<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>السلاح Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/السلاح</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 18 Mar 2019 14:52:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>بين الدفاع عن النفس وارتكاب الجرائم&#8230; تصاريح حمل السلاح في الدول العربية والعالمية</title>
		<link>https://maqar.com/archives/319772</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Mar 2019 14:52:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<category><![CDATA[السلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=319772</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1000" height="541" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/1039838047.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/1039838047.jpg 1000w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/1039838047-300x162.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/1039838047-768x415.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></div>
<p>حصل منفذ مجزرة نيوزيلندا على الأسلحة بشكل قانوني، حيث كان يملك ترخيصا يسمح له بذلك، وقد استخدم خمسة أسلحة خلال الهجوم الإرهابي، سلاح منها من نوع &#8220;ايه-آر 15&#8221; نصف الآلي. تتناقض مواقف الكثير من الدول من حيث السماح أو عدم السماح بمنح رخص حمل وحيازة السلاح، فيعتقد البعض أن هذا سيزيد من معدل الجريمة في [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/319772">بين الدفاع عن النفس وارتكاب الجرائم&#8230; تصاريح حمل السلاح في الدول العربية والعالمية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1000" height="541" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/1039838047.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/1039838047.jpg 1000w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/1039838047-300x162.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/1039838047-768x415.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></div><p>حصل منفذ مجزرة نيوزيلندا على الأسلحة بشكل قانوني، حيث كان يملك ترخيصا يسمح له بذلك، وقد استخدم خمسة أسلحة خلال الهجوم الإرهابي، سلاح منها من نوع &#8220;ايه-آر 15&#8221; نصف الآلي.</p>
<p>تتناقض مواقف الكثير من الدول من حيث السماح أو عدم السماح بمنح رخص حمل وحيازة السلاح، فيعتقد البعض أن هذا سيزيد من معدل الجريمة في المجتمع والبعض الآخر يرى أن المجرم لا يحتاج إلى رخصة لحمل السلاح، فيمكنه إيجاد ما يريده سواء كان لديه رخصة أم لا.</p>
<p>في هذا الصدد جمعت لكم وكالة &#8220;سبوتنيك&#8221; معلومات عن وضع قانون السلاح في بعض الدول العالمية والعربية.</p>
<p>نيوزيلندا</p>
<p>نظام الأسلحة في نيوزيلندا يرتكز أساسا على التراخيص، لكن تسجيل الأسلحة النارية ليس مطلوبا دائما، وهناك بعض أنواع الأسلحة النارية، مثل المسدسات وبعض البنادق نصف الآلية، تتطلب &#8220;موافقات&#8221; من الشرطة وتصاريح منفصلة للشراء، يجب تجديد التراخيص كل 10 سنوات، لم تمر قوانين الأسلحة في نيوزيلندا بتغييرات مهمة منذ عام 1992 وذلك بعد مجزرة حصلت في نيوزيلندا عام 1990 قتل خلالها 13 شخصا باستخدام سلاح نصف آلي.</p>
<p>وتعهدت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، اليوم الاثنين، أن حكومتها اتفقت على قرارات مبدئية بشأن إصلاح قوانين الأسلحة وذلك في أعقاب الهجوم الدموي على مسجدين في كرايست شيرش، الذي أسفر عن سقوط 50 قتيلا وإصابة العشرات.</p>
<p>السعودية<br />
وفقا للوائح تنظيم ترخيص السلاح في السعودية، يشترط ألا يقل سن طالب الرخصة عن 21 عاما وأن يكون خاليا من السوابق الجنائية والأمنية ما لم يرد إليه اعتباره، كما يشترط عدم إصابته بعاهة أو مرض من أي نوع يعوقه عن استخدام السلاح.</p>
<p>ويحتوي نموذج طلب ترخيص السلاح عل كشف طبي ونموذج تعهد إضافة لاستمارة رخصة السلاح، وتصدر التراخيص بعد استكمال الإجراءات من قبل إدارات الأسلحة والمتفجرات.</p>
<p>الولايات المتحدة</p>
<p>وينص الدستور الأمريكى، على أحقية المواطنين في امتلاك الأسلحة، وجاء فى نص الدستور الأمريكي والصادر في 1971، أنه &#8220;حيث أن وجود مليشيا حسنة التنظيم ضرورى لأمن أية ولاية حرة، لا يجوز التعرض لحق الناس فى اقتناء أسلحة وحملها&#8221;.</p>
<p>وحسب القانون الاتحادي للولايات المتحدة، فإن لكل ولاية قوانينها الخاصة بها لتحديد الحد الأدنى لتنظيم حيازة الأسلحة في المجتمع.</p>
<p>كما أصبحت قوانين الأسلحة الأمريكية أكثر تساهلا في العقود الأخيرة، وأن هناك هوة متزايدة بين الولايات المقيدة لحيازة الاسلحة والولايات المتساهلة في ذلك.</p>
<p>العراق</p>
<p>ازداد عدد إجازات ترخيص حمل أو حيازة السلاح في بغداد وحدها 100 ألف رخصة منحتها وزارة الداخلية العراقية لأشخاص من طبقات وشرائح ووظائف مختلفة، بعدما كانت محصورة سابقاً بالأطباء والمحامين والأكاديميين والكفاءات، ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال الذين يُستهدفون عادة من المليشيات والجماعات الإرهابية.</p>
<p>حيث قال نائب رئيس اللجنة الأمنية في العاصمة بغداد، محمد الربيعي، إن &#8220;الصلاحيات بحمل السلاح المقدمة من وزارة الداخلية التي تصل إلى 100 ألف هوية حمل سلاح خاصة بالمسدس&#8221;</p>
<p>ولاحظ الربيعي بأنه يجب &#8220;القيام بعمليات تفتيش في كل أحياء بغداد وحصر السلاح بيد الدولة، وتنظيف المدن من الأسلحة التي تحضر بين الحين والآخر في كل نزاع أو خلاف يحصل في المناطق الشعبية أو العشوائية&#8221;.</p>
<p>إسرائيل</p>
<p>يسمح لكل من اجتاز تدريبا عسكريا بمستوى بندقية 7 أو أكثر بتقديم طلب للحصول على رخصة سلاح إذا كان لائقا صحيا وليس لديه ماض جنائي، وهناك شرط إطلاق مئة رصاصة وتدريبا لمدة أربع ساعات ونصف قبل الحصول على الرخصة، مقابل تدريب لمدة ساعتين وبدون إطلاق رصاص.</p>
<p>الأمن على الطريقة الإسرائيلية<br />
© SPUTNIK .<br />
الأمن على الطريقة الإسرائيلية<br />
مصر</p>
<p>نقلت مصادر محلية، أن أصحاب المهن الحرة والوظائف التي تجعل أصحابها في موضع استهداف دائم، هم من لهم الأولوية في الحصول على تراخيص السلاح، ومن بين أبرز هؤلاء المحاميين والصحفيين وأصحاب رؤوس الأموال وأصحاب الملكيات الزراعية الكبيرة، وهناك العديد من الإجراءات الواجب اتباعها لاستصدار رخصة سلاح، منها، التوجه لقسم الشرطة وتقديم ما يثبت حاجة المتقدم لحمل السلاح وتقديم شهادات طبية تثبت السلامة والصحة ويجب أن يكون المتقدم معافى ولا يعاني من أية أمراض نفسية وليس لديه أحكام سابقة ولا يقل عمره عن 21 سنة ويجب تحديد نوع السلاح المطلوب ترخيصه، ويستغرق استخراج الرخصة 6 أشهر.</p>
<p>ألمانيا</p>
<p>وليس من السهل في ألمانيا اقتناء سلاح من دون سبب وجيه، إلا إذا كان مهنة الشخص هي الصيد أو أي عمل آخر ترى فيه الحكومة أنه يتطلب حيازة السلاح. وحسب القانون الألماني، فإن شراء السلاح بغرض الدفاع عن النفس ليس ضرورياً أو مألوفاً في المجتمع الألماني.</p>
<p>بريطانيا</p>
<p>تعد قوانين المملكة المتحدة من أشد القوانين التي تحظر على الأفراد الحصول على رخصة شراء السلاح، وتضع الكثير من القيود لمنع وصوله إلى أيدي المدنيين.</p>
<p>الأردن</p>
<p>اتفق محامون وقانونيون، على أن القوانين الأردنية، كافية لتنظيم عملية اقتناء أو حمل السلاح والذخيرة، مؤكدين على ضرورة التشدد مع حاملي الأسلحة، وتطبيق ما تنص عليه القوانين والتعليمات على مقتني السلاح بشكل غير قانوني ومطلقي الأعيرة النارية بمختلف المناسبات ما يعرض حياة المواطنين للخطر.</p>
<p>ويحظر قانون الأسلحة النارية والذخائر للعام 2016، حمل السلاح في مراكز المحافظات والأولوية ومراكز البلديات، باستثناء ضباط وأفراد القوات المسلحة الأردنية والأمن العام والمخابرات العامة والدفاع المدني على أن يقتصر حمل الأسلحة المسلمة إليهم رسمياً.</p>
<p>إيطاليا</p>
<p>لا يستطيع المواطنون شراء الأسلحة النارية دون رخصة قانونية في إيطاليا، وللحصول عليها، يتعين عليهم إظهار رخصة الصيد أو رخصة الرماية الرياضية. وفي حالات خاصة يتوجب على الشاري إثبات أنه معرض للخطر ويحتاجها للدفاع عن نفسه.</p>
<p>فرنسا</p>
<p>وضعت فرنسا قوانين صارمة لمراقبة بيع الأسلحة في الأسواق، رغم ذلك تنتشر الأسلحة بشكل غير قانوني بين الملايين من الناس. ومن بين اجراءاتها الصارمة، خضوع المشتري قبل الحصول على الرخصة لاختبار نفسي، ورخصة الصيد أو الرياضة والتي تتجدد بشكل دوري.</p>
<p>النرويج</p>
<p>يقوم النرويجيين باقتناء الأسلحة النارية بنسب عالية، بسبب ثقافة الصيد والرماية القديمة عندهم، أما غرض الدفاع عن النفس فنادر.</p>
<p>السويد</p>
<p>يجب على من يرغب في شراء سلاح ناري في السويد، أن يجتاز امتحان الصيد أو أن يكون عضواً في نادي الرماية لأكثر من 6 أشهر، كما تحدد الحكومة عدد وكمية الأسلحة التي يجوز للشخص الواحد شراؤها.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/319772">بين الدفاع عن النفس وارتكاب الجرائم&#8230; تصاريح حمل السلاح في الدول العربية والعالمية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مقاتلة متعددة المهام تنضم لسلاح الجو الصيني</title>
		<link>https://maqar.com/archives/252175</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[aasal]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Apr 2018 19:50:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربي ودولي]]></category>
		<category><![CDATA[السلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://maqar.com/?p=252175</guid>

					<description><![CDATA[<p>بدأت طائرة مقاتلة جديدة متعددة المهام من طراز "جي- 10 سي"</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/252175">مقاتلة متعددة المهام تنضم لسلاح الجو الصيني</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">بدأت طائرة مقاتلة جديدة متعددة المهام من طراز &#8220;جي- 10 سي&#8221;، الاثنين، مهمة قتالية، وفقا لما أعلنته القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="text-transform: initial;">وحسب ما ذكرته وكالة أنباء شينخوا الصينية، فإن الطائرة المقاتلة مزودة بنظام إلكتروني متقدم والعديد من الأسلحة المحمولة جوا.</span></p>
<p style="direction: rtl;">وتتمتع الطائرة بالقدرة على ضرب الأهداف البحرية والبرية بدقة داخل نطاق قريب ومتوسط، وفق شينخوا التي أشارت إلى أنها أسرع من الصوت وتنتمي للجيل الثالث.</p>
<p style="direction: rtl;">وظهرت لأول مرة عندما احتفل جيش التحرير الشعبي بذكرى تأسيسه التسعين في يوليو 2017 بقاعدة تدريب شوريخه العسكرية.</p>
<p style="direction: rtl;">وذكر بيان القوات الجوية أن &#8220;المقاتلة ستثري النظام الهجومي والدفاعي للجيش، كما أنها ستحسن قدراته في القيام بمهامه&#8221;.</p>
<p style="direction: rtl;">وقال تشن جينك، المتحدث باسم سلاح الجو، إن الطائرة ستطور عمليات التدريب والاستعداد للحرب، كما &#8220;ستحسن القدرات الدفاعية المتعلقة بالنقل الجوي&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/252175">مقاتلة متعددة المهام تنضم لسلاح الجو الصيني</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>9 دول تمتلك السلاح الأكثر فظاعة في العالم.. تعرف عليها</title>
		<link>https://maqar.com/archives/245305</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Mar 2018 16:31:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<category><![CDATA[السلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://maqar.com/?p=245305</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد نحو 27 عاما على انتهاء الحرب الباردة بين المعسكرين؛ الغربي بقيادة أمريكا، والشرقي بقيادة الاتحاد السوفييتي (سابقا)، عاد إلى السطح حديث عن سباق للتفوق العسكري بين 9 دول تحتكر السلاح النووي؛ الأكثر فظاعة في العالم، وخصوصا واشنطن وموسكو. وفي ما يبدو تجاوزا لمرحلة &#8220;الحديث&#8221; نحو الفعل، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل أيام، عمل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/245305">9 دول تمتلك السلاح الأكثر فظاعة في العالم.. تعرف عليها</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعد نحو 27 عاما على انتهاء الحرب الباردة بين المعسكرين؛ الغربي بقيادة أمريكا، والشرقي بقيادة الاتحاد السوفييتي (سابقا)، عاد إلى السطح حديث عن سباق للتفوق العسكري بين 9 دول تحتكر السلاح النووي؛ الأكثر فظاعة في العالم، وخصوصا واشنطن وموسكو.</p>
<p>وفي ما يبدو تجاوزا لمرحلة &#8220;الحديث&#8221; نحو الفعل، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل أيام، عمل بلاده على تطوير أسلحة استراتيجية تعمل بالوقود النووي؛ &#8220;لا تتبع مسارا باليستيا، ولا يمكن للدروع الصاروخية اعتراضها&#8221;.</p>
<p>وأضاف بوتين أن &#8220;العقيدة العسكرية الروسية تترك لنا حق استعمال السلاح النووي، ردا على استعماله ضد بلادنا أو ضد حلفائها، أو في حالة استعمال أي من أسلحة الدمار الشامل&#8221;.</p>
<p>أثار التصريح ردود فعل &#8220;قلقة&#8221; من حول العالم، ما دفع الرئيس الروسي إلى التأكيد، لاحقا، أن بلاده غير معنية بإعادة إشعال الحرب الباردة، بالرغم من اتهاماته المتكررة لواشنطن وحلف شمال الأطلسي &#8220;الناتو&#8221; بجر العالم إلى أتونها، وتأكيده أن بلاده ستكون مستعدة لخوض غمارها.</p>
<p>وليست بقية الدول المعنية في منأى عن ذلك السياق، الذي يهدد العالم بشكل خطير، إذ تزداد لدى كل منها الأطماع الاستراتيجية والمخاوف المتبادلة والتبريرات لزيادة ترسانتها وتطويرها، ما يعني أن معاهدة حظر الانتشار النووي، التي وقعت عليها 6 من الدول التسع، في ستينيات القرن الماضي، أصبحت فعليا حبرا على ورق.</p>
<p>وتاليا، نستعرض الدول التي تمتلك أسلحة نووية، وأبرز المعلومات عن ترسانتها، بحسب رصد &#8220;الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية&#8221;، وهو تحالف لمنظمات دولية غير حكومية، حاز على جائزة &#8220;نوبل&#8221; للسلام عام 2017.</p>
<p><strong>&#8211; الدول النووية الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي:</strong></p>
<p><strong><br />
1. الولايات المتحدة:</strong> أول دولة طورت سلاحا نوويا، والوحيدة التي استخدمته، وذلك بإلقائها قنبلة على مدينة &#8220;هيروشيما&#8221; وأخرى على &#8220;ناغازاكي&#8221;، اليابانيتين، إبان الحرب العالمية الثانية، متسببة بمقتل أكثر 200 ألف شخص على أقل تقدير.</p>
<p>وتمتلك واشنطن 6 آلاف و800 رأس حربي نووي، وأجرت 1054 تجربة نووية منذ 16 تموز/ يوليو 1945.</p>
<p><strong>2. روسيا: </strong>ثاني دولة تطور سلاحا نوويا، ويقدر أنها تمتلك اليوم أكبر ترسانة في العالم، بواقع 7 آلاف رأس نووي.</p>
<p>وأجرت موسكو 715 تجربة نووية منذ 29 آب/ أغسطس 1949.</p>
<p><strong>3. المملكة المتحدة:</strong> تمتلك أسطولا من أربع غواصات مسلحة برؤوس نووية، تحمل كل منها 16 صاروخا من طراز &#8220;ترايدنت&#8221;.</p>
<p>ويبلغ مجموع الرؤوس النووية لدى بريطانيا 215 رأسا، وأجرت 45 تجربة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 1952.</p>
<p><strong>4. فرنسا: </strong>معظم رؤوسها النووية مثبتة في غواصات من طرازي &#8220;إم 45&#8221; و&#8221;إم 51&#8243;، وبعض الرؤوس جاهزة للإطلاق من طائرات مقاتلة.</p>
<p>وتمتلك باريس 300 رأس نووي، وأجرت 210 تجارب منذ 13 شباط/ فبراير 1960.</p>
<p><strong>5. الصين:</strong> تمتلك ترسانة نووية أصغر حجما من نظيرتيها الأمريكية والروسية، بواقع 270 رأسا، تنشر برا وبحرا وجوا.</p>
<p>وأجرت البلاد 45 تجربة نووية منذ 16 تشرين الأول/ أكتوبر 1964.</p>
<p>&#8211; الدول غير الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي:</p>
<p><strong>6. الهند:</strong> وصف تطوير نيودلهي للسلاح النووي بـ&#8221;الانتهاك لمعاهدة حظر الانتشار النووي&#8221;، وأجرت أول تجربة لها في أيار/ مايو 1974، وبلغ عدد تجاربها 6 حتى اليوم، فيما تقدر ترسانتها بنحو 110 إلى 120 رأسا.<br />
<strong><br />
7. باكستان:</strong> حققت إسلام أباد تطويرا كبيرا في مجال التسليح النووي والبنية التحتية ذات الصلة، وزادت حجم ترسانتها خلال الأعوام القليلة الماضية، ويقدر بأنها تمتلك اليوم بين 120 و130 رأسا.</p>
<p>وأجرت البلاد 6 تجارب نووية منذ 18 أيار/ مايو 1998.</p>
<p><strong>8. كوريا الشمالية: </strong>لديها برنامج نووي يتطور بوتيرة سريعة، يعد أحد أبرز ذرائع واشنطن لنشر منظومات دفاعية في المنطقة، تعتبرها بكين وموسكو استهدافا لها أيضا.</p>
<p>ويعتقد أن لدى بيونغ يانغ 10 رؤوس حربية نووية، وقد أجرت 6 تجارب منذ 9 أكتوبر/تشرين أول 2006.</p>
<p><strong>&#8211; دول تحتفظ بسياسة الغموض النووي:</strong></p>
<p>9. ينطبق هذا التصنيف على إسرائيل فقط، بحسب &#8220;الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية&#8221;، حيث لم تكشف تل أبيب عن حجم ترسانتها، فيما تشير تقديرات إلى امتلاكها 80 رأسا نوويا.</p>
<p>وبحسب المصدر ذاته، فإن إسرائيل لم تقم بأي تجارب نووية، إلا أن تحقيقات إعلامية، بناء على تسريبات استخباراتية، أشارت إلى احتمال أن تكون تل أبيب أجرت تجربة نووية جنوب غربي المحيط الهندي، في 20 نيسان/ أبريل 1997، بالتنسيق مع جنوب إفريقيا.</p>
<p>وبذلك، فإن العدد الإجمالي للرؤوس النووية الحربية في العالم يصل إلى 14 ألفا و900 رأس، يمكن للواحد منها محو مدينة بأكملها وقتل الملايين، بضربة واحدة، والتأثير على مستقبل الدول لعقود.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/245305">9 دول تمتلك السلاح الأكثر فظاعة في العالم.. تعرف عليها</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
