باب الفتنة يغلق أم يكسر
هذا سؤال سيدنا عمر بن الخطاب لسيدنا علي بن أبي طالب.أجاب يكسر يا أمير المؤمنين فقال عمر وحري به ألا يغلق أبدا.
منذ ذلك التاريخ كسر باب الفتنة الذي كأن يغلقه سيدنا عمر وكسر الباب باستشهاده غدرا على يد فيروز أبو لؤلوة المجوسي.
على مر التاريخ هناك من يحاول إغلاق باب الفتنة وهناك من يسعى لتركه مفتوحا على مصراعيه ليحقق مكاسب أنية وشخصية ولديه الغايه تبرر الوسيلة.
شهدنا في الأونة الأخيرة كيف فتحت أبواب الفتنة على مصراعيها.
كان أولها الاستهداف الذي طال الدولة بكل رموزها ومؤسساتها واركانها وكان هذا من شأنه تسهيل المهة بالانقضاض على الدولة وتحطيم كيانها.
أستند الساعون لهذا التحطيم من خلال التعرض لرموز الكيان ولم يستثني أحدا محاولين إبراز تجاوزات لرموز سابقة طالها قضايا فساد ورموز حالية لربطهم بقضايا فساد كبيرة مسبوقه لكن لم يثبت لغاية الآن من التحقيقات التي تتهم بعدم الحياديه ما يثبت ويستدعي التحقيق مع من طالتهم تلك الاتهامات. قضايا كبيرة جرى بها مداهمات وضبوطات بينت وكشفت ضعف الإجراءات الرقابية والمحاسبية في تتبعها.
مصانع تنتج كل ما من شأنه أن يدمر صحة الإنسان بدون رقيب أو عتيد وقد كشف ذلك ضعف إجراءات الدوله في المتابعة.
مصنع جميد مخلوط مع الشيد الذي يستخدم في البناء.مصانع دخان .زراعة حشيس ودخان مصنع للحبوب المخدرة وقبلها ترويج كبير للجوكر المخدر.ومسلسل سرقة المياه وحفر الآبار المخالفة وصولا إلى سرقة السيارات والمقايضه عليها مقابل إعادتها لأصحابها ولا ننسى الاستقواء على المستثمرين ومحاوله ابتزازهم بشتى الطرق.
المتابع يستطيع أن يسترسل إلى مالا نهاية لذلك.لقد طفح الكيل.
المسؤول القوي الذي يريد إنفاذ القانون يجابه بقوى لا يرد لها طلب فإما نفذت وإلا عزلت ولهذا السبب سارت مؤسسات على روتينها القائم تقوم بعمل اليوم ليومه.
هناك مؤسسات رسمية بها مسؤولين يتولونها من عشر سنوات وأكثر وبعضهم تجاوز السبعين خريفا.لا نريد أن نسمي الأمور بمسمياتها ولا أن نأتي على عظيم إنجازاتهم.
من هنا يدخل أصحاب الأجندات من الداخل والخارج علينا ولهذا يطل علينا من الخارج بفيديوهات يفندون بها بالتفصيل ما يجري بيننا وهناك الكثير من يغذيهم ويزودهم بالمعلومات والوثائق والدلائل بقصد أو بدون قصد.
طالبنا وناشدنا بمراجعة شاملة لكل مسيرتنا التي اعتراها الوهن.
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لأ حياه لمن تنادي.
إجراءات رادعه تتم على استحياء هنا وهناك
بالمقابل ما شاء ألله تجد المنظرين والمتنطعين والمتحدثين والعالمين بالغيب يقدمون الحلول النفاثه دون أن يطيروا قدر انمله عن سطح الأرض.
بالمقابل تجد اقتصاديون وسياسيون وأهل خبره وسير ذاتيه وتجار وصناع وزراع يعلمون تمام العلم المشكلات وطريقه معالجتها ولكن للأسف لا يستمع إليهم أحد.
نحن بحاجه لأهل معرفه وقوه وخبره مدعومين بقوه مؤسسات الدولة وأجهزتها الحياديه لتطبيق النظم النافذة على الجميع دون استثناء
وعليه لا بد من محاربه الواسطه والمحسوبية وان يحصل كل ذي حق على حقه دون مساعدة من أحد مقبوضه الثمن.
العدل أساس الملك
إذا أردنا السير في الطريق القويم سنجد آلله معنا في كل خطوه نخطوها
أعاد الله لنا الوطن وقائد الوطن سالما معافى وندعوا آلله أن يحفظكم جميعا.


التعليقات مغلقة.