صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الأردن أولا

هذا ليس شعار نضعه على بطاريه سيارة يريد شراؤها مواطن من سقف السيل بوسط البلد بأقل الأسعار والمواطنة لم يعد ينقصها سوى الإشارة من مسؤول عن إلقاء محرمه ورقيه من شباك سيارة كنت أتمنى أن يكون ذلك آخر ما يشغلنا مع الإشارة إلى لقمه خبز ممزوجة بأدام من علبه بلابيف

الأردن أولا ليس شعار فقط طرح بقوه وفرغ من مضمونه أنه منهج حياة لو عمل به لتغير كثير من المفاهيم التي بتنا نعاني منها.

حاولنا تطبيق هذا المفهوم بعد أن لمسنا أن بوصلتنا الوطنية أخذت بالانحراف عما هو مألوف فخرجنا نتساءل حذرين من أن تمسنا أقلام الغدر واشاعات الواقع ألتي لا ترحم.
أكد لقاء القائد بالحكومة على ثبات المواقف الأردنية تجاه القضية الفلسطينية في إشارة واضحة لعدم الرضوخ للضغوطات لتمرير آية حلول لا يرضى عنها شعب عظيم عانى وقدم لأجلها الكثير من حساب شهدائه ومن دماء عروق أبنائه وضحوا بالغالي والنفيس لأجله
أما الرسالة الواردة من اجتماع الرئاسة هو دعم الجهود الرامية الى محاربه الفساد وسيكون ذلك أكبر حجر أساس يثبت في تصحيح مسيره الدولة الأردنية
لقد تداولنا مؤخرا فيديوهات ومقاطع تبين اشخاص بدمهم ولحمهم لكنها بالواقع لا تعود إليهم من قريب أو بعيد وهذا ما أزاح بوصلتنا في تيه أحداث أرسلت إلينا والصقت بأشخاص بهدف واضح هو تعمد الإساءة اليهم واغتيال شخصياتهم.

كل الأردنيين الشرفاء الذين خرجوا يسألون ويتسألون ويكتبون ويحذرون ويبينون خوفهم على بلدهم ومستقبلهم لم يلمهم أحد ولم ينكر عليهم أحد خوفهم لا مسؤول ولا جهاز أمني لأنهم يعلمون أن خوفهم مبرر ونواياهم طيبه لا يشوبها غمز ولا لمز وتسأل وتلامس الخبر مهما بلغت حساسيته بكل وضوح وشفافية وهذا كله لأننا نعلم أن حريتنا سقفها السماء ما دامت كلماتنا تنبض بحب الوطن بكل مكنوناته الطيبة.

لقد نبهنا بكل وضوح عن أصحاب الأجندات المغرضة وكيف أنهم بدأوا من خلال التعرض للوطن ورموزه وقياداته وأجهزته الأمنية الحساسة وجيشه العربي وقياداته.

وذلك من خلال منشورات مكشوفة الهدف واضحة المعنى تدعو للفتنه بكل وقاحه
الذي أحبط كل هذه المخططات شعب أردني عظيم واعي ومثقف حطم كل موجات الفتن على صخره الإيمان بهذا الوطن والإيمان بعظيم رسالته نحو أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

واخيرا سوف نتابع كل شبكات الفساد وكسر ظهر كل من يدورون بفلكها

بعون من الله وبهمه القائد وثقه بالحكومة ألتي شرعت بذلك ونرى الآن أن الكرة أصبحت في ملعب الحكومة لكي تتابع بكل قوه وحزم كافه الملفات مهما بلغت خطورتها أو من يقف خلفها ما دام أنها حصلت على الإرادة الملكية السياسية السامية من أجل تحقيق ذلك والله ولي التوفيق أولا وآخرا

التعليقات مغلقة.