صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الحصان يوثق بحلقات ثقافية بالصوت والصورة والمعلومات الدقيقة المواقع الأثرية والتراثية في المفرق

يوسف المشاقبة

 

بدأ رئيس جمعية أصدقاء الأثار والتراث الشعبي في محافظة المفرق الباحث الأكاديمي الدكتور عبدالقادر محمود الحصان بتصوير حلقات متسلسلة عن المواقع الأثرية و التراثية و ذلك بالتعاون مع جمعية أهل الصفا الثقافية ومنتدى المنصورة الثقافي و مديرية ثقافة المفرق و المديرية العامة لسكة الحديد الحجازي الأردني و دائرة الأثار العامة. وبين الدكتور الحصان بأنه تم أخذ جميع الموافقات الرسمية و خاصة من قبل محافظ المفرق المكرم و مدير عام سكة الحديد الحجازي الأردني و كافة الأجهزة الأمنية المعنية في المحافظة لإنجاز هذا العمل الريادي. وأشار إلى أن العمل يشمل محطات سكة الحديد الحجازي الأردني في محافظة المفرق بدأ من محطة الأبيض – سميا السرحان و صولا إلى المفرق و السد الأثري فيها بكافة محطاتها و منشآتها المعمارية ، و صولا إلى محطة القهوجي – ثغرة الجب و في النهاية إلى محطة سكة خربة السمراء و كذلك في الموقع الأثري المتكامل في الخربة منها مبنى استراحة محطة الأبيض : ويسمى الموقع بالموقع الكيلومتري 152كم أي أنه يبعد عن محطة دمشق الأساسية تلك المسافة ، ويبلغ الموقع ارتفاعه عن سطح البحر : 620م ،و تبلغ مساحة المبنى المقام في الموقع غرب خط سكة الحديد مباشرة على بعد عشرين مترا 55م مربع ، و هي عبارة عن غرفتين لاستخدام الحراسة و المراقبة و للتزود بالمياه من البئر الواقعة جنوب المبنى على بعد عشرة أمتار ، و كذلك تستخدم لإقامة عمال الصيانة في الموقع ، و على مقربة منه يقع الجسر ذو الربع عيون و هو بقيمة معمارية جميلة و قوية صامدة لعوامل الزمن . وأضاف الدكتور الحصان أن العمل يتضمن محطة المفرق الرئيسة : و تقع على ارتفاع 711م فوق مستوى سطح البحر ، و يقع تحت اسم الموقع الكيلومتري :162كم، و تبلغ مساحة المبنى و جواره كاملا : 66 دونم و 855متر ،وتتكون المحطة من المبنى الرئيس لناظر المحطة و ملحقاتها كاملة من الغرف و الحمامات و المطبخ و بيت الدرج ، و المبنى مكون من طابقين و كذلك يوجد طابق سفلي يستخدم كملجأ في حالات الحروب و نصف طابق علوي مدشن من الخشب و القرميد استخدم لتربية الحمام الزاجل آن ذاك ، مبنى الجندرة الخاص لخزان المياه و قد كان عبارة عن مخفر لحراسة السكة قديما و هو دائري الشكل ، سكن شاويش المحطة ( مراقب العمال ) أربع غرفة متجاورة مع ملجأ في الأسفل أيضا ، و هنالك أقصى الشمال توجد مستودعات و سكن للعمال بالإضافة إلى بئر المياه الخاص بتخزين المياه ، وموقف العربة الآلية الخاصة بالعمال ذاتية الحركة ، بالإضافة إلى مستودعات و مخازن مدشنة حديثا للاستثمار للسكة أيضا . وكل مباني سكة الحديد الحجازي تم تدشينها في العام 1902-1903م في عهد السلطان عبدالحميد وتم افتتاح الخط عامة بتاريخ 22- 8 – 1908م وصولا إلى المدينة المنورة من دمشق مرورا في الأردن من جابر السرحان حتى المدورة .
وتابع الدكتور الحصان حديثه قائلا “إلى أن العمل يشمل أيضا محطة ثغرة الجب – القهوجي – منيفة : و هي محطة لوجستية ثانوية هامة للدعم والاستراحة و الحماية للخط أيضا ، وتبلغ مساحة المبنى فيها : 72متر مربع و 840 متر ، و هي تقع على مسافة 173كيلومتر من دمشق ، و ترتفع عن سطح البحر بمستوى : 565م ، و هي عبارة عن ثلاث غرف و بئر لتخزين المياه أيضا ”
وأشار الدكتور الحصان إلى شمول محطة خربة السمراء بهذا العمل : و تبلغ مساحة الموقع : 34 دونم 430 متر ، و تقع في الكيلومتري : 186 بعد عن دمشق ، و يتكون المبنى الرئيس من طابقين بمساحة : 61 متر مربع بالإضافة إلى المطبخ و الحمام الخارجيين بمساحة تقدر بخمسين مترا مربعا ، و سكن شاويش المحطة الذي تبلغ مساحته : 98 مترا مربعا مكون من ثلاث غرف و منافعها الخارجية ، زد على ذلك بئر المياه الذي تبلغ مساحته : 9 متر مربع بعمق ثلاثة أمتار و نصف ، و موقف العربة الألية : 25 متر مربع ، و قد تم ترميم الطابع الثاني في المبنى الرئيس عام 2018 م بشكل كامل مع إعادة صيانة الموقع الرئيس أيضا بشكل حضاري مناسب للمقاييس العالمية للترميم .
5- السد الأثري الأموي الجذور العثماني الترميم : و الجزء المتبقي منه 36م بعرض يتراوح 160م- خمسة امتار من الأسفل وسيتم ترميم الموقع من قبل الجمعية بالتعاون مع الجهات كافة و خاصة دائرة الأثار العامة وآل البيت و الجمعيات الأهلية عامة، بالإضافة إلى موقع أثار خربة السمراء : وتبلغ مساحة الموقع الأثري من الشمال إلى الجنوب : 220 متر و من الشرق إلى الغرب : 200م ، و يرتفع الموقع عن مستوى البحر بمقدار : 565م وتبعد عم مدينة المفرق 29 كم ،و قد سميت خربة السمراء من قبل أحد قواد صلاح الدين الأيوبي في العام 1185م عندما رأى الموقع مدشن بالحجارة النارية السوداء ضمن محيط من الحجارة البيضاء الكلسية ، واسمها التاريخي في القرن الأول قبل الميلادي و حتى قدوم الرومان في العام 106م ( حديثة – هتيتة ومن أثارها الرومانية القلعة المربعة التي يبلغ قياسها : 70 متر مربع ، و عدد من الكنائس البيزنطية و عددها عشر كنائس و مسجد أموي وآخر ايوبي و عدد كبير من المنازل و الشوارع و البرك الخاص بالمياه و جمعها و الحصاد المائي المتميز فيها و لها سور من الجهات الأربع و بوابتها الرئيسة من الشرق و مقبرتها الرئيسة من جهتي الشمال الشرقي و الجنوبي الشرقي و فيها مئات النقوش و الكتابات النبطية ، الثمودية ، السريانية و اليونانية و فيه أهم نقش ثمودي يعود للأبجدية العربية القديمة قبل الميلاد بقرنين : أبجد هوس حطي كلمن سعفص قرشت . و غيرها كثير و هي مدينة متكاملة بحاجة إلى الصيانة و الترميم و هنالك مستودع لدائرة الأثار العامة للقطع التي كشف عنها عبر المواسم المتعددة .

 

التعليقات مغلقة.