<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بكر عويضة Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/بكر-عويضة</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 23 Sep 2020 08:53:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>مسؤولية «كورونا» الأخلاقية بقلم: بكر عويضة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/436411</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Sep 2020 08:53:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[بكر عويضة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=436411</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="338" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/بكر-عويضة.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="بكر عويضة" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/بكر-عويضة.png 600w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/بكر-عويضة-300x169.png 300w" sizes="(max-width: 600px) 100vw, 600px" /></div>
<p>ها هي هجمة فيروس «كورونا» الثانية باتت تواجه الناس في مجتمعات العالم كافة، بل بين الدول من وقع في قبضة ثالث هجمات الوباء القاتل، كما إيران. من جهتها، عانت إسرائيل كذلك موجة انتشار سريع للفيروس جعلها تتشدد في تطبيق إجراءات إغلاق تام. وصول ثاني الهجمات أعاد التذكير بمسؤوليات أخلاقية تثيرها سُبل المواجهة. أعود إلى هذا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/436411">مسؤولية «كورونا» الأخلاقية بقلم: بكر عويضة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="600" height="338" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/بكر-عويضة.png" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="بكر عويضة" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/بكر-عويضة.png 600w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2020/09/بكر-عويضة-300x169.png 300w" sizes="(max-width: 600px) 100vw, 600px" /></div><p>ها هي هجمة فيروس «كورونا» الثانية باتت تواجه الناس في مجتمعات العالم كافة، بل بين الدول من وقع في قبضة ثالث هجمات الوباء القاتل، كما إيران. من جهتها، عانت إسرائيل كذلك موجة انتشار سريع للفيروس جعلها تتشدد في تطبيق إجراءات إغلاق تام. وصول ثاني الهجمات أعاد التذكير بمسؤوليات أخلاقية تثيرها سُبل المواجهة. أعود إلى هذا الجانب لاحقاً. السؤال الملح؛ هل من حلول فورية؟ كلا، بالطبع، ولا سحرية أيضاً. يزيد الحال سوءاً غياب إجابات ترد بما هو مقنع جداً على تساؤلات كثيرة تحير أغلب الناس، باختلاف مستويات الوعي، وتباين درجات الثقافة. هذا الغياب يثير حنق كثيرين، وهو رد فعل متوقع، إذ أن الفرد، في مختلف الثقافات، ينتظر دائماً أن تؤدي الحكومات دور الأبوين، فتوفر الحل فور وقوع المُشكل، وإلا يبدأ التأفف، وربما الزعيق. إنما غير المطمئن هو أن تسود الحيرة داخل الحكومات ذاتها، وأن تؤدي إلى خلافات بين صناع القرار أنفسهم. خلال أواخر الأسبوع الماضي، ظهر هكذا خلاف بشكل واضح في عدد من العواصم، ومنها لندن.<br />
على ماذا الاختلاف؟ بالدرجة الأولى، تتباين وجهات النظر بشأن مستوى التشدد في فرض قيود على الحركة. من جهة، ترى الجهات الطبية أن العودة إلى تقييد حركة الناس، بما يقترب من إغلاق تام، أمر ربما يفرض نفسه، بصرف النظر عما قد يترتب عليه من عواقب اقتصادية. الجانب الثاني، المتعلق بالوضع الاقتصادي، هو ما يقلق الطرف المعارض، الذي يرى أن العودة إلى الإغلاق الكامل، من شأنه تعريض الاقتصاد البريطاني إلى مزيد من الشلل، إضافة إلى ما يعانيه من تدهور متواصل منذ بدء أول إغلاق قبل أشهر. ريشي سوداك، وزير المالية في الحكومة البريطانية، يقف في مقدمة المعارضين لمزيد من إجراءات التشدد، رغم أنه من أهم حلفاء بوريس جونسون في الحكومة. بالمقابل، يرفض ماثيو هانكوك، وزير الصحة، إلزام نفسه باتخاذ موقف أقل تشدداً، رغم كونه أيضاً من أخلص حلفاء بوريس جونسون، إذ يعتقد أن غياب الالتزام الجماعي فيما يخص تنفيذ مسافات التباعد الاجتماعي، وتحديداً فيما يتعلق بسلوك فئات الشبان والشابات، سواء في الجامعات أو الأماكن العامة، لعب دوراً في سرعة تزايد انتشار الفيروس. بدا هانكوك حازماً حين قال الأحد الماضي إن بريطانيا وصلت إلى «نقطة حرجة»، ورغم أنه «غير راغب»، في عودة الإغلاق التام، لكنه «لا يستطيع استبعاده» تماماً. بالطبع، سوف يحاول بوريس جونسون، كما كل سياسي محنك، التوفيق بين وجهات النظر المتعارضة، أو قل إنه سيجرب الوقوف في منتصف الطريق بين ريشي سوداك، وماثيو (اختصاراً: مات) هانكوك، وأيضاً كبار أعضاء المؤسسة العلمية التي تتعامل مع الجانب الطبي في مواجهة الوباء، مثل بروفسور كريس ويتي، كبير الأطباء في إنجلترا، والسير باتريك فالانس، كبير العلماء الاستشاريين.<br />
واضح أن بريطانيا تخوض الصراع ضد فيروس «كورونا» فيما تتصارع وجهتا نظر بشأن كيفية المضي على مختلف جبهات إدارة الصراع. هناك من يريد تقديم تعافي الوضع الاقتصادي. وهناك من يقول إن عافية البريطانيين هي الأهم. الواقع أن اختلافا كهذا ، ليس مقتصراً على المملكة المتحدة، بل هو موجود في بقاع عدة من العالم. كلا التوجهين، بالطبع، له أنصاره الذين بوسعهم سوق الكثير من الحجج العلمية، أو الذرائع الاقتصادية ذات العلاقة بأوضاع الأسواق العالمية، والغرض، دائماً، هو الاستناد إلى منطق علمي يدعم النهج الذي يدافعون عنه. يحدث هذا في دول العالم الصناعي المتقدم علمياً، وتقنياً، بلا كثير حرج، بل هو مطلوب، إذ من شأنه إعادة تذكير المجتمعات بأهمية التزام المسؤولية الأخلاقية، في الأحوال كافة. أما في أماكن مختلفة بأقاصي الأرض وأطرافها، فقد نجح الوباء، إنْ في موجته الأولى، أو الثانية، وربما سينجح خلال الآتي من الموجات، في حصد أرواح كثيرين بلا كثير ضجيج حول أساليب المواجهة. هناك يموتون بصمت. الأرجح أنهم راضون بما قُسِم لهن ولهم. لكن ذلك الرضى لن يحجب حقيقة كم فتح وباء «كوفيد19» أبصار الناس على فارق الهوة بين أناس يحرصون على وضع المسؤولية الأخلاقية موضع التطبيق حتى حين يتعلق الأمر بصالح المجتمع ككل، وبين أنانية أشخاص يقدمون مصالح النفس على الكل، بأي ثمن، وأياً كان الظرف.الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/436411">مسؤولية «كورونا» الأخلاقية بقلم: بكر عويضة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السرطان ليس حتماً الموت بقلم: بكر عويضة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/324678</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Apr 2019 07:29:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[بكر عويضة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=324678</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="363" height="428" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida.jpg 363w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida-254x300.jpg 254w" sizes="(max-width: 363px) 100vw, 363px" /></div>
<p>أستعير عنوان المقال ممن هو أهل خبرة، وصاحب اختصاص، يعرف تماماً ماذا يقول وعمّ يتحدث، إنه الدكتور فيليب سالم. مساء الأربعاء الماضي، كنت محظوظاً أن أقابل طبيباً سمعت عن تميّزه مبكراً، منذ 2002، وقرأت لاحقاً الكثير مما كُتِب عنه، ثم إن كلاً من المسموع والمكتوب، ينبئ عن سعة علم الرجل، وتميّز أدائه في ميدان صراع [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/324678">السرطان ليس حتماً الموت بقلم: بكر عويضة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="363" height="428" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida.jpg 363w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida-254x300.jpg 254w" sizes="auto, (max-width: 363px) 100vw, 363px" /></div><div class="content clearfix">
<div id="article_content" class="opinion_article">
<div>
<div class="node_new_body">أستعير عنوان المقال ممن هو أهل خبرة، وصاحب اختصاص، يعرف تماماً ماذا يقول وعمّ يتحدث، إنه الدكتور فيليب سالم. مساء الأربعاء الماضي، كنت محظوظاً أن أقابل طبيباً سمعت عن تميّزه مبكراً، منذ 2002، وقرأت لاحقاً الكثير مما كُتِب عنه، ثم إن كلاً من المسموع والمكتوب، ينبئ عن سعة علم الرجل، وتميّز أدائه في ميدان صراع الإنسان عموماً، لا المريض وحده، ضد السرطان، المرض الفتاك، الذي ما أن يُقال لأي شخص، فور أي تشخيص أوّلي، إنه ضرب مكاناً في الجسم منه، حتى يُستَفَز على الفور عصبُ إنذار أن ناقوس الموت بدأ يقرع. ذلك الشعور، على وجه التحديد، هو ما حرص الدكتور فيليب سالم أن يحيّد آلام الإحساس به؛ إذ استهل كلمة له أمام جمهور لبى دعوة حفل صدور كتابه الجديد:<br />
«DEFEATING CANCER &#8211; KNOWLEDGE ALONE IS NOT ENOUGH»<br />
قائلاً ما مضمونه: إن الاستنتاج الفوري بعد تشخيص الإصابة بالسرطان بحتمية الموت، خطأ يقع في شباكه كثيرون، وقد يؤثر سلباً على سير العلاج.<br />
ربما ليس من الجديد، خصوصاً على ذوي الاختصاص في علوم الطب عموماً، القول إن غرض عمل الطبيب هو المساعدة في شفاء المريض، وليس القضاء على المرض ذاته. إنما أن يستمع شخص غير متخصص في هذا المجال إلى مثل ذلك القول، يصدر عن كفاءة كما الدكتور فيليب سالم، فهو أمر، على الأرجح، جديد. لماذا؟ ربما لأن أمل الشفاء، الذي يراود كل مريض، هو خلاص البشر كلهم مما مرَّ به من مُرِّ آلام ذلك المرض. حسناً، الأمل في حد ذاته، عند فيليب سالم، يعني أول أضلاع مثلث المقاومة في صراع الإنسان ضد السرطان. الضلع الثاني هو المثابرة على نحو ينسجم مع الأمل، فلا ملل، ولا قنوط. أما ثالث الأضلاع فهو الحب. كم من المهم أن يُحاط مصارع السرطان بحب نابع من قلوب أحباء يحيطون به، فلا يحس بالإثقال على من يحب، إزاء مشاركتهم له، ومعاناتهم معه، أعباء مسيرة العلاج، ومتطلباتها. من هنا استنتاج فيليب سالم أن «المعرفة وحدها لا تكفي»، واختياره العنوان الفرعي لكتابه «هزيمة السرطان».<br />
لقد شاءت الأقدار أن أطلع على تلك المعادلة، ومن ثم التعرّف على منهج فيليب سالم في العلاج، من أحد مرضاه، الراحل العزيز صالح العزاز، الصحافي والكاتب السعودي، صاحب القلم الرشيق، الفنان المبدّع عبر عدسة التصوير بحس مرهف، الذي فوجئ أصدقاؤه، كما أحباؤه وأهله كافة، صيف 2002 بنبأ إصابته بالمرض بينما هو في إجازة مع أسرته في أميركا. من سرير المشفى في هيوستن، كتب صالح العزاز مقالات عدة نشرتها «الشرق الأوسط»، كنتُ إذ أقرأها أحس بها تجليّات أمل في الشفاء، مستمدة من عزيمة تقبّل حكم الخالق، والرضا بما قسم، فإنْ هاتفتُ أبا عبد الله للاطمئنان، هتف قائلاً: إيمانٌ يعزز الأمل بالشفاء، أولاً، ثم المثابرة، وحب الأحباء من حولي. على هذا النحو بقي صالح حتى أسلم الروح يوم 15-12-2002، وهو لم يزل في ريعان شباب العمر.<br />
الكاتب الناشر نعيم عطا الله، مؤسس دار «كوارتت» البريطانية للنشر، التي نشرت الكتاب، قدم فيليب سالم بكلمة قيّمة أوجزت مسيرة الرجل من قرية بلبنان، إلى قمة النجاح في مجال الأبحاث السرطانية في هيوستن بالولايات المتحدة. نعيم عطا الله نفسه يشكل قصة نجاح متميزة هو أيضاً، وعندما حييته بالقول إن حيفا، بل فلسطين ككل، يحق لها أن تفخر به، أجاب بتواضع عفوي: أوه، لستُ أدري، لعلك تعطيني أكثر مما أستحق. ذلك التواضع هو ذاته الذي عرفته فيه عندما أجريت حواراً معه لجريدة «العرب» اللندنية أواخر 1979 ضمن سلسلة عن نجاحات حققتها شخصيات عربية متميزة في لندن.<br />
يبقى تساؤل عفوي فاجأني فيما أتصفح في القطار نسختي من كتاب الدكتور فيليب سالم: لئن كانت المعركة مع مرض السرطان، تتطلب التسلّح بأمل دؤوب يرفض الاستسلام، أيمكن افتراض أن الأمر ذاته ينسحب على معارك الشعوب مع أي سرطان يفاجئ أي شعب، بغرض سلب الأرض، وهدر الكرامة، وإلغاء التراث والهوية؟ الأرجح أن الجواب المنطقي: بلى، إنما في العمل السياسي، يوجب التعامل الصحيح مع أي خبائث سرطانية، الكثير من الذكاء، والتنبّه لمتطلبات تطور الأحداث، وتغيّر الموازين والتحالفات. ذلك حديث متشعب، والكلام فيه يطول. الشرق الاوسط</div>
</div>
</div>
</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/324678">السرطان ليس حتماً الموت بقلم: بكر عويضة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سلامٌ لكل أم بطل بقلم: بكر عويضة</title>
		<link>https://maqar.com/archives/321661</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 Mar 2019 08:18:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[بكر عويضة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=321661</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="363" height="428" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida.jpg 363w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida-254x300.jpg 254w" sizes="auto, (max-width: 363px) 100vw, 363px" /></div>
<p>بداية الأسبوع الماضي، لسبب لستُ أدريه، فاجأتني الذاكرة بكلمات «أم البطل» ولحنها الجامع للنّاي الحزين في المستهل، ثم الساطع بإيمان كل أمٍ يصدع القلب منها بإجلال في وداع ابنها: «ابني حبيبي يا نور عيني، بيضربوا بيك المثل، كل الحبايب بتهنيني، طبعاً دا أنا أم البطل». لِمَ فتحتْ ذاكرة خواتيم العمر تلك الصفحة، تحديداً، من ذلك [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/321661">سلامٌ لكل أم بطل بقلم: بكر عويضة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="363" height="428" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida.jpg 363w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/BakrOwaida-254x300.jpg 254w" sizes="auto, (max-width: 363px) 100vw, 363px" /></div><div class="content clearfix">
<div id="article_content" class="opinion_article">
<div>
<div class="node_new_body">بداية الأسبوع الماضي، لسبب لستُ أدريه، فاجأتني الذاكرة بكلمات «أم البطل» ولحنها الجامع للنّاي الحزين في المستهل، ثم الساطع بإيمان كل أمٍ يصدع القلب منها بإجلال في وداع ابنها: «ابني حبيبي يا نور عيني، بيضربوا بيك المثل، كل الحبايب بتهنيني، طبعاً دا أنا أم البطل». لِمَ فتحتْ ذاكرة خواتيم العمر تلك الصفحة، تحديداً، من ذلك الدفتر؟ لستُ أعلم. حتى مناسبة يوم الاحتفاء بالأم، لم أكن مدركاً أنها سوف تمر خلال يومين أو ثلاثة. ثم إنها ليست أيام ذكرى حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، التي أهدت خلال معاركها الأم شريفة فاضل ولدها شهيداً لتحرير تراب مصر، واسترداد كرامة العرب، فصارت «أم البطل»، وكانت الأنشودة الرائعة. مع ذلك، لم أستطع مقاومة الاستماع لكلمات الشاعرة نبيلة قنديل، تسطع بصوت السيدة شريفة فاضل (فوقية محمود أحمد ندا)، حفيدة المقرئ أحمد ندا، على وقع لحن الموسيقي الكبير علي إسماعيل، فاستمعت: «يا مصر ولدي الحر، اتربى وشبع من خيرك، اتقوّى من عظمة شمسك، اتعلم على إيد أحرارك، اتسلح بإيمانه واسمك، شد الرحال، شق الرمال، هدّ الجبال، عدّى المحال، زرع العلم، طرح الأمل، وبقيت أنا، أم البطل».<br />
***<br />
نعم، مصر هي المُخاطبة، إنما على الأرجح، لن يزعجها، أو شعبها، أن يضع كل عربي وعربية اسم بلدهما مكانها، وسوف يجد كلٌ منهما أن الروح تحلّق في فضاء «أم البطل»، وتسبح مع هدير أمواجها، كأنما الشهيد سيد بدير، نجل شريفة فاضل وزوجها السيد بدير، هو ابنهما أيضاً. كيف لا، والتأكيد آتٍ يقول: «يا مصر ولدي الحر، العالم وصلت أخباره، وشجاعته وتحريره لأرضه، اتلموا إخواته وأعمامه، من كل بلد عربي، الكل قال، باسم النضال وقفة رجال». من كل بلد عربي؟ نعم. هل، إذنْ، ثمة من يزعجهم إنْ التقى العرب كلهم على اتحاد كلمتهم، والوقوف «وقفة رجال» كأنهم «رجل واحد»؟ بكل تأكيد. الذين يؤرقهم هكذا موقف عربي أكثر من طَرف، ولئن قيل منذ القِدم إن «شر البليّة ما يُضحك»، فإن من طُرف هذا الزمان أن الأطراف التي لن يرضيها مطلقاً تلاقي العرب، هي ذاتها تخوض فيما بينها معارك كثيرة، ليس واضحاً على وجه اليقين، أيها حقيقي، وأيها ذرٌّ للرماد في الأعين. خذ، مثلاً، حروب طهران &#8211; تل أبيب &#8211; واشنطن الكلامية، وتأمل في هجمات تركيا الإعلامية ضد إسرائيل، أو العكس، ثم انظر، كعربيٍ، ما سوف تحصد، لا شيء إطلاقاً ينبئ أن ما بين هذه الأطراف من معارك يريد الخير للعرب تحديداً، بما في ذلك ما يُسمى «العقوبات الاقتصادية»، التي ربما تقصم ظهور الناس بالفعل، لكنها ليست تطال ظهر الحاكم في قُمّ وأركان حكمه.<br />
أمن عجب، إذن، إذا تجاوز ظلم التطاول على العرب في عقر ديارهم كل مدى؟ كأني أسمع صوت علي محمود طه يهتف ملتاعاً: «أخي جاوز الظالمون المدى»؟ ربما، لكن ترى لو أن مبدع «الجندول» عاش هذا الزمان، أي مدى كان سوف يرى ظلم غير العرب لأمة العرب يتجاوزه؟ وهل العيب في زماننا أم هو فينا؟ دع الجواب للإمام الشافعي:<br />
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا .. وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا<br />
وَنَهجو ذا الزَمانَ بِغَيرِ ذَنبٍ .. وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا<br />
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ .. وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا<br />
ألم يزل عجب نفرٍ من الناس يقرع، كما صليل جرس صُنع من نُحاس أصيل، إن ارتفع صوتان في آنٍ واحد يطالبان دمشق باعترافين: سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، وسيادة كردية على أرض شرق سوريا؟ أمحض مصادفة هي، أم أن المصادفات لا مكان لها في ساحات اللعب السياسي، وجبهات التلاعب بمصائر الشعوب؟ ليس لأحد أن يقلل من أهمية دور «قوات سوريا الديمقراطية» في دحر تنظيم «داعش» من شرق سوريا، ولا من حجم تضحيات عناصرها، لكن خطايا نظام بشار الأسد ليست مبرراً للبدء في نهش جسم سوريا وتقطيع أوصال بلد طال زمن معاناته. بالقياس ذاته، بوسع الرئيس دونالد ترمب توقيع ما شاء من مراسيم الاعتراف لتل أبيب بسلطتها على الجولان، إنما لن يستطيع أي طرف منع كل أم أودعت تراب الجولان، أو أي أرض عربية، جسد ابنها أن تصدع بإيمان:<br />
«ابني حبيبي يا نور عيني, بيضربوا بيك المثل, كل الحبايب بتهنيني, طبعاً دا أنا أم البطل»<br />
***<br />
حقاً، سلامٌ لكل أم بطل، في كل زمان وكل مكان.<span style="text-transform: initial;"> الشرق الاوسط</span></div>
</div>
</div>
</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/321661">سلامٌ لكل أم بطل بقلم: بكر عويضة</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
