بعد آلاف حالات الاعتداء.. أميركيون من أصول آسيوية ينضمون للجنة “مراجعة جرائم الكراهية”
تعمل لجنة “مراجعة جرائم الكراهية” في الولايات المتحدة الأميركية، التي تم إنشاؤها حديثا، وإدارة شرطة مدينة نيويورك (NYPD) على تحديد القضايا التي يجب التحقيق فيها محلياً باعتبارها “جرائم كراهية”، وذلك بحسب موقع “SCMP”.
وهذه اللجنة هي واحدة من خمسة مجموعات أخرى تدعم قضايا اليهود، السود، المثليين ومزدوجي الميل الجنسي، المسلمين، وجميعهم ينطون تحت مشروع تعاوني لتحديد الأسباب التحفيزية لارتكاب جرائم الكراهية.
وقال رئيس معهد أميركا الصين، فريد تنغ، الذي انضم إلى اللجنة مؤخراً، إنّ “هذا البلد لنا جميعاً، مثلنا مثل أي شخص آخر”.
وأضاف تتغ: “نحن نعرف الثقافة والتاريخ واللغة والفروق الدقيقة في مجتمعنا الأميركي، ونحن نشكل قيمة إضافية”.
بدوره، أكّد رئيس قسم شرطة نيويورك، رودني هاريسون، أنّ “التعاون سيشكل ركيزة أساسية للقضايا التي يصعب فيها إثبات أن نية المهاجم كانت كراهية، واللجنة ستساعدنا في رؤية أشياء ربما لم نرها، من أجل تحقيق العدالة”.
وعن دور اللجنة أيضا، قال تتغ: “وفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن جريمة الكراهية هي جريمة جنائية مدفوعة بالتحيز ضد العرق أو الدين أو الإعاقة أو التوجه الجنسي أو العرق أو الجنس أو الهوية الجنسية، ولكن هناك صعوبة في التأكد من هذه القضايا، ما دفع بعض القضاة في الماضي إلى تجنبها”.
وتابع: “نحن لا نمتلك السلطة النهائية للتحكم في ما إذا كان المدعي العام يمكنه المقاضاة أم لا، ولكن بإمكاننا كلجنة مستقلة توجيه خطاب إلى المحكمة”.
ويأتي انضمام تتغ للجنة في الوقت الذي تقول فيه مجموعة “AAPI” الحقوقية إن هناك آلاف التقارير عن العنصرية التي تستهدف الأميركيين الآسيويين.
وأشارت المجموعة إلى أنّها تلقت حوالى 3800 تقرير عن العنصرية التي تستهدف الأميركيين الآسيويين بين مارس 2020 وفبراير من هذا العام. كما أنّ حوالى 11 في المائة من تلك الحوادث المبلغ عنها تضمنت اعتداء جسديا، وأكثر من 40 في المائة من الحالات تم الإبلاغ عنها من قبل الصينيين.
وفي الشهر الماضي ، ذكر مركز دراسة الكراهية والتطرف أن جرائم الكراهية ضد الأميركيين من أصل آسيوي ارتفعت بنسبة 149 في المائة عام 2020، وذلك في 16 مدينة رئيسية مقارنة بعام 2019.



التعليقات مغلقة.