &#8220;في احتضان القيم والممارسات الديمقراطية والاستمرار في تطويرها مستقبلاً، بحيث تتجذر في المنظومة القيمية والتربوية والتشريعية&#8221;، وبحيث يسير الحوار والعمل معاً بالتوازي في حوار بنّاء حول القضايا الكبرى التي تواجهنا، وثقة جلالته بأن رؤية المواطنين للعملية السياسية والإصلاحية هي فرصة للوصول إلى أفضل الأفكار والحلول.</p>
<p style="direction: rtl;">وأضاف د. أبوحمور أن ذلك يجعلنا بالفعل أمام سابقة نموذجية في تاريخ الديمقراطيات في العالم عندما نجد أن التحول الديمقراطي والإصلاح فكراً وتطبيقاً، هما نتيجة طبيعية وغير مصطنعة للحوار بين رأس الدولة والمواطنين، وفي إطار حوار وطني عام، قائم على عمق الثقة المتبادلة بين الملك والشعب، والإيمان بقدرة الأردن على التعامل بحكمة واقتدار مع الصعوبات والتحديات، وبالتالي السير في الطريق السليم للبناء الديمقراطي والمستقبل الآمن.</p>
<p style="direction: rtl;">وأشار د. أبوحمور إلى أن مجموعة من العوامل الدولية والإقليمية والداخلية أذكت العمل الإصلاحي الديمقراطي في إطار الرؤية الأردنية المستقبلية، وأبرز هذه العوامل خلال السنوات الأخيرة التداعيات والتحولات التي أفرزتها مرحلة &#8220;الربيع العربي&#8221;، ما أكد ضرورة تعزيز إمكانات تحقيق مسار يلبي احتياجات التحولات الاجتماعية الجديدة في المنطقة العربية؛ مشيراً إلى أن هذه التداعيات أكدت ضرورة العمل على إيجاد العدالة في توزيع الفرص بين المواطنين داخل القطر الواحد أو بين الأقطار العربية نفسها في إطار من التعاون والعمل المشترك، وإدارة الوفرة من حيث استثمار الطاقات البشرية، وأيضاً إدارة الندرة في استثمار المصادر المالية العربية لتجنب المزيد من انتشار جيوب الفقر والبطالة التي بلغت نسبتها في الوطن العربي حوالي 18% وهي النسبة الأعلى عالمياً وتمثل 3 أضعاف المتوسط العالمي للبطالة، فيما نسبة الشباب العربي حالياً 50% من مجموع السكان وستصل هذه النسبة إلى 70% في عام 2030، مما يمثل تحدياً كبيراً يتطلب التعامل معه تخطيطاً استراتيجياً ورؤية واضحة في المنطقة العربية حتى لا نصبح جزءاً من خطط الآخرين وأجنداتهم في هذه المنطقة، ولا سيما في ضوء الكلف الباهظة للربيع العربي والحروب التي تشهدها بعض الدول في المنطقة، والخسائر التي بلغت حوالي 1700 مليار دولار من الدخل القومي العربي.</p>
<p style="direction: rtl;">وقال د. أبوحمور: إن الأردن استشعر ضرورة استحداث أجندة سياسية اجتماعية نابعة من واقعه الوطني للمبادرة بعملية إصلاح جذرية، ضماناً للاستقرار والتنمية، وتستند إلى ثلاث حلقات متكاملة : السياسية، والاجتماعية- الاقتصادية، والمجتمع المدني، وهو ما طرحه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في الأوراق النقاشية، معبِّراً عن رؤاه الإصلاحية في مؤشرات قابلة للقياس، تشمل المؤسسات الحكومية والتمكين الديمقراطي والمواطنة الفاعلة، وإعادة التوازن المفقود في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتعزيز الحاكمية، والارتقاء بالأداء الحزبي والنيابي، وتأكيد دور القضاء بوصفه حكماً مستقلاً بين مختلف السلطات والهيئات والأطراف. ووفق مبدأ التعددية وحماية الحقوق والحريات والتوازن بين السلطات، يمكن أن يؤدي كل طرف في المعادلة السياسية دوره على نحو فاعل ومتكامل مع بقية الأطراف وأدوارها، سواء الأحزاب أو النواب والمواطنين أو السلطة التنفيذية.</p>
<p style="direction: rtl;">كما أشار د. أبوحمّور إلى مبادرة سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي وراعيه في مساهمة المنتدى بتوسيع دائرة النقاش والتحاور والتفاكر حول مضامين هذه الأوراق، وتعزيز مشاركة مختلف الأطياف الاجتماعية والسياسية والفكرية في سلسلة من اللقاءات الحوارية على مدار (18) جلسة، بدأت في نهاية العام 2012 وامتدت في غضون السنوات اللاحقة ويعمل المنتدى على استمرارها. وقال: إن هذه الحوارات ترافقت مع ما شهدته المنطقة والوطن العربي من تداعيات وتحولات سياسية واجتماعية واقتصادية منذ بدايات ما سمّي بالربيع العربي وحتى اليوم، مما أكسب هذه النقاشات والحوارات سمة استقرائية تحليلية متفاعلة ومتنوعة الاتجاهات، شارك فيها ما يزيد على (500) من ممثلي الأطياف الفكرية والسياسية والبرلمانية وقادة الرأي والإعلاميين والأكاديميين والاقتصاديين والقانونيين والقطاع الشبابي وقطاع المرأة، وكذلك ممثلو سائر الشرائح الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني، تمثلت خلاصتها في الكتاب التوثيقي للحوارات المُنجَزة الذي أصدره سبق أن أصدره المنتدى.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/253548">أبوحمور: الأوراق النقاشية الملكية توضح منهجية التحول الديمقراطي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بإيجاز: مشكلة المشاركة السياسية الفاعلة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/227983</link>
					<comments>https://maqar.com/archives/227983#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[د. عزت جرادات]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Nov 2017 05:08:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[المشاركة السياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://maqar.com/?p=227983</guid>

					<description><![CDATA[<p>* يتبادر إلى الذهن&#8230; سؤال جاد وحادّ: هل ثمة مجال على الساحة الأردنية في الحديث عن التنمية السياسية حيث القضايا والأحداث الخارجية في المنطقة تتراكم بمتوالية جديدة، لا حسابية ولا هندسية، تأخذ شكل المفاجئات فتزيد الأمور تعقيداً؛ وحيث التطورات الإقليمية والعالمية متجددة&#8230; أما على الصعيد الداخلي فثمة قضايا وإحداث جادة وحادة أيضا، بدءاً بمسألة الرغيف [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/227983">بإيجاز: مشكلة المشاركة السياسية الفاعلة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>*	يتبادر إلى الذهن&#8230; سؤال جاد وحادّ: هل ثمة مجال على الساحة الأردنية في الحديث عن التنمية السياسية حيث القضايا والأحداث الخارجية في المنطقة تتراكم بمتوالية جديدة، لا حسابية ولا هندسية، تأخذ شكل المفاجئات فتزيد الأمور تعقيداً؛ وحيث التطورات الإقليمية والعالمية متجددة&#8230;<br />
أما على الصعيد الداخلي فثمة قضايا وإحداث جادة وحادة أيضا، بدءاً بمسألة الرغيف والحديث عن الضرائب المنتظرة والمتوقعة، والأشد خطورة الإرهاب&#8230; والتغيرات والمستجدات قرب الحدود&#8230;.<br />
فهل يبقى مجال للحديث أو الحوار حول التنمية السياسية أو الإصلاح السياسي أو خارطة طريق لتحقيق ذلك&#8230;.<br />
ويمكن القول&#8230; أن جلّ هذه القضايا والأحداث لها ارتباط وثيق بالتنمية السياسية أو الإصلاح السياسي في إطار بيئة ديموقراطية تعزز روح المشاركة والمواطنة&#8230; وتمتين الجبهة الداخلية والتماسك الاجتماعي لمواجهة تلك القضايا والمستجدات، إقليمياً وعالمياً وهذا يؤدي إلى أهمية إدراك عملية التنمية السياسية من حيث عناصر القوة، ومواطن الضعف، والفرص والتحديات:<br />
فعناصر القوة في المجتمع الأردني تتمثل في مجموعة من المعطيات، ومن أهمها الأوراق النقاشية الملكية والتي يمكن وصفها بأنها تعبير عن الإرادة السياسية العليا للتنمية السياسية؛ ومنظومة التشريعات الناظمة للتنمية السياسية كقوانين الانتخاب والأحزاب والصحافة واللامركزية، والثغرات التي برزت عند التطبيق، والبنى المؤسسية القائمة متمثلة بالفصل ما بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، ومناخ الحوار المجتمعي الذي يطرح العديد من قضايا المجتمع في مختلف المنتديات الفكرية والثقافية&#8230; وذلك كله على سبيل المثال لا الحصر.<br />
أما عناصر الضعف فتشمل مجموعة من المعطيات متمثلة بضعف الاقتناع المجتمعي بوجود الرغبة في التنمية السياسية؛ وتباين النظرة الى منظومة حقوق الإنسان، واحترام سيادة القانون ما بين منظمات المجتمع المدني؛ والعزوف عن المشاركة الحزبية لدى فئات مجتمعية مثل الشباب والنخب الفكرية، حرصاً على فرصها في العمل أو التقدم الوظيفي، وتأثير القوى المجتمعية المستفيدة من غياب التنمية السياسية التي تهدد مكاسبها، ووجود روح التناقض ما بين معايير الحراك الاجتماعي مثل الكفاءات العلمية وما بين اعتماد تلك الكفاءات على مرجعيات مجتمعية لتحقيق المكتسبات وبخاصة الفرص القيادية في المؤسسات وهذه الجوانب على سبيل المثال لا الحصر.<br />
وأما الفرص الواعدة للارتقاء بالتنمية السياسية أو الإصلاح السياسي، فتتمثل بالوعي المجتمعي وإدراك أهمية الديمقراطية في صنع المستقبل، والتي تعتبر نقطة توافق أو إجماع شعبي في عصر أصبحت فيه المجتمعات الديموقراطية هي المؤهلة للبقاء والتقدم والازدهار؛ وبارتفاع مكانة المجتمع الأردني تعليماً حيث تقل فيه نسبة الأمية عن (10%) وترتفع فيه نسبة الاهتمام بالقوة الناعمة فالمجتمع المتعلم هو ( الحاضنة للتنمية السياسية)، وأهم من ذلك كله الإيمان الراسخ لدى جميع فئات المجتمع ومكوناته بثوابت النظام الأردني المتمثلة بالنظام الملكي الهاشمي، وتماسك الوحدة الوطنية والانتماء الوطني الراسخ والدفاع عن هذه الثوابت أمام جميع قوى الإرهاب والعدوان&#8230;<br />
أما التحديات فتتمثل بعوامل البطء أو تدني الفاعلية في مستوى أداء المؤسسات الرسمية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني؛ والتباطؤ في معالجة القضايا المجتمعية الكبرى متمثلة بمعدل البطالة للخريجين وتزايدها، وبمعدل الفقر بمستوياته المدقع والشديد والقاتل للكرامة الإنسانية.<br />
وأخيراً، فأن هذه المنظومة التي تشمل عناصر (القوة والضعف والفرص والتحديات) يمكن أن تكون منهجية فعّالة لتحقيق التنمية السياسية&#8230;. ومعالجة مشكلة المشاركة السياسية الفعالة.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/227983">بإيجاز: مشكلة المشاركة السياسية الفاعلة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://maqar.com/archives/227983/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
