الواسطة
عندما نتحدث عن التجاوزات وسوء السلوك وعندما نشير إلى المحسوبية والفساد، لا بد أن نأتي على ذكر ألواسطه وأنها المدخل لكل ذلك وعليه نطالب وبشده محاربة هذه الأفه وألتي نخرت عظم هيكلنا المالي والإداري وأوصلتنا إلى مزيد من التردي وسؤ الحال.
نعم ألواسطه سيئه الذكر أكلت الكثير من حقوق العباد وكانت سبباً في تكدس ألجأه والثروة والسلطة في آيد إناس بعينهم خبروا مداخل ومخارج توزيع الأرزاق وسهولة الوصول إليها من خلال ألواسطه والمحسوبية.
لقد سمعت من مقربين ومتابعين وهم يقولون أن كبار القوم المؤدبين والذين يطالبون بحقوقهم بكل تهذيب لن يطالهم شي مما يسعون إليه،
لقد حاولت تكذيب رؤياهم كثيراً لكن مع تكرار المشاهد المؤيدة لوجهة نظرهم بدأت أميل إلى تفهم وجهة نظرهم.
الأن أصبحت أرى أن ألواسطه لها وجه إيجابي إذا سعيت بها لكي تحصل حقوق سلبت وأخذت عنوه سواء لأبنائك حيث ترى نظرات الظلم تسرق أمالهم وطموحاتهم وهم يسعون للحصول على حقوق تسلب منهم. وتعطى لهذا وذاك دون مراعاة لأحد.
شعور سلب الحقوق يخالط مشاعر كل الآباء والأمهات ومشاعر الضعفاء والمقهورين وممن لا يجد واسطة تمكنه من آخذ حقه.
أنها دعوه لكل أصحاب القرار والمسؤولية أن يتقوا الله فيما ولاهم الله آمر الناس لكي يخففوا على الناس المناشدات التي ترسل عبر كل وسائل التواصل الإجتماعي لكل ولآه الأمر.
هناك خيرين من المسؤولين الطيبين الذين يردون حقوق العباد إليهم من خلال ألواسطه الطيبه والمحببه والتي نريدها أن تقوم بدلا من الواسطة سيئة الذكر.


التعليقات مغلقة.