الذنيبات: لا يوجد حصرية للشريك الهندي في الفوسفات
أعلن رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات عن بيع كامل أسهم شركة kamil holding المملوكة لوكالة استثمار بروناي والتي تبلغ 37% من مجموع أسهم شركة الفوسفات الأردنية إلى شركتي IPL وشركة KISAN الدولية للتجارة والمملوكة كاملا من قبل اتحاد المزارعين في الهند.
وقال الذنيبات ان الصفقة جاءت بشراكة مع شركة الفوسفات الأردنية نتيجة للجهود المتواصلة الي يبذلها صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه في جذب الاستثمار للأردن، وكان من ضمن هذه الجهود الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك الى الهند ولقاءه مع نخبة من المستثمرين الهنود وحديثه حول صناعة الفوسفات في الأردن وقوله “اشعر بالسعادة عندما أرى المعنيين في قطاع صناعة الأسمدة الفوسفاتية في الهند والأردن يجلسون أمامي في هذه القاعة جنباً الى جنب ويتباحثون في كيفية الاستفادة من الفرص الاستثمارية الموجودة في الأردن الذي ينعم بالاستقرار والأمن والسلام كركائز أساسية للاستثمار”، مما دفع أكثر من شركة هندية للبحث عن فرص استثمارية في هذا القطاع والتباحث مع شركة الفوسفات للدخول في شراكة استراتيجية استثمارية حقيقية لتطوير هذه الصناعة من جهة وتلبية حاجة السوق الهندي والأسواق الأخرى من مادة الفوسفات الخام والأسمدة الفوسفاتية.
كما بين الذنيبات ان هذه الشراكة الجديدة مع الشركتين الهنديتين تأتي لتؤكد ثقة المستثمرين الأجانب في البيئة الاستثمارية الجاذبة بالمملكة الأردنية وبأهمية الاستثمار في الأردن كدولة تنعم بالأمن والاستقرار وتمتاز بموقع جغرافي بين الأسواق الاستهلاكية في العالم، بالإضافة الى ارتباط الأردن بمجموعة من الاتفاقيات الدولية التي تعطي امتيازات معينة للمستثمرين، مؤكدا أنه لا يوجد حصرية للشريك الهندي في الفوسفات
واما أهمية هذه الصفقة بالنسبة لشركة الفوسفات فتتثمل في كونها أول شراكة استراتيجية حقيقية في قطاع الفوسفات والأسمدة منذ تأسيس شركة الفوسفات كما ستعمل على تطوير صناعة الأسمدة في الأردن وتحسين كفاءة الإنتاج وتعزيز خطط الشركة وتوسعها في الإنتاج والتصدير وتشكيل كتلة اقتصادية وشراكة استثمارية استراتيجية تضع الأردن في المرتبة الثالثة من حيث التنافسية في قطاع الفوسفات والأسمدة الفوسفاتية في المنطقة، مما يساهم في سرعة تعافي الشركة وعودتها الى الأسواق العالمية بقوة أكثر بكثير مما كانت عليه في الماضي، بالإضافة الى تجاوز مخاطر التسويق التي تتعرض لها الشركة نتيجة قوة المنافسين، يضاف الى ذلك التحول الذي حصل في هذه الصفقة من شريك ممول الى شريك استراتيجي يمثل أحد اكبر المستهلكين للأسمدة الفوسفاتية في العالم صاحب مصلحة في تطوير صناعة الفوسفات ومنتجاتها من الأسمدة الخاصة. وكذلك امتلاك هذا الشريك للمعرفة والتكنولوجيا والخبرة الفنية في هذا المجال من خلال الصناعات الفوسفاتية التي يمتلكها في الهند والي يقدر انتاجها بحوالي (4.2) مليون طن سنوياً من هذه الأسمدة بالإضافة الى استثماراته وشراكته مع دول أخرى في هذا المجال كعٌمان والسنغال وبالتالي فهو شريك صناعة وليس شريكاً تجارياً.
وللاستفادة من هذه الخبرات وسيتم وضع الخطط اللازمة لتطوير الصناعات التحويلية من مادة الفوسفات الخام أو ما يعرف بــــــ Down Stream Industries في الأردن خلال العام القادم، مما سيفتح الباب امام شراكات جديدة واعدة في هذا المجال لتلبية حاجات السوق الهندي وباقي دول العالم.
وأما شروط هذه الصفقة فقد كانت الغاء كافة الامتيازات التي كانت تتمتع بها شركة KAMIL HOLDING (وكالة بروناي للاستثمار) وعدم نقل هذه الامتيازات الى الشريك الجديد سواء حق التعدين أو الإدارة أو أي امتياز آخر كان قد منح لوكالة بروناي للاستثمار، وبالتالي تحللت الحكومة من التزاماتها السابقة لوكالة بروناي للاستثمار، وقد تفهم الشريك الاستراتيجي ذلك وتسلمنا رسائل خطية تؤكد على قبوله بالتنازل عن الامتيازات التي كانت تتمتع بها بروناي. كما تفهم الشريك الجديد أنه لن يكون عضواً في لجان الانتاج والتسويق أو أي لجنة أخرى يشكل وجوده فيها نوعاً من تضارب المصالح وأبدى استعداده للتوقيع على ذلك، وسيتم التوقيع على ذلك في أول جلسة لمجلس الإدارة الجديد، وأما فيما يتعلق بالأسعار سيكون البيع لهم بأفضل الأسعار العالمية التنافسية.
وأؤكد لكم ان التفاهمات الأولية مع الشريك الاستراتيجي الجديد تضمنت زيادة كميات الاستيراد من الفوسفات لتصل الى (2.5) مليون طن سنوياً وزيادة الاستيراد من الأسمدة الى ما يقرب (400) ألف طن سنوياً وفق اتفاقية لشراء كامل الإنتاج أو ما يعرف
Off –Take Agreement وبالأسعار العالمية اذا وافق مجلس الإدارة على ذلك مما سيوفر على الشركة نفقات تسويقية كبيرة.
أما فيما يتعلق بالتوقعات لنتائج الشراكة في النصف الأول من العام ستكون أفضل بكثير مما كتنت عليه في العام الماضي


التعليقات مغلقة.