<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>طوني فرنسيس Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/طوني-فرنسيس</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 21 Aug 2019 06:43:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>إلغاء الجيوش لمصلحة الميليشيات بقلم: طوني فرنسيس</title>
		<link>https://maqar.com/archives/350051</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Aug 2019 06:43:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[طوني فرنسيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=350051</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"></div>
<p>لم تأت دعوة المسؤول في ميليشيا &#8220;حركة النجباء&#8221; العراقية، يوسف الناصري إلى حل الجيش العراقي من فراغ. فالحركة المذكورة جزء فاعل من ميليشيات &#8220;الحشد الشعبي&#8221; في العراق التي توالي في غالبيتها القيادة الإيرانية وتأتمر بأوامرها. وبالتالي، لا يمكن فصل حملة الناصري عن المشروع الإيراني الهادف إلى تجويف الدولة العراقية ووضع اليد عليها نهائياً. لا تخفي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/350051">إلغاء الجيوش لمصلحة الميليشيات بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"></div><p>لم تأت دعوة المسؤول في ميليشيا &#8220;حركة النجباء&#8221; العراقية، يوسف الناصري إلى حل الجيش العراقي من فراغ. فالحركة المذكورة جزء فاعل من ميليشيات &#8220;الحشد الشعبي&#8221; في العراق التي توالي في غالبيتها القيادة الإيرانية وتأتمر بأوامرها. وبالتالي، لا يمكن فصل حملة الناصري عن المشروع الإيراني الهادف إلى تجويف الدولة العراقية ووضع اليد عليها نهائياً.</p>
<p>لا تخفي إيران سعيها إلى إحلال الميليشيات التي تدعمها وتمولها محل جيوش الدول المجاورة، وهي نجحت في تثبيت خطوات أولى مهمة في هذا الاتجاه في العراق منذ الغزو الأميركي والقرار السيء الذكر بحل الجيش. وليس سراً أن النظرة الى مؤسسة الجيش العراقي كانت سلبية في الوسطين الشيعي والكردي، إذ تعرضت القيادات الشيعية في ظل نظام صدام حسين الى قمع زادته حدة الانتفاضات ضد النظام الديكتاتوري، وعانى الأكراد قمعاً تاريخياً تخللته مجازر وعمليات تنكيل. ولذلك كان مفهوماً أن يسود الحذر في علاقة الجانبين بالمؤسسة العسكرية. إلا أن التخلص من النظام السابق، قاد الى صيغة جديدة أعطت الشيعة مركز القيادة الأول، وحفظت للأكراد حقوقهم في حكم ذاتي وإقليم مستقل، فلماذا استمرار النظرة السلبية إلى الجيش؟</p>
<p>لماذا يواصل السياسي الشيعي العراقي موقفه السلبي السابق من جيش بلاده وهو الآن في موقع المسؤول والقائد؟ ليست المسألة في الجينات ولا في الأعراف، إنه موقف يتغذى من المفهوم الإيراني لطبيعة السلطة الجديدة ودورها في الانصياع لحاجات الامبراطورية وولي أمرها. وإيران، التي تمسك بقيادات شيعية أساسية تستميت لجعل العراق كما دول أخرى جزءاً من منطقة نفوذها، ووسيلتها إلى تحقيق ذلك هي تلك الميليشيات المنتشرة في العراق وغيره، والتي حولتها إلى فرق أمامية في حرب توسيع النفوذ والمواجهة مع أميركا.</p>
<div id="teadsads"> تستند إيران في نظريتها إلى الانتشار المذهبي، لكنها تغطي هذه الحقيقة بحديث عن محور للمقاومة والممانعة تقوده عبر جهاز &#8220;الحرس الثوري&#8221; الذي يوزع المهام ويحدد الأولويات. وفي تصريحات قادة &#8220;الحرس&#8221; الأخيرة شروح وافية، فـ&#8221;الحشد&#8221; العراقي مهمته مواجهة النفوذ الأميركي في بلاد الرافدين وتهديد الحضور العربي فيها، وإذا ووجه بعراقيل لا بأس أن يطرح حل الجيش العراقي. ومهمة الحوثيين مواصلة إزعاج السعودية ووضع اليد على اليمن. أما &#8220;حزب الله&#8221; فستكون مهمته تدمير إسرائيل في حال الاعتداء على إيران، وهو ما صرح به قائد &#8220;الحرس&#8221; الإيراني حسين سلامي قبل أيام.</p>
<p>في القاموس الإيراني لا توجد دولة العراق بل &#8220;الحشد&#8221; الميليشياوي. ولا وجود لدولة اليمن بل للحوثي، ويغيب لبنان ودولته عند الحديث عن &#8220;حزب الله، ولا عجب أن تسود الدعوات إلى إلغاء الجيوش لمصلحة الميليشيات في زمن أقرب مما نتوقع.الحياة</p></div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/350051">إلغاء الجيوش لمصلحة الميليشيات بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مَن يزعجه اتفاق آستانة بقلم: طوني فرنسيس</title>
		<link>https://maqar.com/archives/347188</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Aug 2019 06:55:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[طوني فرنسيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=347188</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"></div>
<p>لم تكن إيران مرتاحة لنتائج اجتماع آستانة (كازاخستان) مثلها مثل ممثلي النظام السوري. في المقابل، بدت روسيا ومعها تركيا أكثر انسجاما في ارتياحهما لتلك النتائج. انتهت محادثات الجولة الأخيرة لمنظومة آستانة (1-2 آب أغسطس) ببيان ختامي يعرب فيه الرعاة الثلاثة: روسيا وتركيا وإيران، عن رضاهم على ما تم تحقيقه من تقدم في تحديد قوام اللجنة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/347188">مَن يزعجه اتفاق آستانة بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"></div><p>لم تكن إيران مرتاحة لنتائج اجتماع آستانة (كازاخستان) مثلها مثل ممثلي النظام السوري. في المقابل، بدت روسيا ومعها تركيا أكثر انسجاما في ارتياحهما لتلك النتائج.</p>
<p>انتهت محادثات الجولة الأخيرة لمنظومة آستانة (1-2 آب أغسطس) ببيان ختامي يعرب فيه الرعاة الثلاثة: روسيا وتركيا وإيران، عن رضاهم على ما تم تحقيقه من تقدم في تحديد قوام اللجنة الدستورية السورية ونظام عملها، وأكدوا استعدادهم للمساعدة في انعقاد هذه اللجنة في أسرع وقت.</p>
<p>على أن الأهم في البيان، حرصه على صوغ توازنات ترضي الجانب التركي ومعه الروسي ولا تريح الإيرانيين ومعهم النظام. وجاء في النص أن &#8220;الدول الثلاث تأسف لسقوط ضحايا بين المدنيين في أدلب، واتفقت على اتخاذ إجراءات عملية من أجل حماية المدنيين، وكذلك العسكريين، التابعين للدول الضامنة والمتواجدين داخل منطقة وقف التصعيد وخارجها في أدلب&#8221;. وإذ أبدت الدول الثلاث تمسكها بمحاربة &#8220;النصرة&#8221; و&#8221;داعش&#8221;، رفضت أي محاولات لخلق حقائق جديدة على الأرض في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد بدعم أميركي.</p>
<p>الأسف لسقوط الضحايا ليس من شيم الإيرانيين والنظام السوري، فهما من توليا شن الهجمات على منطقة أدلب طوال الشهور الأخيرة، واتُهم الروس أيضا في مجزرة معرة النعمان أخيراً. أدت هذه الهجمات الى سقوط أكثر من 500 قتيل بين المدنيين والى تهجير ما يزيد عن نصف مليون مواطن، وضغطت على الوجود العسكري التركي في المنطقة، وزادت الأعباء التي تتحملها تركيا نتيجة النزوح السوري الكثيف إليها. بهذا المعنى بدا البيان وكأنه مفروض على الإيرانيين الذين وجدوا أنفسهم خارج اتفاقيات وقف التصعيد في المناطق السورية. ففي الشمال الشرقي، يحاولون إثبات حضورهم وراء النظام، وفي الجنوب قضى وقف التصعيد بأبعادهم من إسرائيل وسمح للإسرائيليين بمطاردة تحركاتهم كما حصل خلال اجتماع آستانة ذاته، عندما استهدفت إسرائيل موقعا قيل إنه يأوي ميليشيات إيرانية في الجنوب السوري. لا علاقة لإيران رسمياً بمنطقة أدلب، فالاتفاق في شأنها تم بين الرئيسين بوتين وأردوغان في أيلول (سبتمبر) الماضي، تحت مظلة آستانة، لكنه عملياً عبار عن اتفاق ثنائي يرتبط تنفيذه باتفاق الطرفين تحديداً، وبمدى تقدم المحادثات الأميركية التركية في شأن المنطقة الآمنة في الشمال.</p>
<p>أسفر اجتماع العاصمة الكازاخية عن اتفاق لوقف النار. وبدا يوم الجمعة هادئاً على الجبهات، وهو ما أزعج الايرانيين وممثلي النظام، فهم يعتبرون أن تركيا خرجت محصنة من جولتي القتال والتفاوض، وفتحت أمامها أبواب جديدة للعب دور أكبر بدعم روسي وأميركي، بشهادة ضيفين جديدين على المنظومة الثلاثية هما: لبنان والعراق اللذان حضرا بصفة &#8220;شاهد شاف كل حاجة &#8220;.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/347188">مَن يزعجه اتفاق آستانة بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لبنان مجدداً صندوق بريد بين واشنطن وطهران بقلم: طوني فرنسيس</title>
		<link>https://maqar.com/archives/343178</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 Jul 2019 19:40:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[طوني فرنسيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=343178</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"></div>
<p>ترعى أميركا لبنان من قرب ولا تدع مناسبة إلا وتجدد دعمها له. في عقود الاقتتال والغزو الاسرائيلي والوصاية السورية، لم يخل بيان أميركي من تمسك واشنطن باستقلال ووحدة لبنان وسيادته. وفي مرحلة لاحقة، ساندت القرارات الدولية القاضية بإخراج الجيوش والميليشيات الأجنبية من لبنان، وتولت دعم الجيش والمؤسسات الأمنية تدريبا وتسليحاً، وشاركت بفعالية في كل المؤتمرات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/343178">لبنان مجدداً صندوق بريد بين واشنطن وطهران بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"></div><p>ترعى أميركا لبنان من قرب ولا تدع مناسبة إلا وتجدد دعمها له. في عقود الاقتتال والغزو الاسرائيلي والوصاية السورية، لم يخل بيان أميركي من تمسك واشنطن باستقلال ووحدة لبنان وسيادته. وفي مرحلة لاحقة، ساندت القرارات الدولية القاضية بإخراج الجيوش والميليشيات الأجنبية من لبنان، وتولت دعم الجيش والمؤسسات الأمنية تدريبا وتسليحاً، وشاركت بفعالية في كل المؤتمرات الخاصة بدعم عمليات الإعمار والتنمية والاستقرار&#8230;</p>
<p>الأمر عينه تقوم به الولايات المتحدة في العراق منذ إطاحتها بالقوة نظام صدام حسين. دعمت تحولاً في السلطة أدى الى تمكين التنظيمات الشيعية، وبينها من نشأ واستعد في ايران فوالاها والتحق بسياستها، وأقامت نظاماً يقوم على اقتسام طائفي وقومي جديد لمقدرات البلد، وكانت الحصيلة بعد 16 عاماً توطيداً لنفوذ &#8220;الحرس الثوري&#8221; الايراني الذي صنفته مطلع نيسان (أبريل) الماضي تنظيماً إرهابياً.</p>
<p>تقيم أميركا في العراق قواعد عسكرية ضخمة تواجه تحديات مباشرة من تنظيمات موالية لإيران، إلا أنها تشاركت معها حرباً ضد &#8220;الإرهاب&#8221; و&#8221;داعش&#8221; في الموصل وسهل نينوى. وفي سورية، صدف أن انخرط أميركيون وإيرانيون وميليشيات تابعة لهم في حرب وصفت أيضا بأنها &#8220;ضد الإرهاب&#8221;. لم يحصل تنسيق مباشر إلا أن اللقاء الموضوعي حول الهدف المعلن كان حاصلاً، بقيادتين مختلفتين، واحدة تنتمي الى الأسد واُخرى الى التحالف الدولي&#8230;</p>
<div id="teadsads"></div>
<p>في العراق ولبنان، تعاني السياسة الأميركية التباسات متشابهة نتيجة تنامي نفوذ خصمها الإيراني، ووصول العلاقة بينهما الى حافة الصدام. والنتيجة إعفاء العراق من مرتبات العقوبات على إيران بما يسمح له بمواصلة استيراد الغاز والطاقة الكهربائية منها، وتحويل البلاد إلى &#8220;صراف إيراني&#8221; كما يقول منتقدون عراقيون. وفي لبنان، لا تمنع العقوبات على قيادات في &#8220;حزب الله&#8221;، وآخرها تناول نائبين ومسؤولاً كبيراً، النظام المصرفي من العمل ضمن الشروط الدولية والأميركية برعاية الدولة وتوجيهاتها.</p>
<p>إلا أن هذا المشهد عرضة للاهتزاز مع تصاعد حدة المواجهة بين طهران والغرب من جهة، وبينها وبين المجموعة الخليجية العربية من جهة ثانية. فالتوتر الإيراني يترجم حوادث خطيرة في الخليج العربي ومضيق هرمز. والردود الدولية تتوالى ضغطاً لتصفير الصادرات النفطية الايرانية وشل قدرات طهران العسكرية. وإدراج &#8220;الحرس الثوري&#8221; في قائمة المنظمات الإرهابية، خطوة متقدمة في الضغوط التي طالت المرشد الإيراني وزعيم &#8220;حزب الله&#8221; اللبناني وعدداً من أركانه، وما إضافة نواب من الحزب إلى لائحة العقوبات، إلا تصعيداً واستهدافاً لـ &#8220;الحرس&#8221; والقيادة الايرانية بالذات، آخذا بعين الاعتبار العلاقة الوثيقة بين تلك القيادة و&#8221;حزب الله&#8221;، والتي دفعت الأمين العام للحزب في أيار (مايو) الماضي إلى التهديد نيابة عن المرشد وإيران بـ &#8220;ردود قاسية&#8221; على القرارات الأميركية.</p>
<p>استثنت واشنطن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف من العقوبات، واختارت نائب بيروت أمين شري لتعاقبه. في الشكل هناك ما يثير الضحك، لكن في المضمون هذا واقع الأمر من لبنان الى العراق، ففي البلدين متسع لصناديق بريد كثيرة، أما الظريف فمتروك للحظة التفاوض عندما يحين أوانها.الحياة</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/343178">لبنان مجدداً صندوق بريد بين واشنطن وطهران بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما يتمسّك «شيعة» بتمثيل «سنّة» بقلم: طوني فرنسيس</title>
		<link>https://maqar.com/archives/292519</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Nov 2018 08:57:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[طوني فرنسيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=292519</guid>

					<description><![CDATA[<p>الذين يتمسكون بتمثيل نواب سنة معارضين لتيار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، يبررون موقفهم بالقول بضرورة وجود وجهة نظر سنية أخرى داخل مجلس الوزراء. ويستطرد هؤلاء شارحين وجهة نظرهم، فيقولون إن النظام التوافقي البرلماني يفترض تمثيل كل التوجهات في الحكومة كي يستقيم الحكم وتنتصب العدالة بين الناس. في الممارسة، يتخلى أصحاب التنظير الآنف الذكر عن [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/292519">عندما يتمسّك «شيعة» بتمثيل «سنّة» بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>الذين يتمسكون بتمثيل نواب سنة معارضين لتيار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، يبررون موقفهم بالقول بضرورة وجود وجهة نظر سنية أخرى داخل مجلس الوزراء. ويستطرد هؤلاء شارحين وجهة نظرهم، فيقولون إن النظام التوافقي البرلماني يفترض تمثيل كل التوجهات في الحكومة كي يستقيم الحكم وتنتصب العدالة بين الناس.</p>
<p>في الممارسة، يتخلى أصحاب التنظير الآنف الذكر عن نظريتهم، إذ يحصرون مفاعيلها بالنواب «السنة» من أنصار «حزب الله» ، ولا يرون سبباً لشمولها نواباً وشخصيات ووجوهاً أخرى، في الطائفة الشيعية مثلاً، أو في الوسط السياسي المنتمي الى طوائف أخرى. ففي الحلقة الشيعية، لا يثير إحد إمكانية تمثيل آلاف الشيعة المستقلين أو الذين لا ينتمون الى الثنائي الممسك بقرار طائفته الى الأبد، وفي الوسط المسيحي لم يلجأ أحد الى تجميع عشرات النواب المستقلين فعلياً، وليست كتلهم القائمة أكثر من باص انتخابي أنجز مهمته، بهدف المطالبة بوزراء لهم.<br />
استطراداً، يصح السؤال: هل إن الذين امتنعوا عن التصويت في الانتخابات العامة، والمرشحين الذين سقطوا بفعل القانون وليس بفعل التصويت، لا يحق لهم أن يتمثلوا في الحكم؟ وكيف تستقيم في هذه الحالة خطابات المساواة والعدالة والوفاق والوحدة الوطنية؟ كل تلك الأسئلة والتساؤلات يجري حجبها، فالمسألة الآن هي تمثيل النواب الستة المجتمعين تحت راية معارضة سعد الحريري، وكلهم يطمح الى وزارة ومنصب. صحيح أنهم يدينون جميعاً بالولاء لـ«حزب الله»، لكن هذا الانتماء وحده لا يكفي، فشرط حضورهم السياسي هو مواجهة الحريري من الموقع «السني»، وهذا في الأصل منطلقهم السياسي، وهو قاعدة لعلاقاتهم وتحالفاتهم من لبنان الى سورية الأسد، ولو لم يكن ذلك الشرط متوافراً، أي رفضهم الحريري وما يمثله، لن يجدوا من يتبناهم ويخوض المعارك من أجلهم، وربما كنا سنشهد عقدة باسم آخر، لأن الهدف بالنسبة الى فريق التعطيل ومتفرعاته لا يزال هو نفسه منذ اغتيال رفيق الحريري: إنهاء ما مثله الرجل وإبعاد ورثة نهجه عن الحياة السياسية اللبنانية.</p>
<p>اليوم، تتواصل المحاولة بأسلوب يتلاءم مع الظروف المستجدة، وكثيرون باتوا يتحدثون عن استهداف سعد الحريري لإجباره على الانسحاب. لكن الرجل ليس في هذا الوارد، وموقف رئيس الجمهورية الداعم لمنطقه في تشكيل الحكومة مهم جداً في كشف مستقبل وأهداف التمسك «الشيعي» بالـ»سنة» الجدد. الحياة</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/292519">عندما يتمسّك «شيعة» بتمثيل «سنّة» بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العقدة التي تخدم حتى 6 تشرين الثاني بقلم: طوني فرنسيس</title>
		<link>https://maqar.com/archives/291723</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 08:36:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[طوني فرنسيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=291723</guid>

					<description><![CDATA[<p>جدية العقدة المستحدثة في طريق ولادة الحكومة اللبنانية لا يوازيها في الغرابة سوى مقدار الهزل السياسي الذي تستثيره. وتعود هذه العقدة الصفراء في بداياتها إلى تلاعب هو الأوقح من نوعه في نتائج الانتخابات النيابية، وقد سبقها نموذج آخر مماثل مع النائب طلال أرسلان. في حالة أرسلان جرت إعارة نائب عاليه الدرزي ثلاثة نواب مسيحيين من [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/291723">العقدة التي تخدم حتى 6 تشرين الثاني بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جدية العقدة المستحدثة في طريق ولادة الحكومة اللبنانية لا يوازيها في الغرابة سوى مقدار الهزل السياسي الذي تستثيره. وتعود هذه العقدة الصفراء في بداياتها إلى تلاعب هو الأوقح من نوعه في نتائج الانتخابات النيابية، وقد سبقها نموذج آخر مماثل مع النائب طلال أرسلان. في حالة أرسلان جرت إعارة نائب عاليه الدرزي ثلاثة نواب مسيحيين من الذين فازوا معه على اللوائح نفسها في انتخابات دائرة الشوف– عاليه، ليشكل معهم كتلة تسمح بمجيئه وزيراً ممثلاً للطائفة الدرزية إلى جانب وزيرين درزيين آخرين ينتميان إلى كتلة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. كانت الكتلة هذه تلتئم برئاسة أرسلان عند الحاجة ثم تلتحق بعد قليل بكتلتها الأصلية ورئيسها الأصيل. كان الهدف من كل هذا الفيلم السيء الإخراج تحجيم تمثيل جنبلاط لمصلحة تمثيل الآخرين ممن ينتمون إلى الخط المعارض لفريق 14 آذار حتى لو أصبح هذا الفريق فرقاً شتى.</p>
<p>التقط جنبلاط وبعده القوات اللبنانية معنى افتعال عقد التأليف، من «عقدة درزية» إلى «عقدة مسيحية» قواتية وجعلها أسباباً تعيق انطلاق الحريري في حكومته. سحب جنبلاط نفسه من مسرح العقد ثم تبعته القوات، فلجأ حزب الله إلى «عقدة السنة» المستقلين. وما كادت الحكومة تقترب من أن تولد حتى قطعت طريق الولادة عليها بسبب هذه العقدة المستحدثة وكتلتها المستحضرة. ففي الواقع أنها كل شيء إلا الكتلة. فمن مجموع 6 نواب تضمهم، واحد ينتمي إلى كتلة الرئيس نبيه بري ويواظب عليها، وآخر ينتمي إلى كتلة حزب الله ويلتزم مقرراتها وينطق باسمها، أضف إليهما نائبين ينتميان إلى كتلة النائب السابق سليمان فرنجية، وخامس وسادس يترأس كل منهما حزبه الخاص. تم تجميع هؤلاء السادة على عجل للقول إن معارضي سعد الحريري في الطائفة السنية يحق لهم تقاسم مقاعد الحكم والحكومة معه.</p>
<p>وتشكيل رديف لممثلي الحزب ينطق بما لا يريدون نطقه أو يهاجم حيث لا يريدون الهجوم «احتراماً» للمشاعر الطائفية والمذهبية. وأسلس النواب «السنة» الستة القيادة لحزب الله «الشيعي» فرشحهم وتمسك بحقوقهم وأوقف الخطوة الأخيرة من خطوات تشكيل الحكومة من أجلهم، وبسبب حجم الدعم غير المسبوق هذا نسي هؤلاء الأصول البسيطة في التمثيل المذهبي وطرق كسبه، فلم يلجأوا إلى شيخ مناطقي يلتمسون دعمه ولم يفكروا حتماً بزيارة دار الفتوى. ولا شك أن حزب الله يعرف لا جدوى خطته السنية هذه، صحيح أنه أساسي في موضوع تقاسم السلطة إلا أنه ليس هو من يشكل الحكومة، فالذي يشكلها هو الحريري بالاتفاق مع رئيس الجمهورية ميشال عون والذي رفض صراحة طروحات حزب الله حليفه الكبير في خصوص العقدة الوليدة. ولأن الحزب المذكور يعرف لا جدوى عقدته، فالأرجح أنه ارتأى تأخير ولادة الحكومة إلى ما بعد 6 تشرين الثاني، فبعد هذا التاريخ ستمتحن إيران العقوبات الأميركية الإضافية، وكيفية التعاطي الأوروبي مع هذه العقوبات، كما ستنتظر إيران ضربة تتمناها للرئيس ترامب في انتخابات الكونغرس&#8230;</p>
<p>صحيح أن إيران لا تتدخل في الشأن اللبناني، لكن الحلفاء لن يتركوها وحيدة وطهران يمكنها أن تنتظر مثلاً اتصالاً فرنسياً حول ما بعد العقوبات فتنحل العقد «السنية» وتولد الحكومة وتعود مياه النواب المتكتلين إلى مجاريها الأصلية.الحياة</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/291723">العقدة التي تخدم حتى 6 تشرين الثاني بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دي ميستورا&#8230; مهمة انتهت في آستانة بقلم: طوني فرنسيس</title>
		<link>https://maqar.com/archives/289149</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Oct 2018 06:42:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[طوني فرنسيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=289149</guid>

					<description><![CDATA[<p>صمد ستيفان دي ميستورا في مهمته السورية اكثر من سلفيه كوفي أنان والأخضر الإبراهيمي. كل منهما أمضى سنتين في متابعة تطورات الأزمة، أما دي ميستورا فقد كرس أربع سنوات لمهمة باتت شبه مستحيلة. توفي أنان وعاد إلى بلده غانا معززاً مكرماً ولم ير حلاً في سورية، فيما يتقاعد الإبراهيمي، مواصلاً مسيرته في خدمة بلده الجزائر [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/289149">دي ميستورا&#8230; مهمة انتهت في آستانة بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صمد ستيفان دي ميستورا في مهمته السورية اكثر من سلفيه كوفي أنان والأخضر الإبراهيمي. كل منهما أمضى سنتين في متابعة تطورات الأزمة، أما دي ميستورا فقد كرس أربع سنوات لمهمة باتت شبه مستحيلة. توفي أنان وعاد إلى بلده غانا معززاً مكرماً ولم ير حلاً في سورية، فيما يتقاعد الإبراهيمي، مواصلاً مسيرته في خدمة بلده الجزائر ومنظمته الأمم المتحدة. واليوم إذ ينكفئ دي ميستورا، فإن الآمال التي كان يحملها مع زميليه في شأن إحداث فرق على أرض الشام تبددت، والدور الذي كانت الأمم المتحدة تعول عليه ذهب مع الرياح الروسية والأميركية والإيرانية والتركية.</p>
<p>عملياً انكفأ دور الأمم المتحدة منذ قبولها التحول إلى ضيف في مؤتمرات آستانة التي انطلقت في 23 كانون الثاني (يناير) 1917. فبدل أن يستمر التفاوض من أجل حل متوازن في سورية استناداً إلى المبادئ التي عمل عليها أنان (بيان جنيف 2012 خصوصاً)، وفي إطار الأمم المتحدة وداخل مقراتها وبرعايتها، انتقلت الرعاية إلى روسيا ومعها إيران وتركيا و «دعي» دي ميستورا للمشاركة كضيف شكلي. وفي الجولة الآستانية الأولى جرى تأكيد على الحل السياسي في سورية، واتفقت البلدان الثلاثة على آلية لوقف إطلاق النار، ورداً على طلب المعارضة ممثلة بمحمد علوش (جيش الإسلام) وقف النار على كامل الأراضي السورية، وعدت روسيا بالطلب الصارم إلى النظام وقف العمليات في وادي بردى.</p>
<p>كان القرار الموازي لجولات آستانة هو الحسم العسكري من قبل الروس والإيرانيين، وفي استعادة لسبعة اجتماعات عقدت في العاصمة الكازاخية يمكن قراءة الخط البياني للنتائج، حيث تحولت مناطق خفض التصعيد (أقرت في الجولة الخامسة، تموز- يوليو، آب- أغسطس 2017)، إلى مناطق عمليات وتطهير وإجلاء للمسلحين وأهاليهم لتجميعهم في محافظة إدلب.</p>
<p>أنتجت آستانة إنهاء المعارضة المسلحة الموصوفة بالمعتدلة، وظهرت صورة الإرهابيين المتبقين في «داعش» و «القاعدة» المحكوم عليهم دولياً بالفناء. ووضعت السوريين والعالم أمام معادلة وحيدة قوامها استمرار الأسد ومنظومة حكمه، ولم يحظَ ممثل الأمم المتحدة طوال تلك الجولات سوى بورقة سيبقى يتسلى بها حتى رحيله، هي ورقة لجنة الدستور التي رماها الروس في آستانة (14 آذار- مارس 2017 ) فتلقفها دي ميستورا، وسيرحل فيما النظام يدقق بالأسماء التي اقترحتها الأمم المتحدة للجنة فيرفض ويقبل بحسب التقارير الأمنية ووقائع أرشيفات الأمن.</p>
<p>استهلكت سورية الأمم المتحدة ومبعوثيها أكثر مما استهلكته قضايا متعبة أخرى، وليست المسؤولية على المبعوثين، فهم ديبلوماسيون يتمتعون بامتيازات المنظمة الدولية وبعضهم يبذل جهوداً مضنية. الأمم المتحدة هي المسؤولة والضحية في آن، وفي سورية حيث يخوض الروس والأميركيون وإلى جانبهم الإيرانيون والأتراك معاركهم الجيوسياسية الحاسمة، يشل دور الهيئة الدولية الأبرز وينتقل مبعوثوها إلى تقاعد مريح.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/289149">دي ميستورا&#8230; مهمة انتهت في آستانة بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نصيب لبنان من معبر نصيب بقلم: طوني فرنسيس</title>
		<link>https://maqar.com/archives/288231</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2018 07:53:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[طوني فرنسيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=288231</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعيد فتح المعبر الحدودي «نصيب» بين الأردن وسورية بعد إقفال شامل للحدود بين البلدين استمر منذ عام 2015، ولم يتطلب الأمر زيارة يقوم بها العاهل الأردني إلى دمشق، أو زيارة رئيس وزرائه، أو حتى وزير النقل في حكومته. تم حل مسائل تقنية وأمنية تتعلق بأمن الجانب الأردني أولاً ثم تم فتح المعبر الذي يسهل حركة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/288231">نصيب لبنان من معبر نصيب بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعيد فتح المعبر الحدودي «نصيب» بين الأردن وسورية بعد إقفال شامل للحدود بين البلدين استمر منذ عام 2015، ولم يتطلب الأمر زيارة يقوم بها العاهل الأردني إلى دمشق، أو زيارة رئيس وزرائه، أو حتى وزير النقل في حكومته. تم حل مسائل تقنية وأمنية تتعلق بأمن الجانب الأردني أولاً ثم تم فتح المعبر الذي يسهل حركة التنقل المضبوط بين البلدين.</p>
<p>قبل نصيب أعيد فتح معبر القنيطرة بين إسرائيل وسورية، ليصل الجولان المحتل بالجولان غير المحتل، رتب الروس العملية بموافقة الأميركيين والإسرائيليين والنظام السوري وتولت إخراجها الأمم المتحدة، وسيتيح هذا المعبر دخول بضائع زراعية من الجولان المحتل إلى سورية ووفود من إسرائيل، تأتي في صيغ مختلفة، إلى لقاءات متعددة الصفات والمواصفات في الجانب الآخر من الحدود.<br />
وغير نصيب والقنيطرة، لا تزال المعابر السورية مع العراق مقفلة، إلا لضرورات عمل الحشد الشعبي والاستشاريين الإيرانيين، تضاف إليهم قوات التحالف الدولي بقيادة القوات الأميركية، وأحد أهداف زيارة إبراهيم الجعفري إلى دمشق كان البحث في إمكان فتح المنافذ المتاحة بين البلدين للتبادل والمرور الطبيعي.</p>
<div id="teadsads"> وفي الناحية التركية لا معابر سورية «شرعية»، الدخول والخروج هو في يد الاتراك، والطرق توصل إلى مناطق الميليشيات التي تدعمها تركيا من شمال حلب إلى غرب إدلب.<br />
وحدها الحدود اللبنانية السورية بقيت مفتوحة ومشرعة أمام سورية النظام وسورية المعارضة، دخلها جيئةً مئات ألوف الهاربين من القتل والدمار، ومعهم الآلاف من أنصار النظام، عسكريين ومدنيين، مئات الألوف كانوا يبحثون عن مأوى، وجماعة النظام يبحثون عن أعمال وطبابة ومحطة سفر. وذهاباً ظلت الحدود مفتوحة أمام الألوف من عناصر «حزب الله» بعتادهم وأسلحتهم وقد هبوا للدفاع عن الأسد وحكمه. وتم ذلك بحرية تامة ومن دون قيود فيما كان لبنانيون كثر، بينهم وزراء وسياسيون يواصلون زياراتهم دمشق لأعمالهم الخاصة أو تأكيد الولاء والاطمئنان إلى أوضاع السادة السابقين. مع ذلك، لم تثر ضجة عن ضرورة البحث المباشر بين حكومتي البلدين كما أثيرت في الحديث عن العلاقات السورية- اللبنانية.<br />
لم يحصل ذلك في الأردن ولا في العراق ولا مع تركيا ولا حتى مع إسرائيل. بدت الاشتراطات على معبر نصيب وكأنها مسألة لبنانية. صار التعامل اللبناني مع النظام السوري شرطاً لاستفادة أصحاب الشاحنات من المعبر، مثلما جعل النظام السوري من مصافحة لبنان الرسمي الأسد شرطاً لعودة مواطنيه إلى سورية. إنه الابتزاز الفاقع الذي يعتقد بعض الساسة في لبنان أنه يحسّن مواقعهم في مواجهة خصومهم المحليين، ويمارسه سوريو الوصاية بحكم تطبعهم وطبعهم، والطبع عادة ما يغلب التطبع.<br />
إلا أن الأمور أبسط من ذلك، والدليل أن المعبر الأردني فتح برعاية لجنة فنية أمنية، وأن المعابر اللبنانية لم تغلق ليعاد فتحها. والقول بالحاجة إلى لقاء القيادة السورية كي تتم عودة اللاجئين السوريين، احتقار إضافي لهؤلاء من الذي يتولى شأنهم، ولنا في عودة لاجئي حرب تموز في لبنان العبرة الأكبر: لقد عادوا إلى قراهم المحطمة فور وقف إطلاق النار وبنداء من الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله وبدعم من حكومتهم. فلماذا لا يوجه الأسد نداء مماثلاً بدل التلهي بمماحكات لبنانية؟الحياة</div>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/288231">نصيب لبنان من معبر نصيب بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيران تمنع لقاء في لبنان؟ بقلم: طوني فرنسيس</title>
		<link>https://maqar.com/archives/286258</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[tamimi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Oct 2018 14:38:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[طوني فرنسيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=286258</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليست إيران في أفضل أحوالها. المشاكل الداخلية تتناسل احتجاجات على الانهيار الاقتصادي والتضخم واضمحلال قيمة العملة. الاصطدامات الأمنية تتوالى في مناطق بلوشستان على الحدود مع باكستان، وفي المناطق الغربية على حدود كردستان العراق، وفي الجنوب الغربي حيث تعيش مناطق عربستان توترات توجها الهجوم الأخير على استعراض للحرس الثوري&#8230; في خلفية هذا المشهد يهتف إيرانيون ضد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/286258">إيران تمنع لقاء في لبنان؟ بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليست إيران في أفضل أحوالها. المشاكل الداخلية تتناسل احتجاجات على الانهيار الاقتصادي والتضخم واضمحلال قيمة العملة. الاصطدامات الأمنية تتوالى في مناطق بلوشستان على الحدود مع باكستان، وفي المناطق الغربية على حدود كردستان العراق، وفي الجنوب الغربي حيث تعيش مناطق عربستان توترات توجها الهجوم الأخير على استعراض للحرس الثوري&#8230;</p>
<p>في خلفية هذا المشهد يهتف إيرانيون ضد حكامهم: اخرجوا من سورية&#8230; اخرجوا من لبنان. حولوا الأموال التي تنفقوها على منظماتكم في الخارج إلى الشعب الإيراني، وترد السلطة على كل ذلك بخطاب مكرور ضد المؤمرات الأميركية البريطانية الإسرائيلية وتضرب الأكراد الإيرانيين وتوجه صواريخ محملة بالشتائم ضد العرب والاستكبار عبر أجواء العراق إلى أنحاء نهر الفرات لتعلن، وحدها، أنها قضت على عشرات الإرهابيين الذين «تحميهم أميركا» في الشرق السوري.</p>
<p>قد تعتبر أنواع الردود هذه، في استهدافها الإيرانيين المعترضين في العاصمة والمناطق الإيرانية الأخرى شأناً إيرانياً داخلياً، لكن اختيار شرق الفرات لتجربة الصواريخ الإيرانية يتعدى خطوط المتعارف عليه في سلوكيات الدول. وأصدقاء الحكم الإيراني كشفوا المقصود عندما أسهبوا في الحديث عن استهداف لأميركا، عبر الزعم أن موقع «داعش» يقع ضمن نطاق السيطرة الأميركية، وعلى بعد 4 كيلومترات من نقطة للجيش الأميركي. ويمكن أن يكون ذلك صحيحاً في مقياس النوايا، فإيران تريد أن تقول شيئاً لواشنطن، وهو ما حاولته في القذائف التي تم إطلاقها على المنطقة الخضراء في بغداد ومحيط القنصلية الأميركية في البصرة وجعل الأميركيين يسحبون ديبلوماسييهم منها ويحملون إيران المسؤولية عن أي أذى يلحق بهم. ولدى إيران أيضاً ما تريد قوله لآخرين ليس في العراق وحده، بل في سورية وفي كل مكان تتعرض فيه «استثماراتها الميليشياوية» لخطر ما. إنها تتعرض للخطر في سورية ليس فقط بسبب الملاحقة الجوية الإسرائيلية، بل أساساً بسبب الرفض الشعبي السوري، ولأن كل مشاريع الحلول المطروحة تلحظ الخروج الإيراني من هذا البلد.</p>
<div id="teadsads"></div>
<p>وما زالت الهتافات ضد إيران في البصرة وبغداد حية، وعلى رغم السعي الحثيث للمجيء بأعوان إيران على رأس الحكم في بغداد، يصعب تصنيف برهم صالح كتابع، أو عادل عبد المهدي خريج جامعات الغرب، ذو التجربة البعثية فالشيوعية ثم الشيعية، كشخصية من مدرسة نوري المالكي. الخلاصة أن سلطات إيران التي تنتظر المزيد من الحصار خلال الأيام والأسابيع المقبلة ستزداد شراسة وضيقاً، في الداخل والخارج. ومن هنا نفهم كيف سارع ممثلوها في لبنان إلى الضغط لمنع لقاء لبناني يناقش «الوصاية الإيرانية على لبنان»، من دون أن يعني ذلك أننا نفهم تخلي السلطات اللبنانية عن دورها في حماية الحريات العامة وحق الاجتماع والتعبير تحت سقف القانون. إن الذين منعوا لقاء لبنانياً تحت العنوان المذكور هم أنفسهم من ينظمون المهرجانات لشتم قادة ودول عربية، وهم أيضاً من يعقد المؤتمرات لتنظيم الثورات والانقلابات ولدعم ميليشيات تنتشر من الفيليبين إلى نيجيريا، ويحولون المناسبات الإيرانية إلى أعياد وطنية فاخرة. إنه الضيق الإيراني&#8230; لكن ليس على لبنان التنفيس عنه، وبهذه الوسائل.الحياة</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/286258">إيران تمنع لقاء في لبنان؟ بقلم: طوني فرنسيس</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
