العوده الميمونه
كنت قد أعددت مقالتي بالأمس وكنت سأتحدث بها عن صفقه القرن وما تمثل بأحد مخرجاتها حول الوصاية الهاشمية على القدس الشريف وما يتمثل أيضأ بملف القدس بشكل عام.
لقد أشار جلاله الملك دون أن يحدد وهذا من أدب الملوك أن الأردن لن يخضع للضغوط وسوف يرفض الكثير من المساعدات والمليارات إذا كان الهدف منها زياده الضغوط على الأردن من أجل فرص تسويات لا يمكن أن يقبلها
وعليه فقد شارك جلاله الملك في مؤتمرات أستنبول التي كانت تصب في تلك التوجات.
كنت أود الإشارة أن جلاله الملك غادر إلى الولايات المتحده في زيارة عمل أعتبرها من وجهة نظري بالغه الأهمية من حيث بذل الجهود لدرء الخطوب ألتي قد تلحق الأذى بالأردن جراء تنفيذ صفقه القرن والتي تطرق إلى تنفيذ بنودها الأولى على الأرض معالي طاهر العدوان في مقالته الأخيره المنشورة في المقر
لقد شعر الأردنيون بالراحه بعوده جلاله الملك ونرجوا أن تكون رحله العمل المتبوعه بالإجازة كانت كافيه لكي ترتب الأوراق الملكيه لأن ألمرحله القادمه بحاجه لحسم ملكي ليس أوله إلا دك أوكار الفساد والخراب والعفن الذي بدأ يظهر على السطح وقد لمسنا التوجهات الملكيه للحكومه بدك أوكاره والتي يجب متابعتها بكل قوة وحسم
سيدنا عيوننا ترنوا إليك وكلنا أمل بك أن تأخذ بيدنا إلى بر الأمان في وقت عز فيه الأمان على أمتنا العربية والإسلامية
ندعوا الله مخلصين له الدين أن يحفظ الوطن والقائد والشعب الأردني العظيم


التعليقات مغلقة.