صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ألعاب نارية بمدن خاوية.. العالم يستقبل 2021 ويودع عاما عصيبا

ودعُ العالم، سنة عصيبة، بينما يستقبل أخرى جديدة، وسط قيود وقائية صارمة، لأجل كبح انتشار فيروس كورونا الذي رافق البشرية طيلة 2020، وأحدث أزمات غير مسبوقة منذ عقود.

وغابت التجمعات الحاشدة التي ألفها الناس في ميادين العواصم والمدن، وجرى الاقتصار على احتفالات محدودة، بالنظر إلى قيود التباعد الاجتماعي التي ما تزال سارية في كثير من الدول.

لكن كثيرين يعلقون بطرافة على انقضاء السنة الحالية، فيأملون أن تكون السنة الجديدة، أي 2021، مختلفة عن سابقتها التي روعت العالم برمته.

وأغلقت سلطات مدينة نيويورك ساحة تايمز سكوير وسط المدينة اليوم الخميس، ولم يسمح سوى لمجموعة قليلة من المدعوين بينهم عاملون في مجال الرعاية الصحية وآخرون من الخطوط الأمامية في التعامل مع وباء فيروس كورونا، بمتابعة العد التنازلي لإسقاط كرة ليلة رأس السنة في الميدان.

وقال عمدة المدينة بيل دي بلاسيو إن على الجميع البقاء في منازلهم ومشاهدة الاحتفالات في هذه الساحة من خلال قنوات التلفزيون، في حين تم تقليص العشرات من الاحتفالات في أنحاء الولايات المتحدة على نحو مماثل أو تحويلها بالكامل لتكون عبر الإنترنت.

وعادة ما يملأ عشرات الآلاف المناطق المحيطة بساحة تايمز سكوير، ويقفون لساعات في البرد القارس لمتابعة احتفالات ليلة رأس السنة، وهم يتابعون تلك الكرة البلورية تهبط ببطء عند الثواني الأخيرة من العام المنصرم.

وأطلت نيوزيلندا قبل بقية العالم على العام الجديد، باحتفالات خجولة في مدينة دوكلاند، تلتها أجزاء من أستراليا.

ويعد البلدان من أوائل دول العالم التي تحتفل بحلول السنة الجديدة، ويعود ذلك إلى موقعهما في الكرة الأرضية، وقربهما مما يعرف بخط التاريخ الدولي.

لكن ولايتي “ساوث ويلز” وفكتوريا، اللتين اعتادتا أن تستقبلا العام الجديد في أجواء من الحفاوة والمرح، وهما من الأكثر سكانا في أستراليا، تسعيان جاهدتين هذا العام، إلى السيطرة على تفشي الفيروس.

وفي العام الماضي، احتشد ما يقارب مليون شخص على مقربة من مرفأ سيدني، شرقي البلاد، من أجل متابعة عروض الألعاب النارية المذهلة وهي تنثر الأنوار في السماء.

أما في السنة الحالية، فسيكتفي سكان سيدني ومدن أخرى في الدولة النائية، بمتابعة هذه العروض على شاشة التلفزيون، تفاديا لازدحام قد يفاقم الوضع الوبائي في البلاد.

وفي ظل هذه القيود، يبدي أصحاب المطاعم والأنشطة السياحية حسرة على الأيام التي خلت، بعدما كانوا يجنون أرباحا خيالية، خلال هذه الليلة من السنة.

في منطقة ميناء المدينة، مثلا، كان سعر المقعد الواحد في المطاعم يصل إلى 1690 دولار، وهذا الأمر لم يعد ممكنا، بعدما أضحت سيدني تسجل تفشيا سريعا للعدوى.

أما في آسيا، فإن السنة القمرية الجديدة التي ستحل هذه السنة في 21 فبراير 2021، تحظى باهتمام أكبر، بينما تركز المجتمعات الغربية على بداية السنة الميلادية في مطلع يناير من كل سنة.

التعليقات مغلقة.