<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الولادة Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/الولادة</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Dec 2021 08:27:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>اكتئاب ما بعد الولادة.. الأعراض والأسباب والمضاعفات</title>
		<link>https://maqar.com/archives/513193</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Dec 2021 08:27:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[الولادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=513193</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1200" height="600" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM.jpeg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM-300x150.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM-1024x512.jpeg 1024w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM-150x75.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM-768x384.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /></div>
<p>تقدم نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الثلاثاء، معلومات مهمة عن (اكتئاب ما بعد الولادة)، الحالة النفسية التي تبدأ بعد يومين أو ثلاثة من الولادة، ولا يوجد سبب وحيد لها، لكن يمكن أن تلعب المشكلات البدنية والانفعالية دورًا فيها. وتوضح نشرة المعهد علامات وأعراض اكتئاب ما بعد الولادة، وأسبابه، ومضاعفاته، ومتى يجب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/513193">اكتئاب ما بعد الولادة.. الأعراض والأسباب والمضاعفات</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1200" height="600" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM.jpeg 1200w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM-300x150.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM-1024x512.jpeg 1024w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM-150x75.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/12/WhatsApp-Image-2021-12-07-at-9.52.37-AM-768x384.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /></div><p>تقدم نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الثلاثاء، معلومات مهمة عن (اكتئاب ما بعد الولادة)، الحالة النفسية التي تبدأ بعد يومين أو ثلاثة من الولادة، ولا يوجد سبب وحيد لها، لكن يمكن أن تلعب المشكلات البدنية والانفعالية دورًا فيها.</p>
<p>وتوضح نشرة المعهد علامات وأعراض اكتئاب ما بعد الولادة، وأسبابه، ومضاعفاته، ومتى يجب أن تزور الأم الطبيب، إضافة إلى مجموعة من الإجراءات والنصائح للوقاية من هذه الحالة النفسية وتخفيف أعراضها.</p>
<p>يمكن أن يحفز ميلاد الطفل مشاعر قوية تتراوح ما بين الإثارة والمرح إلى الخوف والقلق. لكن يمكن أن ينتج عنه شيء قد لا تتوقعه، ألا وهو الاكتئاب.<br />
تعاني معظم الأمهات من «اكتئاب ما بعد الولادة» للطفل والذي يشتمل في العادة على تقلُّبات في المزاج ونوبات من البكاء والقلق وصعوبة في النوم. تبدأ حالات الكآبة النفاسية خلال يومين أو ثلاثة بعد الولادة، وقد تستمر لمدة أسبوعين. لكن بعض الأمهات قد يعانين من أشكال من الاكتئاب أكثر حدةً وأطول زمنًا، تعرف باكتئاب ما بعد الولادة. بشكل نادر، قد يظهر اضطراب في المزاج بعد ولادة الطفل يسمى ذِهان ما بعد الولادة. ولا يعد اكتئاب ما بعد الولادة خللًا أو ضعفًا في الشخصية. في بعض الأحيان تكون ببساطة نتيجة لمضاعفات الولادة. إذا كنت تعانين من اكتئاب ما بعد الولادة، فيمكن للعلاج السريع مساعدتك في التغلب على الأعراض ومساعدتك على الارتباط بطفلك.</p>
<p>الأعراض:<br />
تختلف علامات وأعراض الاكتئاب بعد الولادة، وهي تتراوح بين الطفيف إلى الشديد.<br />
في البداية قد تخطئين في التفرقة بين اكتئاب ما بعد الولادة والشعور بالكآبة، لكن علامات وأعراض اكتئاب ما بعد الولادة تكون أكثر كثافة وتدوم لفترة أطول، وقد تتداخل في النهاية مع قدرتك على العناية بطفلك والتعامل مع المهام اليومية الأخرى.<br />
عادةً ما تظهر الأعراض في غضون الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، ولكنها قد تبدأ في وقت مبكر، أي أثناء الحمل، أو تظهر في وقت لاحق حتى سنة بعد الولادة.</p>
<p>علامات وأعراض اكتئابِ ما بعد الولادة ربما تتضمن:<br />
&#8211; الشعور بالاكتئاب أو التقلُّبات المزاجية الحادة.<br />
&#8211; الإفراط في البكاء.<br />
&#8211; صعوبة التعلق بطفلكِ.<br />
&#8211; الابتعاد عن العائلة والأصدقاء.<br />
&#8211; فقدان الشهية أو تناول المزيد من الطعام بشكل يفوق المعتاد.<br />
&#8211; عدم القدرة على النوم (الأرق) أو النوم لفترات طويلة.<br />
&#8211; التعب البالغ أو فقدان الطاقة.<br />
&#8211; قلة الاهتمام ونقص الاستمتاع بالأنشطة التي كانت تبعث على المتعة.<br />
&#8211; التهيُّج الشديد والغضب.<br />
&#8211; الخوف من ألا تكوني أمًّا جيدة.<br />
&#8211; اليأس.<br />
&#8211; أحاسيس انعدام القيمة، أو الخزي، أو الذنب أو العجز.<br />
&#8211; انخفاض القدرة على التفكير بوضوح، أو التركيز، أو اتخاذ القرارات.<br />
&#8211; التملمُل.<br />
&#8211; نوبات القلق أو الهلع الشديدة.<br />
&#8211; أفكار إيذاء النفس أو إيذاء الطفل.<br />
&#8211; تكرار أفكار الموت أو الانتحار.<br />
ربما يستمر اكتئابُ ما بعد الولادة لعدة أشهر أو لمدة أطول في حالة عدم علاجه.</p>
<p>ذهان ما بعد الولادة:<br />
ذهان ما بعد الولادة، عبارة عن حالة طبية نادرة تظهر عادةً في الأسبوع الأول بعد الولادة، وتكون علامات وأعراض هذه الحالة حادة. قد تتضمَّن العلامات والأعراض ما يلي:<br />
&#8211; اضطرابًا وفقدانًا للإحساس بالزمان والمكان.<br />
&#8211; أفكارًا وسواسية بشأن طفلك.<br />
&#8211; هلوسة وأوهامًا.<br />
&#8211; اضطرابات النوم.<br />
&#8211; طاقة مفرطة وهياجًا.<br />
&#8211; البارانويا.<br />
&#8211; محاولات لإيذاء نفسك أو طفلك.<br />
&#8211; قد يؤدي ذهان ما بعد الولادة إلى أفكار أو سلوكيات مهدِّدة للحياة ويستلزم علاجًا فوريًّا.</p>
<p>اكتئاب ما بعد الولادة عند الآباء الجدد:<br />
ويُمكن أيضًا للآباء الجدد المرور باكتئاب ما بعد الولادة. وقد يَشعرون بالحزن أو الإرهاق، أو التعب الشديد، أو الشعور بالقلق، أو تغيرات في أنماط الأكل والنوم المعتادة، وهي نفس اعراض الأمهات اللاتي لديهن اكتئاب ما بعد الولادة.</p>
<p>الآباء من الشباب، الذين لديهم تاريخ من الاكتئاب، ويمرون بمشاكل في العلاقة الزوجية أو المعاناة المالية هم الأكثر عرضة للإصابه بالاكتئاب بعد الولادة. الاكتئاب بعد الولادة عند الآباء، ويُسمي أحيانًا الاكتئاب الأبوية بعد الولادة، يُمكن أن يكون له نفس التأثير السلبي على العلاقة بالشريك ونمو الطفل كتأثير الاكتئاب بعد الولادة عند الأمهات.<br />
إذا كنت أبًا جديدًا وتَشعر بأعراض الاكتئاب أو القلق أثناء حمل زوجتك أو خلال السنة الأولي بعد ولادة طفلك، فتحدث بذلك إلى اختصاصي الرعاية الصحية. يُمكن أن تُفيد العلاجات المماثلة والدعم المقدم للأمهات المصابات باكتئاب ما بعد الولادة في علاج الاكتئاب بعد الولادة عند الآباء.</p>
<p>متى تزور الطبيب؟<br />
إذا شعرتِ بالاكتئاب بعد ولادة طفلكِ، فقد تنفرين منه وتستحين من الإفصاح عن ذلك. لكن إذا شعرتِ بأي أعراض لحزن ما بعد الولادة أو اكتئاب ما بعد الولادة، اتصلي بطبيبكِ وحددي موعدًا للزيارة. إذا كانت لديكِ أعراض ذُهان ما بعد الولادة، احصلي على المساعدة الفورية.</p>
<p>يجب عليكِ الاتصال بطبيبكِ في أقرب وقت إذا كانت علامات وأعراض الاكتئاب لها تلك الخصائص:<br />
&#8211; لا تختفي بعد أسبوعين.<br />
&#8211; أصبحت أكثر سوءًا.<br />
&#8211; أصبح من الصعب عليكِ الاعتناء بطفلكِ.<br />
&#8211; أصبح من الصعب عليكِ أداء مهامك اليومية.<br />
&#8211; تضمنت أفكارًا عن إيذاء نفسكِ أو إيذاء طفلكِ.<br />
&#8211; إذا دارت بذهنك أفكار انتحارية.</p>
<p>الأسباب:<br />
لا يوجد سبب وحيد للاكتئاب بعد الولادة، ولكن يمكن أن تلعب المشكلات البدنية والانفعالية دورًا.<br />
التغييرات البدنية: بعد الولادة، قد يسهم الانخفاض الكبير في هرموني (الإستروجين والبروجيسترون) في الجسم في الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة. وكذلك يمكن أن تنخفض بعض الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية بدرجة كبيرة أيضًا مما يجعل المرأة تشعر بالتعب والكسل والاكتئاب.<br />
مشكلات نفسية: عند الحرمان من النوم وكثرة المهام المرهقة للغاية، يمكن أن تعاني المرأة من التعامل مع المشكلات ولو كانت بسيطة. ويمكن أن تكون قلقة حول القدرة على رعاية المولود الجديد. ويمكن أن تشعر بقلة الجاذبية ومحاولة الشعور بالهوية بصراع قوي أو الشعور بفقدان التحكم في مجريات الحياة. ويمكن أن يساهم أيٌّ من هذه المشكلات في الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.</p>
<p>عوامل الخطر:<br />
يمكن لأي أم جديدة أن تعاني من اكتئابِ ما بعد الولادة ويمكن أن تتطور بعد ولادة أي طفل، وليست الولادة الأولى فقط. ومع ذلكِ، تزداد الخطورة إذا:<br />
&#8211; كان لديكِ تاريخ مَرَضي من الاكتئاب، سواء أثناء الحمل أو في أوقات أخرى.<br />
&#8211; كان لديكِ اضطراب ثنائي القطب.<br />
&#8211; عانيتِ من اكتئاب بعد الولادة السابقة.<br />
&#8211; كان لديكِ أفراد من الأسرة يعانون من الاكتئاب أو اضطرابات مزاجية أخرى.<br />
&#8211; عانَيْتِ من أحداث مرهقة خلال العام الماضي، مثل مضاعفات الحمل أو المرض أو فقدان العمل.<br />
&#8211; كان طفلكِ يعاني من مشاكل صحية أو احتياجات خاصة أخرى.<br />
&#8211; كان لديكِ توأمان أو ثلاثة توائم أو ولادة متعددة أخرى.<br />
&#8211; كان لديكِ صعوبة في إرضاع الطفل طبيعيًّا.<br />
&#8211; كنتِ تواجهين مشاكل في علاقتكِ مع شريك حياتكِ.<br />
&#8211; كان لديكِ نظام دعم ضعيف.<br />
&#8211; كان لديكِ مشاكل مالية.<br />
&#8211; كان الحمل غير مخطط له أو غير مرغوب فيه.</p>
<p>المضاعفات:<br />
يمكن لاكتئاب ما بعد الولادة، إذا لم يُعالَج، أن يؤثر على الرابطة بين الأم ووليدها، وقد يُفضي إلى مشاكل عائلية.</p>
<p>&#8211; بالنسبة إلى الأمهات: قد يستمر اكتئاب ما بعد الولادة لمدة شهور أو أكثر، وأحيانًا قد يصير اضطرابًا اكتئابيًّا مزمنًا. على الرغم من علاجه، قد يزيد اكتئاب ما بعد الولادة من احتمالية تعرُّض الأمهات اللائي أُصبن به لنوبات من الاكتئاب الشديد في المستقبل.<br />
&#8211; بالنسبة إلى الآباء: يمكن أن يكون لاكتئاب ما بعد الولادة أثر مضاعف؛ حيث يتسبب في ضغط عاطفي على كل المحيطين بالوليد الحديث. عندما تكتئب الأم الجديدة، تتزايد احتمالية إصابة والد الرضيع بالاكتئاب. الآباء الجدد عرضة بشكل متزايد لخطر الإصابة بالاكتئاب، بصرف النظر عن إصابة شريكاتهم من عدمها.<br />
&#8211; بالنسبة إلى الأطفال: أطفال الأمهات اللائي أُصبن باكتئاب ما بعد الولادة، ولم يُعالَجن، أكثر عرضةً للمشاكل العاطفية والسلوكية؛ مثل صعوبات النوم والتغذية، والإفراط في البكاء، وتأخُّر نمو اللغة.</p>
<p>الوقاية:<br />
إذا كان لديكِ تاريخ سابق للإصابة بالاكتئاب -لا سيما اكتئاب ما بعد الولادة &#8211; فأخبري طبيبك إذا ما كنتِ تخططين للحمل أو في أقرب وقت تعرفين فيه أنكِ حامل.<br />
خلال الحمل، يمكن لطبيبك مراقبتكِ عن كثب لملاحظة ظهور أي علامات أو أعراض للاكتئاب. قد يجعلكِ الطبيب تُكملي استبيان فحص الاكتئاب خلال حملكِ أو بعد الولادة. يمكن السيطرة في بعض الأحيان على الاكتئاب الخفيف من خلال مجموعات الدعم والاستشارة والعلاجات الأخرى. وفي الحالات الأخرى، قد يُوصى بتناول الأدوية المضادة للاكتئاب &#8211; حتى خلال الحمل.<br />
بعد ولادة طفلك، قد يُوصي طبيبك بالخضوع لفحص الحالة الطبية ما بعد الولادة بحثًا عن علامات وأعراض الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة. كلما تم الاكتشاف مبكرًا، أمكن بدء العلاج مبكرًا. إذا كان لديكِ تاريخ للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، فقد يوصي طبيبكِ بتناول أدوية مضادة للاكتئاب أو الخضوع للعلاج النفسي فورًا بعد الولادة.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/513193">اكتئاب ما بعد الولادة.. الأعراض والأسباب والمضاعفات</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة ترصد العلاقة بين الحساسية والولادة الطبيعية.. تفاصيل</title>
		<link>https://maqar.com/archives/366387</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 Nov 2019 10:08:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[الولادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=366387</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="626" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129-300x196.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129-768x501.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129-210x136.jpg 210w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div>
<p>أشار بحث جديد قام به علماء من الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، إلى أن الأطفال الذين يولدون طبيعيا يكونون أقل عرضة للإصابة بالحساسية مقارنة بأولئك الذين يولدون عبر ولادة قيصرية. ووفقا للخبر الذي نشرته مجلة &#8220;نيوزويك&#8221; الأمريكية وترجمته &#8220;عربي21&#8243;، فقد نظر الباحثون في السجلات الطبية لـ158.422 طفلا راجعوا مستشفى الأطفال في فيلادلفيا خلال العقدين الماضيين. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/366387">دراسة ترصد العلاقة بين الحساسية والولادة الطبيعية.. تفاصيل</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="960" height="626" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129.jpg 960w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129-300x196.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129-768x501.jpg 768w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/11/11201319103129-210x136.jpg 210w" sizes="auto, (max-width: 960px) 100vw, 960px" /></div><p>أشار بحث جديد قام به علماء من الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، إلى أن الأطفال الذين يولدون طبيعيا يكونون أقل عرضة للإصابة بالحساسية مقارنة بأولئك الذين يولدون عبر ولادة قيصرية.</p>
<p>ووفقا للخبر الذي نشرته مجلة &#8220;نيوزويك&#8221; الأمريكية وترجمته &#8220;عربي21&#8243;، فقد نظر الباحثون في السجلات الطبية لـ158.422 طفلا راجعوا مستشفى الأطفال في فيلادلفيا خلال العقدين الماضيين.</p>
<p>وأشارت المجلة إلى أن بعض هؤلاء الأطفال لا يعانون من الحساسية، والبعض الآخر كانوا يعانون من الأكزيما أو الحساسية الغذائية أو الربو أو التهاب الأنف التحسسي أو مزيج من الأربعة.</p>
<p>ووجد الباحثون أن الأطفال الذين ولدوا ولادة طبيعية كانوا أقل عرضة للإصابة بالحساسية من الذين ولدوا ولادة قيصرية، كما أظهرت البيانات أن الأطفال الذين كانوا يرضعون رضاعة طبيعية حصرية كاملة أو جزئية كانوا أيضا أقل عرضة للإصابة بالحساسية.</p>
<p>وذكرت المجلة أنه تم تقديم الدراسة كملخص في الاجتماع العلمي السنوي للكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة في هيوستن، لكن لم يتم نشرها في مجلة علمية ليراجعها النظراء.</p>
<p>ولفتت إلى أنه يُعتقد أن الولادة الطبيعية تنقل بكتيريا جيدة إلى الأطفال، ما يعزز بدوره نظام المناعة لديهم، بينما يُعتقد أن الأطفال الذين يولدون عبر عملية قيصرية قد &#8220;يخسرون&#8221; هذه البكتيريا، ما يزيد من خطر الإصابة بالحساسية.</p>
<p>وقال الدكتور &#8220;ديفيد هيل&#8221;، أحد المشاركين في البحث لمجلة &#8220;نيوزويك&#8221;: &#8220;كانت هناك دراسات سابقة اقترحت وجود روابط بين العوامل البيئية ونتائج الحساسية، ويُعتقد أن بعض هذه العوامل تؤثر على تركيبة البكتيريا، التي تعيش في انسجام على جلدنا وفي الجهاز الهضمي. وضع الولادة وممارسات التغذية مثالان لهذه العوامل البيئية&#8221;.</p>
<p>وأوضح &#8220;أنه في حين أن الاختيار بين الولادة الطبيعية أو الولادة القيصرية ليس خيارا متاحا دائما، فإن الرضاعة الطبيعية &#8220;حتى لو بكميات صغيرة&#8221; يمكن أن تحمي الأطفال من الحساسية&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;هذه النتيجة كانت مفاجأة غير متوقعة، وتدعم خيار التغذية المكملة عندما لا تكون الرضاعة الطبيعية الكاملة والحصرية ممكنة&#8221;.</p>
<p>ومع ذلك، أكد &#8220;هيل&#8221; على أن &#8220;الدراسات الاستعادية &#8220;بأثر رجعي&#8221; مثل هذه الدراسة غير قادرة على إثبات العلاقة السببية، يمكننا ببساطة قياس الارتباط، لإثبات الآثار الوقائية لهذه العوامل البيئية، لكن سيكون هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية&#8221;.</p>
<p>وعندما طُلب منه تقديم النصح إلى الأمهات الحوامل اللائي قد يشعرن بالقلق من النتائج، قال: &#8220;لا يمكن التحكم في كل العوامل البيئية التي يتعرض لها أطفالنا، فهناك أيضا عوامل أخرى &#8220;الوراثة، على سبيل المثال&#8221; يمكن أن تؤثر على الحساسية؛ لذلك يجب أن تعمل العائلات مع أطباء الأطفال على تطوير خطة فردية تكون واقعية ويمكن التحكم فيها&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/366387">دراسة ترصد العلاقة بين الحساسية والولادة الطبيعية.. تفاصيل</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
