<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>د. منار الشوربجي Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%AC%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/د-منار-الشوربجي</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 02 Nov 2018 08:46:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>مرض العنصرية المقيتة بقلم: د. منار الشوربجي</title>
		<link>https://maqar.com/archives/291728</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 08:46:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[د. منار الشوربجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=291728</guid>

					<description><![CDATA[<p>يبدو أن العالم يشهد تراجعاً واضحا بخصوص المسألة العنصرية. فما كان مرفوضاً منذ عقود قليلة صار يحدث اليوم بمعدلات متسارعة تتزامن مع تصاعد تيار اليمين الشعبوي حول العالم. كان آخر الوقائع المؤلمة لعنصرية صريحة، لا مستترة، ذلك الذي دار على متن رحلة لإحدى شركات الطيران المتجهة من برشلونة إلى لندن. فقد تعرضت سيدة سوداء لعدوان [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/291728">مرض العنصرية المقيتة بقلم: د. منار الشوربجي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يبدو أن العالم يشهد تراجعاً واضحا بخصوص المسألة العنصرية. فما كان مرفوضاً منذ عقود قليلة صار يحدث اليوم بمعدلات متسارعة تتزامن مع تصاعد تيار اليمين الشعبوي حول العالم.</p>
<p>كان آخر الوقائع المؤلمة لعنصرية صريحة، لا مستترة، ذلك الذي دار على متن رحلة لإحدى شركات الطيران المتجهة من برشلونة إلى لندن. فقد تعرضت سيدة سوداء لعدوان لفظي بالغ العنصرية تبعه نقل الضحية، لا المعتدى، من مقعدها.</p>
<p>فالسيدة السوداء، ديلزي جايل، التي تبلغ من العمر السابعة والسبعين وتعاني بعض الإعاقة الجسدية، فقدت هذا العام زوجها الذي رافقته رحلة الحياة لأكثر من خمسين عاماً. وقد فكر أبناؤها وقاموا فعلا بترتيب رحلة لها لإسبانيا لعلها تساعدها على التغلب على حزنها العميق لوفاة زوجها. وفي رحلة عودتها على رحلة رايان إير إلى لندن، كان مقعد واحد يفصل بين مقعدها ومقعد رجل أبيض.</p>
<p>وقبل إقلاع الطائرة من مطار برشلونة، كان الرجل قد انطلق في وصلة من الإهانات العنصرية التي يعاف القلم أن يترجمها للعربية، فضلاً عن صياحه في وجه السيدة السوداء المسنة بألا تتحدث إليه «بلغة أجنبية»، صارخاً بأن عليها أن تنتقل لمقعد بعيد عنه، وإلا سيدفعها بنفسه من مقعدها. وكأن ذلك لم يكن كافياً، فقد قام مضيفو الرحلة بنقل السيدة فعلاً، لا من وجه لها الإهانة دون سبب، من مقعدها لمقعد آخر.</p>
<p>لكن القصة برمتها افتضح أمرها حين قام أحد الركاب بتصوير الواقعة القبيحة برمتها بالفيديو، فرفضت شركة الطيران التعليق، متعللة بأنها أحالت طرفي الواقعة، لا المعتدي وحده بالمناسبة، للشرطة للتحقيق فيها.</p>
<p>لكن ماذا عن السيدة المسنة التي تعرضت للإهانات العنصرية؟ فهي أصلاً كانت في رحلة ظن أبناؤها أنها قد تساعدها على مغالبة أحزانها. وهي لم ترتكب جرماً من أي نوع. ثم أن موطنها، بالمناسبة، هو بريطانيا، ولا تعرف لنفسها وطناً غيره. كما أنها لا تتحدث «بلغة أجنبية» كما تصور الرجل الأبيض الذي أهانها، وإنما تتحدث اللغة الإنجليزية مثله تماماً.</p>
<p>فقد تبين أن السيدة من الجيل الذي يعرف في بريطانيا «بجيل ويندراش»، نسبة إلى اسم أول سفينة وصلت للشواطئ البريطانية حاملة الآلاف من المهاجرين من دول الكاريبي الذين ذهبوا لبريطانيا بدعوة صريحة من حكومتها بعد الحرب العالمية الثانية.</p>
<p>فبريطانيا كانت وقتها في حاجة للعمالة، فطلبت أولئك المهاجرين وفتحت أبوابها لهم ورحبت بهم على مدى عقود كاملة. وهم أسهموا فعلاً في إعادة بناء بريطانيا التي دمرتها الحرب وصاروا من دافعي الضرائب فيها.</p>
<p>وليس سراً أن بعض المراقبين قارنوا بين ديلزي جايل وروزا باركس، التي سيظل اسمها محفوراً في ذاكرة العالم. ففي عام 1955، كانت روزا باركس، الأميركية السوداء، تجلس في القسم الخاص بغير البيض في إحدى حافلات الركاب. وهي رفضت ترك مقعدها لرجل أبيض بعد أن امتلأت مقاعد البيض بالحافلة.</p>
<p>ورفض باركس ثم حبسها كان الشرارة التي أدت لحملة ضخمة قاطع فيها السود الحافلات بمدينة مونتجمري، ضمن فعاليات أخرى أعطت دفعة قوية لحركة الحقوق المدنية، التي قضت على الفصل العنصري الذي كان مقنناً وقتها بالولايات المتحدة.</p>
<p>والمقارنة بين ديلزي جايل وروزا باركس تكشف بوضوح عن التراجع العالمي فيما يتعلق بالمسألة العرقية. ففي الوقت الذي رفضت فيه الشابة روزا باركس أن تترك مقعدها في خمسينات القرن الماضي، أجبرت السيدة المسنة ديلزي جايل في القرن الحالي على ترك مقعدها. ولم يتم تعويض الأخيرة عما لحق بها من أذى.</p>
<p>يحدث ذلك بينما يعرف القاصي والداني أن مسألة العرقيات برمتها مسألة مصنوعة اجتماعياً ولا أساس لها من العلم. فلون البشرة لا معنى له أصلاً ولا يترتب عليه اختلافاً بين البشر في القدرات والإمكانات الشخصية، وإنما يضفي كل مجتمع على ذلك الاختلاف في اللون المعنى الذي يريده.</p>
<p>والمعنى، المصنوع اجتماعياً، يختلف من مجتمع لآخر، فيكون في بعض تلك المجتمعات مرتبطاً بدرجة اللون لا اللون نفسه. بعبارة أخرى، تضفي مجتمعات بعينها، كالولايات المتحدة، معنى على كون الشخص أبيض أو أسود، بينما في بعضها الآخر، مثل بعض دول أميركا اللاتينية، يضفي المجتمع المعنى وفق درجة سواد البشرة، الأمر الذي يكشف بوضوح عن هزلية المسألة برمتها.</p>
<p>ولأن المسألة العرقية مصنوعة صنعاً، فقد كافح الكثيرون حول العالم، من الولايات المتحدة لجنوب أفريقيا كفاحاً طويلاً ومريراً من أجل حصول البشر على الحقوق المتساوية بغض النظر عن العرق أو اللون. غير أن الواضح لكل ذي عينين أن حركات كثيرة حول العالم تبحث دوماً عن كبش فداء تتهمه بالمسؤولية عن مظالمها، فتجد ضالتها في المسألة العرقية المصنوعة صنعاً.</p>
<p>وهو ما يعني أن العنصرية ستظل واحدة من أهم الأمراض الاجتماعية التي تعاني منها البشرية. ومن ثم سيظل الكفاح ضد العنصرية المقيتة كفاحاً مستمراً، يشهد صعوداً وهبوطاً مثلما يشهد بعض الإنجازات وبعض الكبوات أيضاً.الحياة</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/291728">مرض العنصرية المقيتة بقلم: د. منار الشوربجي</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قمة الكوريتين وغياب التنسيق بين الحلفاء</title>
		<link>https://maqar.com/archives/284346</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Sep 2018 06:29:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[د. منار الشوربجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=284346</guid>

					<description><![CDATA[<p>د. منار الشوربجي رغم ما تحقق في قمة الكوريتين، إلا أن تلك القمة كشفت بوضوح أنه لا توجد استراتيجية واحدة تتبعها كوريا الجنوبية وحلفاؤها، ولا توجد حتى استراتيجية واضحة لواشنطن في المسألة الكورية. فلقاء القمة الذي جمع زعيمي الكوريتين، واستمر ثلاثة أيام، أسفر عن الاتفاق بينهما بخصوص حزمة من الملفات، لعل أهمها إيجاد لجنة عسكرية [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/284346">قمة الكوريتين وغياب التنسيق بين الحلفاء</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>د. منار الشوربجي</p>
<p>رغم ما تحقق في قمة الكوريتين، إلا أن تلك القمة كشفت بوضوح أنه لا توجد استراتيجية واحدة تتبعها كوريا الجنوبية وحلفاؤها، ولا توجد حتى استراتيجية واضحة لواشنطن في المسألة الكورية.</p>
<p>فلقاء القمة الذي جمع زعيمي الكوريتين، واستمر ثلاثة أيام، أسفر عن الاتفاق بينهما بخصوص حزمة من الملفات، لعل أهمها إيجاد لجنة عسكرية مشتركة بين الكوريتين لنزع فتيل التوترات قبل حدوثها، ومن بينها تفكيك كوريا الشمالية لموقع لاختبارات الصواريخ.</p>
<p>كما تم الاتفاق على إنشاء سكك حديدية وفتح الحدود للسياحة بين البلدين، فضلاً عن عزم الكوريتين على التقدم معاً للمنافسة على استضافة الأولمبياد عام 2032.</p>
<p>وقال الزعيمان الكوريان في مؤتمرهما الصحافي المشترك إنهما اتفقا على تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى «أرض للسلام دون سلاح نووي ودون تهديدات نووية»، دون الإفصاح عن كيفية تحقيق ذلك الهدف.</p>
<p>أما قضية نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، فلم تأت الاتفاقات على ذكره إلا في إطار الإعلان عن استعداد كوريا الشمالية للإغلاق الدائم لأحد مواقعها النووية وبحضور مراقبين دوليين حال قامت الولايات المتحدة «باتخاذ خطوات تعادل تلك الخطوة»، مرة أخرى، دون الإفصاح عن المقصود بذلك. وكان لافتاً أن البيان المشترك للزعيمين لم يذكر مطلب كوريا الشمالية بإعلان نهاية الحرب الكورية.</p>
<p>فقد انتهت الحرب في 1953 بإعلان الهدنة التي لا تزال سارية رسمياً حتى اليوم.</p>
<p>لكن أكثر ما لفت الانتباه في لقاء القمة أنه كشف عن غياب استراتيجية واحدة تجاه كوريا الشمالية تتفق عليها كوريا الجنوبية وحليفتيها واشنطن واليابان. فالعلاقات بين الكوريتين تسير بخطى أكثر تسارعاً بكثير، بالمقارنة بالعلاقة مثلاً بين واشنطن وكوريا الشمالية، بينما يبدو أن التنسيق بين واشنطن وطوكيو لا يسير على خطى ثابتة.</p>
<p>ولعل غياب مثل تلك الاستراتيجية الواحدة هو ما جعل الكثير من المراقبين يصفون زيارة رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي إن، لبيونغ يانغ لعقد القمة بأنها «مقامرة». فالسرعة التي تسير بها علاقة الكوريتين، تزامناً مع غياب استراتيجية الحلفاء الموحدة، من شأنها أن تمثل مغامرة بالنسبة للرئيس مون ليس فقط دولياً وإنما داخلياً أيضاً.</p>
<p>فالولايات المتحدة نفسها ليست لديها استراتيجية واضحة. فترامب أعلن، فور قمة الكوريتين، ثناءه على زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أون، واصفاً ما تم في القمة بأنه «تقدم هائل»، بينما وجه وزير خارجيته، مايك بومبيو، الدعوة لنظيره الكوري الشمالي للقائه في نيويورك، مؤكداً أن الولايات المتحدة على استعداد لاستئناف المفاوضات فوراً من أجل «إحداث تحول في العلاقة» بين البلدين «ونحو التخلص الكامل من السلاح النووي بحلول يناير 2021.</p>
<p>لكن الوزير الأميركي لم يقل كلمة واحدة عن «الخطوات» التي طالبت كوريا الشمالية أميركا باتخاذها في قمة الكوريتين، مقابل إغلاق موقعها النووي.</p>
<p><img decoding="async" src="https://media.albayan.ae/images/fasil/v3198.jpg" alt="" /></p>
<p>وأشار بومبيو في ذلك الصدد بأن مثل تلك الخطوات لم تكن أصلاً على مائدة المحادثات في قمة ترامب &#8211; كيم. وليس واضحاً بالضبط طبيعة الخطوة التالية من جانب واشنطن.</p>
<p>فتصريحات ترامب في هذا الملف تظل تعطي الانطباع بأنه وافق على أمور، يتضح لاحقاً أنها لا تزال قيد التفاوض، ويوجد انقسام واضح داخل فريقه بشأنها.</p>
<p>ويحدث كل ذلك بالتزامن مع ضغوط شديدة تمارسها إدارة ترامب على كوريا الجنوبية لتقدم شيئاً ملموساً مقابل تقدم علاقتها بالشمال.</p>
<p>وتسارع خطى العلاقات بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية لو لم يقابله تقدم تقبله أميركا بالملف النووي من شأنه أن يزيد من توتر العلاقة، المتوترة أصلاً بسبب النزاعات التجارية، بين سيؤول وواشنطن.</p>
<p>ولأن الصين تدعم بقوة تحسن العلاقة بين الكوريتين، فإن غياب التقدم بالملف النووي من شأنه أن يزيد من قلق اليابان وتوتر علاقتها بكوريا الجنوبية، الأمر الذي يمثل مزيداً من المخاطرة بالنسبة للأخيرة.</p>
<p>فليس سراً أن هذا بالضبط ما تريده بيونج يانج التي قامت استراتيجيتها دوماً على تفرقة حلفائها. وهي لم تنس أبداً ما قاله جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي بخصوص استخدام «النموذج الليبى» في العلاقة مع بيونغ يانغ. وليس سراً أيضاً أن مصدر قوة كوريا الجنوبية في تفاوضها مع الشمال هو علاقة التحالف التي تربطها بواشنطن.</p>
<p>لكن رئيس كوريا الجنوبية يواجه مخاطرة داخلية أيضاً. صحيح أن الأغلبية في بلاده ترغب في تجنب أية مواجهة بين الكوريتين، وتخشى أي هجوم أميركي على الشمال، إلا أن اليمين ليس قوة يستهان بها في كوريا الجنوبية، وهو يرفض أي علاقة مع كيم غونغ أون تحديداً.</p>
<p>المفارقة في كل ذلك هي أن العلاقة بين «مخاطرة» الرئيس مون وغياب الاستراتيجية الموحدة بين الحلفاء تبدو وكأنها علاقة دائرية لا يعرف المتابع أيهما التي تقود للأخرى. فهل غياب الاستراتيجية الموحدة هو الذي يجعل قمة الكوريتين مخاطرة من جانب مون، أم أن القمة هي التي تخاطر بالعلاقة مع الحلفاء؟!البيان</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/284346">قمة الكوريتين وغياب التنسيق بين الحلفاء</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
