<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عمر عبندة Archives - صحيفة المقر</title>
	<atom:link href="https://maqar.com/archives/tag/%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D9%86%D8%AF%D8%A9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maqar.com/archives/tag/عمر-عبندة</link>
	<description>صحيفة الكترونية اردنية شاملة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 12 Aug 2019 07:58:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>
	<item>
		<title>الوكالة &#8221; أُمّنا &#8220;</title>
		<link>https://maqar.com/archives/343605</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر عبندة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Jun 2019 06:14:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<category><![CDATA[عمر عبندة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=343605</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="401" height="401" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM.jpeg 401w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM-150x150.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM-300x300.jpeg 300w" sizes="(max-width: 401px) 100vw, 401px" /></div>
<p>وكالة الأنباء الأردنية ، سيدة الإعلام الأردني وصانعة أساتذة المهنة ، وأيقونة نظيراتها في الوطن العربي والإقليم ، بحرفيّتها وصدقيّة وصلابة مواقفها انتصاراً للوطن والأمة . بها يستمد الإعلام الوطني ألقه وتميّزه ، ومنها يستقي المعلومة الصحيحة المسؤولة التي لا تحتمل التأويل أو الاجتهاد . فيها فرسان كلمة لم تتمكن منهم أجندات المارقين ولم تؤثر [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/343605">الوكالة &#8221; أُمّنا &#8220;</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="401" height="401" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM.jpeg 401w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM-150x150.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM-300x300.jpeg 300w" sizes="(max-width: 401px) 100vw, 401px" /></div><p>وكالة الأنباء الأردنية ، سيدة الإعلام الأردني وصانعة أساتذة المهنة ، وأيقونة نظيراتها في الوطن العربي والإقليم ، بحرفيّتها وصدقيّة وصلابة مواقفها انتصاراً للوطن والأمة .<br />
بها يستمد الإعلام الوطني ألقه وتميّزه ، ومنها يستقي المعلومة الصحيحة المسؤولة التي لا تحتمل التأويل أو الاجتهاد .</p>
<p>فيها فرسان كلمة لم تتمكن منهم أجندات المارقين ولم تؤثر على أدائهم ضغوطات المتربصين بالوطن وبتاريخه وانجازاته فلم يلتفتوا لإغراءات أصحاب الجاه والمال لأن شرف المهنة وطيب الأصل يكلل نفوسهم وجباههم .</p>
<p>بين جنباتها ترعرع رجالات جسّروا بمهنيتهم حاجات الصحافة المحلية والعربية ورفدوها بالكوادر البشرية المؤهلة معظمهم تحمّل أمانة القيادة فكانوا على قدر المسؤولية وأكبر من الناعقين في أبواق النفاق .</p>
<p>في هذه المناسبة الجليلة ذكرى تأسيس &#8221; أُمنّا &#8221; الوكالة نستذكر بالفخر والاعتزاز المؤسسين الأوائل سواء أولئك الذين قضوا نحبهم ، عليهم رحمة الله ورضوانه أو مَن ما زال منهم ينعم بالسمعة الطّيبة في الحياة .</p>
<p>لم تكن السنوات الماضية من عمر بترا &#8220;قمرة وربيع&#8221; فهي كغيرها من مؤسسات الدولة واجهت صعاب وعراقيل ، تعثرت أقدامها مرة ومرات لكنها كانت في كل مرة تنهض من كبوتها وعثراتها أقوى وأفعل .<br />
أحبتى في الوكالة التي تربيت أكثر من ثلاثين سنة بين جنباتها لكم خالص احترامي وتقديري واعلموا أنه ما زال في النفس هوىً تجاه &#8220;بترا&#8221; لا يعادله هوى عشّاق الدّنيا بأسرها .</p>
<p>* تأسست وكالة الأنباء الأردنية &#8221; بترا &#8221; في 16 تموز 1969.</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/343605">الوكالة &#8221; أُمّنا &#8220;</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من غير عنوان</title>
		<link>https://maqar.com/archives/344466</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[عمر عبندة]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 May 2019 19:19:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كتاب المقر]]></category>
		<category><![CDATA[عمر عبندة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maqar.com/?p=344466</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="401" height="401" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM.jpeg 401w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM-150x150.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM-300x300.jpeg 300w" sizes="(max-width: 401px) 100vw, 401px" /></div>
<p>لأول مرة أترك ما أكتب بدون عنوان ، أتركه عسى أن يسعفني أحد بعنوان مناسب . .. تقودنا الظروف في كثير من الأحيان لحضور مناسبات شتى بعضها نُلبيه مجاملةً وبعضُها مضطرّين وغير ذلك .. لا بد منه . ذات مناسبة لبيّت دعوة اختلطت فيها المجاملة مع الإضطرار ! مناسبة ولّت وعَبرت ، طُويت أحداثها وأُسدل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/344466">من غير عنوان</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="401" height="401" src="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM.jpeg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" loading="lazy" srcset="https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM.jpeg 401w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM-150x150.jpeg 150w, https://maqar.com/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-01-at-10.32.21-PM-300x300.jpeg 300w" sizes="auto, (max-width: 401px) 100vw, 401px" /></div><p>لأول مرة أترك ما أكتب بدون عنوان ، أتركه عسى أن يسعفني أحد بعنوان مناسب .</p>
<p>.. تقودنا الظروف في كثير من الأحيان لحضور مناسبات شتى بعضها نُلبيه مجاملةً وبعضُها مضطرّين وغير ذلك .. لا بد منه .</p>
<p>ذات مناسبة لبيّت دعوة اختلطت فيها المجاملة مع الإضطرار ! مناسبة ولّت وعَبرت ، طُويت أحداثها وأُسدل الستار على مشاهدها وأصبحت ذكرى لن تعود أبدًا ولن ينتبه أحد ٌ عمّن أتحدث رغم أن بعض مَن حضرها قد يفهم أنهم المقصودون لأنهم مارسوا أدوارًا واقترفوا آثامًا بحق غيرهم من الناس في كل موقع مسؤولية تسّلموا زمامه .. آثامًا لن تجعل لهم نهاية أو خاتمة حَسنة لأن المسؤولية أمانة وصونها لا يتقنه إلّا كل ذي ضمير حي وكل صاحب قرار يخشى الله ، والمسؤولية كذلك لا تليق لمن دَفن ضميره بكلتا يديه في مستنقع آسن أو عاف دينه تبريرًا لوسيلته في أذى الناس وإشباع غروره وتحقيق المنافع وارتقاء السُلّمِ بأساليب مُشينة .</p>
<p>جلستُ في تلك المناسبة في ركنٍ قَصي رغم أني كنت جزءاً من الحدث ! لأرقب ما يجري ، جالت عيناي في الأرجاء ، ونقّلت بصري أتفحّص الجلوس َ وبعض من لم يكن له مكان فظل واقفًا .. فرأيت &#8221; فلاناً &#8221; يبتسم مكرهًا ليخفي أحزانًا دفينة على ما فاته بعدما أُبعد عن مؤسسة ٍ عاث فيها فسادًا وأحدث فيها خرابًا ما زالت تعانيه ؟ فتساءلت في ذات نفسي ، لِمَ هو حزين ؟ هل لأن فرصًا فاتته ولم يجن مزيدًا من الحرام أم لأنه أصبح على الهامش ولم يعد يُعبّره أحد ؟ ! ورأيت آخر وآخر وآخر .</p>
<p>كان المشهد أمامي يُفصح عن تواجد حفنة من مثل هؤلاء امتهنوا الكذب كأسلوب حياة واعتنقوا المراوغة منهجًا لتحقيق المآرب والمنافع ؟ تركت الجميع وركزت بصري على ذلك &#8221; الزئبقي &#8221; الذي تجمهر حولة ثُلة من المنافقين الذين جُبلوا على التملّق واسترضاء السادة ولو على حساب كراماتهم ، لقد كان ذاك الزئبقي ماهر المناورة باطني النوايا ، كان يلقى الناس بوجه بشوش وابتسامة عذبة لخداعهم واستدراجهم وإن استلزم الأمر انبطح قرب نعالهم او تحتها ليغنم المال والمنصب والسلطة ، كان مكشوفًا للجميع الإ أنه فاز بمنافع كثيرة في مقدمتها جلوسه على كرسي المسؤولية ردحًا من الزمن !</p>
<p>لم يكن متميّزًا ، لا في تعليمه ولا في ثقافته ولا في إدارته ،<br />
كان نكرة ً محدود الإمكانات والكفاءة ، لكنه كان بزئبقيّته ماهرًا في استثمار الوسطاء لإيصاله إلى مقاعد المقدمة .</p>
<p>عجبًا لكل أولئك لم يكونوا يخشوّن الله فيما يفعلون ؟ لم يخجلوا ولم ترف لهم طرفة عين وهم يسرقون فُرص الناس وحقوقهم ؟ تساءلت كيّف يهنأ أمثالهم وقد عرقلوا مسيرة مؤسساتهم وتقدمها وتطورها ؟ وكيّف ترتاح ضمائرهم وكيّف وكيّف ؟ ألف سؤال وسؤال جالت في خاطري ما زالت تبحث عن إجابة !</p>
<p>عمر عبنده</p>
<p>The post <a href="https://maqar.com/archives/344466">من غير عنوان</a> appeared first on <a href="https://maqar.com">صحيفة المقر</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
