<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بانوراما Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/بانوراما</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Thu, 03 Jun 2021 17:16:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>جهاز صغير واعد ساعد زرعه لدى الفئران في علاج داء السكري دون إثارة استجابة مناعية</title>
		<link>https://maqar.com/archives/482971</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Jun 2021 17:16:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=482971</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="980" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/AF3F1003-AF97-484C-9BB1-1809D12C58D0.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/AF3F1003-AF97-484C-9BB1-1809D12C58D0.jpeg 980w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/AF3F1003-AF97-484C-9BB1-1809D12C58D0-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/AF3F1003-AF97-484C-9BB1-1809D12C58D0-768x432.jpeg 768w" sizes="(max-width: 980px) 100vw, 980px" /></div>
<p>أظهر فريق من الباحثين أنه باستخدام جهاز صغير الحجم، يمكنهم زرع خلايا تفرز الإنسولين في الفئران المصابة بداء السكري. وبمجرد زرع الجهاز، تفرز الخلايا الإنسولين استجابة لسكر الدم، ما يعكس مرض السكري دون الحاجة إلى عقاقير لتثبيط جهاز المناعة. ونُشرت نتائج الدراسة التي أجراها متخصصون في مرض السكري ومهندسو الطب الحيوي في كلية الطب بجامعة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/482971">جهاز صغير واعد ساعد زرعه لدى الفئران في علاج داء السكري دون إثارة استجابة مناعية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="980" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/AF3F1003-AF97-484C-9BB1-1809D12C58D0.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/AF3F1003-AF97-484C-9BB1-1809D12C58D0.jpeg 980w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/AF3F1003-AF97-484C-9BB1-1809D12C58D0-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/06/AF3F1003-AF97-484C-9BB1-1809D12C58D0-768x432.jpeg 768w" sizes="(max-width: 980px) 100vw, 980px" /></div><div class="amp-pages__summary">أظهر فريق من الباحثين أنه باستخدام جهاز صغير الحجم، يمكنهم زرع خلايا تفرز الإنسولين في الفئران المصابة بداء السكري.</div>
<div class="amp-pages__text text">
<p>وبمجرد زرع الجهاز، تفرز الخلايا الإنسولين استجابة لسكر الدم، ما يعكس مرض السكري دون الحاجة إلى عقاقير لتثبيط جهاز المناعة.</p>
<p>ونُشرت نتائج الدراسة التي أجراها متخصصون في مرض السكري ومهندسو الطب الحيوي في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس وجامعة كورنيل، في 2 يونيو في مجلة Science Translational Medicine.</p>
<p>وقال جيفري آر ميلمان، أستاذ مساعد في الطب بجامعة واشنطن وأحد المشاركين في الدراسة: &#8220;يمكننا أخذ جلد الشخص أو الخلايا الدهنية، وتحويلها إلى خلايا جذعية، ثم زراعة تلك الخلايا الجذعية في خلايا تفرز الإنسولين. لكن المشكلة هي أنه في الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول، يهاجم الجهاز المناعي تلك الخلايا التي تفرز الإنسولين ويدمرها. ولتقديم هذه الخلايا كعلاج، نحتاج إلى أجهزة لإيواء الخلايا التي تفرز الإنسولين استجابة لسكر الدم، بينما أيضا يحمي تلك الخلايا من الاستجابة المناعية&#8221;.</p>
<p>وفي بحث سابق، طور ميلمان، وهو أيضا أستاذ مشارك في الهندسة الطبية الحيوية، طريقة لصنع خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات وشحذها، ثم زراعة تلك الخلايا الجذعية في خلايا بيتا التي تفرز الإنسولين.</p>
<p>واستخدم ميلمان سابقا خلايا بيتا تلك لعكس مرض السكري في الفئران، لكن لم يكن واضحا كيف يمكن زرع الخلايا التي تفرز الإنسولين بأمان في مرضى السكري.</p>
<p>وأوضح ميلمان: &#8220;الجهاز، الذي يبلغ حجمه عرض خصلات قليلة من الشعر، مسامي دقيق، مع فتحات صغيرة جدا بحيث لا يمكن للخلايا الأخرى أن تضغط عليه، وبالتالي لا يمكن تدمير الخلايا التي تفرز الإنسولين بواسطة الخلايا المناعية، وهي أكبر من الفتحات&#8221;.</p>
<p>وقال ما &#8220;الخصائص الهيكلية والميكانيكية والكيميائية للجهاز الذي استخدمناه منعت الخلايا الأخرى في الفئران من عزل الغرسة، وبشكل أساسي من خنقها وجعلها غير فعالة. وكانت الغرسات تطفو بحرية داخل الحيوانات، وعندما أزلناها بعد حوالي ستة أشهر، كانت خلايا إفراز الأنسولين داخل الغرسات ما تزال تعمل. والأهم من ذلك أنها جهاز قوي وآمن للغاية&#8221;.</p>
<p>واستمرت الخلايا الموجودة في الغرسات في إفراز الإنسولين والتحكم في نسبة السكر في الدم في الفئران لمدة تصل إلى 200 يوم. واستمرت تلك الخلايا في العمل على الرغم من حقيقة أن الفئران لم يتم علاجها بأي شيء يثبط جهازها المناعي.</p>
<p>وقال ميلمان: &#8220;نفضل ألا نضطر إلى قمع جهاز المناعة لدى شخص ما بالأدوية، لأن ذلك سيجعل المريض عرضة للعدوى. والجهاز الذي استخدمناه في هذه التجارب قام بحماية الخلايا المزروعة من أجهزة المناعة لدى الفئران، ونعتقد أن الأجهزة المماثلة يمكن أن تعمل بنفس الطريقة مع مرضى السكري المعتمد على الإنسولين&#8221;.</p>
<p>ويتردد ميلمان وما في التنبؤ بالوقت الذي قد يستغرقه تطبيق مثل هذه الاستراتيجية سريريا، لكنهما يخططان لمواصلة العمل لتحقيق هذا الهدف.</p>
<p>المصدر: ميديكال إكسبريس</p>
</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/482971">جهاز صغير واعد ساعد زرعه لدى الفئران في علاج داء السكري دون إثارة استجابة مناعية</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا تعرف عن أسباب التصلب اللويحي وأعراضه؟</title>
		<link>https://maqar.com/archives/482076</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 May 2021 05:28:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=482076</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E.jpeg 1280w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E-1024x576.jpeg 1024w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E-768x432.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div>
<p>&#160; تتحدث نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الأحد، عن التصلب اللويحي المتعدد، الحالة المرضية التي تؤثر على الدماغ والنخاع الشوكي، وتكون أكثر شيوعا بين النساء. وجاءت نشرة المعهد تزامنا مع اليوم العالمي للتصلب اللويحي الذي يصادف في 30 أيار من كل عام، لتوضح ماهية المرض، وأسبابه، وأعراضه، وآثاره، إضافة إلى طرق [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/482076">ماذا تعرف عن أسباب التصلب اللويحي وأعراضه؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="1280" height="720" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E.jpeg 1280w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E-1024x576.jpeg 1024w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/05/F0F762DE-B958-4D65-B01C-6879911A682E-768x432.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 1280px) 100vw, 1280px" /></div><p>&nbsp;</p>
<p>تتحدث نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الأحد، عن التصلب اللويحي المتعدد، الحالة المرضية التي تؤثر على الدماغ والنخاع الشوكي، وتكون أكثر شيوعا بين النساء.</p>
<p>وجاءت نشرة المعهد تزامنا مع اليوم العالمي للتصلب اللويحي الذي يصادف في 30 أيار من كل عام، لتوضح ماهية المرض، وأسبابه، وأعراضه، وآثاره، إضافة إلى طرق وإجراءات التشخيص والعلاج.</p>
<p>ما هو التصلب اللويحي؟<br />
هي حالة يمكن أن تؤثر على الدماغ والنخاع الشوكي، يحدث فيها استجابة مناعية غير طبيعية موجهة نحو الجهاز العصبي المركزي والذي يشمل الدماغ، ,النخاع الشوكي، والأعصاب البصرية.<br />
يهاجم الجهازُ المناعي في التصلب اللويحي الغلافَ الواقي (المايلين) الذي يغطي الألياف العصبية ويدمره مسبباً مشاكل في الاتصال بين الدماغ وبقية الجسم مما ينتج عنه مجموعة واسعة من الأعراض مثل مشاكل في الرؤية أو حركة الذراع أو الساق أو الإحساس أو التوازن.<br />
التصلب اللويحي حالة تستمر مدى الحياة ويمكن أن تسبب أحيانًا إعاقة خطيرة، غالبًا ما تكون التأثيرات متفاوتة من شخص لآخر، ففي حين يعاني بعض الأشخاص من أعراض خفيفة ولا يحتاجون إلى علاج، سيواجه الآخرون صعوبة في أداء وظائفهم الطبيعية.</p>
<p>ما هي الأعراض؟<br />
أعراض مرض التصلب اللويحي متغيرة وغير متوقعة وتختلف من شخص لآخر، كما يمكن أن تتغير أعراض كل شخص أو تتقلب بمرور الوقت. تبدأ الأعراض الأولى غالبًا بين سن 20 و40 عامًا. ,يعاني معظم المصابين بمرض التصلب اللويحي من نوبات وانتكاسات.</p>
<p>مما لا شك فيه ان العديد من الامراض تتشارك بأعراضها، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز العصبي، ولكن هنالك بعض الاعراض التي قد توجه التشخيص نحو التصلب اللويحي وهي :</p>
<p>&#8211; مشاكل في الرؤية: تعد المشاكل البصرية من أكثر أعراض مرض التصلب اللويحي شيوعًا. يؤثر الالتهاب على العصب البصري ويعطل الرؤية المركزية. يمكن أن يتسبب ذلك في فقدان جزئي او كلي للنظر، ,عدم وضوح في الرؤية أو رؤية مزدوجة وغالباً ما تظهر الاعراض في عين واحدة اكثر من منها في كلتا العينين.<br />
قد لا تُلاحظ مشاكل الرؤية على الفور، حيث يمكن أن يكون تدهور الرؤية الواضحة بطيئًا. يمكن أن يصاحب فقدان البصر الشعور بالألم عند النظر لأعلى أو إلى أحد الجانبين. وهناك العديد من الطرق للتعامل مع تغيرات الرؤية المرتبطة بالتصلب المتعدد.</p>
<p>&#8211; الخدران والشعور بالوخز: يؤثر مرض التصلب اللويحي على الأعصاب في الدماغ والحبل الشوكي (مركز رسائل الجسم). هذا يعني أنه يمكن أن يرسل إشارات متضاربة حول الجسم. وفي بعض الأحيان لا يتم إرسال إشارات فينتج عن ذلك شعور بالتنميل. الإحساس بالوخز والخدر هو من أكثر العلامات التحذيرية المبكرة شيوعًا لمرض التصلب اللويحي وتشمل الأماكن الشائعة للخدر الوجه والذراعين والساقين والأصابع.</p>
<p>&#8211; ألم وتشنجات: الألم المزمن والتشنجات العضلية اللاإرادية شائعة أيضًا مع مرض التصلب اللويحي، فقد يواجه المصاب تيبسًا في العضلات أو المفاصل بالإضافة إلى حركات اهتزازية مؤلمة لا يمكن السيطرة عليها في الأطراف، غالبًا ما تتأثر الساقين والظهر.</p>
<p>&#8211; التعب العام والضعف والوهن: التعب والضعف غير المبررين يؤثران على نحو 80 بالمائة من الأشخاص في المراحل المبكرة من مرض التصلب اللويحي. يحدث التعب المزمن عندما تتدهور حالة الأعصاب في العمود الفقري. عادة، يظهر الإرهاق فجأة ويستمر لأسابيع قبل أن يتحسن. يكون الضعف ملحوظًا في الساقين في البداية.</p>
<p>&#8211; مشاكل التوازن والدوخة: قد يشعر المصاب بالتصلب اللويحي بالدوخة والشعور بالدوران ومشاكل التوازن، خصوصاً عند الوقوف.</p>
<p>&#8211; مشاكل في المثانة: تعد المثانة المختلة من الأعراض الأخرى التي تحدث لدى ما يصل إلى 80 بالمائة من المصابين بالتصلب المتعدد. يمكن أن يشمل ذلك كثرة التبول، أو الرغبة الشديدة في التبول، أو عدم القدرة على حبس البول.</p>
<p>&#8211; العجز الجنسي: يمكن أن تكون الاستثارة الجنسية مشكلة أيضًا للأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد لأنها تبدأ في الجهاز العصبي المركزي فيواجه المصاب خللاً في الوظائف الجنسية.</p>
<p>&#8211; مشاكل معرفية وعاطفية: نحو نصف الأشخاص المصابين بمرض التصلب اللويحي سيصابون بنوع من المشكلات المتعلقة بوظائفهم الإدراكية. يمكن أن يشمل ذلك: مشاكل في الذاكرة، وقصر في فترة الانتباه، ومشاكل اللغة، والاكتئاب.</p>
<p>عوامل الخطر:<br />
1- العمر: يمكن أن يحدث مرض التصلب اللويحي في أي عمر، ولكن يبدأ ظهوره عادة بين سن 20 و40 عامًا.<br />
2- الجنس: النساء أكثرعرضة مرتين إلى ثلاث مرات من الرجال للإصابة بمرض التصلب اللويحي.<br />
3- تاريخ العائلة: إذا كان أحد والديك أو أشقائك مصابًا بمرض التصلب اللويحي، فأنت أكثرعرضة للإصابة بالمرض.<br />
4- بعض أنواع العدوى: تم ربط مجموعة متنوعة من الفيروسات بمرض التصلب اللويحي، بما في ذلك إبشتاين بار فيروس ((Epstein barr virus.<br />
5- العرق: الأشخاص البيض، وخاصة من أصل شمال أوروبا، هم الأكثر عرضة للإصابة بالتصلب اللويحي.<br />
6- نقص فيتامين (د): وجود مستويات منخفضة من فيتامين (د) وانخفاض التعرض لأشعة الشمس يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالتصلب المتعدد.<br />
7- التدخين: المدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بالتصلب اللويحي مقارنة بغير المدخنين.</p>
<p>التشخيص:<br />
قد يقوم الطبيب بإجراء عدة اختبارات لتشخيص التصلب المتعدد، بما في ذلك:<br />
&#8211; السيرة المرضية والفحص السريري تحديداً للجهاز العصبي: وذلك للتحقق من وجود خلل في وظائف الأعصاب باستخدام تقنيات مخصصة لذلك.<br />
&#8211; فحص العين: سلسلة من الاختبارات لتقييم الرؤية والتحقق من أمراض العيون.<br />
&#8211; التصوير بالرنين المغناطيسي: (MRI) تقنية تستخدم مجالًا مغناطيسيًا قويًا لإنشاء صور مقطعية للدماغ والحبل الشوكي.<br />
&#8211; عينة من السائل الشوكي: حيث يتم أخذ عينة صغيرة من السائل الشوكي من القناة الشوكية لتحليلها في المختبر.</p>
<p>العلاج:<br />
لا يوجد علاج بالمعنى الحرفي لانهاء هذا المرض، وكل ما يمكننا فعله هو التخفيف من حدة الهجمات، وتسريع شفاء النوبات، والتخفيف من سرعة المرض أو تبطئة تقدم المرض. من العلاجات المستخدمة الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم لعلاج الهجمات، وقد يصف الطبيب أيضا بعض الأدوية لتعديل وتخفيف تقدم وتطور المرض.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/482076">ماذا تعرف عن أسباب التصلب اللويحي وأعراضه؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أفضل مكمّل غذائي لمن تخطوا الـ30 عاما</title>
		<link>https://maqar.com/archives/475662</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Apr 2021 17:20:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=475662</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="980" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/D93A1C29-9EA8-493C-BFC4-DADE6576BD75.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/D93A1C29-9EA8-493C-BFC4-DADE6576BD75.png 980w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/D93A1C29-9EA8-493C-BFC4-DADE6576BD75-300x169.png 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/D93A1C29-9EA8-493C-BFC4-DADE6576BD75-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 980px) 100vw, 980px" /></div>
<p>يوصي خبراء الصحة عادة بمكملات المغنيسيوم لتحسين صحة الدماغ وتحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر. وفي الواقع، يعاني الملايين من نقص المغنيسيوم في جميع أنحاء العالم، ما قد يفسر مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية التي يواجهها الكثيرون. وعندما يصل المرء إلى الثلاثينيات وما بعده، يترتب على ذلك مجموعة متنوعة من الأمراض التي ربما لم تكن سائدة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/475662">أفضل مكمّل غذائي لمن تخطوا الـ30 عاما</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="980" height="551" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/D93A1C29-9EA8-493C-BFC4-DADE6576BD75.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/D93A1C29-9EA8-493C-BFC4-DADE6576BD75.png 980w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/D93A1C29-9EA8-493C-BFC4-DADE6576BD75-300x169.png 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/D93A1C29-9EA8-493C-BFC4-DADE6576BD75-768x432.png 768w" sizes="auto, (max-width: 980px) 100vw, 980px" /></div><div class="amp-pages__summary">يوصي خبراء الصحة عادة بمكملات المغنيسيوم لتحسين صحة الدماغ وتحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر.</div>
<div class="amp-pages__text text">
<p>وفي الواقع، يعاني الملايين من نقص المغنيسيوم في جميع أنحاء العالم، ما قد يفسر مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية التي يواجهها الكثيرون.</p>
<p>وعندما يصل المرء إلى الثلاثينيات وما بعده، يترتب على ذلك مجموعة متنوعة من الأمراض التي ربما لم تكن سائدة خلال سنوات الشباب. وهذا يشمل الأوجاع والآلام المفاجئة، والمزاج السيء والقلق، والتوتر والنسيان.</p>
<p>ويعتبر المغنيسيوم مكملا أساسيا ضروريا لجميع أعراض الحالة المزاجية المنخفضة، بما في ذلك القلق واللامبالاة والاكتئاب والصداع وانعدام الأمن والتهيج والأرق والتعب، وفقا للخبراء.</p>
<p>وأفاد الدكتور واكر والدكتور باريزي في عام 1968، بأن نقص المغنيسيوم يمكن أن يسبب الاكتئاب والاضطرابات السلوكية والصداع وتشنجات العضلات والنوبات، والذهان والتهيج &#8211; قائلين إنها كلها قابلة للعكس مع المغنيسيوم.</p>
<p>كما أبلغ عن أن نقص المغنيسيوم يمكن أن يسبب مشاكل في النوم، مثل الأرق والإمساك وتوتر العضلات.</p>
<p>ويمكن أن يسبب أيضا أعراض الاكتئاب واضطرابات المزاج الأخرى، لأن المغنيسيوم مهم لإنتاج هرمونات الشعور بالسعادة في الدماغ.</p>
<p>ويشارك المغنيسيوم في مئات العمليات الكيميائية الحيوية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك إنتاج الطاقة والتحكم في ضغط الدم والنمو الصحي للعظام.</p>
<p>ويعد المغنيسيوم ضروريا أيضا لنقل الكالسيوم والبوتاسيوم عبر أغشية الخلايا، وهو أمر حيوي للعمل الصحي للأعصاب والعضلات والقلب.</p>
<p>وفي دراسة نشرت في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب، والمعاهد الوطنية للصحة، تم إجراء مزيد من البحث عن كيفية مساعدة المغنيسيوم في علاج الاكتئاب.</p>
<p>وأشارت الدراسة إلى أنه: &#8220;ضد الاعتقاد السائد بأن الدول الغربية لديها أفضل تغذية على كوكب الأرض، هناك أدلة على أن النقص الخطير في المغنيسيوم الغذائي في العالم الغربي مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب الشديد والعلامات البيولوجية للاكتئاب. ولفترة طويلة، لم يكن من المقبول أن يكون للطعام أي تأثير على بنية الدماغ أو وظيفته بما في ذلك التطور المعرفي والمزاج والفكري. وأصبح من المؤكد تماما الآن أن المغنيسيوم يلعب دورا حيويا في جميع عمليات التمثيل الغذائي الرئيسية، في تقليل الأكسدة وفي التنظيم الأيوني، من بين أدواره الأخرى في الدماغ واضطرابات المزاج&#8221;.</p>
<p>وأدت بعض الظروف إلى خفض متوسط ​​استهلاك المغنيسيوم المتاح بيولوجيا من 450 ملغ في القرن التاسع عشر وما قبله، إلى 250 ملغ يوميا أو أقل في القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين، ما أدى إلى نقص كبير وغير صحي في المغنيسيوم لدى غالبية السكان.</p>
<p>ويحذر خبراء الصحة من أن نقص المغنيسيوم في النباتات أصبح أكثر شيوعا، والسبب في ذلك هو أن المغنيسيوم يستنفد التربة. والنتيجة هي أن حوالي ثلثي الناس في البلدان المتقدمة لا يحصلون على ما يكفي من المغنيسيوم من وجباتهم الغذائية.</p>
<p>وعندما يسيطر التوتر والقلق، تهدر الخلايا المغنيسيوم، وهي مشكلة معقدة لأن مستويات المغنيسيوم المنخفضة تجعل الشخص يشعر بمزيد من التوتر والقلق.</p>
<p>ومن ثم فإن اتباع نظام غذائي يحتوي على مكملات المغنيسيوم، سيساعدك ليس فقط على الظهور بشكل أفضل، ولكن أيضا على الشعور بالتحسن.</p>
<p>المصدر: إكسبريس</p>
</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/475662">أفضل مكمّل غذائي لمن تخطوا الـ30 عاما</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مستشعر يتنبأ بـ«عاصفة الالتهابات» لدى مرضى «كورونا»</title>
		<link>https://maqar.com/archives/475050</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Apr 2021 11:49:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=475050</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="838" height="468" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/A14004D1-D6B7-4FD7-9770-12ED43D100B3.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/A14004D1-D6B7-4FD7-9770-12ED43D100B3.jpeg 838w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/A14004D1-D6B7-4FD7-9770-12ED43D100B3-300x168.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/A14004D1-D6B7-4FD7-9770-12ED43D100B3-768x429.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 838px) 100vw, 838px" /></div>
<p>في وقت مبكر من جائحة «كوفيد &#8211; 19»، أدرك الأطباء أن المرضى الذين طوروا «عاصفة خلوية»، وهي زيادة في البروتينات المناعية (السيتوكينات) المسببة للالتهابات، كانوا في الغالب الأكثر مرضاً والأكثر عرضة لخطر الوفاة، ولكن يمكن أن تحدث عاصفة خلوية أيضاً في أمراض أخرى، مثل الإنفلونزا. وللكشف المبكر عن هذه العواصف الخلوية، أعلن العلماء عن النتائج [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/475050">مستشعر يتنبأ بـ«عاصفة الالتهابات» لدى مرضى «كورونا»</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="838" height="468" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/A14004D1-D6B7-4FD7-9770-12ED43D100B3.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/A14004D1-D6B7-4FD7-9770-12ED43D100B3.jpeg 838w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/A14004D1-D6B7-4FD7-9770-12ED43D100B3-300x168.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/04/A14004D1-D6B7-4FD7-9770-12ED43D100B3-768x429.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 838px) 100vw, 838px" /></div><p>في وقت مبكر من جائحة «كوفيد &#8211; 19»، أدرك الأطباء أن المرضى الذين طوروا «عاصفة خلوية»، وهي زيادة في البروتينات المناعية (السيتوكينات) المسببة للالتهابات، كانوا في الغالب الأكثر مرضاً والأكثر عرضة لخطر الوفاة، ولكن يمكن أن تحدث عاصفة خلوية أيضاً في أمراض أخرى، مثل الإنفلونزا.</p>
<p>وللكشف المبكر عن هذه العواصف الخلوية، أعلن العلماء عن النتائج الأولية لجهاز استشعار العرق الذي يمكن أن يساعد الأطباء في علاج المرضى بشكل أكثر فاعلية، وقدم الباحثون نتائجهم أول من أمس في اجتماع الربيع الخاص بالجمعية الكيميائية الأميركية. تقول شاليني براساد، الأستاذ بقسم الهندسة الحيوية والهندسة الطبية الحيوية بجامعة تكساس: «في سياق (كوفيد &#8211; 19)، إذا كان بإمكانك مراقبة السيتوكينات المسببة للالتهابات ورؤيتها تتجه نحو الأعلى، فيمكنك علاج المرضى مبكراً، حتى قبل ظهور الأعراض».</p>
<p>ويعد الاكتشاف المبكر مهماً لأنه بمجرد إطلاق العنان لعاصفة خلوية، يمكن أن يؤدي الالتهاب المفرط إلى إتلاف الأعضاء، مما يتسبب في مرض شديد وموت. وفي المقابل، إذا تمكن الأطباء من إعطاء علاجات الستيرويد أو غيرها من العلاجات بمجرد أن تبدأ مستويات السيتوكين في الارتفاع، يمكن تقليل حالات الوفيات. وعلى الرغم من أن اختبارات الدم يمكن أن تقيس السيتوكينات، فإنه يصعب إجراؤها في المنزل، ولا يمكنها مراقبة مستويات البروتينات باستمرار.</p>
<p>وتفرز السيتوكينات في العرق بمستويات أقل من الدم، ولجمع كمية كافية من العرق للاختبار يطلب العلماء من المرضى ممارسة الرياضة، أو يقوموا بتطبيق تيار كهربائي صغير على جلد المرضى. ومع ذلك، فإن هذه الإجراءات نفسها يمكن أن تغير مستويات السيتوكين. وتضيف براساد: «وجدنا أن على الشخص قياس السيتوكينات في العرق السلبي، لكن التحدي الكبير هو أننا لا نتعرق كثيراً، خاصة في البيئات المكيفة، فمعظم الناس ينتجون نحو 5 ميكرولتر فقط، أو عُشر قطرة، من العرق السلبي في 0.5 بوصة مربعة من الجلد في 10 دقائق».</p>
<p>لذلك أراد الباحثون تطوير طريقة حساسة للغاية لقياس مستويات السيتوكين بكميات ضئيلة من العرق السلبي، واعتمدوا على عملهم السابق على جهاز استشعار العرق القابل للارتداء لرصد علامات مرض التهاب الأمعاء. ويقيس الجهاز الذي يشبه ساعة اليد مستويات البروتينين اللذين يرتفعان خلال نوبات التهاب الأمعاء. وعند ارتداء الجهاز على الذراع، ينتشر العرق السلبي على شريط مستشعر متصل بقارئ إلكتروني، وشريط المستشعر الذي يحتوي على قطبين كهربائيين مغطى بأجسام مضادة ترتبط بالبروتينين. ويؤدي ارتباط البروتينات بأجسامها المضادة إلى تغيير التيار الكهربائي المتدفق عبر القارئ الإلكتروني، ثم ينقل القارئ هذه البيانات لاسلكياً إلى تطبيق هاتف ذكي يحول القياسات الكهربائية إلى تركيزات البروتين. وبعد بضع دقائق، ينتشر العرق القديم، ويدخل العرق المفرز حديثاً إلى الشريط لتحليله.</p>
<p>وبالنسبة لمستشعر السيتوكين الجديد، المسمى «جهاز استشعار العرق Dx»، صنع الباحثون شرائح استشعار بأجسام مضادة ضد 7 بروتينات مؤيدة للالتهابات، وقاموا باختبارها على 6 أشخاص أصحاء، و5 أشخاص مصابين بالإنفلونزا، وأظهر اثنان من المرضى مستويات عالية من السيتوكينات. وفي جميع المشاركين، كانت السيتوكينات في العرق السلبي مرتبطة بمستويات البروتينات نفسها في البلازما. وكان «جهاز استشعار العرق Dx» حساساً بدرجة كافية لقياس السيتوكينات في المرضى الذين يتناولون الأدوية المضادة للالتهابات، والذين يفرزون السيتوكينات في نطاق تركيز منخفض «بيكوغرام لكل مليلتر»، ويقوم الجهاز بتتبع مستويات السيتوكين لمدة تصل إلى 168 ساعة، قبل أن يلزم تغيير شريط المستشعر.</p>
<p>وتخطط الباحثة شاليني براساد، بالشراكة مع زملائها، لإجراء تجارب سريرية لمستشعر السيتوكين في الأشخاص المصابين بالتهابات الجهاز التنفسي. وتقول براساد: «كان الوصول إلى مرضى (كوفيد &#8211; 19) تحدياً لأن العاملين في مجال الرعاية الصحية مرهقون، وليس لديهم الوقت لاختبار أجهزة الفحص، لكننا سنستمر في اختباره لجميع التهابات الجهاز التنفسي لأن ما يهمنا هو مراقبة السيتوكينات».</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/475050">مستشعر يتنبأ بـ«عاصفة الالتهابات» لدى مرضى «كورونا»</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>متى ستعود الحياة لما كانت عليه قبل تفشي «كورونا»؟</title>
		<link>https://maqar.com/archives/461760</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Feb 2021 10:35:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=461760</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="838" height="468" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/02/40DC888A-C78F-4610-93FF-AD2FD0B16655.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/02/40DC888A-C78F-4610-93FF-AD2FD0B16655.jpeg 838w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/02/40DC888A-C78F-4610-93FF-AD2FD0B16655-300x168.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/02/40DC888A-C78F-4610-93FF-AD2FD0B16655-768x429.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 838px) 100vw, 838px" /></div>
<p>منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، يتطلع الأشخاص حول العالم إلى معرفة الموعد الذي ستعود فيه الحياة إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، وهو الأمر الذي يعمل الكثير من الخبراء على حسابه والتنبؤ به منذ بدء حملات التطعيمات. وأنشأت وكالة «بلومبرغ» للأنباء برنامجاً لتعقب اللقاحات في جميع أنحاء العالم، حيث جمع هذا البرنامج بيانات تفصيلية عن [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/461760">متى ستعود الحياة لما كانت عليه قبل تفشي «كورونا»؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="838" height="468" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/02/40DC888A-C78F-4610-93FF-AD2FD0B16655.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/02/40DC888A-C78F-4610-93FF-AD2FD0B16655.jpeg 838w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/02/40DC888A-C78F-4610-93FF-AD2FD0B16655-300x168.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/02/40DC888A-C78F-4610-93FF-AD2FD0B16655-768x429.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 838px) 100vw, 838px" /></div><p>منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، يتطلع الأشخاص حول العالم إلى معرفة الموعد الذي ستعود فيه الحياة إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، وهو الأمر الذي يعمل الكثير من الخبراء على حسابه والتنبؤ به منذ بدء حملات التطعيمات.<br />
وأنشأت وكالة «بلومبرغ» للأنباء برنامجاً لتعقب اللقاحات في جميع أنحاء العالم، حيث جمع هذا البرنامج بيانات تفصيلية عن هذه اللقاحات، والجرعات التي تم إعطاؤها للأشخاص بالفعل وتلك التي من المنتظر أن يتم توزيعها في المستقبل؛ وذلك بغرض حساب الموعد التقريبي لعودة الحياة لطبيعتها.<br />
وأشار برنامج تعقب اللقاحات إلى أن هناك أكثر من 119 مليون جرعة لقاح تم إعطاؤها في جميع أنحاء العالم حتى الآن، مؤكداً أن بعض البلدان تحقق تقدماً أسرع بكثير من غيرها، وتطمح إلى تطعيم 75 في المائة من سكانها.<br />
وسبق أن أوضح بعض مسؤولي الصحة الأميركيون، مثل أنتوني فاوتشي، أن الحياة لن تعود لطبيعتها إلا إذا تم تطعيم 70 في المائة إلى 85 في المائة من المواطنين.<br />
وتقول الولايات المتحدة، إنها قد تحقق هذا الهدف في 2022.<br />
وأوضح برنامج «بلومبرغ»، أنه مع تزايد أعداد التطعيمات، سينخفض الوقت اللازم للوصول إلى عتبة 75 في المائة، كما توقع أنه، مع إعطاء التطعيمات بسرعة أكبر في الدول الغربية الأكثر ثراءً من بقية العالم، سيستغرق العالم بأكمله سبع سنوات بالوتيرة الحالية للعودة للحياة الطبيعية.<br />
إلا أن البرنامج لفت إلى أنه من الممكن أن تتراجع هذه التوقعات بسبب الاضطرابات المؤقتة التي تصيب البلدان.<br />
فعلى سبيل المثال، تم تأجيل حملات التطعيم في نيويورك هذا الأسبوع بعد أن ضربت عاصفة ثلجية شتوية ساحل الولايات المتحدة الشرقي.<br />
وبالمثل، انخفض معدل التطعيم في كندا بمقدار النصف في الأسابيع الأخيرة عقب ورود تقارير عن تأخر شحنات اللقاح.<br />
وحذرت «بلومبرغ» من أنه، في حال تطعيم عدد قليل من الناس في المجتمع، فيمكن للفيروس أن يستمر في الانتشار دون رادع، مشيرة إلى أن حساباتها تعتمد على تحقيق «مناعة القطيع» عن طريق تطعيم أكبر قدر ممكن من الأشخاص.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/461760">متى ستعود الحياة لما كانت عليه قبل تفشي «كورونا»؟</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فايزر تعلن &#8220;الخبر المهم&#8221; بشأن لقاحها لفيروس كورونا</title>
		<link>https://maqar.com/archives/460424</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Jan 2021 17:52:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=460424</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="900" height="507" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/8003E9D5-499D-4B04-8824-79B702BDE0B5.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/8003E9D5-499D-4B04-8824-79B702BDE0B5.jpeg 900w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/8003E9D5-499D-4B04-8824-79B702BDE0B5-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/8003E9D5-499D-4B04-8824-79B702BDE0B5-768x433.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 900px) 100vw, 900px" /></div>
<p>أعلنت شركتا &#8220;فايزر&#8221; و&#8221;بيونتيك&#8221; في بيان، الخميس، أن لقاحهما ضد &#8220;كوفيد-19&#8221; يحتفظ بالجزء الأكبر من فاعليته ضد الطفرتين الرئيسيتين لفيروس كورونا المتحور، البريطانية والجنوب إفريقية. وقال البيان إن الاختبارات &#8220;لم تدل على حاجة إلى لقاح جديد للتعامل مع المتغيرات الناشئة&#8221;. وأكد في الوقت نفسه أن تحالف الشركتين &#8220;يواصل مراقبة المتغيرات الناشئة ومستعد للاستجابة&#8221;، إذا كانت [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/460424">فايزر تعلن &#8220;الخبر المهم&#8221; بشأن لقاحها لفيروس كورونا</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="900" height="507" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/8003E9D5-499D-4B04-8824-79B702BDE0B5.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/8003E9D5-499D-4B04-8824-79B702BDE0B5.jpeg 900w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/8003E9D5-499D-4B04-8824-79B702BDE0B5-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/8003E9D5-499D-4B04-8824-79B702BDE0B5-768x433.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 900px) 100vw, 900px" /></div><p>أعلنت شركتا &#8220;فايزر&#8221; و&#8221;بيونتيك&#8221; في بيان، الخميس، أن لقاحهما ضد &#8220;كوفيد-19&#8221; يحتفظ بالجزء الأكبر من فاعليته ضد الطفرتين الرئيسيتين لفيروس كورونا المتحور، البريطانية والجنوب إفريقية.</p>
<p>وقال البيان إن الاختبارات &#8220;لم تدل على حاجة إلى لقاح جديد للتعامل مع المتغيرات الناشئة&#8221;.<br />
وأكد في الوقت نفسه أن تحالف الشركتين &#8220;يواصل مراقبة المتغيرات الناشئة ومستعد للاستجابة&#8221;، إذا كانت إحدى هذه الطفرات مقاومة اللقاح.<br />
والأربعاء، قال مايك رايان رئيس قسم الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إنه يتعين أن تكون لقاحات فيروس كورونا قابلة للتعديل بسرعة، تحسبا لاحتمال أن تصبح غير فعالة في مواجهة السلالات المتحورة من الفيروس.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/460424">فايزر تعلن &#8220;الخبر المهم&#8221; بشأن لقاحها لفيروس كورونا</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلالة كورونا الجديدة.. هذه الأعراض يجب الانتباه إليها</title>
		<link>https://maqar.com/archives/456719</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Jan 2021 20:57:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=456719</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="900" height="507" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/4798E756-38BA-4F7A-9D3C-575EA69269FF.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/4798E756-38BA-4F7A-9D3C-575EA69269FF.jpeg 900w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/4798E756-38BA-4F7A-9D3C-575EA69269FF-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/4798E756-38BA-4F7A-9D3C-575EA69269FF-768x433.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 900px) 100vw, 900px" /></div>
<p>لا تزال سلالة كورونا الجديدة آخذة في الانتشار، بعد ظهورها لأول مرة في المملكة المتحدة والإبلاغ عن بعض الحالات في عدد من دول العالم. ويحذر الخبراء من بعض الأعراض التي يتميز بها الفيروس المتحور، والتي يجب الحذر منها والانتباه إليها في حال ظهورها. وقال موقع &#8220;ماس لايف&#8221; إن السلالة الجديدة لا يعتقد أنها أكثر خطورة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/456719">سلالة كورونا الجديدة.. هذه الأعراض يجب الانتباه إليها</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="900" height="507" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/4798E756-38BA-4F7A-9D3C-575EA69269FF.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/4798E756-38BA-4F7A-9D3C-575EA69269FF.jpeg 900w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/4798E756-38BA-4F7A-9D3C-575EA69269FF-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2021/01/4798E756-38BA-4F7A-9D3C-575EA69269FF-768x433.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 900px) 100vw, 900px" /></div><p>لا تزال سلالة كورونا الجديدة آخذة في الانتشار، بعد ظهورها لأول مرة في المملكة المتحدة والإبلاغ عن بعض الحالات في عدد من دول العالم.</p>
<p>ويحذر الخبراء من بعض الأعراض التي يتميز بها الفيروس المتحور، والتي يجب الحذر منها والانتباه إليها في حال ظهورها.<br />
وقال موقع &#8220;ماس لايف&#8221; إن السلالة الجديدة لا يعتقد أنها أكثر خطورة من الحالية، إلا أنها سريعة الانتشار بنسبة 70 بالمئة.<br />
وتقول الهيئة الاستشارية الحكومية الخاصة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة إن لديها ثقة كبيرة في أن السلالة الجديدة أكثر عدوى لكنها لا تملك أي دليل قاطع على أنها أكثر فتكا.<br />
وفيما يلي الأعراض يجب الانتباه إليها: حمى أو قشعريرة &#8211; سعال &#8211; ضيق التنفس أو صعوبة التنفس &#8211; الإجهاد &#8211; آلام في العضلات أو الجسم &#8211; صداع الرأس &#8211; فقدان حاسة التذوق أو الشم &#8211; التهاب الحلق &#8211; احتقان أو سيلان الأنف &#8211; الغثيان أو القيء &#8211; إسهال.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/456719">سلالة كورونا الجديدة.. هذه الأعراض يجب الانتباه إليها</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يقي فيتامين &#8220;د&#8221; من كورونا؟.. علماء يجيبون</title>
		<link>https://maqar.com/archives/452975</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2020 20:12:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=452975</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="900" height="507" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/6B53F028-3B65-4FCE-AD7C-A6A8E6927183.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/6B53F028-3B65-4FCE-AD7C-A6A8E6927183.jpeg 900w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/6B53F028-3B65-4FCE-AD7C-A6A8E6927183-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/6B53F028-3B65-4FCE-AD7C-A6A8E6927183-768x433.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 900px) 100vw, 900px" /></div>
<p>بعد نحو عام من ظهور فيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان الصينية، وتباين الآراء والمعلومات بشأن ما إذا كان تناول فيتامين &#8220;د&#8221; قادر على الوقاية أو العلاج من الوباء، وجدت دراسة أنه &#8220;لا توجد أدلة كافية&#8221; لدعم ذلك الاعتقاد. وقال المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية، الذي قاد الدراسة في المملكة المتحدة، إن هناك حاجة إلى [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/452975">هل يقي فيتامين &#8220;د&#8221; من كورونا؟.. علماء يجيبون</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="900" height="507" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/6B53F028-3B65-4FCE-AD7C-A6A8E6927183.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/6B53F028-3B65-4FCE-AD7C-A6A8E6927183.jpeg 900w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/6B53F028-3B65-4FCE-AD7C-A6A8E6927183-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/6B53F028-3B65-4FCE-AD7C-A6A8E6927183-768x433.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 900px) 100vw, 900px" /></div><p>بعد نحو عام من ظهور فيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان الصينية، وتباين الآراء والمعلومات بشأن ما إذا كان تناول فيتامين &#8220;د&#8221; قادر على الوقاية أو العلاج من الوباء، وجدت دراسة أنه &#8220;لا توجد أدلة كافية&#8221; لدعم ذلك الاعتقاد.</p>
<p>وقال المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية، الذي قاد الدراسة في المملكة المتحدة، إن هناك حاجة إلى &#8220;مزيد من البحث&#8221;، لا سيما التجارب العشوائية التي تتم في بيئة تحت السيطرة.<br />
وطلب وزير الصحة البريطاني من المعهد، ووكالة الصحة العامة في إنجلترا، واللجنة الاستشارية العلمية للتغذية، مراجعة الأدلة بعد أن أشارت بعض الدراسات إلى أن فيتامين &#8220;د&#8221; قد يساعد في مكافحة عدوى فيروس كورونا.<br />
وأشارت دراسة أميركية إلى أن المرضى الذين لديهم مستويات كافية من فيتامين د، يتعرضون للعدوى بشكل أقل، وكان احتمال تعرضهم لمضاعفات &#8220;كوفيد-19&#8221; أو الوفاة بسببه، أقل من غيرهم.<br />
وقال مدير مركز الإرشادات في المعهد، بول كريسب: &#8220;على الرغم من عدم وجود أدلة كافية للتوصية بـفيتامين د للوقاية من كورونا أو علاجه في الوقت الحالي، فإننا نشجع الأشخاص على اتباع نصيحة الحكومة بشأن تناول المكملات خلال الخريف والشتاء&#8221;.<br />
وتنص النصائح الحالية من وكالة الصحة العامة في إنجلترا، على أنه يجب على الأشخاص تناول 10 ميكروغرامات من فيتامين د يوميا بين أكتوبر وأوائل مارس، للحفاظ على صحة العظام والعضلات.<br />
وتنصح أيضا الأشخاص الذين لا تحتوي أجسامهم على نسبة كافية من فيتامين د، مثل الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أو المقيمين في دور الرعاية، بتناول مكمل فيتامين د على مدار السنة.<br />
من جانبه، قال رئيس اللجنة الاستشارية العلمية للتغذية، البروفيسور إيان يونغ، إن مراجعة الأدلة تؤكد أنه &#8220;لا يوجد حاليا دليل كاف لتحديد ما إذا كانت هناك علاقة سببية بين فيتامين د وكوفيد-19&#8221;.<br />
ويعتقد الخبراء أن أجسام الناس قد لا تحتوي هذه الفترة على نسبة كافية من فيتامين د، نظرا لوجودهم في أماكن مغلقة لفترات طويلة، بسبب أوامر الإغلاق التي تم فرضها لمواجهة تفشي فيروس كورونا.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/452975">هل يقي فيتامين &#8220;د&#8221; من كورونا؟.. علماء يجيبون</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرض الغامض يثير الرعب بالهند.. سبب محتمل للتفشي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/451666</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Dec 2020 20:04:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=451666</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="900" height="507" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/FAF5A382-2AF6-42AA-B375-A32735FC739A.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/FAF5A382-2AF6-42AA-B375-A32735FC739A.jpeg 900w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/FAF5A382-2AF6-42AA-B375-A32735FC739A-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/FAF5A382-2AF6-42AA-B375-A32735FC739A-768x433.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 900px) 100vw, 900px" /></div>
<p>رغم تفشي فيروس كورونا في العالم، إلا أن مرضا غامضا تفشى في بلدة الهند، سرق الأضواء من &#8220;كوفيد-19&#8243;، بسبب سرعة انتشاره وغرابة أعراضه. وتوفي شخص ودخل قرابة 600 شخص المستشفيات منذ السبت، في ولاية بجنوب الهند، بسبب عدوى غامضة تسببت في إصابة عدد كبير بالإغماء بعد الشعور بدوار وتشنجات وغثيان. ما القصة؟ دخل المرضى الأوائل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/451666">المرض الغامض يثير الرعب بالهند.. سبب محتمل للتفشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="900" height="507" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/FAF5A382-2AF6-42AA-B375-A32735FC739A.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/FAF5A382-2AF6-42AA-B375-A32735FC739A.jpeg 900w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/FAF5A382-2AF6-42AA-B375-A32735FC739A-300x169.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/12/FAF5A382-2AF6-42AA-B375-A32735FC739A-768x433.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 900px) 100vw, 900px" /></div><p>رغم تفشي فيروس كورونا في العالم، إلا أن مرضا غامضا تفشى في بلدة الهند، سرق الأضواء من &#8220;كوفيد-19&#8243;، بسبب سرعة انتشاره وغرابة أعراضه.</p>
<p>وتوفي شخص ودخل قرابة 600 شخص المستشفيات منذ السبت، في ولاية بجنوب الهند، بسبب عدوى غامضة تسببت في إصابة عدد كبير بالإغماء بعد الشعور بدوار وتشنجات وغثيان.<br />
ما القصة؟<br />
دخل المرضى الأوائل المستشفى يوم السبت في بلدة إلورو في ولاية أندرا براديش، وبحلول يوم الأحد وفقا لما قالته وزارة الصحة الهندية، كان أكثر من 200 شخص قد دخلوا المستشفيات وهم يشكون من الدوار والصداع والقيء.<br />
وغاب مرضى من الأطفال والنساء عن الوعي وتوفي مساء ذلك اليوم رجل عمره 45 عاما، وعندما حل يوم الأربعاء كان عدد المصابين قد قفز إلى 3 أمثاله تقريبا.<br />
ولم يتم بعد التعرف على سبب المرض. كما أثبتت الفحوص أن المرضى غير مصابين بعدوى كوفيد-19.<br />
الأسباب المحتملة<br />
وتركزت التحقيقات على ما إذا كان من الممكن أن يكون المرض مرتبطا بتلوث المياه الجوفية أو الإفراط في استخدام المبيدات الحشرية، أو التوسع في استخدام الكلور في إطار حملة مكافحة فيروس كورونا.<br />
واكتشف الأطباء أيضا آثارا لمادتي الرصاص والنيكل في عينات الدم عند بعض المرضى.<br />
ويقول أطباء إن ارتفاع معدلات الرصاص ربما تكون سببا للأعراض خاصة أن هذه المعدلات بدأت تتراجع بعد يوم من دخول المستشفى.<br />
وتقول حكومة الولاية إن المسؤولين يتقصون أيضا ما إذا كانت وسائل التخلص من البطاريات المستخدمة أو حرقها سببا في المرض لكنهم لم يذكروا تفاصيل أخرى.<br />
ويجري المسؤولون اختبارات أيضا على عينات من مياه الشرب والحليب.<br />
كما قال مسؤول كبير بقطاع الصحة إن التعرض لمركبات الكلوريد العضوية الموجودة في المبيدات الحشرية والمستخدمة في مكافحة البعوض قد تكون سببا محتملا للأعراض.<br />
ما هي آثار التعرض للرصاص والكلور؟<br />
من الممكن أن تضعف المستويات المرتفعة من الرصاص في الدم نمو الدماغ والأجهزة العصبية وأعضاء حيوية مثل القلب والرئتين.<br />
ومركبات الكلوريد العضوية ممنوعة أو تُفرض قيود على استخدامها في دول كثيرة بعد أن ربط باحثون بينها وبين مرض السرطان ومخاطر صحية أخرى.<br />
ولم يتضح على الفور مدى انتشار هذه الكيماويات في الهند رغم أنه لا وجود لها في مادة دي.دي.تي المستخدمة في مكافحة البعوض.<br />
ويجري خبراء منظمة الصحة العالمية مسحا للأحياء في مدينة إلورو وحولها ويجمعون معلومات مختلفة حتى ما يتعلق بمصادر الطعام.<br />
وتجري السلطات الصحية اختبارات مختلفة كما وعد رئيس وزراء الولاية باتخاذ إجراءات تصحيحية بمجرد اكتمال التحقيقات.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/451666">المرض الغامض يثير الرعب بالهند.. سبب محتمل للتفشي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>3 لقاحات هندية تصل إلى مراحل متقدمة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/446324</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Nov 2020 13:27:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بانوراما صحية]]></category>
		<category><![CDATA[بانوراما]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=446324</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="838" height="468" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/11/130596E9-5ECA-4EB8-AFCD-66ADA847426A.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/11/130596E9-5ECA-4EB8-AFCD-66ADA847426A.jpeg 838w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/11/130596E9-5ECA-4EB8-AFCD-66ADA847426A-300x168.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/11/130596E9-5ECA-4EB8-AFCD-66ADA847426A-768x429.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 838px) 100vw, 838px" /></div>
<p>في الوقت الذي تبحث فيه الدول باستماتة عن لقاح للوصول إلى مناعة القطيع في مواجهة فيروس «كورونا» بأسرع وقت ممكن، تستمر محاولات التوصل إلى اللقاح الهندي الأصيل، حيث أشار مكتب رئيس الوزراء الهندي إلى وصول العمل على 3 لقاحات على الأقل إلى مراحل متقدمة. لقد دخل العمل على إنتاج أول لقاح مضاد لفيروس «كورونا» في [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/446324">3 لقاحات هندية تصل إلى مراحل متقدمة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="838" height="468" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/11/130596E9-5ECA-4EB8-AFCD-66ADA847426A.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/11/130596E9-5ECA-4EB8-AFCD-66ADA847426A.jpeg 838w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/11/130596E9-5ECA-4EB8-AFCD-66ADA847426A-300x168.jpeg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/11/130596E9-5ECA-4EB8-AFCD-66ADA847426A-768x429.jpeg 768w" sizes="auto, (max-width: 838px) 100vw, 838px" /></div><p>في الوقت الذي تبحث فيه الدول باستماتة عن لقاح للوصول إلى مناعة القطيع في مواجهة فيروس «كورونا» بأسرع وقت ممكن، تستمر محاولات التوصل إلى اللقاح الهندي الأصيل، حيث أشار مكتب رئيس الوزراء الهندي إلى وصول العمل على 3 لقاحات على الأقل إلى مراحل متقدمة.</p>
<p>لقد دخل العمل على إنتاج أول لقاح مضاد لفيروس «كورونا» في الهند والمسمى «كوفاكسين» المرحلة الثالثة في مناطق مختلفة من البلاد؛ حيث حققت شركة «بهارات بيوتيك»، ومقرها في مدينة حيدر آباد، تقدما في عمل اللقاح الذي بدأ في يوليو (تموز). وقد أعلنت الشركة مؤخرا عن خطط لتدشين اللقاح في منتصف عام 2021. ويقول دكتور فينكاتا راو، كبير المحققين في تجربة «كوفاكسين» على البشر: «وصل البحث عن لقاح مناسب لفيروس (كورونا) إلى المرحلة النهائية». وسجل الأستاذ طارق منصور، نائب رئيس جامعة عليكرة الإسلامية اسمه كأول متطوع في المرحلة الثالثة من التجارب، التي بدأت في مستشفى وكلية طب «جواهر لال نهرو» التابعة لجامعة «عليكرة»، والتي تعد واحدة من بين 21 مؤسسة طبية في أنحاء الهند مختارة من جانب المجلس الهندي للبحوث الطبية.</p>
<p>وقد ثبتت فاعلية اللقاح بحسب بيان لراجيني كانت، العالم في المجلس الهندي للبحوث الطبية. وقال كانت، وهو أحد أفراد فريق العمل على فيروس «كوفيد &#8211; 19»: «من المتوقع أن يكون هناك لقاح متاح في بداية العام المقبل خلال شهر فبراير (شباط) أو مارس (آذار) ». ويمنح ذلك أملا أكبر للهند لتكون الدولة التي تقدم لقاحا بداية العام المقبل حتى إذا تأجل اللقاح الذي تعمل عليه كل من شركة «أسترازينيكا» وجامعة «أكسفورد». مع ذلك حدث تقدم ملحوظ يتمثل في انخفاض عدد الحالات المصابة في الهند إلى أقل من 500 ألف للمرة الأولى بعد 106 أيام بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة. وتعافى أكثر من 8 ملايين من إجمالي 8.6 مليون مصاب في الهند، وهو ما يمثل أكبر نسبة تعافٍ في العالم، وتبلغ 92.7 في المائة. مع العلم أن عدد الإصابات قد تجاوز 127 ألفا.</p>
<p>على الجانب الآخر، من المرجح أن يصل لقاح «زاي كوف &#8211; دي»، الذي تعمل عليه شركة «زيدوس كاديلا»، ومقرها في مدينة أحمد آباد، إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية التي يشارك فيها 30 ألف متطوع، وهو ما يجعلها أكبر تجربة خاصة بالفيروس في الهند. إذا سارت الأمور على ما يرام من المفترض أن يكون اللقاح متاحا بحلول شهر مارس العام المقبل. كذلك تعمل الشركة على إنتاج لقاح آخر ضد فيروس «كوفيد &#8211; 19»، وستكون البيانات السابقة للتجارب السريرية متاحة بحلول شهر يناير (كانون الثاني). وقال بانكاج باتيل، رئيس الشركة في مقابلة تمت عن طريق الهاتف: «يتقدم العمل بسلاسة وثبات حتى هذه اللحظة، ومن غير المناسب التعليق على النتائج حتى يتم الانتهاء منها». وأضاف قائلا: «يبدي الكثيرون من بلدان أخرى اهتماما كبيرا باللقاح، وسوف نمنح ترخيصا باستخدامه في أسواق أخرى بحيث نتمكن من توسيع نطاق التصنيع ليمتد خارج الهند».</p>
<p>وقد تمكنت الشركة من الوصول بطاقة التصنيع داخل البلاد إلى 100 مليون جرعة سنويا، وتعاقدت مع مصنّع لزيادة الطاقة الإنتاجية لتصل إلى نحو 150 مليون جرعة سنويا. ومن المتوقع أن تصدر هيئات تنظيمية حول العالم، من بينها «الهيئة الهندية العامة للرقابة على الأدوية»، ترخيصا خاصا بحالات الطوارئ للقاحات «كوفيد &#8211; 19»، وذلك لبدء تحصين البشر بمجرد نجاح التجارب الخاصة بتلك اللقاحات.</p>
<p>كذلك هناك لقاح آخر مشارك في السباق، وهو خاص بشركة «جينوفا بيوفارماسوتيكالز»، والذي تعمل عليه بالتعاون مع شركة «إتش دي تي بيوتيك كوربوريشين» في سياتل بالولايات المتحدة الأميركية، وهو يخضع حاليا للتجربة، ويحقق نجاحا متقدما.</p>
<p>تجارب الشركات الأجنبية</p>
<p>بالتوازي مع تلك التجارب بدأ معهد «سيروم» الهندي، الذي يوجد مقره في مدينة بونه، ويعد أكبر شركة مصنعة للقاح من حيث الحجم، مؤخرا المرحلة النهائية من التجارب السريرية على اللقاح الذي أعدته جامعة «أكسفورد»، والحاصل على ترخيص من شركة «أسترازينيكا» الإنجليزية السويدية للأدوية. ويعمل المعهد على إعداد مليار جرعة من 5 لقاحات للفيروس على مستوى العالم قبل نهاية 2021 &#8211; 2022.</p>
<p>ويقول أدار بوناوالا: «تتمثل الخطة في تدشين لقاح واحد على الأقل كل ربع سنة بداية بـ(كوفي شيلد)، الذي حصلنا على ترخيص له من شركة «أسترازينيكا» في بداية 2021 على الأرجح». ومن المتوقع أن يتم تدشين اللقاح خلال الربع الأول من العام المقبل، وربما قبل ذلك إذا تم الحصول على التراخيص اللازمة مبكرا، وحينها يمكن البدء في عملية تحصين الناس في يناير. ويضيف: «ننتج بالفعل ما يتراوح بين 20 و30 مليون جرعة، ويمكن أن يزداد الإنتاج إلى ما بين 70 و80 مليونا شهريا. ونحن ننتج حالياً كمية أقل نظرا لمدة صلاحية اللقاح».</p>
<p>من المرجح أن يكون اللقاح الثاني من «إس آي إل إس» هو «كوفاكس»، وهو بروتيني تم إنتاجه بالاشتراك مع شركة «نوفوفاكس». كذلك قدمت مؤسسة «بيل ومليندا غيتس» تمويلا يتضمن مخاطرة قدره 150 مليون دولار لدعم إنتاج معهد «سيروم» للقاحين واعدين من جامعة «أكسفورد» و«نوفافكس». ستتمكن الشركة المصنعة للقاح من توفير ما يتراوح بين 60 و70 مليون جرعة بحلول ديسمبر (كانون الأول) 2020 لكنه لن يكون متاحا في الأسواق قبل عام 2021 بعد الحصول على ترخيص بحسب ما قاله دكتور سوريش جاداف، المدير التنفيذي في معهد «سيروم» الهندي. كذلك منحت الهند ترخيصا لـ«دكتور ريديز لابوراتوريز» لإجراء المرحلة الثانية من التجارب السريرية على اللقاح الروسي «سبوتنيك في» في الهند. وكانت روسيا أول دولة في العالم تسجل لقاحا مضادا لفيروس «كوفيد &#8211; 19» بعد مرور أقل من شهرين من تجربته على البشر.</p>
<p>وقال دكتور ريدي إن مائة شخص قد شاركوا في المرحلة الثانية من التجارب، في حين يشارك 1400 متطوع في المرحلة الثالثة. عند الحصول على ترخيص من الجهة المختصة في الهند، سوف يقدم الصندوق الروسي للاستثمار المباشر تمويلا لإنتاج شركة «دكتور ريديز» لمائة مليون جرعة من اللقاح بحسب ما صرحت به الشركة خلال الشهر الماضي.</p>
<p>في الوقت الذي أثارت فيه البيانات المبكرة الخاصة بفاعلية اللقاح، الذي أنتجته شركة «فايزر»، في أنحاء العالم، مع انخراط دول مثل اليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، في إنتاج الجرعات، لم تفعل الهند ذلك، حيث لم تبرم شركة «فايزر» بعد اتفاقا مع أي شركة للتوزيع في الهند. في الوقت الذي تشير فيه الحكومة الهندية إلى استعدادها للحوار مع شركة «فايزر» لتصنيع اللقاحات بشأن توفير اللقاح في الهند، توجد بالفعل مخاوف من إمكانية تخزين اللقاح في درجة حرارة منخفضة، حيث ينبغي أن يتم حفظه في أماكن تقل درجة الحرارة بها عن 70 درجة سيليزية، وهو ما يمكن أن يمثل مشكلة تعرقل إنتاج اللقاح بشكل كبير وعلى نطاق واسع في الهند.</p>
<p>&#8211; 7 مليارات دولار للتوزيع والدعم اللوجيستي</p>
<p>&gt; خصصت الحكومة الهندية نحو 500 مليار روبية، أي ما يعادل 7 مليارات دولار، لتحصين ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر. سوف تحتاج الهند إلى 610 ملايين قارورة زجاجية تقريبا لتعبئة لقاح «كوفيد &#8211; 19» خلال الـ6 أشهر الأولى بمجرد توافر اللقاح، إلى جانب إشارة شركات أدوية تعمل على تصنيع الحقن إلى امتلاكها مخزونا كافيا لتلبية الطلب فورا. كذلك توجد قدرة إضافية لتصنيع 930 قارورة خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين تخطط بعض الشركات المصنعة للقوارير لزيادة الطاقة الإنتاجية بحسب مصادر رسمية.</p>
<p>وحتى بعد توافر اللقاح في الأسواق، سيمثل الدعم اللوجيستي مشكلة، حيث لا يوجد لدى الهند سوى 28 ألف وحدة تبريد، ونحو 700 شاحنة مبردة (ثلاجة) لنقل الجرعات. مع ذلك بالنظر إلى الحجم غير المسبوق للجرعات الخاصة بلقاح «كوفيد &#8211; 19»، تحاول الحكومة زيادة وحدات التخزين المبردة، إلى جانب تلقي المساعدة في هذا الأمر من شركات حكومية وخاصة. أما فيما يتعلق بالأطباء والممرضين، فمن المتوقع أن يكون لدى الحكومة والقطاع الخاص من القوى العاملة ما يكفي لإجراء عمليات حقن اللقاح. وتعمل الحكومة خلال عام على توفير نحو 400 مليون جرعة من اللقاح في إطار برنامج التحصين العالمي الخاص بها. وقد صرح راجيش بوشان، وزير الصحة الهندي، خلال الأسبوع الماضي، بأن الحكومة سوف تستخدم البنية التحتية لذلك البرنامج في عملية الوقاية من المرض. كذلك تعمل المستشفيات الخاصة على تدريب الأطباء والممرضين بها، وصرحت مؤسسة «أبوللو هوسبيتال إنتربرايزيس»، أكبر سلسلة لتقديم الرعاية الصحية، خلال الشهر الماضي بأنها تعمل جاهدة على توفير مليون جرعة من اللقاح يوميا من خلال ما تمتلكه من شبكة مستشفيات يبلغ عددها 70 مستشفى، إلى جانب العيادات، والمراكز الصحية، والصيدليات.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/446324">3 لقاحات هندية تصل إلى مراحل متقدمة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
