دخلاء بحذائهم أللامع
دخل بحذائه أللامع يجر حقيبته بيمناه وشهادته العليا من جامعات الغرب حيث ينتمي بيسراه
رصيده إبتسامة ووسامه وكرت ممغنط يفتح كل الأبواب .
أول دخول سجل في تسعينات القرن الماضي حصل على وظيفه حكوميه ولكونه يملك من النباهه ما لم يملكه غيره وبصر بما لم يبصر به القوم من قبله،قفز قفزات سريعه وصل من خلالها إلى أعلى المراتب .وأصبح يعرف بصاحب المعالي.دخل عالم الإقتصاد والمال وحقق ثروه لم تستطع عائلتي تحقيقها على مر عصر تواجدها مع بدايات إنبثاق الدوله.
لم يتوقف الحال هنا بل قام بتجنيد أتباعه وزرعهم في مواقع العمل المختلفه ليسهل عليه تنفيذ كامل مخططاته ورغباته المكلف بها من أسياده الساعين إلى تركيع هذه الأمه من خلال اغراقها بالديون والأدهى من ذلك تجده يتنصل من كل ما قام به.
هذا نموذج لآخرين دخلوا مدخله واستولوا على مدخرات وأصول باسعار بخسه وحققوا من خلالها ثروات طائلة ومع ذلك يخرجون علينا بوجوه طفوليه مع إبتسامة ناعمه جميله يخطبون بها ودنا.كنت أتمنى أن يطلون علينا من خلال قصورهم العامره أو من خلال زجاج سياراتهم الفارهه.
لقد وصل بهم الحد أنهم أصبحوا يبحثون عن شعبيات مدفوعه الثمن بطلب ولائم عند هذا وذاك هنا وهناك.
هذا هو الضحك على الذقون بكل معانيه.
لقد آن الأوان أن تفتح الأوراق والملفات وأن يبعد كل هولأ عن مشهد المسؤولية وأن يتم التحقيق في كل القضايا التى دارت حولها الشبهات الكبيرة وإلتي كانت السبب في إفقار البلاد والعباد.
طبيعه الإنسان الذي لا يتقي الله طبيعه قائمه على الجشع والطمع لن يتوقفوا عن غيهم ما دام لم يحاسبهم أحد سوف يستمرون لياخذوا بالحد الذي لا حدود له .
لن نقول لهم أتقوا الله لأنه لو كأن عندهم تقوى لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
لهذا نتوجه إلى الله سبحانه وتعالى أن يتوج جهود جلاله الملك الذى أعطى لدوله الرئيس الرزاز الضوء الأخضر لمتابعه كل أوكار الفساد التى أصبحت تتداعى أمام أعيننا صبح مساء
إننى ألمس رضى الناس عن كل هذه الإجراءات الجاده من خلال متابعاتهم واهتمامهم البالغ لكل ما يجري
سيروا على طريق الخير والخلاص ونحن معكم ولن نخذلكم.


التعليقات مغلقة.