الحصان : لا وجود للآثار العبرانية واليهودية على الإطلاق في الأردن
يوسف المشاقبة
أكد عالم الآثار والخبير الدكتور عبد القادر الحصان إن علم الآثار و النقوش و الكتابات الاثرية تؤكد لنا جليا بأن لا آثار البتة لما يسمى بني إسرائيل ( العبرانيون- اليهود ) في المنطقة عبر مراحل التاريخ قبل الميلاد وبعد الميلاد على السواء ولم يتم العثور على أي أثر لهم في المراحل المسماة ( العصر الحديدي 9 في القرن الحادي عشر قبل الميلاد وحتى العصور اللاحقة الكلاسيكية ( التقليدية ) : الهلنستية ، النبطية ،الرومانية ،الثمودية والعربية الصفائية على السواء. وبين الدكتور الحصان بأنه ما يذاع و ينشر ما بين عامة الناس من كتابات على الألواح الرصاصية و النحاسية و الحجرية على السواء هي مزورة حديثا زد على ذلك المسكوكات وغيرها من التماثيل الملفقة فهي صناعة حديثة ومن خلفها جهات مشبوهة وتعمل على خدمة المشروع المعادي للأمة و الوطن ألا وهو المشروع الصهيوني البغيض وأدواته المدانة في كل مكان وذلك من خلال التزوير والافتراء عبر كي الوعي العربي للمواطن العربي الأردني و محاولة اقناعه بأن هذه الأرض العربية عبر التاريخ هي أرض الميعاد – أرض إسرائيل الكبرى الخيالية و البعيدة كل البعد عن الحقائق التاريخية و العلمية وهي مجرد تزوير للحقائق و محض افتراء عبر ترويج الأفكار المسمومة المضللة ، وهي مبنية على ترهات تلمودية غير موضوعية نهائيا وبعضا مبني على روايات قرآنية عن بني إسرائيل مثل سورة يوسف عليه السلام وغيرها ، ومن خلال نشر تلك القطع الأثرية المزورة حديثا لإقناع السذج والبسطاء من الناس عبر تضليل الجماهير وهي جزء من الحرب الناعمة الاعلامية لتسويق ما يسمى ( صفقة القرن ) المشؤومة و الملعونة ليس إلا، والتي ستسقط حتما بصمود المخلصين .
وتابع الدكتور الحصان حديثه قائلا “الحقيقة تدور هنالك الكثير من الخرافات والاساطير حول العديد من المواقع الأثرية في المفرق خاصة والأردن عامة بانها يهودية – عبرانية مثل : الفدين ، رحاب ، بلعما ، خربة السمراء ، أم الجمال وحسبان وغيرها كثير ، و هي في الحقيقة مدن وبلدات عربية منذ الأزل و لها علاقة وثيقة بالممالك الآرامية والأنباط وكذلك السريان و القبائل العربية الثمودية والصفائية العربية الأصيلة فمثلا على سبيل المثال لا الحصر : فرحاب هي بيثا راحوب المدينة الآرامية الهامة وهي البيت الواسع الرحب ، وبلدة خربة السمراء هي : حديثة ( حتيتة ) في النبطية العربية ، وأم الجمال : هي بيثا جامول المدينة النبطية – السريانية العربية الأصيلة وهي مدينة القوافل وسفن البادية – الأبل ، وبلعما هي مدينة آرامية هامة وتعني بلع ماء اي أنها عبارة عن خزان للمياه في داخلها الآبار الكثيرة المخزونة بالمياه وخاصة المسماة ( المتاهة ) ”
وأشار إلى أن اليهود ذكروا دينا وليس قومية في بعض النقوش و الكتابات العربية الشمالية ( الصفائية ) ضمن مناطق الحرة الشامية في حوران الكبرى ، بالخط المسند الشمالي ، تؤرخ لانتصار الأنباط العرب في حروبهم مع على اليهود منذ القرن الأول قبل الميلاد في الملك النبطي عبادة الأول ( 96-90 قبل الميلاد ) و كذلك في نقوش أخرى تعود للحارث الرابع بتاريخ ( 4 قبل الميلاد -40 ميلادي ) وكذلك نقوش أخرى تذكر انتصار الرومان على اليهود و تدمير الهيكل الثاني في عام ( 70 ميلادية ) وتدمير القدس نهائيا و كذلك ثورتهم المضادة بعد ذلك ضد الرومان في العام ( 93م ) وهذه النقوش تم احضار بعضها إلى متحف آثار المفرق .
واريد التنويه هنا بان ذكر اليهود و خاصة ملوكهم مثل ( أغريبا الثاني ) و هيرودوتس ، كان بعد المصاهرة التي حصلت مع الملك النبطي الحارث الرابع وزواجه من شقيقته وبعدها حصل الطلاق لعدم اعتناق الأميرة النبطية الديانة اليهودية ، وكانت الحرب التي انتصر فيها الملك النبطي على الجيش اليهودي بالقرب من نهر اليرموك المطل على الجولان في معركة حاسمة حدت من نفوذهم في المنطقة وقلمت اظفارهم اقتصاديا و عسكريا .
وكما هو الحال في ذكر اليهود في القرآن الكريم ، العهد الجديد ،و العهد القديم ( الإنجيل و التوراة ) وكذلك الوثائق التاريخية عامة ن فقد ذكروا في النقوش العربية الصفائية ، النبطية ،الإغريقية الرومانية و الساسانية الفارسية والنبطية أيضا ، و هذا لا يعني أبدا أن لهم حقا في المنطقة ولا يوجد أي اثر مادي لهم بل ذكر بسيط و طاريء من الشعوب التي عايشت مآسيهم وحروبهم المدمرة ومكائدهم الشريرة ليس إلا .
وأضاف الدكتور الحصان أن الكثير من الناس و لعدم معرفتهم بتطور الخط العربي عبر مراح




التعليقات مغلقة.