<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سمير عطالله Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/سمير-عطالله</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 30 Jun 2019 06:42:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>موسكو غير بقلم: سمير عطالله</title>
		<link>https://maqar.com/archives/340540</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Jun 2019 06:42:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[سمير عطالله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=340540</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى غزو أفغانستان عام 1979، لم يخض الاتحاد السوفياتي أي حرب خارج حدوده التي تشكل أكبر دولة على الأرض، لكنه لم يكن بعيداً عن أي حرب وقعت في أي مكان في العالم. خاض حرب كوريا، وحرب فيتنام، وحرب النفط في أفريقيا، والمواجهة الكوبية الأميركية، وحروب أميركا اللاتينية، وجميع حروب أفريقيا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/340540">موسكو غير بقلم: سمير عطالله</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى غزو أفغانستان عام 1979، لم يخض الاتحاد السوفياتي أي حرب خارج حدوده التي تشكل أكبر دولة على الأرض، لكنه لم يكن بعيداً عن أي حرب وقعت في أي مكان في العالم. خاض حرب كوريا، وحرب فيتنام، وحرب النفط في أفريقيا، والمواجهة الكوبية الأميركية، وحروب أميركا اللاتينية، وجميع حروب أفريقيا دون استثناء، وحروب البلقان، وحرب لبنان، وحرب اليمن الجنوبي.<br />
كلها خاضها بالواسطة. زرع، حيث استطاع، أنظمة موالية له، وديكتاتوريات تنفذ أوامره، وأحزاباً تلتقي مع آيديولوجيته، وبقي خارج الحلبات والمواجهات. وفي معظم هذه الحالات، خرج منتصراً مع الرابحين، وخصوصاً في الحروب الإعلامية، حتى طرح نفسه «نصير السلام العالمي»، بينما كانت أميركا ترسل جيوشها إلى كل مكان.<br />
في أفغانستان، أنهى الاتحاد السوفياتي كل الأساطير التي قام عليها؛ هزمته فرق من المقاتلين، وساءت سمعة سلاحه، وفقد سمعة «المقاتل الطيب» والرفيق المناضل في سبيل الشعوب الضعيفة. منذ 1979 أيضاً، وإيران تحاول أن تقلد جارها الروسي. يقبع جنودها داخل الحدود، ويوزَع سلاحها في كل مكان. ليست لها أرض تقاتل من أجلها، فاستعارت أراضي الآخرين. لا مقدسات ضمن حدودها، فاستعارت مقدسات الحلفاء. وفي كل الحالات، تستطيع الزعم أن هدفها هو سلام العالم، بينما يعكر أعداؤها هذا السلام في سوريا والعراق ولبنان واليمن وسواها.<br />
عندما أسقطت إيران الطائرة الأميركية فائقة التطور فوق بحر عُمان، أدرك شركاء الاتفاق النووي أنها علقت التخصيب لكي تنصرف إلى ما هو أكثر أهمية وخطورة بكثير. والامتعاض من العقوبات لم يكن سببه تأثر المشاريع التنموية والحياتية، بل تطوير السلاح الذي تستطيع استخدامه لإرعاب المنطقة وتهديد استقرارها، والمضي في استنزاف ثرواتها الطبيعية.<br />
وفي كل ذلك ترفع شعار السلام. ففي سوريا، ليست هي من يقاتل، بل «حزب الله» والفرق الأفغانية وغيرها. وفي اليمن، تزود الحوثيين بأحدث الطائرات المسيَّرة لكي يضربوا بصواريخها المطارات المدنية، فيما العالم كله يعلم أن أسلحة الحوثي في الأساس لا تتعدى البنادق، إذا توافرت.<br />
وفيما تدّعي إيران التزام القوانين، تكلف الوكيل الحوثي مخالفة كل قوانين الأرض. وليس أحلى على قلبها الآن من أنها في مواجهة مباشرة مع أميركا. كل شيء آخر بعد الآن لم يعد مهماً. وفي طهران من يبحث منذ أيام سراً عن مخارج التفاوض، لأن الذي صنع النظام المتطور الذي أسقط الطائرة الأميركية يعرف أن إيران تحتاج إلى دهر لكي تبني قوة أميركية أو روسية أخرى.الشرق الأوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/340540">موسكو غير بقلم: سمير عطالله</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجزء المصري من أمين معلوف بقلم: سمير عطالله</title>
		<link>https://maqar.com/archives/336489</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Jun 2019 10:04:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[سمير عطالله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=336489</guid>

					<description><![CDATA[<p>مثل كتّاب كثيرين، خصوصاً في الغرب، استمد أمين معلوف معظم أعماله من سِيَر وتراجم الأشخاص، بدءاً بكتابه «ليون الأفريقي»، الذي أطلقه إلى العالمية. في البحث وفي التخيل، لاحق معلوف أبطاله في ذلك النبع الذي لا ينضب: الإنسان. وفي هذا البطل العادي، عثر أيضاً على عائلته، وجعل من والده وأعمامه وجده، أشخاصاً ملحميين في سرد ملحمي، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/336489">الجزء المصري من أمين معلوف بقلم: سمير عطالله</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مثل كتّاب كثيرين، خصوصاً في الغرب، استمد أمين معلوف معظم أعماله من سِيَر وتراجم الأشخاص، بدءاً بكتابه «ليون الأفريقي»، الذي أطلقه إلى العالمية. في البحث وفي التخيل، لاحق معلوف أبطاله في ذلك النبع الذي لا ينضب: الإنسان. وفي هذا البطل العادي، عثر أيضاً على عائلته، وجعل من والده وأعمامه وجده، أشخاصاً ملحميين في سرد ملحمي، يؤرخ من خلاله المراحل والهجرات والتاريخ الكبير والتاريخ الصغير. الدول والفرد.<br />
«صخرة أنطونيوس»، و«جذور»، و«الهويات القاتلة»، و«التائهون» تشكل في مجموعها سيرة ذاتية بأسلوب آخر. هذه المرة في كتابه «غرق الحضارات» يتطرق معروف في بحث الهويات إلى ذلك الجزء العائلي الذي لم يحدِّث قراءه عنه من قبل. الأعمال السابقة كانت حكاية الجذور الأبوية التي انتقلت من قرية صغيرة في جبل لبنان إلى كوبا وأميركا الشمالية وبريطانيا وغيرها. الآن يعود إلى جذور الأم التي حملته إلى مصر، وهو في شهره الثاني، عام 1949. بالنسبة إلى أديل الغصين، التي تزوجت من «المحرر» رشدي معلوف، «الوطن» كان مصر. ومن أجل أن تؤمّن لمولودها طفولة «مريحة»، كان لا بد من إعادته إلى «بلدها» ومجتمعها الحديث والمرفه، بالمقارنة مع بيروت لم تعرف شيئاً بعد من عز مصر. لكن طفولة أمين المصرية لم تدم طويلاً. فعائلة الغصين التجارية، ما لبثت أن شعرت بالغربة في مصر الثورة والاشتراكية والتأميم. ويصبح آل الغصين غرباء في موطن الهجرة وفي لبنان الذي هاجروا منه. ثم اضطروا إلى الخيار، فعادوا إلى لبنان. ولن تكون تلك تجربتهم الأخيرة. فما لبثت حرب لبنان أن شردت وشتت الآلاف. بعدما يموت والد أمين بفعل صوت انفجار قريب، تلتحق والدته بالابن الذي كان قد هاجر من قبل.<br />
يعرض أمين، بأسلوبه وتفاصيله وروحه الجميلة، لتنازع الهويات في مصر. يروي كيف وقفت عائلته البورجوازية المتضررة من عبد الناصر، وكيف كان موقفه هو، الشاب الثوري اليساري. الصراع ما بين حبه المقدس لأمه وعائلتها، وبين شعورها تجاه الرجل الذي أفقدها «البلد» وجعلها في النهاية تبيع «بيت القاهرة».<br />
يطل أمين معلوف الراوي من بين كل السطور، شاهداً ومراقباً ومحمولاً بالتيارات التي تأخذ عالمه من بلد إلى بلد، ومن قارة إلى أخرى. وهو طبعاً يتقبل قدره، ويستوقف هذه التيارات، لا ليسائلها، بل ليصور مرورها.الشرق الأوسط</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/336489">الجزء المصري من أمين معلوف بقلم: سمير عطالله</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أغصان إردوغان &#8211; بقلم سمير عطالله</title>
		<link>https://maqar.com/archives/238296</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[adarawi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Jan 2018 07:57:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[سمير عطالله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://maqar.com/?p=238296</guid>

					<description><![CDATA[<p>اعتبر «غصن الزيتون» رمزاً للسلام منذ أيام الإغريق، واتخذته المؤسسات الدولية شعاراً لها وتأكيداً على مهمتها وسبب قيامها.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/238296">أغصان إردوغان &#8211; بقلم سمير عطالله</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اعتبر «غصن الزيتون» رمزاً للسلام منذ أيام الإغريق، واتخذته المؤسسات الدولية شعاراً لها وتأكيداً على مهمتها وسبب قيامها. في الأيام الثلاثة الماضية رفعت 32 مقاتلة تركية «غصن الزيتون» لكي تدك 52 موقعاً في سوريا على مساحة 30 كيلومتراً، وأرفقت غصن الزيتون الجوي بغابة من الزيتون البري، دبابات ومرابض وتعظيم جيوش ومعها 25 ألف مناضل من الجيش الحر الذي يظهر ويغيب حيث تظهر وتغيب أغصان إردوغان.<br />
أرجوك، لا تعوّل كثيراً على تحليلي للسياسة الإردوغانية. لم يعد أحد يعرف أين تحلق وأين تحط. ولكن يخطر لي أن السيد إردوغان ينوي أن يقيم «حزاماً أمنياً» على الحدود مع سوريا، شبيهاً بـ«الحزام الأمني» الذي أقامته إسرائيل في جنوب لبنان. وإذا سألتني عن اعتراضات أميركا، واستنكار إيران، واختباء إيران، وإحالة المسألة إلى الأمم المتحدة «للنظر فيها»، فدعني أُجيبك، كله غصن زيتون. أو بذر زيتون. أو بذر بطيخ لتقطيع الوقت وتقطيع أوصال الأكراد.<br />
لن يبقى لهم، كما قال غسان شربل في افتتاحية الاثنين، «سوى الجبال». ولا نريد أن نزيد على همومهم ومآسيهم، لكن كان أحرى بهم أن يتعظوا قليلاً من التاريخ، خصوصاً تاريخهم. من هي الجبهة التي لم تستغلهم في الصراع العراقي والصراع السوري؟ حتى تركيا الإردوغانية وزعت عليهم المن والسلوى في بعض المراحل. ولا تسل عن المعسول الأميركي، الذي لا تلبث واشنطن أن تغسل به يديها للتبرؤ من كل وعد أو التزام.<br />
لا يستحق الأكراد هذه المأساة الإضافية. أو بالأحرى هذا الفتح الذي تسميه تركيا بكل سخرية «غصن الزيتون». ولكن كان الأفضل أن يترووا طويلاً أمام انزلاقات الشرق الأوسط وزعزعة المواقع القديمة. ستون عاماً من الحلف الأطلسي فإذا تركيا في أحضان روسيا. وإذا الصداقة الكردية الروسية التاريخية على رفوف التاريخ. وحده الموقف الأميركي ثابت في دورانه.<br />
تعلمنا من زماننا ومن مهنتنا، وخصوصاً من منطقتنا، ألا نفاجأ بشيء. أو بأحد، لكنني أقول دائماً، على الأقل احترموا عقولنا بطريقة المخاطبة! 32 طائرة لكي تحمل غصن زيتون؟ و25 ألف «جيش حرّ»؟ ودبابات ومدرعات وما إليها. الحل في يد الأمم المتحدة. إنها تدعو إلى ضبط النفس! «وليي على قامتك..» يقول السوريون في هذه المماحكات.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/238296">أغصان إردوغان &#8211; بقلم سمير عطالله</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
