صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ابو السكر : الهاشميون ما كانوا يوماً دعاة للدم ولا الخراب بل للسلام و الطمأنينة

قال رئيس بلدية الزرقاء الكبرى المهندس علي أبوالسكر إن الهاشميين ما كانوا يوماً دعاة للدم ولا الخراب بل للسلام.
وأضاف في كلمة ألقاها خلال إحتفال بلدية الزرقاء الكبرى الذي رعاه رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك السادس والخمسين، “إننا نستذكر رحلة عظيمة لوريث الحسين الذي ما انفك يوماً ان يكون ناصراً لقضايا أمته فكان الأردن وما زال البيت الدافئ لكل ملهوف وكانت حصة القائد من الوقوف إلى جانب قضايا ألامه لا تقل عن أجداده”.
وتابع: “وما زالت مواقف الهاشميين المشرفة التي تجعلنا كأردنيين نعتز ونفتخر بهذه القيادة وخاصة الرعاية الكريمة والوصايا العظيمة بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.
وأشاد أبو السكر بالموقف المشرف لجلالة الملك تجاه القدس رغم كل الضغوط وشح الإمكانيات، بقوله: ” إلا أن سيد البلاد آثر أن يُعلي راية الدين والعروبة والكرامة على كل أبواق الخنوع”.
وزاد: “انطلاقا من شعورنا كبلديات عامه وبلدية الزرقاء خاصه وايماناً بالحس الوطني الذي يفرض علينا تقديم كل الدعم نؤكد على وقوفنا بكامل طاقاتنا الممنوحه ولو إننا نعلم إن ليس هناك أمكانيه لنوفي القائد حقه بما يقوم به من إعلاء لراية الوطن ونهوض بمؤسساته”.
وأكد أبو السكر على الأدوار الموصولة للهاشميين ومسيرتهم بقوله:”نستذكر مسيرة طويلة ليست لميلاد قائد فقط بل للهاشميين جميعا وهم سبط النبوة و ورثة الإصلاح للبشرية من جدهم المصطفى صلوات الله وسلامه عليه”.
وأكد على أن المحبة للقيادة الهاشمية لا تكون بالخطابات بل بالالتفاف حول القياده في مسيرتها المباركه، وحول أجهزتنا الأمنيه وقواتنا المسلحة الباسلة في حربها على الإرهاب، وتأكيد التفافنا حول هويتنا الأردنيه الواحدة ورص الصف وتوحيد الجبهة الداخلية ليكون الأردن سداً منيعا أمننا حصينا ضد أشكال التغول الخارجي ومحاولات بث الفتنة والخراب.
كما وجه أبو السكر الشكر للحضور ولرئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز على رعايته لإحتفال بلدية الزرقاء بهذه المناسبة.

التعليقات مغلقة.