<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دونالد ترامب Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/دونالد-ترامب</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 05 Jan 2019 15:28:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>ترامب مهاجما الديمقراطيين: الجميع يريد الجدار باستثناء تجار المخدرات</title>
		<link>https://maqar.com/archives/305716</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 15:28:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[حدث وتعليق]]></category>
		<category><![CDATA[عربي ودولي]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=305716</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="655" height="430" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/01/trump7-5-2018.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/01/trump7-5-2018.jpg 655w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/01/trump7-5-2018-300x197.jpg 300w" sizes="(max-width: 655px) 100vw, 655px" /></div>
<p>هاجم الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، الديمقراطيين مجددا بشأن الخلاف حول السياج الحدودى مع المكسيك، والذى تسبب فى إغلاق جزئى للحكومة الفيدرالية. وغرد الرئيس الأمريكى على حسابه بموقع تويتر: &#8220;بإمكان الديمقراطيين حل مشكلة الإغلاق فى وقت قصير للغاية. كل ما عليهم فعله هو الموافقة على أمن حدودى حقيقى (بما فى ذلك الجدار)، الشئ الذى يريده كل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/305716">ترامب مهاجما الديمقراطيين: الجميع يريد الجدار باستثناء تجار المخدرات</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="655" height="430" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/01/trump7-5-2018.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/01/trump7-5-2018.jpg 655w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/01/trump7-5-2018-300x197.jpg 300w" sizes="(max-width: 655px) 100vw, 655px" /></div><p>هاجم الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، الديمقراطيين مجددا بشأن الخلاف حول السياج الحدودى مع المكسيك، والذى تسبب فى إغلاق جزئى للحكومة الفيدرالية.</p>
<p>وغرد الرئيس الأمريكى على حسابه بموقع تويتر: &#8220;بإمكان الديمقراطيين حل مشكلة الإغلاق فى وقت قصير للغاية. كل ما عليهم فعله هو الموافقة على أمن حدودى حقيقى (بما فى ذلك الجدار)، الشئ الذى يريده كل شخص بشدة باستثناء تجار المخدرات ومهربى البشر والمجرمين! هذا سيكون سهل للغاية فعله!.&#8221;</p>
<p>وكان ترامب هدد بإبقاء الحكومة الفيدرالية مغلقة جزئياً &#8220;لأشهر أو حتى سنوات&#8221; إذا لم يحصل على 5.6 مليار دولار كمخصصات حكومية لبناء جداره المقترح عند الحدود الجنوبية مع المكسيك، حتى أنه حذر من أنه يفكر فى إعلان حالة طوارئ وطنية لبناءه دون موافقة الكونجرس.</p>
<p>واجتمع ترامب والقادة الديمقراطيون، الجمعة، فى البيت الأبيض لأكثر من ساعتين دون التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الوكالات الحكومية التى تم إغلاقها بالفعل قبل أكثر من أسبوعين، وقدم الجانبان وجهات نظر متناقضة بشكل حاد حول موقفهما. وبحلول نهاية اليوم، بدا أن الجانبين ما زالا عالقين فى طريق مسدود.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/305716">ترامب مهاجما الديمقراطيين: الجميع يريد الجدار باستثناء تجار المخدرات</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المأزق الأوروبي بين أميركا وإيران!</title>
		<link>https://maqar.com/archives/258408</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 May 2018 07:02:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://maqar.com/?p=258408</guid>

					<description><![CDATA[<p>د. وحيد عبد المجيد وضع القرار الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، بسحب توقيع الولايات المتحدة على الاتفاق الذي عقدته مجموعة «5 + 1» مع طهران عام 2015، الدول الأوروبية الكبرى في مأزق صعب. وبرغم أن القرار الأميركي كان مرجحاً، تواجه هذه الدول صعوبات بالغةً في التعاطي مع تداعياته الاقتصادية التي لم تستعد لها، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/258408">المأزق الأوروبي بين أميركا وإيران!</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>د. وحيد عبد المجيد</p>
<p>وضع القرار الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، بسحب توقيع الولايات المتحدة على الاتفاق الذي عقدته مجموعة «5 + 1» مع طهران عام 2015، الدول الأوروبية الكبرى في مأزق صعب. وبرغم أن القرار الأميركي كان مرجحاً، تواجه هذه الدول صعوبات بالغةً في التعاطي مع تداعياته الاقتصادية التي لم تستعد لها، وخاصة آثاره على شركاتها العاملة في السوق الإيرانية. ويُعد هذا المأزق أحد أهم أسباب معارضة الأوروبيين قرار ترامب، وإصرارهم على استمرار الاتفاق. ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على الشركات التي لا تقوم بتصفية أعمالها في إيران خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر. وحسب البيان الذي أصدرته وزارة الخزانة الأميركية، ستصبح بعض العقوبات سارية في 6 أغسطس المقبل، بينما ستسري عقوبات أخرى على معاملات تتطلب تصفيتها وقتاً أطول في 4 نوفمبر المقبل.</p>
<p>وستكون شركات أوروبية كبرى عدة في مرمى هذه العقوبات، ومن أهمها شركة الطيران الأوروبية «إيرباص» التي وقعت عقودا ضخمةً مع شركتي الخطوط الجوية الإيرانية «إيران إير» و«طيران زاجروس». و«إيرباص» من أكثر الشركات الأوروبية حساسية على صعيد التأثر بأي عقوبات أميركية لسببين؛ أولهما أن لديها مصانع كبيرة داخل الولايات المتحدة، وثانيهما أنها تعتمد على بعض السلع الوسيطة الأميركية في صناعة طائراتها. كما تواجه شركتا طيران كبيرتان مأزقاً بسبب العقوبات الأميركية، وهما الخطوط الجوية البريطانية، و«لوفتهانزا» الألمانية، اللتان استأنفتا رحلاتهما إلى إيران، وعقدتا شراكات مع شركات طيران آسيوية في إطار خطط طويلة المدى.</p>
<p>وتواجه شركة النفط الفرنسية الكبرى «توتال» مأزقاً خطيراً بدورها، بعد أن وقعت عقوداً بنحو خمسة مليارات دولار للمشاركة في تطوير حقل «بارس» في جنوب إيران، وإنتاج الغاز من البلوك رقم 61 في هذا الحقل لمدة عشرين عاماً، كما تطال العقوبات بعض شركات السيارات الأوروبية الكبرى، مثل «رينو»، و«بيجو»، و«بي. إس. إيه»، و«فولكس فاغن».<br />
وتواجه بعض سلاسل الفنادق الأوروبية بدورها أزمة، خاصة تلك التي افتتحت فنادق جديدة في إيران، مثل سلسلة «أكور» الفرنسية، وسلسلة «ميليا هوتلز انترناشيونال» الإسبانية. وهذا فضلاً عن شركات أخرى في مجالات مختلفة، مثل شركتي «سيمنز» للطاقة و«أورانج» للاتصالات.</p>
<p>ولأن هذه كلها شركات كبرى ونافذة، فهي تؤثر في صنع القرار في دولها، ومن ثم في الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يفسر الإسراع بإدراج قضية الملف النووي الإيراني على جدول أعمال قمة صوفيا بعد الانتهاء من إعداده.</p>
<p>لذلك تتجه الأنظار إلى ما يستطيع الأوروبيون فعله لمواجهة المأزق الاقتصادي المترتب على القرار الأميركي، بعد أن أعلنت الرئاسة الفرنسية أنهم سيبذلون كل جهد ممكن لحماية مصالح شركاتهم العاملة في إيران.</p>
<p>وإلى جانب هذه المصالح، تتطلع الدول الأوروبية الراغبة في الحفاظ على الاتفاق النووي إلى أن يكون استمرار عمل شركاتها في إيران حافزاً للنظام الحاكم فيها، بما يحول من دون انسحابه من هذا الاتفاق، وخاصة بعد أن ربط رئيسه بين استمرار الالتزام به والحصول على ما أسماه ضمانات أوروبية.</p>
<p>والخيار الأول لدى هذه الدول هو أن تطلب من الرئيس الأميركي إعفاء شركاتها، أو بعضها، أي محاولة إقناعه بعدم تطبيق العقوبات بأثر رجعي، أي أن تنطبق فقط على الشركات التي تتعامل مع إيران بعد قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي.</p>
<p>وربما تعول هذه الدول على دور يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكونه أقرب القادة الأوروبيين إلى ترامب، برغم أنه فشل من قبل في إقناعه بجدوى منح مهلة للسعي إلى اتفاق تكميلي يعالج نواقص الاتفاق.</p>
<p>وإذا فشل ماكرون مرة أخرى، فربما لا يكون أمام الأوروبيين سوى محاولة تقديم حوافز أخرى لإيران مثل تزويدها بتكنولوجيا متقدمة في مجالات مثل الطاقة المتجددة، والسلامة النووية، والبيئة، وإيجاد آلية مصرفية مستقلة لتمويل مشاريع تعاون معها عن طريق بنك الاستثمار الأوروبي الذي لا يعمل في السوق الأميركية.</p>
<p>كما يمكن أن تتجه بعض الدول الأوروبية إلى تشجيع شركات أخرى أقل حساسية للعقوبات الأميركية على العمل في إيران، لكن هذه الشركات ستكون في معظمها، وربما كلها، متوسطة وصغيرة، لأن الشركات الكبيرة لا تستطيع التضحية بالسوق الأميركية.</p>
<p>لذا سيكون نجاح أي محاولات للتعويض عن تصفية الشركات الأوروبية الكبرى أعمالها في إيران، موضع شك كبير. وهذا هو جوهر المأزق الذي يواجه أوروبا اليوم.&#8221;الاتحاد&#8221;</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/258408">المأزق الأوروبي بين أميركا وإيران!</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
