<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>النكسة Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/النكسة</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Thu, 06 Jun 2019 08:26:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>52 عامًا على ذكرى الـ &#8220;النكسة&#8221;</title>
		<link>https://maqar.com/archives/336033</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Jun 2019 08:26:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حدث وتعليق]]></category>
		<category><![CDATA[عربي ودولي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[النكسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=336033</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1600" height="533" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533.jpg 1600w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533-300x100.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533-768x256.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533-1024x341.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></div>
<p>يصادف اليوم، الذكرى السنوية الـ 52 لـ &#8220;نكسة حزيران&#8221; (عدوان عام 1967) الذي تمثّل بهجوم قوات الاحتلال &#8220;الإسرائيلي&#8221; على قوات عربية (مصرية وسورية وأردنية)، قبل احتلالها الضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان. وبدأت &#8220;إسرائيل&#8221; الحرب في الخامس من حزيران/ يونيو، بهجوم عسكري مفاجئ على الجبهة المصرية، دشّنته بغارتين متتابعتين على [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/336033">52 عامًا على ذكرى الـ &#8220;النكسة&#8221;</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1600" height="533" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533.jpg 1600w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533-300x100.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533-768x256.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/06/533-1024x341.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></div><p>يصادف اليوم، الذكرى السنوية الـ 52 لـ &#8220;نكسة حزيران&#8221; (عدوان عام 1967) الذي تمثّل بهجوم قوات الاحتلال &#8220;الإسرائيلي&#8221; على قوات عربية (مصرية وسورية وأردنية)، قبل احتلالها الضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان.</p>
<p>وبدأت &#8220;إسرائيل&#8221; الحرب في الخامس من حزيران/ يونيو، بهجوم عسكري مفاجئ على الجبهة المصرية، دشّنته بغارتين متتابعتين على القواعد الجوية في سيناء وعلى قناة السويس.</p>
<p>وكان هذا الهجوم النقطة الفاصلة بين ثلاثة أسابيع من التوتر المتزايد والحرب الشاملة بين &#8220;إسرائيل&#8221;ومصر وسوريا والأردن، ساندتهم قوات عراقية في غضون العدوان.</p>
<p>وبعد أن انتهى جيش الاحتلال &#8220;الإسرائيلي&#8221; من القضاء على سلاح الجو المصري، تحوّل إلى جبهتي الأردن وسورية (وكان الطيران الأردني والسوري ومعهما الطيران العراقي قد بدأ بشن غارات على المستوطنات الإسرائيلية لتخفيف الضغط عن الجبهة المصرية).</p>
<p>وما أن انقضى نهار 5 حزيران/ يونيو حتى كان الطيران العربي؛ المصري والسوري والأردني، خارج ساحة القتال، حيث تمكنت &#8220;إسرائيل&#8221; من السيطرة على مساحات كبيرة من الأرض العربية بزيادة أربعة أضعاف ما كانت احتلته عند إنشائها عام 1948؛ فضمت إليها كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيناء والجولان.</p>
<p>نتائج مؤلمة</p>
<p>وسيطرت &#8220;إسرائيل&#8221; على المصادر النفطية في سيناء وعلى الموارد المائية في الضفة الغربية والمرتفعات السورية، والذي مكنها من زيادة عمليات الهجرة والاستيطان في الأراضي العربية المحتلة.</p>
<p>وأما على الجانب الجيو استراتيجي فقد استطاع الكيان العبري من إقامة &#8220;حدودها&#8221; (بقوة البطش والأمر الواقع) الجديدة عند موانع أرضية حاكمة (قناة السويس &#8211; نهر الأردن &#8211; مرتفعات الجولان) وازاد بذلك العمق الاستراتيجي للدولة العبرية.</p>
<p>واحتلت &#8220;إسرائيل&#8221; بذلك الشطر الغربي من مدينة القدس عام 1948، وكان يمثل ما نسبته 84.1 في المائة من المساحة الكلية للقدس، وتسبّبت بموجة تشريد جديدة طالت نحو 300 ألف فلسطيني، استقر معظمهم في الأردن، حتى بات &#8220;يوم النكسة&#8221; عنوانًا آخر لتهجير الفلسطينيين بعد ما تعرّضوا له خلال &#8220;النكبة&#8221; عام 1948.</p>
<p>ويأتي ذلك بالتزامن مع سيطرة الجيش الإسرائيلي على الخليل، كما شرع لواء من جيش الاحتلال بالزحف شرقًا نحو نهر الأردن، وفي الوقت نفسه هاجمت قوات إسرائيلية بيت لحم مدعومة بالدبابات، وتم الاستيلاء على المدينة.</p>
<p>أما نابلس فقد دارت على أطرافها معركة شرسة، ولولا تفوق سلاح الجو الإسرائيلي لكان من الممكن تحقيق نصر للجيش الأردني فيها.</p>
<p>وفي اليوم نفسه وصل الجيش الإسرائيلي إلى نهر الأردن وأغلق الجسور العشرة الرابطة بين الضفة الغربية والبلاد، وبعد انسحاب قوات الجيش العراقي، تمت السيطرة على أريحا.</p>
<p>آثار &#8220;عميقة&#8221; للنكسة</p>
<p>ومن بين الآثار العميقة التي تركتها الحرب كان أفول نجم القومية العربية بزعامة جمال عبد الناصر، وبروز الوطنية الفلسطينية المقاتلة التي باتت تمثل فلسطينيي الضفة الغربية وغزة والشتات والتي ختمت مسيرتها بعقد اتفاق أوسلو مع إسرائيل عام 1993.</p>
<p>غير أن هذا الاتفاق لم يعالج مشكلة الاستيطان ولا مصير القدس ولا منح وطن للفلسطينيين، كما أخفقت مساع مصالحة سوريا مع &#8220;إسرائيل&#8221; على غرار الاتفاق المصري الإسرائيلي الذي أتاح استعادة سيناء.</p>
<p>وقد ساهمت حرب يونيو/حزيران 1967 في أفول نجم القومية العربية وشجعت الحركات والمنظمات الفلسطينية على تجاوز وصاية الأنظمة العربية.</p>
<p>ومن من نتائجها أيضًا بروز الإسلاميين كقوة جديدة نافذة في المنطقة، بحسب ما يقول مؤرخون.</p>
<p>وقد خالفة هزيمة يونيو ما هو معروف من أن الهزائم تمثل فرصة للتصحيح والمراجعة وتجنب الأخطاء.</p>
<p>ومثلت الهزيمة من الناحية العسكرية فرصة لعودة العسكريين إلى مهمتهم الأساسية في الدفاع والحرب، وتمت بالفعل إعادة بناء الجيش المصري على أسس مختلفة من الانضباط والعقيدة القتالية، الأمر الذي مكّن مصر من شن حرب الاستنزاف، ثم حرب 6 أكتوبر وهزيمة العدو وعبور قناة السويس.</p>
<p>لكن هذا الأمر لم يستمر طويلا كما أنه لم يمتد إلى بقية أوجه الخلل الأخرى.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/336033">52 عامًا على ذكرى الـ &#8220;النكسة&#8221;</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>51 عامًا على حرب الأيام الستة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/262817</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Jun 2018 08:20:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عربي ودولي]]></category>
		<category><![CDATA[النكسة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=262817</guid>

					<description><![CDATA[<p>توافق يوم الثلاثاء الخامس من حزيران الذكرى الـ51 لحرب الأيام الستة، &#8220;النكسة&#8221; التي وقعت عام 1967، وهي الثالثة ضمن الصراع العربي الإسرائيلي. وأسفرت الحرب عن استشهاد ما بين 15 إلى 25 ألف عربي، مقابل مقتل 800 إسرائيلي وتدمير 70 &#8211; 80% من العتاد الحربي في الدول العربية. ودارت الحرب بين &#8220;إسرائيل&#8221; وكل من مصر وسوريا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/262817">51 عامًا على حرب الأيام الستة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>توافق يوم الثلاثاء الخامس من حزيران الذكرى الـ51 لحرب الأيام الستة، &#8220;النكسة&#8221; التي وقعت عام 1967، وهي الثالثة ضمن الصراع العربي الإسرائيلي.</p>
<p>وأسفرت الحرب عن استشهاد ما بين 15 إلى 25 ألف عربي، مقابل مقتل 800 إسرائيلي وتدمير 70 &#8211; 80% من العتاد الحربي في الدول العربية.</p>
<p>ودارت الحرب بين &#8220;إسرائيل&#8221; وكل من مصر وسوريا والأردن خلال الفترة ما بين الخامس من حزيران وحتى العاشر منه، وأسفرت عن استكمال &#8220;إسرائيل&#8221; احتلال بقية الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس والجولان من سوريا وسيناء من مصر.</p>
<p>وصعّدت &#8220;إسرائيل&#8221; عملياتها الاستفزازية ضد سورية بضرب الوسائط والمعدات التي كانت تعمل في المشروع العربي لتحويل روافد نهر الأردن والاعتداء على المزارعين السوريين وزيادة حجم التحديات ضد القوات السورية؛ مما أدى إلى زيادة حدة الاشتباكات التي بلغت ذروتها في الاشتباك الجوي (يوم 7/4/1967).</p>
<p>وتوالت الأخبار عن التدابير العسكرية التي اتخذتها &#8220;إسرائيل&#8221;، وخاصة ما يتعلق بحشد قواتها على الحدود السورية؛ ما دفع مصر إلى الوفاء بالتزامها وفقاً لمعاهدة الدفاع المشترك (المصرية السورية) التي تم التوقيع عليها في (4/11/1966)؛ فأوفدت رئيس أركان قواتها المسلحة اللواء محمد فوزي إلى دمشق لتقدير الموقف على الطبيعة وتنسيق التعاون.</p>
<p>وعندما عاد فوزي إلى القاهرة أعلنت مصر حالة من التعبئة القصوى، وأخذت القوات المصرية تتحرك على شكل تظاهرة عسكرية اخترقت شوارع القاهرة يوم (15/5/1967) متوجهة نحو سيناء؛ ثم طلبت القيادة المصرية يوم 16 أيار 1967 من قائد قوات الطوارئ الدولية في سيناء، سحب قوات الأمم المتحدة؛ ثم أعلن الرئيس جمال عبد الناصر يوم 23 أيار1967 إغلاق مضايق تيران في وجه الملاحة الإسرائيلية؛ وهكذا أزالت مصر آخر أثرين تبقيا من العدوان الثلاثي عام 1956م.</p>
<p>واعتبرت &#8220;إسرائيل&#8221; إغلاق مضائق تيران إعلان حرب؛ فأخذت تسرع بخطواتها وتجهز نفسها عسكريًا وسياسيًا للبدء بالعدوان بتأييد من الولايات المتحدة الأمريكية ومباركتها.</p>
<p>وتوجهت القوات السورية والمصرية نحو جبهات القتال؛ أما &#8220;إسرائيل&#8221; فقامت بمجموعة من الإجراءات أظهرت نية قادتها في العدوان، مثل التعديل الوزاري الذي جاء بالجنرال موشيه دايان إلى وزارة الحرب ولم تمض سوى ساعات قليلة على ذلك، حتى بدأت القوات الإسرائيلية بشن الحرب.</p>
<p>واعتبارًا من منتصف أيار 1967م، بدأت استعدادات الجيش الإسرائيلي لشن العدوان، وذلك بتنفيذ الدعوات الاحتياطية السرية، وحشد القوات على الاتجاهات العملياتية؛ ما زاد في توتر الموقف العسكري في المنطقة.</p>
<p>ونتيجة النشاط السياسي الدولي، وبصورة خاصة رغبة الحكومة الفرنسية آنذاك بعدم اللجوء إلى القوة؛ تعهدت الدول العربية مصر وسورية والأردن بعدم شن الحرب وإيقاف الاستعدادات العسكرية؛ إلا أن القيادة العسكرية الإسرائيلية، وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، استغلت هذا الظرف، وقامت بعدوانها المباغت صبيحة 5 حزيران 1967م.</p>
<p>ونفذت &#8220;إسرائيل&#8221; خطتها العدوانية بتوجيه ضربة جوية كثيفة ومباغتة للمطارات العسكرية وللطيران الحربي المصري، والسوري، والأردني؛ فمكنت الطيران العسكري الإسرائيلي من توفير السيطرة الجوية على أرض المعركة طيلة مدة الحرب.</p>
<p>وفي الفترة بين 5-8/6 انتقلت القوات الإسرائيلية للهجوم، موجهة الضربة الرئيسية على الجبهة المصرية؛ والضربة الثانوية على الجبهة الأردنية؛ في الوقت الذي انتقلت فيه للدفاع النشط على الجبهة السورية مع توجيه الضربات النارية بالمدفعية والطيران لمواقع الجيش السوري في الجولان طيلة تلك الفترة.</p>
<p>وتابعت &#8220;إسرائيل&#8221; هجومها يوم 10/6، رغم صدور قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، وغذت المعركة بقوات جديدة من الاحتياط، وخاصة من القوات التي كانت تعمل على الاتجاه الأردني.</p>
<p>واحتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف (5878 كم2) عام 1967م؛ إثر انسحاب القوات الأردنية وعودتها إلى الشرق من نهر الأردن، وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كم طول البحر الميت).</p>
<p>ونهبت &#8220;إسرائيل&#8221; الكثير من ثروات الضفة الغربية، سيما المائية منها، وباشرت بعمليات تهويد للقدس بطريقة مخططة ممنهجة؛ واستطاعت باستيلائها على مساحات شاسعة من أراضي الضفة، تحسين وضعها الاستراتيجي والأمني والعسكري، وإزالة أي خطر عسكري كان من الممكن أن يتهددها، أو وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية، التي تعتبر القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.</p>
<p>وكان من نتائج حرب 67، صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، وانعقاد قمة اللاءات الثلاثة العربية في الخرطوم، وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في شرقي القدس والضفة الغربية.</p>
<p>ولم تقبل &#8220;إسرائيل&#8221; بمنطق السلام، ورفض قرارات منظمة الأمم المتحدة وتحدت ميثاقها وانتهكت مبادئها؛ واستمرت بالاستيلاء على الأراضي ونهبها لصالح الاستيطان.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/262817">51 عامًا على حرب الأيام الستة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
