<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حنا صالح Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/حنا-صالح</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 15 Apr 2019 07:36:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>نتنياهو وشركاؤه&#8230; فوز غير كافٍ بقلم: حنا صالح</title>
		<link>https://maqar.com/archives/325608</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Apr 2019 07:36:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حنا صالح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=325608</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="300" height="401" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016-224x300.jpg 224w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></div>
<p>مع 35 نائباً حازوا أكثر من مليون صوت، حقّق نتنياهو، رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، فوزاً صريحاً في الانتخابات الإسرائيلية، وبات في أفضل موقع لتأليف حكومة جديدة ذات سمات يمينية متطرفة، ستكون الخامسة على التوالي برئاسته، وتضم إلى «الليكود» حلفاءه من اليمين الديني المتطرف، الذين فازوا معاً بأغلبية 64 نائباً، من أصل 120 هم مجموع أعضاء [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/325608">نتنياهو وشركاؤه&#8230; فوز غير كافٍ بقلم: حنا صالح</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="300" height="401" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016-224x300.jpg 224w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></div><p>مع 35 نائباً حازوا أكثر من مليون صوت، حقّق نتنياهو، رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، فوزاً صريحاً في الانتخابات الإسرائيلية، وبات في أفضل موقع لتأليف حكومة جديدة ذات سمات يمينية متطرفة، ستكون الخامسة على التوالي برئاسته، وتضم إلى «الليكود» حلفاءه من اليمين الديني المتطرف، الذين فازوا معاً بأغلبية 64 نائباً، من أصل 120 هم مجموع أعضاء الكنيست.<br />
راهن نتنياهو على الانتخابات المسبقة. صعّد الفحيح العنصري ضد الفلسطينيين ومنظمة التحرير الفلسطينية، فنجح في اجتذاب مزيد من المتطرفين، ومَنحه الخارج أوراقاً استثنائية، عندما تجند الأضداد لدعم معركته.<br />
يُقال إن رهان الخارج، والأميركي على وجه التحديد، كبير جداً على دوره اللاحق، فيما أبرز أولوياته الفرار من التهم التي تلاحقه بالفساد. ولأنه يخشى موعد العاشر من يوليو (تموز) الذي حدده القضاء لقراءة أخيرة لاتهامات الفساد ضده، قد يذهب إلى محاولة تمرير قانون في الكنيست لإعادة الحصانة البرلمانية التلقائية، التي سبق للكنيست أن رفعها في العام 2005، بما يمنع النائب العام الإسرائيلي من ملاحقته. إنها أولوية أولوياته، لأنه إضافة إلى 4 تهم بتقاضي الرشوة، فُتح مؤخراً ملف على صلة بالوضع العسكري والأمني، وتمثل في شراء غواصة إضافية من ألمانيا لم يطلبها الجيش الإسرائيلي لعدم القدرة على استيعابها، وقيل إن الرشوة بلغت آنذاك ملايين الدولارات.<br />
عموماً، كشفت نتائج الانتخابات عن اتساع التطرف في الأوساط اليهودية، وتراجع كبير في دور كتلة وسط اليسار، فحزب العمل مع 6 نواب، وحركة «ميريتس» مع 5 نواب، دخلا مرحلة التلاشي، وحصل «أزرق – أبيض» حزب الجنرالات بقيادة غانتس &#8211; ليبيد على 35 نائباً. قوة لا يستهان بها. ما يعني أكثر من مليون ناخب، هم بأكثريتهم من المناطق المدنية &#8211; الصناعية، كتل أبيب وضواحيها، ويجب ألا يُعد الأمر كحاصل تجميع الوسط مع أوساط يسارية إسرائيلية، فهذا الحزب الحديث شكّل ظاهرة في إسرائيل، لكن الدعم الخارجي بأضلاعه الأربعة لنتنياهو حال دون تمكنه من حسم الانتخابات. الدعم الرباعي هو العنصر الذي حسم نتيجة التصويت، التي ستضع على الرف مجرد احتمال البحث عن تسوية حد أدنى للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ودون أدنى شك لكل جهة ممن تقاطعوا على دعم نتنياهو، رؤيتها ومصالحها.<br />
الطرف الأول الداعم لنتنياهو هو الطرف الأميركي، فبعد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، شرّع الرئيس ترمب الاحتلال الإسرائيلي للجولان ضارباً عرض الحائط بقرارات مجلس الأمن الدولي، وكل منحى المفاوضات، الذي كرسته قمة بيروت العربية 2002 «الأرض مقابل السلام»، وتريد واشنطن من نهجها هذا إحداث وقائع على الأرض، قبل طرح مشروعها المعروف بـ«صفقة القرن»، التي قال عنها نتنياهو، لا أعرف التفاصيل، لكنني أعرف ماذا أبلغت الأميركيين، وهو أن إسرائيل لن تخلي أي مستوطنة، ما يعني ضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية للكيان الصهيوني!!<br />
الطرف الثاني هو الطرف الروسي، فموسكو التي تدعم علناً كل القوى الشعبوية في أوروبا، جاهرت بدعم نتنياهو، وهي إلى جانب التنسيق العسكري في سوريا، توجت هذا الدعم عشية الانتخابات باحتفال ومراسم عسكرية كبيرة، أقيمت لتسليم إسرائيل رفات جندي إسرائيلي قُتِلَ عام 1982 في معركة السلطان يعقوب، ما كشف دور محور الممانعة، وخاصة النظام السوري، في إتمام هذه العملية. تراهن موسكو على تل أبيب في توفير قناة اتصال مع واشنطن، عبر خدمات لوبي يهودي يحرك خيوط مافيا شديدة التأثير في أميركا وخارجها. بدوره، هاجس النظام السوري الوحيد هو الاستمرار، وهنا مصالح إسرائيل ورقة رابحة. أما باقي محور الممانعة فيشكل وجود نتنياهو كمعتدٍ عنصري الزريعة لتأبيد هيمنته على المنطقة.<br />
الطرف الثالث «حماس»، ففي حمأة الانتخابات جرى بـ«الغلط» كما قيل إطلاق صاروخين باتجاه تل أبيب، ما وفّر لنتنياهو الفرصة عبر سفك الدم الفلسطيني، لتقديم نفسه للناخبين في إسرائيل على أنه رجل الأمن رقم واحد. هدية «حماس» المدعومة من طهران، والتي تتلقى الأموال القطرية نقداً عبر مكتب نتنياهو، ردّ الأخير عليها بأجمل منها، عندما أعلن أن لا دولة فلسطينية في الضفة والقطاع، وأن تل أبيب لن تسمح للسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس بالسيطرة على غزة!!<br />
الطرف الرابع قطر، وهي عبر شراء الضمائر نجحت من خلال عزمي بشارة النجم الموثوق في الديوان القطري، في تفتيت القائمة العربية الموحدة، ودفعت أتباعها في «التجمع» (عزمي بشارة رئيسه السابق) و«الحركة الإسلامية» إلى شق «القائمة الموحدة»، فتدنت نسبة المقترعين العرب إلى ما دون 50 في المائة، وخسر التمثيل العربي مبدئياً 3 نواب، وربما تزيد الخسارة مع انتهاء فرز أصوات الجنود، فيما الوحدة كانت ستكسبهم نائبين، وستساهم في قطع الطريق على نتنياهو. إنه الدور القطري المفضوح في دعم المخطط الصهيوني وإضعاف السلطة الفلسطينية، وقد دخل طوراً جديداً.<br />
انتهت الانتخابات الإسرائيلية بفوز صريح لنتنياهو، لكنه غير كافٍ، من جهة اشتراطات ليبرمان وضع برنامج لتصفية «حماس»، ومن جهة ثانية وجود معارضة متراصة، لذا لن يكون سهلاً على نتنياهو تمرير قانون جديد يمنع عنه المحاكمة، وهو في السلطة، وقد يشهد النصف الثاني من العام الحالي توجيه اتهام علني له بالفساد والرشوة، وسيبدأ الإعداد لانتخابات مسبقة، لكن هذا الوقت سيكون كافياً لطي أي مشروع لتسوية سياسية، لأنه لا ظروف مواتية لتسديد ثمن التسوية. بالمقابل، سيشتد الحصار على منظمة التحرير، ويستمر الاستثمار في «حماس» مسألة أساسية، وتتالى موجات التعصب والتطرف الديني.الشرق الاوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/325608">نتنياهو وشركاؤه&#8230; فوز غير كافٍ بقلم: حنا صالح</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انتهاء «داعش»&#8230; من المبكر الاحتفاء!  بقلم: حنا صالح</title>
		<link>https://maqar.com/archives/317902</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 Mar 2019 08:39:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[حنا صالح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=317902</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="300" height="401" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016-224x300.jpg 224w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></div>
<p>رسمياً، عمّرت «داعش» نحو خمس سنوات. في يونيو (حزيران) 2014 أعلن أبو بكر البغدادي قيام دولة «الخلافة» الإسلامية المزعومة في العراق والشام التي تحولت في فترة قصيرة إلى إحدى أكبر الحركات الإرهابية تمويلاً وتنظيماً وخطراً تجاوز المنطقة إلى كل المعمورة، وفي نهاية شتاء عام 2019 يشهد العالم في بلدة «الباغوز» في شرق الفرات النهاية الرسمية [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/317902">انتهاء «داعش»&#8230; من المبكر الاحتفاء!  بقلم: حنا صالح</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="300" height="401" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016.jpg 300w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/03/Hanna-Saleh-04-12-2016-224x300.jpg 224w" sizes="auto, (max-width: 300px) 100vw, 300px" /></div><p>رسمياً، عمّرت «داعش» نحو خمس سنوات. في يونيو (حزيران) 2014 أعلن أبو بكر البغدادي قيام دولة «الخلافة» الإسلامية المزعومة في العراق والشام التي تحولت في فترة قصيرة إلى إحدى أكبر الحركات الإرهابية تمويلاً وتنظيماً وخطراً تجاوز المنطقة إلى كل المعمورة، وفي نهاية شتاء عام 2019 يشهد العالم في بلدة «الباغوز» في شرق الفرات النهاية الرسمية للمغامرة الأشد إجراماً على أيدي قوات «قسد» (قوات سوريا الديمقراطية) المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.<br />
في «الباغوز» جرت المعركة الضارية الأشد عنفاً التي توجت الحملة العسكرية لـ«قسد»، وقد استمرت طيلة الأشهر الستة الأخيرة لتطهير المناطق الأشد وعورة في شرق الفرات التي تحصّن فيها قتلة يائسون. في هذه المعركة وضعت على أعناق قوات «قسد» مهمة حقن دماء عشرات ألوف المدنيين، وإنقاذ الأسرى والمخطوفين الذين استُخدموا دروعاً بشرية. إنها المعركة الأطول لطي الصفحة الرسمية لـ«داعش»، قدمت فيها القوات المهاجمة ثمناً للانتصار نحو ألف قتيل من أبناء سوريا كرداً وعرباً، عبروا حقول الموت المزروعة بآلاف الألغام والانتحاريين والقناصة، الأرض كانت مفخخة ومثلها الشجر والبيوت والركام، وفوق ذلك موجات من السيارات المفخخة، وعندما ستؤرخ هذه المرحلة سيسجل المدونون أن أبناء هذه البلاد الذين وسموا بالجملة بسمة الإرهابيين هم في طليعة القوى التي أنهت هذه الموجة الإجرامية التي خلفت تنظيم «القاعدة».<br />
الانتصار العسكري كبير ومهم وجميل ومفرح، ويرتب على المنتصرين مهام جساماً من متابعة أمنية دقيقة إلى بدء عملية إعادة إعمار وتنمية، والأهم وقف كل أشكال التمييز، لكن مهلاً، من المبكر الاحتفاء النهائي، فمثل هذا التنظيم لم ينتهِ، وربما هو في الطريق للعودة إلى شكلٍ إرهابي آخر لا يسيطر على الأرض، لكنه بالتأكيد قادر على تنفيذ هجماتٍ إرهابية موجعة. لقد كان تنظيم «داعش» أشبه ببوليصة تأمين خططٍ إرهابية ومشروعات الهيمنة الإقليمية؛ لذا يجب ألا يغيب عن الذاكرة أدوار المستثمرين في هذا الإرهاب أكثر من سواهم، وبالأخص المالكي والأسد وإردوغان، وخلفهم حكام طهران؛ لذلك هذا التنظيم لن يختفي كلية من الوجود كما قد يُظن، فما زالت هناك حاجة لدى أطرافٍ مختلفة إلى توظيف هذا الإرهاب في لعبة إنضاج المشروعات الخطرة.<br />
في تقدير العسكريين الأميركيين، أنه ما زال هناك نحو 20 ألفاً من إرهابيي «داعش» أكثريتهم تعذَّر عليهم الخروج من المنطقة، ويرجّح مسرور البارزاني المسؤول الأمني في كردستان وجود نحو 15 ألفاً في العراق وحده، وتقول معطيات مستقاة من جهات سوريا متابعة، إن تنظيم «داعش» منتشر في البادية الشامية، وريف السويداء وريف البوكمال، وأجزاء من حوض اليرموك إلى أرياف الشمال، وقادر على إحداث فوضى كبيرة، واللافت أنه لا ميليشيات النظام السوري، ولا الميليشيات الإيرانية، ولا القوات التابعة لقاعدة حميميم تتحرك ضد هذه المجموعات. وبالتوازي، رغم الإقرار من جانب الساسة في العراق، بأن الفكر الذي يوجه هذه الجماعات لا يُحارَب فقط بالعمل العسكري والتشدد الأمني، فإن المعاينة الدقيقة لأحوال العراق المستقر نسبياً لا تؤشر إلى وجدود خطوات جدية تعالج الأسباب التي أعطت هذه الظاهرة كل الحجم الذي أخذته والتأييد الذي نالته. حتى اليوم بعد عامين على التحرير ما زالت الجثث تحت الركام في الموصل المهدمة، وما زال سائداً التمييز والتهميش، والمجموعات «الداعشية» تضرب في أكثر من منطقة فيحذّر مؤخراً إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي السابق، من أن «الأوضاع في العراق والمنطقة تشجع على الإرهاب وليس على محاربته».<br />
بضعة ألوف من إرهابيي «داعش» تم القبض عليهم، قليلون نجحوا في الخروج إلى مناطق رمادية في شرق آسيا، أو إلى مناطق جنوب الصحراء والساحل في أفريقيا، والكثرة ذابوا في بيئة مؤاتية في العراق وسوريا، وكُثر هم الذين اندسوا في المخيمات لإعادة بناء الخلايا. والحديث عن عودة هذا التنظيم لا تتوقف بعدما انتشرت فكرة «الولايات الأمنية» بديلاً عن «ولايات الخلافة». وهذه الاستراتيجية تنطلق من وجود «خلايا نائمة» و«انغماسيين» نجحوا باكراً في الخروج من مناطق القتال، فضلاً عن أعداد غير قليلة من «الذئاب المنفردة»، يتحركون باستقلالية أكبر بحيث يضمن التنظيم استمرار الموجة الإرهابية في المنطقة والعالم، ما دامت الحلول السياسية المستدامة معلقة، والخطوات التنموية الحقيقية التي تتيح عودة اللاجئين والنازحين مؤجلة، في حين الجروح الطائفية مفتوحة، والنفخ المذهبي مستعر؛ ما يعني تشجيعاً للبؤر الحاضنة على النمو.<br />
لقد كان لافتاً أن بعض الخارجين من مقتلة الباغوز تباهوا بتأييد «داعش»؛ لأن المسألة أبعد مما زُرعَ في العقول، ذلك أن معايشتهم التمييز والظلم جعلتهم على قناعة بهذه التجربة رغم كل السواد الذي تركته، وهذا بالضبط ما نبّه منه الموفد الدولي غير بيدرسون عندما ركز في إحاطته الأولى أمام مجلس الأمن الدولي من أنه مع استمرار الوضع الراهن في سوريا دون أي تقدم في العملية السياسية يمكن لتنظيم «داعش» أن «يولد من جديد من تحت الرماد»!!<br />
في هذه اللحظة، من المشكوك فيه أن تكون المنطقة العربية والعالم أمام نهاية هذا الكابوس، فكل ما يجري هو سقوط نسخة دويلة «داعش»، الظاهرة الإرهابية الأكثر عنفاً التي حلّت مكان «القاعدة» دون أن تلغيها، وبالتالي الخشية كبيرة جداً أن تتبلور جهات إرهابية جديدة وغير منظورة تستثمر في الظلم المستمر، وفي العراق كما في سوريا هناك الكثير من المؤشرات المقلقة، حيث تلجأ مجموعات تحمل تسميات مختلفة إلى اعتماد تكتيكات «القاعدة» لجهة تنفيذ ضربات مفاجئة وموجعة.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/317902">انتهاء «داعش»&#8230; من المبكر الاحتفاء!  بقلم: حنا صالح</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
